انت هنا الان: الرئيسية » القسم الاكاديمي
المقالات الاكاديمية والبحثية
تصفح هذه الورقة الالكترونية بتقنية Media To Flash Paper

روايات الإمام الصادق ? في قصَّة النبي سليمان بن داود (عليهما السلام)
(دراسة موضوعية)
أ . د . عامر عمران الخفاجي الطالب : زياد هادي صالح
جامعة بابل / كلية العلوم الإسلامية
zeadhadi4@gmail.com zeha526@yahoo.com
الخلاصة
يكشف هذا البحث عن جانب مهم من تراث الإمام الصادق ? بقي الدارس والباحث محتاجاً اليه لا يمكنه الوصول الى الحقيقة المنشودة من دون تحصيله ، ومن مصاديق ذلك التراث ما روي عنه ? في مجال القصة القرآنية على نحو العموم وقصَّة النبي سليمان ? بالخصوص .
ومن المعروف أن الكثير من قصص الأنبياء وصل اليها التحريف والتزوير ونسب المعصية الى الأنبياء مما يتعارض والهدف السامي الذي جاء به كل نبي ، الا أن القرآن الكريم قد ترفع عن كل ما يقلل من شأن القصَّة ، فامتازت قصصه بـ : الموضوعية والواقعية ، تصحيح التحريف ، ألإيجاز في سرد القصَّة ، فرغم تلك الامتيازات فهي تحتاج الى من يكون أعرف من غيره كي يوضحها ويزيل عنها التشكيك والشبهة والمتمكن من ذلك هو الامام المعصوم ? . وقد أثيرت إشكالات وشبهات حول النبي سليمان ? تهدف الى التقليل من شأنه مثل : سعة ملكه ، واستعراضه الخيل للإلهاء وقتله لها ، وإن وزيره كان أعلم منه ، وغيرها من الشبهات . فقد تَصدَّت الروايات المروية عن الإمام الصادق ? معضَّدة بأقوال المفسرين المحتجين بتلك الروايات أو الموافقين لمضامينها ؛ فأُبطِلَت الشبهات .
الكلمات المفتاحية : روايات ، الإمام الصادق ، عليه السلام ، قصة ، النبي سليمان ، دراسة موضوعية ، واقعية

abstract
it reveals this search for an important aspect of the heritage of Imam Sadiq peace be upon him the student and researcher remained in need him be can not have access to the truth desired without collected , and massadik that heritage is narrated that peace be upon him in the Koranic story in a manner of commons and the story of the prophet Sulaiman particular .
It is known that many of the stories of the prophets he arrived misrepresentation , forgery and ratios of disobedience to the prophets in contravention of the High and the goal that brought him evry prophet , but the Koran may raise all that underestimates the story , marked by stories by : objectivity and realism , correct distortion , conciseness in storytelling , although those privileges they need to know to be other than to describe them and removes them skepticism and suspicion and skilled team that is the infallible AL- Imam(pBUH) .problematice and suspicions about the prophet Sulaiman designed to be underestimated , such as : his capacity , and a review of the Horse distraction and killed her , and tgat his minister was informed of it , and other suspicions have been raised . Novels irrigated Imam Sadiq peace be upon him meddh has engaged opinions of the commentators protesters those novels or moavin of their contents ; Fabtalts suspicions .
key words : novels , Imam Sadiq , peace be upon him , a story , the prophet Suleiman , objective study , realistic .

المقدمة
الحمد لله الواحد الأحد على جميع محامده ، والشكر له على جميع نعمه وآلاءه ، والصلاة والسلام على النبي الهمام محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) وعلى آله الطيبين الطاهرين الكرام .
أما بعد ...
لقد مارس الإمام الصادق ? الذي هو أحد أهل البيت (عليهم السلام) وهم عِدْلُ القرآن أو الثقل الأخر بنص حديث الثقلين المتواتر عن النبي محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) دوراً مميزاً في بيان معاني القرآن الكريم وإبراز نكاته ، وما يكمن منها في قصصه . فقد عالج اٌلإمام الصادق ? الكثير من الاشكالات والشبهات التي لا تتفق والهدف الذي ترمي اليه القصص القرآنية فيما نقل عنه من روايات ، ومنها قصَّة النبي سليمان ? محل البحث .
أزال ٌاٌلإمام الصادق ? الشبهات والإشكالات التي أثيرت حول النبي سليمان ? وقصَّته التي أوردها القرآن الكريم ، لا سيما التي يتداولها المشككون بعصمة النبي سليمان ? ونزاهته عن مخلّات النبوة .
بعد اسقراء جميع روايات الإمام الصادق ? الخاصة بقصة النبي سليمان ? تم إيراد جذورها القرآنية بذكر نصوص الآيات التي تتحدث كل جانب من القصَّة ، مع مقارنة ما ورد في الروايات مع أقوال اثين من مشاهير مفسري الشيعة الإمامية ، وهما : الشيخ محمد بن الحسن الطوسي(ت :460)هـ ، والسيد محمد حسين الطباطبائي(ت:1402)هـ ؛ فجاء البحث على أربعة مطالب هي : المطلب الأول : روايات الإمام الصادق ? في صفات سليمان ? واستعراضه الخيل . المطلب الثاني : روايات الإمام الصادق ? في الفتنة التي أُمتُحِنَ بها سليمان ? وطلبه المُلْك الذي لا نظير له . المطلب الثالث : روايات الإمام الصادق ? في تسخير الجن لسليمان ? . المطلب الرابع : روايات الإمام الصادق ? بخصوص سليمان ? في وادي النمل ، وخبر الهدهد ، وإحضار عرش بلقيس(ملكة سبأ) ، ووفات سليمان ? . وتتفصل المطالب على النحو التالي :
المطلب الأول : روايات الإمام الصادق ? في صفات سليمان ? واستعراضه الخيل .
أولاً : روايات الإمام الصادق ? في صفات سليمان ? .
أ- إتَّصَفَ النبي سليمان ? بصفات عدة ، منها : أن وَرَّثه الله تعالى ميراث أبيه ، وعَلَّمَه الله سبحانه لغة الطيور و ما آتاه من العلم من كل شيء وإفاضة(1) ، فذكر ذلك تعالى في قوله : چ ? ? ?? ? ? ? ? ? ? ? چ چ چچ ? ? ? ? ? چ - النمل: 16- . فقد وريَ عن الإمام الصادق ? ان النبي سليمان ? كان يعرف لغة الطيور بمشيئة الله تعالى ، وكذلك أهل البيت (عليهم السلام) :
1- روى الصفّار(ت:290)هـ بسنده عن أبي عبد الله ? قال : ((ان داود ورث الأنبياء وان سليمان ورث داود وأن محمدا ورث سليمان وما هناك وانا ورثنا محمدا وان عندنا صحف إبراهيم وألواح موسى فقال له أبو بصير : ان هذا لهو العلم فقال : يا أبا محمد ليس هذا هو العلم إنما هذا الأثر إنما العلم ما حدث بالليل والنهار يوما بيوم وساعة بساعة ))(2) . كما وردت الرواية في مصادر أخرى(3) . ووردت رواية أخرى بنفس مضمون المنصوص عليها وبطريق مختلف(4) . الرواية صحيحة بحسب الظاهر(5) .
