أهم سمات الطفل الذي لا يشعر باحترام الذات
• الخجل :
الطفل الذي لا يحترم ذاته خجول ، يتهيب الدخول أمام الضيوف ، ويرفض تقديم التحية لهم ، ويرفض الدخول على الناس المجتمعين في المناسبات إذا طلب منه أن يسلم عليهم .
• التردد :
يتردد كثيرًا حين يطلب منه اتباع أسلوب جديد، أو القيام بعمل لم يألفه من قبل، فأي تغيير يطلب منه يرتبك منه ويتردد ويخاف، والسبب أن الثقة بالنفس هي جزء من احترام الإنسان لنفسه ، وهذا الطفل مفتقر لها .
• الاعتماد على الآخرين :
والطفل الاعتمادي يفتقد روح المبادرة، وتراه يعتمد على أبويه في أبسط القرارات، ويسألهما في أمور هي من صميم مسئولياته:
هل أختار لون الدفتر كذا أو كذا ، هل أذاكر الآن أو أنام , إن اعتماده في كل شيء على أهله، وكأنه لا رأي له في شيء من الأشياء دليل على أنه لا يحترم نفسه بالقدر الكافي ، ولسنا ضد مشاورة الأبوين، ولكننا ضد انسحاق الشخصية والاعتماد على الآخرين في كل شيء .
• كراهية النقد :
من سمات هذا النوع من الأبناء كراهية النقد، فحين يوجه إليه أحد والديه أو أساتذته أو أقربائه يشعر بالخزي والعار، وينتابه شعور بالانهيار ويتمنى انتهاء الموقف بأقصى سرعة ، فهو حساس جدًا للنقد، بينما الطفل الذي يثق بنفسه يتقبل النقد، وبالاعتراف بالتقصير إذا كان الناقد محقًا أو الدفاع عن النفس وشرح موقفه إن كان الناقد غير محق في انتقاده له .
• الخوف من الإخفاق :
يخاف دائمًا من الإخفاق والفشل، وهذا الخوف يدفعه للانطواء، ويدفعه إلى عدم المبادرة ، أو المحاولة، فهو يفضل أن يبقى في الظل في الصفوف الخلفية..!
ولذلك نجد كثيرًا من الأولاد غير المهتمين بدراستهم لا يفضلون أبدأ أن يجلسوا في مواجهة الأساتذة، أو في الصفوف الأمامية، بل يختارون دائمًا الزوايا والصفوف الخلفية ، ولا يحبون أن يوجه إليهم أي سؤال ..!
وحين يخفق الطفل الذي لا يحترم ذاته فإن هذا الإخفاق يسحقه ، وبعضهم قد يترك الدراسة بسبب توبيخ أو تعليق سلبي من بعض أساتذته ، نعم ليس لديهم قدرة على مواجهة الصعاب ، أو الأزمات ، ويتوجسون من الصعاب بشيء من التهويل ، وكأن كل مصيبة هي القاصمة التي ستقصمهم ، وتقضي عليهم ..!
• المبالغة في التفوق على الأقران :
هذا الطفل يكون اهتمامه بأقرانه مبالغ فيه، بحيث يصير أقرانه هم شغله الشاغل ، وإذا نقصت درجاته في إحدى المواد درجة أو درجتين بكى وغضب وشعر بأنه محطم، حتى لو كان ترتيبه الأول أو الثاني على صفه الدراسي ..!
وربما كانت معاناته الشديدة تلك بسبب شعوره بالنقص والذي دفعه لأن يتخذ التفوق الدراسي أداة للتعويض، وليس من أجل مميزات التفوق الدراسي الأخرى .
• الحاجة إلى الدعم :
لأن هذا الطفل ضعيف الثقة بالنفس، فهو يشعر دائمًا بالحاجة الماسة إلى الدعم ، وإلى المساندة، كما يكره المغامرة ويطلب المساعدة ممن حوله في كل ما يهمّ للقيام به من شئونه ، وفي أسهل الأمور وأبسطها ، خاصةً من والديه أو إخوته الكبار .
• القلق من آراء الآخرين:
هؤلاء الأطفال لديهم قلق دائمًا بشأن الصورة الذهنية التي رسمها عنهم الآخرون ، وأحدهم قد يسأل نفسه: يا ترى إذا رآني الناس في المكان الفلاني ماذا يظنون بي ؟
يا ترى إذا لبست هذا الثوب فماذا سيقولون عني ؟
بينما الذي يحترم نفسه ويقدرها لا يهتم كثيرًا بآراء الناس ؛ لأن له معاييره الشخصية ، وله قيمه، وله رؤيته ، فهو يأخذ آراء الناس فيه بعين الاعتبار دون أن تكون هي الموجّه والمحرّك لتصرفاته .
عزيزي المربي..
إنّ الطفل يشعر غريزيًا بأن له قيمة وكرامة، وعلى المربي أن يراعي أهمية هذا الشعور الفطري وينمّيه، لأنه ينأى بالطفل عن القبائح، ويحمله على أن ينزّه نفسه عنها ، ويجعله يقبل على الفضائل ويرضاها لنفسه، ويعيش حياته متمسكًا بقيمه فخورًا بها، لا يتنازل عنها ولا يزايد عليها .
ومن أهم جوانب تنشئة الأبناء على احترام الذات والتي يوصي بها خبراء التربية
• تنمية ثقة الطفل بنفسه:
الثقة تولد لدى الطفل شعورًا بعزته وافتخارًا بتربيته وقيم أسرته، ومن ثم احترامًا لنفسه ولأسرته ولقيمه التي تربى عليها، وتلك المشاعر من شأنها أن تجعل الطفل داعية لمبادئه ، مدافعًا عنها بكل قوة وعزة وافتخار ، مما يقوي ثباته على المبادئ ، ومناعته ضد الاستسلام لإغراءات الفساد والانحراف والجريمة .