2- روى الصفّار(ت:290)هـ بسنده عن أبي عبد الله ? : قال (( كنت(6) عنده إذ نظرت إلى زوج حمام عنده فهدر الذكر على الأنثى فقال لي أتدري ما يقول قلت لا قال يقول يا سكنى وعرسي ما خلق أحب إلى منك الا أن يكون مولاي جعفر بن محمد (صلى الله عليه وآله) ))(7). وقد وردت الرواية في مصادر أخرى بتفاوت في اللفظ(8) .
3- روى الصفّار(ت:290)هـ بسنده عن أبي عبد الله ? : قال (( إن سليمان بن داود قال : چ ...? ? ? ? چ چ چچ ...چ - النمل: 16- وقد والله علمنا منطق الطير وعلم كل شئ ))(9) . كما وردت الرواية في مصادر أخرى(10) .
وقد وردت روايات كثيرة في أن أهل البيت ? عُلِّموا منطق الطير ومن كل شيء كما عُلِّم سليمان ? (11) .
4- روى القميّ(ت:329)هـ بسنده عن الصادق ? قال : (( وأعطي سليمان بن داود مع علمه معرفة المنطق بكل لسان ومعرفة اللغات ومنطق الطير والبهايم والسباع فكان إذا شاهد الحروب تكلم بالفارسية ، وإذا قعد لعماله وجنوده وأهل مملكته تكلم بالرومية ، وإذا خلا بنسائه تكلم بالسريانية والنبطية ، وإذا قام في محرابه لمناجاة ربه تكلم بالعربية ، وإذا جلس للوفود والخصماء تكلم بالعبرانية ))(12) . ووردت الرواية في مصادر أخرى(13) .
5- روى الحاكم النيسابوريّ(ت:405)هـ بسنده عن أبي عبد الله ? قال : (( أعطي سليمان بن داود ملك مشارق الأرض ومغاربها ، فملك سبعمائة سنة وستة أشهر ، ملك أهل الدنيا كلهم من الجن والإنس والشياطين والدواب والطير والسباع . وأعطي علم كل شئ ، ومنطق كل شئ ، وفي زمانه صنعت الصنائع المعجبة التي ما سمع بها الناس ، وسخرت له فلم يزل مدبرا بأمر الله ونوره وحكمته ... ))(14) . كما وردت الرواية في مصادر أخرى منها بألفاظ متفاوتة (15) .
6- روى الراوندي(ت:573)هـ بسنده عن أبي عبد الله ? : ((چ... ? ? ? ?? ...چ - سبأ: 13- قال : كانوا ثمانين رجلا وسبعين امرأة ما أغب(16) المحراب رجل واحد منهم يصلى فيه ، وكانوا آل داود . فلما قبض داود ولى سليمان ? قال : چ... ? ? ? ? ? ...چ - النمل: 16- سخر الله له الجن والإنس وكان لا يسمع بملك في ناحية الأرض إلا أتاه حتى يذله ويدخله في دينه وسخر الريح له ، فكان إذا خرج إلى مجلسه عكف عليه الطير وقام الجن والإنس ، وكان إذا أراد أن يغزو أمر بمعسكره فضرب له من الخشب ، ثم جعل عليه الناس والدواب وآله الحرب كلها حتى إذا حمل معه ما يريد أمر العاصف من الريح فدخلت تحت الخشب ، فحملته حتى ينتهى به إلى حيث يريد ، وكان غدوها شهرا ورواحها شهرا ))(17) . ووردت الرواية في مصدر آخر(18) .
ب-أقوال وآراء المفسرين
1-ذهب الطوسي(ت:460)هـ في تفسير قوله تعالى : چ ? ? ?? ? ? ? ? ? ? ? چ چ چچ ? ? ? ? ? چ - النمل: 16- ففي وراثة سليمان لداود ذهب مذهب الشيعة الإمامية بأن الوراثة المعنيَّة في الآية هي وراثة المال والعلم(19) ، أما المخالفون للشيعة الإمامية قالوا بأن الميراث هو ميراث العلم معتمدين على قول النبي محمد (صلى الله عليه وآله) : نحن معاشر الأنبياء لا نورث(20) . وحقيقة الميراث هو انتقال تركة الماضي بموته إلى الثاني من ذوي قرابته . وحقيقة ذلك في الأعيان ، فإذا قيل ذلك في العلم كان مجازا . وقولهم : العلماء ورثة الأنبياء ، لما قلنا . والخبر المروي عن النبي صلى الله عليه وآله خبر واحد ، لا يجوز أن يخص به عموم القرآن ولا نسخه به(21) .
وفي قوله تعالى : چ ? ? ? ? ? چ - النمل: 16 – قال : أي فهمنا معاني منطقها وما نفهم به بعضها عن بعض(22) ، مستنداً لقول المبرد : والعرب تسمي كل مبين عن نفسه ناطقا ومتكلما ، وقول رؤبة :
لو كنت قد أوتيت علم الحكل علم سليمان كلام النمل(23)
وقال الرماني في معنى چ ? ? چ : صوت يتفاهم به معانيها على صيغة واحدة ، بخلاف منطق الناس إذ هو صوت يتفاهمون به معانيهم على صيغ مختلفة ، لذلك لم نفهم عنها مع طول مصاحبتها ، ولم تفهم هي عنا ، لان افهامها مقصورة على تلك الأمور المخصوصة ، ولما جعل سليمان يفهم عنها ، كان قد علم منطقها(24) .
قال في بيان چ ? چ چ چچ چ - النمل: 16- : لفظه لفظ العموم ، والمراد به الخصوص لأنه لم يؤت أشياء كثيرة(25) .
مما تقدم يتضح جلياً توافق تفسير الطوسي(ت:460)هــ ـللآية الكريمة الحاملة لصفات النبي سليمان ? مع الروايات المذكورة التي تحدثت عن تلك الصفات .
2-قد عَدَّ الطباطبائي(ت:1402)هـ ما ورد في الرواية رقم (5) من الإسرائيليات التي لايمن الركون إليها والإعتماد عليها حيث قال : وقد بلغوا من المبالغة أن ما رووا انه ? ملك جميع الأرض ، وكان ملكه سبعمائة سنة ، وأن جميع الإنس والجن والوحش والطير كانوا جنوده(26) .
فانتقاد الطباطبائي(ت:1402)هـ لرواية واحدة ورده عليها ، يمكن القول بقبوله لبقية الروايات من حيث عدم رده لها وعدم تضعيفها .

ثانيا : روايات الإمام الصادق ? في استعراض سليمان ? الخيل .
أ-وهب الله تعالى لنبيه داود ? ولده سليمان ? فخص الأخير بالعبودية والرجوع الى إلى الله تعالى في جميع الأحوال ، ثم تطرق لمسألة استعراض سليمان ? الخيل بالعشي ، وان حبه للخيل حب للخير وحبه للخير حبٌ لربه ، فبعد أن رجعت الخيل من الاستعراض جعل يمسح سيقانها وأعناقها بيده حبّاً وإكراماً واستحساناً لها(27) ، فأشار لذلك قوله تعالى : چ چ چ ?? ? ?? ? ? ? ? ? ڈ ڈ ژ ژ ڑ ڑ ک ک ک ک گ گ گ گ ? ? ? ? ?? ? ? ں ں ? چ - ص: 30 – 33 - . فقد روي عن الإمام الصادق ? استعراض سليمان ? الخيل وماذا حصل عند استعراضها ؟ ؛ فيجاب عن ذلك فيما روي :
1- روى الصدوق(ت:381)هـ بسنده عن الصادق ? أنه قال : (( إن سليمان بن داود ? عرض عليه ذات يوم بالعشي الخيل فاشتغل بالنظر إليها حتى توارت الشمس بالحجاب فقال للملائكة : ردوا الشمس علي حتى أصلي صلاتي في وقتها فردوها ، فقام فمسح ساقيه وعنقه ، وأمر أصحابه الذين فاتتهم الصلاة معه بمثل ذلك ، وكان ذلك وضوءهم للصلاة ، ثم قام فصلى فلما فرغ غابت الشمس وطلعت النجوم ، ذلك قول الله عز وجل : چ چ چ ?? ? ?? ? ? ? ? ? ڈ ڈ ژ ژ ڑ ڑ ک ک ک ک گ گ گ گ ? ? ? ? ?? ? ? ں ں ? چ - ص: 30 – 33- ))(28) . أيضاً وردت الرواية في مصادر أخرى منها بألفاظ متفاوتة(29) .
ب-أقوال وآراء المفسرين
1-قال الطوسي(ت:460)هـ في قوله سبحانه چ چ چ ?? چ : اخبر الله تعالى انه وهب لداود سليمان . فقال چ ? ?? چ كان سليمان چ ? ? چ أي رجاع إلى طاعة الله وطلب ثوابه . وقوله چ ? ? چ يجوز أن يتعلق بقوله چ ? ?? چ أي نعم العبد حين عرض عليه . وقوله چ ڈ چ يعني آخر النهار . وقوله چ ژ ژ چ والصافنات جمع صافنة ، قال ابن زيد : صفن الخيل قيامها على ثلاث مع رفع رجل واحدة(30) . والجياد السراع من الخيل فرس جواد كأنه يجود بالركض(31) .
وقوله جلت قدرته : چ ک ک ک ک چ المراد بالخير هنا الخيل والعرب تسمي الخيل الخير ، وفي قوله جَلَّ وعلا : چ گ گ گ چ قال : معناه إن هذا الخيل شغلني عن صلاة العصر حتى فات وقتها . وقوله : چ گ ? ? چ معناه : توارت الشمس بالحجاب يعنى بالغيبوبة(32) . وقوله تعالى : چ ? ?? چ يعني الخيل فلما ردت عليه چ ? ? ں ں چ فأورد أقوال عديدة : الأول : انه كشف عراقيبها وضرب أعناقها لأنها شغلته عن صلاة العصر ففاتته وفعل ذلك كي لا تشغله ثانية عن عبادة ربِّه . الثاني : انه قطع اعناقها ليتصدق بلحومها وليس لعقوبتها . الثالث : مسح علاوته أي ضربها . الرابع : جعل يمسح أعراف الخيل وعراقيبها حبا لها . الخامس : غسل أعرافها وعراقيبها إكراما لها ، قال : لان المسح يعبر به عن الغسل من قولهم : تمسحت للصلاة(33) .
ما أورده الطوسي(ت:460)هـ موافق لما جاء في الرواية المذكورة آنفاً فالرد على الرواية وتفسيرها : بأن ظاهر الآية لا يدل على إضافة قبيح إلى النبي ? والرواية إذا كانت مخالفة لما تقتضيه الأدلة لا يلتفت إليها لو كانت قوية صحيحة ظاهرة ، فكيف إذا كانت ضعيفة واهية ؟ أن الله تعالى ابتدأ الآية بمدحه وتعريفه والثناء عليه ، فقال : چ ? ?? ? ? چ وليس يجوز أن يثني عليه بهذا الثناء ثم يتبعه من غير فصل بإضافة القبيح إليه ، وأنه تلهى بعرض الخيل عن فعل المفروض عليه من الصلاة والذي يقتضيه الظاهر أن حبه للخيل وشغفه بها كان بإذن ربه وبأمره وتذكيره إياه لأن الله تعالى قد أمرنا بارتباط الخيل وإعدادها لمحاربة الأعداء ، فلا ينكر أن يكون سليمان عليه السلام مأمورا بمثل ذلك . فقال إني أحببت حب الخير عن ذكر ربي ، ليعلم من حضره أن اشتغاله بها واستعداده لها لم يكن لهوا ولا لعبا ، وإنما أتبع فيه أمر الله تعالى وآثر طاعته(34) .
وأما قوله تعالى : چ ک ک ک ک گ گ گ چ ففيه وجهان . أحدهما : أنه أراد أني أحببت حبا ثم أضاف الحب إلى الخير . والوجه الآخر : أنه أراد أحببت اتخاذ الخير . فجعل قوله بدل اتخاذ الخير حب الخير . وأما قوله تعالى : چ ? ? چ فهو للخيل لا محالة على مذهب سائر أهل التفسير . و قوله تعالى : چ گ ? ? چ إنه عائد إلى الخيل دون الشمس ، لأن الشمس لم يجر لها ذكر في القصة . وقد جرى للخيل ذكر فرده إليها أولى إذا كانت له محتملة ، وهذا التأويل يبرئ النبي ? عن المعصية(35) . وأما قوله : چ ? ? ں ں چ فأنسب معنى للمسح هنا : هو أنه أمر يده عليها صيانة لها وإكراما لما رأى من حسنها . فمن عادة من عرضت عليه الخيل أن يمر يده على أعرافها وأعناقها وقوائمها(36) .
2-اتفق الطباطبائي(ت:460)هـ مع الشيخ الطوسي(ت:460)هـ في بيان معنى قوله تعالى : چ چ چ ?? ? ?? ? ? ? ? ? ڈ ڈ ژ ژ ڑ ڑ ک ک ک ک گ گ گ گ ? ? ? چ - ص: 30 – 32- فقال : فمحصل معنى الآية أني شغلني حب الخيل - حين عرض الخيل علي - عن الصلاة حتى فات وقتها بغروب الشمس ، وإنما كان يحب الخيل في الله ليتهيأ به للجهاد في سبيل الله فكان الحضور للعرض عبادة منه فشغلته عبادة عن عبادة غير أنه يعد الصلاة أهم(37) .
وأما بخصوص قوله تعالى : چ ? ?? ? ? ں ں چ -ص: 33- ذكر معانٍ عديدة للآية الكريمة الا إنه رجح ما جاء في الرواية المذكورة آنفاً ، فقال : الضمير في چ ? چ للشمس وهو أمر منه للملائكة برد الشمس ليصلي صلاته في وقتها ، وقوله : چ ? ? ں ں چ أي شرع يمسح ساقيه وعنقه ويأمر أصحابه أن يمسحوا سوقهم وأعناقهم
وكان ذلك وضوءهم ثم صلى وصلوا ، وقد ورد ذلك في بعض الروايات عن أئمة أهل البيت عليهم السلام(38) .

المطلب الثاني : روايات الإمام الصادق ? في الفتنة التي أُمتُحِنَ بها سليمان ? وطلبه المُلْك الذي لا نظير له .
أولاً : روايات الإمام الصادق ? في الفتنة التي أُمتُحِنَ بها سليمان ? .
أ- تَحَقَّقَ أمر افتتان سليمان ? من قبل الباري عزَّ وَجَل بإلقاء جسداً لإنسان ميت على كرسيه في قوله تعالى : چ ? ? ? ? ? ہ ہ ہ ہ چ - ص: 34 - . فقد روي عن الإمام الصادق ? بيان هويَّة الجسد الملقى ميتاً ، وسبب ذلك الامتحان :
1- روى الطبرسي(ت: 548)هـ بسنده عن أبي عبد الله ? : (( أن الجن والشياطين لما ولد لسليمان ابن ، قال بعضهم لبعض : إن عاش له ولد ، لنلقينَّ منه ما لقينا من أبيه من البلاء ، فأشفق منهم عليه فاسترضعه في المزن ، وهو السحاب ، فلم يشعر إلا وقد وضع على كرسيه ميتاً ، تنبيهاً على أن الحذر لا ينفع عن القدر ، فإنما عوتب على خوفه من الشياطين ))(39) . كما وردت الرواية في مصادر أخرى(40) .
ب-أقوال وآراء المفسرين
1-قال الطوسي(ت:460)هـ في بيان معنى قوله تعالى : چ ? ? ? چ : اختبرناه وابتليناه وشددنا المحنة عليه(41) .
وأما قوله تعالت قدرته : چ ? ? ہ ہ ہ ہ چ انتقد الطوسي(ت:460)هـ أقوال جملة من المفسرين ومنهم السدي في تفسيرهم للأية الكريمة : كان اسمه خنفيق وكان ملكه في خاتمه يخدمه الجن والشياطين ما دام في يده ، فلما أذنب سليمان نزع الله منه الخاتم ، وجعل مع الجني فاجتمعت عليه الجن والشياطين . وقيل : انه كان ذنبه انه وطئ في ليلة عدة كثيرة من جواريه حرصا على كثرة الولد . وقيل : كان ذنبه انه وطئ امرأته في الحيض . وقوله : چ ہ ہ چ يعني تاب إلى الله من خطيئته ، فرد الله عليه الملك لان الجني لما اخذ خاتمه رمى به في البحر فرده عليه من بطن سمكة(42) .
وما ذهب اليه الطوسي(ت:460)هـ في تفسير قوله عز من قائل : چ ? ? ? ? ? ہ ہ ہ ہ چ - ص: 34 - موافقاً لما قاله المفسرون من أهل الحق ومن نزه الأنبياء عن القبائح ونزه الله تعالى عن مثل ذلك هو : انه لا يجوز أن يمكن الله تعالى جنيا ليتمثل في صورة نبي لما في ذلك من الاستبعاد . وإن النبوة لا تكون في الخاتم وانه تعالى لا يسلب النبي نبوته ، وليس في الآية شئ من ذلك ، وإنما قال فيها انه ألقى على كرسيه جسدا . وقيل في معنى ذلك الجسد : إن سليمان قال يوما في مجلسه وفيه جمع كثير لأطوفن الليلة على مئة امرأة تلد كل امرأة منهن غلاما يضرب بالسيف في سبيل الله ، وكان له في ما يروى عدد كثير من السراري ، فاخرج الكلام على سبيل المحبة لهذا الحال ، فنزهه الله عما ظاهره الحرص على الدنيا ، لئلا يقتدى به في ذلك ، فلم يحمل من نسائه إلا امرأة واحدة ولدا ميتا ، فحمل حتى وضع على كرسيه جسدا بلا روح ، تنبيها له على أنه ما كان يجب ان يظهر منه ما ظهر ، فاستغفر الله وفزع إلى الصلاة والدعاء على وجه الانقطاع ، لا على أن ذلك كان صغيرة ، ومن قال من حيث إنه لم يستثن مشيئة الله في ذلك ، فقوله فاسد ، لأنه وإن لم يذكر مشيئة الله لفظا فلابد من تقديرها في المعنى وإلا لم يأمن أن يكون خبره كذبا ، وذلك لا يجوز على الأنبياء عند من جوز الصغائر عليهم(43) .
ذكر الطوسي(ت:460)هـ أوجه أخرى لتفسير الآية المذكورة ومنها الرواية المذكورة الا أنه لم يعتد بها سوى ما وافق آراء المفسرين من أهل الحق(44) .
2 - وافق الطباطبائي(ت:1402)هـ رأي الطوسي(ت:460)هـ في تفسير قوله جَلَّ شأنه : چ ? ? ? ? ? ہ ہ ہ ہ چ - ص: 34 - ، فقال : الجسد هو الجسم الذي لا روح فيه . والجسد كان لصبي له أماته الله وألقى جسده على كرسيه ، ولقوله چ... ہ ہ ھ ھ ھ ھ ے ...چ ص: 34 – 35 إشعار أو دلالة على أنه كان له ? فيه رجاء أو أمنية في الله فأماته الله سبحانه وألقاه على كرسيه فنبهه أن يفوض الأمر إلى الله ويسلم له(45) .

ثانياً : روايات الإمام الصادق ? في طلب سليمان ? المُلْك الذي لا نظير له .
أ-طَلَبَ النبي سليمان ? المغفرة من الله تعالى وأن يهبه ملكاً لا يكون مثله لغيره بعده حيث قال تعالى : چ ھ ھ ھ ے ے ? ? ? ? ? ? ?? ? ? ? چ - ص: 35- .
روى عن الإمام الصادق ? سبب طلب سليمان ? المُلك وكيفية حصوله عليه وعلاقة الاسم الأعظم بذلك المُلك ومدعى معرفته به والذي أعرف منه به ، وماهيَّة الملك ، والروايات هي :
1- روى الصفّار(ت:290)هـ بسنده عن أبي عبد الله ? قال : (( كنت(46) عنده فذكروا سليمان وما أعطى من العلم وما أوتى من الملك فقال لي وما أعطى سليمان بن داود إنما كان عنده حرف واحد من الاسم الأعظم وصاحبكم الذي قال الله چ ... پ پ پ ? ? ? ? ? ? ? چ - الرعد: 43- وكان والله عند علي ? علم الكتاب فقلت صدقت والله جعلت فداك ))(47) . كما وردت الرواية في مصادر أخرى(48) .
2- روى الصفّار(ت:290)هـ بسنده عن أبي عبد الله ? قال : ((كان سليمان عنده اسم الله الأكبر الذي إذا سأله أعطى وإذا دعا به أجاب ولو كان اليوم لاحتاج إلينا ))(49) . أيضاً وردت الرواية في مصادر أخرى(50) .
3- روى الحميري(ت:304هـ) بسنده عن أبي عبد الله ? : (( في قول سليمان رب : چ ... ے ? ? ? ? ? ? ?? ? ? ? چ - ص: 35- قلت : فاعطي الذي دعا به ؟ قال : نعم ، ولم يعط بعده إنسان ما أعطي نبي الله ? من غلبة الشيطان ، فخنقه إلى أسطوانة حتى أصاب لسانه يد رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) . فقال رسول الله صلى الله عليه وآله لولا ما دعا به سليمان لأريتكموه ))(51) . أيضاً وردت الرواية في مصدر آخر(52) .
4- روى الكليني(ت:329)هـ بسنده عن أبي عبد الله ? - في حديث طويل - قال : (( لأقوام يظهرون الزّهد و يدعون النّاس أن يكونوا معهم على مثل الّذي هم عليه من التّقشّف: أخبروني أين أنتم عن سليمان بن داود ? حيث سأل الله ملكا لا ينبغي لأحد من بعده فأعطاه الله جل اسمه ذلك وكان يقول الحق ويعمل به ، ثم لم نجد الله عز وجل عاب عليه ذلك ولا أحدا من المؤمنين ، وداود النبي ? قبله في ملكه وشدة سلطانه ))(53) . وقد وردت الرواية في مصادر أخرى(54) .
5- روى الصدوق(ت:381)هـ بسنده عن أبي عبد الله ? قال : (( إن سليمان بن داود (عليهما السلام) قال ذات يوم لأصحابه ان الله تبارك وتعالى : قد وهب لي ملكا لا ينبغي لاحد من بعدي ، سخر لي الريح والانس الجن والطير والوحوش ، وعلمني منطق الطير ، وآتاني من كل شئ ... ))(55) . وقد وردت الرواية في مصادر أخرى(56) .
ب-أقوال وآراء المفسرين
1-بين الطوسي(ت:460)هـ معنى قوله تعالت إرادته : چ... ے ? ? ? ? ? ? ??... چ -ص: 35- فقال : أي لا تسلبنه كما سلبته في الدفعة الأولى ، وچ ? ? چ : لا يكون(57) .
دفع الطوسي(ت:460)هـ إشكال من قال : أليس ظاهر هذه الآية يقتضي الشح والضن لأنه لم يرض بأن سأل الملك ، حتى أضاف إلى ذلك ألا يكون لاحد بعده مثله ؟ ! بقوله : قلنا قد ثبت أن الأنبياء لا يجوز أن يسألوا بحضرة قومهم ما لم يأذن الله لهم في ذلك ، فعلى هذا لم لا يجوز أن يكون الله تعالى أعلم سليمان أنه إن سأل ملكا لا يكون لغيره كان لطفا له في الدين ، وأعلمه أن غيره لو سأل ذلك لم يجب إليه ، لأنه يكون مفسدة لغيره ولا صلاح له فيه ، ولو أن أحدنا صرح بمسألة بهذا الشرط بأن يقول : اللهم اجعلني أيسر أهل زماني وارزقني مالا يساويني فيه أحد إذا كانت المصلحة لي في ذلك لكان هذا جائزا حسنا ، ولم يكن منسوبا إلى بخل ، فلا يمتنع أن يسأل النبي أيضا مثل ذلك(58) . فالمعنى الذي تم إيراده هنا أقرب الى تفسير الآية دون الأقوال الأخرى(59) .
فما ذكره الطوسي(ت:460)هـ من تفسير للآية الكريمة ودفعٍ لإشكال المستشكل موافق لما ورد في الرواية رقم (4) آنفة الذكر ، إلا إنه لم يتطرق في تفسيره الى علم سليمان ? بالإسم الأعظم وأثره في حصوله على الملك الذي تحدثت به الروايات الأخرى الواردة في البحث .
2-قال الطباطبائي(ت:1402)هـ في بيان معنى قوله عَزَّ وَجَل : چ ھ ھ ھ ے ے ? ? ? ? ? ? ?? ? ? ? چ -ص: 35- : (( ظاهر السياق أن الاستغفار مرتبطة بما في الآية السابقة من إلقاء الجسد على كرسيه ، والفصل لكون الكلام في محل دفع الدخل كأنه لما قيل : چ ہ ہ چ قيل : فماذا قال ؟ فقيل : چ ھ ھ ھ ے چ الخ ))(60) .
أورد الطباطبائي(ت:1402)هـ إشكال من استشكل في قوله تعالى :چ ے ? ? ? ? ? ? ?? چ أن فيه ضنا وبخلا ، فإن فيه اشتراط أن لا يؤتى مثل ما أوتيه من الملك لاحد من العالمين غيره . فدفع هذا الإشكال بقوله : أن فيه سؤال ملك يختص به لا سؤال أن يمنع غيره عن مثل ما أتاه ويحرمه ففرق بين أن يسأل ملكا اختصاصيا وأن يسأل الاختصاص بملك أوتيه(61) .
يتضح أن تفسير الطباطبائي(ت:1402)هـ من حيث المعنى الذي ذكره ، وإشكال المستشكل ودفعه موافق لما ذهب اليه الطوسي(ت:460)هـ ، لكن بأسلوب مغاير . لم يتطرق الى مسألة الإسم الأعظم .
المطلب الثالث : روايات الإمام الصادق ? في تسخير الجن لسليمان ? .
أولاً – أ : كان سليمان ? يستخدم بأمر الله تعالى بعض الجنَّ ؛ لإنجاز أعمال مهمة تساهم في ازدهار مملكته وصولاً لأهدافها الإلهية وخدمة للفقراء والمساكين ، فاستخدم الجن لما يتمتعون به من قدرة هائلة على التحرك والإنطلاق والمهارة العالية في الأداء ، فكان مما قاموا به تشييد الأبنية الحصينة وعمل التماثيل وصنع القصاع والقدور الثابتة الكبيرة لضخامتها(62) ، أشار الى ذلك قوله تعالى : چ ? ? ? ? ? ? ?... چ - سبأ: 13- . فقد روي عن الإمام الصادق ? ما يؤكد عمل الجنَّ بين يدي سليمان ? ، وذكر نوع التماثيل التي كانوا يعملونها :
1- روى البرقيّ(ت:274)هـ بسنده عن أبي عبد الله ? : ((في قوله تعالى : چ ? ? ? ? ? ? ? ...چ - سبأ: 13- ولكن الشجر وشبهه ))(63) . كما وردت الرواية في مصادر أخرى(64) . والرواية موثقة كالصحيحة(65) .
ب-أقوال وآراء المفسرين
1- بين الطوسي(ت:460)هـ المقصود من ((تماثيل)) في الأية : جمع تمثال وهو صورة . فبين أنهم كانوا يعملون أي صورة أرادها سليمان(66) . وأورد وجوهاً اخرى بعيدة عن المقصد(67) .
رأي الطوسي متوافق مع ما ورد في الرواية من حيث ان التماثيل لم تكن تجسيماً لذات الأرواح .

2-قال الطباطبائي(ت:1402)هـ بخصوص ((التماثيل)) المذكورة في الآية (31) من سورة سبأ : التماثيل جمع تمثال وهي الصورة المجسمة من الشئ(68) .
فهنا يتفق الطباطبائي(ت:1402)هـ مع الطوسي(ت:460)هـ في التفسير والرأي .
ثانياً – أ : كان النبي سليمان ? يستخدم شياطين الجنَّ لأعمال البناء والغوص لاستخراج ما في البحار من نفائس كاللؤلؤ والمرجان(69) فأشار تعالى : چ ? ? ? ? چ - ص: 37- . وَروي عن الإمام الصادق ? ما يؤكد ما جاء في الآية المذكورة :
1- روى القميّ(ت:329)هـ بسنده عن الصادق ? قال : (( جعل الله عز وجل ملك سليمان في خاتمه فكان إذا لبسه حضرته الجن والإنس والشياطين وجميع الطير والوحش وأطاعوه فيقعد على كرسيه وبعث الله عز وجل رياحا تحمل الكرسي بجميع ما عليه من الشياطين والطير والانس والدواب والخيل فتمر بها في الهواء إلى موضع يريده سليمان ? ، وكان يصلي الغداة بالشام ويصلي الظهر بفارس ، وكان يأمر الشياطين ان تحمل الحجارة من فارس يبيعونها بالشام ، فلما مسح أعناق الخيل وسوقها بالسيف سلبه الله ملكه ، وكان إذا دخل الخلاء دفع خاتمه إلى بعض من يخدمه فجاء شيطان فخدع خادمه واخذ منه الخاتم ، ولبسه فخرت عليه الشياطين والجن والانس والطير والوحش وخرج سليمان في طلب الخاتم فلم يجده فهرب ومر على ساحل البحر وأنكرت بنو إسرائيل الشيطان الذي تصور في صورة سليمان وصاروا إلى أمه وقالوا لها أتنكرين من سليمان شيئا ؟ فقالت كان أبر الناس بي وهو اليوم يبغضني وصاروا إلى جواريه ونسائه وقالوا أتنكرين من سليمان شيئا؟ قلن كان لم يكن يأتينا في الحيض ، فلما خاف الشيطان أن يفطنوا به ألقى الخاتم في البحر ، فبعث الله سمكة فالتقمته وهرب الشيطان ، فبقوا بنو إسرائيل يطلبون سليمان أربعين يوما . وكان سليمان يمر على ساحل البحر يبكي ويستغفر الله تائبا إلى الله مما كان منه فلما كان بعد أربعين يوما مر بصياد يصيد السمك فقال له أعينك على أن تعطيني من السمك شيئا ، قال نعم فأعانه سليمان فلما اصطاد دفع إلى سليمان سمكة فأخذها فشق بطنها وذهب يغسلها فوجد الخاتم في بطنها ، فلبسه فخرت عليه الشياطين والجن والإنس والطير والوحش ورجع إلى ما كان وطلب ذلك الشيطان وجنوده الذين كانوا معه فقيدهم وحبس بعضهم في جوف الماء وبعضهم في جوف الصخر بأسامي الله فهم محبوسون معذبون إلى يوم القيامة . قال ولما رجع سليمان إلى ملكه قال لآصف بن برخيا وكان آصف كاتب سليمان وهو الذي كان چ... ک ک ک گ ...چ - النمل: 40- : وقد عذرت الناس بجهالتهم فكيف أعذرك ؟ فقال : لا تعذرني ولقد عرفت الشيطان الذي اخذ خاتمك وأباه وأمه وعمه وخاله ولقد قال لي اكتب لي فقلت له إن قلمي لا يجري بالجور ، فقال اجلس ولا تكتب فكنت اجلس ولا اكتب شيئا ولكن أخبرني عنك يا سليمان صرت تحب الهدهد وهو أخس الطير منتنا وأنتنه ريحا ؟ قال إنه يبصر الماء من وراء الصفا الأصم ، قال وكيف يبصر الماء من وراء الصفا وإنما يوارى عنه الفخ بكف من تراب حتى يؤخذ بعنقه ! فقال سليمان قف يا وقاف ! انه إذا جاء القدر حال دون البصر(70) ))(71) . كما وردت الرواية في مصادر أخرى(72) .
ب‌- أقوال وآراء المفسرين
1-وَضَّحَ الطوسي(ت:460)هـ المقصود من قوله سبحانه : چ ? ? ? ? چ -ص: 37 – بأنه : سَخَّرَ له الشياطين يبنون له الأبنية العجيبة التي يعجز الناس عن مثلها . ويغوصون له بنزولهم في ماء البحار والأنهار بحسب ما يريده منهم لستخرجوا له الحلي منها(73) .
يتفق الطوسي(ت:460)هـ في تفسيره للآية المباركة مع ما ورد في بداية الرواية المتقدمة بأن الشياطين تحت إمرت سليمان ? ما يشاء دون تفصيل أو تخصيص للأعمال التي يقومون بها وخصص القرآن الكريم اثنين منها بذكرها صريحة وأيضا في تفسير الطوسي .
2-بيان الطباطبائي(ت:1402)هـ للمراد من الآية (37) من سورة (ص) موافق تماماً لتفسير الطوسي(ت :460)هـ (74) .
ثالثاً – أ : من النعم التي أعطاها الله تعالى لنبيه سليمان ? هي أن جعل له الخِيرَة بإعطاء مما أعطاه سبحانه فإن شاء أعطى وإن شاء أمسك ، فأشار سبحانه لذلك في قوله تعالى : چ ? ? ? ? ? ? ? چ - ص: 39- . فقد جاء عن الإمام الصادق ? ذلك العطاء من الله تعالى لنبيه سليمان ? وغيره من الأنبياء ، ذلك فيما روي عن الصادق ? :
1- روى الصفار(ت:290)هـ بسنده عن أبي عبد الله ? قال : (( ما أعطى الله نبيا شيئا إلا چ - ص: 39- وقال لمحمد (صلى الله عليه وآله) ما چ ? ? ? ? ? ہ ہہ چ - الحشر: 7- ))(75) . كما وردت الرواية في مصدر آخر(76) .
ب-أقوال وآراء المفسرين
1-استعرض الطوسي(ت:460)هـ أربعة أقوال في تفسير قوله تعالت قدرته محصلتها أن الله تعالى أعطى لسليمان ? نعم كثيرة جعل له حق الإختيار في التصرف بها إن شاء أعطى منها وإن شاء لم يعط(77) .
ما ذهب اليه الطوسي(ت:460)هـ يعطي مدلولاً من مدلولات الرواية السابقة الذكر بأن الله تعالى أعطى الكثير من النعم للأنبياء (عليهم السلام) ومنهم النبي سليمان وزاده نعمة على نعمة بأن جعله مختار في العَطِيَّة .
2- فَسَّرَ الطباطبائي(ت:1402)هـ قوله جَلَّ شأنه : چ ? ? ? ? ? ? ? چ -ص: 39- ، فقال : (( أي هذا الذي ذكر من الملك عطاؤنا لك بغير حساب والظاهر أن المراد بكونه بغير حساب أنه لا ينفد بالعطاء والمن ولذا قيل : چ ? ? ? چ أي أنهما يستويان في عدم التأثير فيه ))(78) .
زاد الطباطبائي(ت:1402)هـ على تفسير الطوسي(ت:460)هـ عدم نقصان النِّعَم المعطاة للنبي سليمان ? بالإعطاء والمن(79) .
المطلب الرابع : روايات الإمام الصادق ? بخصوص سليمان ? في وادي النمل ، وخبر الهدهد ، وإحضار عرش بلقيس(ملكة سبأ) ، ووفات سليمان ? .
أولاً : روايات الإمام الصادق ? بخصوص سليمان ? في وادي النمل .
أ - عندما أتى سليمان ? وجنوده وادي النمل سمع نبي الله سليمان ? بإعجازٍ الهي قول النملة وهي محذِرَةً النمل لأن لا يحطمنَّهم سليمان ? وجنوده عن غير قصد ، فعند سماعه قولها وتبسَّم فرحاً بما مكنه الله تعالى من معرفة قول النملة وغيرها من الحيوانات ونزاهته عن الظلم فطلب من ربه أن يمن عليه بتمكينه شكر النعمة التي أفاضها عليه وعلى والديه وأن يعمل صالحاً يرضاه ربَّه وأن يدخله في رحمته وفي عباده الصالحين ، حيث قال تعالى : چ ک ک ک ک گ گ گ گ ? ? ? ? ? ? ? ? ں ں ? ? ? ? ? ? ہ ہ ہ ہ ھ ھ ھ ھ ے ے ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? چ - النمل: 18 – 19- . ورد فيما روي عن الإمام الصادق ? ذكر الذي يحمي الوادي وما يحتويه غير النمل ، والحوار الذي دار بين سليمان ? والنملة في وادي النمل وتفاصيل ذلك فيما روي :
1- روى القمي(ت:329)هـ بسنده عن الصادق ? قال : (( إن لله واديا ينبت الذهب والفضة وقد حماه الله بأضعف خلقه وهو النمل لو رامته البخاتي من الإبل ما قدرت عليه ))(80) . كما وردت الرواية في مصادر أخرى(81) .
2- روى الصدوق(ت:381)هـ بسنده عن جعفر بن محمد (عليهما السلام) : (( في قوله عز وجل : چ ? ? ? ?... چ - النمل: 19- قال لما قالت النملة : چ ... ? ? ? ? ? ? ? ? ...چ - النمل: 18- حملت الريح صوت النملة إلى سليمان وهو مار في الهواء والريح قد حملته فوقف وقال : علي بالنملة فلما أتى بها قال سليمان : يا أيتها النملة أما علمت أنى نبي وإني لا أظلم أحدا قالت النملة : بلى . قال سليمان : فَلِمَ حَذَّرتِهم ظلمي وقلت : چ... ? ? ? ? ...چ - النمل: 18- قالت : خشيت ان ينظروا إلى زينتك فيفتتنوا بها فيعبدون غير الله تعالى ذكره ، ثم قالت النملة : أنت أكبر أم أبوك ؟ قال سليمان : بل أبي داود ، قالت النملة : فلم زيد في حروف اسمك حرف على حروف اسم أبيك داود ? قال سليمان : ما لي بهذا علم قالت النملة : لان أباك داود داوى جرحه ( بود ) فسمي داود وأنت يا سليمان أرجو أن تلحق بأبيك ، ثم قالت النملة : هل تدري لم سخرت لك الريح من بين ساير المملكة ؟ قال سليمان : ما لي بهذا علم . قالت النملة : يعنى عز وجل بذلك لو سخرت لك جميع المملكة كما سخرت لك هذه الريح لكان زوالها من يدك كزوال الريح ، فحينئذ چ ? ? ? ? ...چ - النمل: 19- ))(82) . وقد وردت الرواية في مصادر أخرى(83) .
ب-أقوال وآراء المفسرين
1-لم يتأثر الطوسي(ت:460)هـ بالرواية رقم (1) عند تفسيره لقوله تعالى : چ ک ک ک ک گ گ گ گ ? ? ? ? ? ? ? ? ں ں ? ? ? ? ? ? ہ ہ ہ ہ ھ ھ ھ ھ ے ے ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? چ - النمل: 18 – 19- فلم يذكر في تفسيره ما ذكرته الرواية من احتواء الوادي على الذهب والفضة وحمايته بالنمل(84) .
وفي بيانه لقوله عظمت قدرته : چ گ گ ? ? ? ? ? ? ? ? ں ں ? چ ، قال : (( قيل كانت معرفة النمل بسليمان على طريق المعجزة الخارقة للعادة له ? على غيره . وهذا غير لازم لأنه لا يمتنع ان تعرف البهيمة هذا الضرب كما تعرف كثيرا مما فيه نفعها وضرها فمن معرفة النملة انها تكسر الحبة بقطعتين لئلا تنبت ، الا الكربزة فإنها تكسرها بأربع قطع ، لأنها تنبت إذا كسرت بقطعتين ، فمن هداها إلى هذا هو الذي يهديها إلى ما يحطمها مما لا يحطمها ))(85) . وقوله في : چ ? ? ? چ :(( أي يكسرنكم بأن يطأكم عسكره چ ں ں ? چ أي لا يعلمون بوطئكم ، فلما فهم سليمان هذا تبسم چ ? ? ? چ . چ ہ ہ ہ چ أي الهمني ما يمنع من ذهاب الشكر عني بما أنعمت به علي وعلى والدي ، ووفقني أن چ ? ? ? ? ? ? ? ? چ كالأنبياء ومن يجري مجراهم ممن يعمل الأعمال الصالحة ولا يرتكب شيئا من القبائح ))(86) .
لم يعتمد الطوسي(ت:460)هـ على الرواية رقم (2) في تفسيره لقول النملة ، ولا قَصْدِها من التحذير الذي أطلقته ، ولا الحوار الذي دار بينها وبين سليمان ? مما جعله يتَبَسَّم ضاحكاً .
يتضح مما تقدم : إن معرفة النملة بالنبي سليمان ? معرفة إعجازية لم تكن كمعرفتها طريقة حفظ غذائها من التلف ، فلو لم يكن من الاعجاز كيف عرفت المار على مقربة منها هو سليمان ? وتحديدها من معه بأنه جنوده ؟!! . كما ان التحذير الصادر من النملة يدل على مستوى عالٍ لغة التعبير بدليل قوله تعالى : چ گ گ چ وان لم يكن كما يحصل بين الانسان والانسان الا إن القرآن صوره بتلك الصورة مرة أخرى أيضاً بقوله سبحانه : چ ? ? ? ? چ فعبَّر بالقول دون الحركة والإشارة . فيتقرر ان معرفة النبي سليمان ? بلغة النملة إعجازاً خارقاً ومعرفته لغتها كما يعرف معنى قول الإنسان(87) .
2-لم يأخذ الطباطبائي(ت:1402)هـ بالرواية رقم (1) الآنفة الذكر؛ فلم يظهر في تفسيره للآيتين (18 – 19) من سورة النمل ما جاءت به الرواية من ذكرها حماية الوادي وما يحتويه . ولم يأخذ بما ورد في الرواية رقم(2) - التي تم التنصيص عليها – من كيفية وصول النبي سليمان ? وجنوده الى وادي النمل ، والحوار الذي دار بين سليمان ? النملة وتبريرها قولها(88) .
قال في تفسيره للآيتين الكريمتين(18 – 19) من سورة النمل : (( فلما سار سليمان وجنوده حتى أعلى وادي النمل قالت نملة مخاطبة لسائر النمل : يا أيها النمل ادخلوا مساكنكم لا يكسرنكم سليمان وجنوده أي لا يطأنكم بأقدامهم وهم لا يشعرون . وفيه دليل على أنهم كانوا يسيرون على الأرض . قوله تعالى : چ ? ? ? ? چ إلى آخر الآية ، قيل : التبسم دون الضحك ، وعلى هذا فالمراد بالضحك هو الاشراف عليه مجازا . ولا منافاة بين قوله عليه السلام : چ... ? ? ? ...چ - النمل: 16- وبين فهمه كلام النملة إذ لم ينف فهمه كلام سائر الحيوان أو كلام بعضها كالنملة))(89) .
ثانياً : روايات الإمام الصادق ? بخصوص سليمان ? وخبر الهدهد ، وإحضار عرش بلقيس(ملكة سبأ) .
أ - روايات الإمام الصادق ? بخصوص سليمان ? وخبر الهدهد .
أولاً : نظر سليمان ? يوماً الى الطيور متفقِّداً إياها ، ليعرف أنَّ أحداً لم يتخلَّف عن موكبه ، فلم يجد الهدهد من بينها ، چ... ? ...چ - النمل: 20 - مستفهماً متعجباً چ... ? ? ? ? ? ...چ - النمل: 20 - أحاضر هو ، ولم يقع عليه بصري چ... ? ? ? ? چ - النمل: 20- من قبل ولم أشعر به ؟ ، في قوله تعالى : چ ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? چ - النمل: 20- . فجاء أن النبي سليمان ? تفقد الطير ولم يجد الهدهد من بينها وسبب تفقده له ، ذلك في الروايات المنقولة عن الإمام الصادق ? :
1- روى الطبرسيّ(ت:548)هـ بسنده عن أبي عبد الله الصادق ? : (( كيف تفقد سليمان الهدهد من بين الطير ؟ قال : لأن الهدهد يرى الماء في بطن الأرض ، كما يرى أحدهم الدهن في القارورة . فنظر أبو حنيفة إلى أصحابه وضحك . قال أبو عبد الله ?: ما يضحكك ؟ قال : ظفرت بك جعلت فداك ! قال : وكيف ذلك ؟ قال : الذي يرى الماء في بطن الأرض ، لا يرى الفخ في التراب حتى يؤخذ بعنقه ؟ قال أبو عبد الله ?: يا نعمان ! أما علمت أنه إذا نزل القدر أغشى البصر ؟ ))(90) . أيضاً وردت الرواية في مصادر أخرى(91) .
ثانياً-أقوال وآراء المفسرين
1-ما ورد في الرواية الآنفة في سبب تفقد النبي سليمان ? لطائر الهدهد قد ورد في أحد الأقوال التي أوردها الطوسي(ت:460)هـ في تفسيره لقوله جَلَّت قدرته : چ ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? چ - النمل: 20- ، قال : (( قيل كان سبب تفقده الهدهد أنه احتاج إليه في سيره ليدله على الماء ، لأنه يقال : انه يرى الماء في بطن الأرض . كما نراه في القارورة ))(92) .
2-في تفسير الطباطبائي(ت:1402)هـ للآية الكريمة (20) من سورة النمل لم يذكر سبب تفقد سليمان لطير الهدهد لا موافقاً ولا مخالفاً لما ورد في متن الرواية(93) .
ب - روايات الإمام الصادق ? في إحضار عرش بلقيس(ملكة سبأ) .
أولاً : لمّا علم سليمان ? ان موكب ملكة سبأ في طريقه إليه ، طلب ممن حوله من كبار أعوانه إحضار عرشها قبل أن تصل اليه ، فبادر اثنان لذلك فكان الاسرع في إحضار العرش الذي قال لسليمان ? يأتي به قبل رجوع تحديق العين من جهة منظورة تحول عنها لحظة ، فتحقق ذلك الإحضار وشكر سليمان ? ربه على ذلك ، حيث قال تعالى : چ ڑ ک ک ک ک گ گ گ گ ? ? ? ? ?? ? ? ں ں ? ? ? ? ? ? ہ ہ ہہ ھ ھ ھ ھ ےے ? ? ? ? ? ? چ - النمل: 40- . سمّى الإمام الصادق ? الذي عنده علم من الكتاب وحرفاً من اسم الله الأعظم الذي أحضر عرش الملكة فأتى به بأقل من طرفة عين ، ومن هو أعرف بإسم الله الأعظم ، يتضح ذلك فيما روي عن الصادق ? :
1- روى الصفّار(ت:290)هـ بسنده عن أبي عبد الله ? قال : (( قال إن اسم الله الأعظم على ثلاثة وسبعين حرفا كان عند أصف منها حرف واحد فتكلم به فخسف بالأرض ما بينه وبين سرير بلقيس ثم تناول السرير بيده ثم عادت الأرض كما كان أسرع من طرفة عين وعندنا من الاسم اثنان وسبعون حرفا وحرف عند الله تعالى استأثر به في علم الغيب المكتوب))(94) . ووردت الرواية بطريق آخر(95) ، إلّا أن الرواية المذكورة هنا نَصّاً وردت في مصدرين آخرين(96) .
ب - ثانياً : أقوال وآراء المفسرين
1-وافق الطوسي(ت:460)هـ المشهور عند المفسرين(97) في تحديد الذي أتى بعرش بلقيس في الآية (40) من سورة النمل ، بأن المؤتي هو رجل من الإنس ، كان عنده علم اسم الله الأعظم الذي إذا دعي به أَجاب . وقد ذكر أن اسمه آصف بن برخيا(98) .
إنَّ المشهور عند المفسرين ومنهم الطوسي(ت:460)هـ موافق للرواية المذكورة آنفاً من حيث المؤتي لعرش بلقيس ، وعلمه بإسم الله الأعظم . إلا أن الطوسي لم يذكر(ت:460)هـ الأعلم من آصف بن برخيا وعلمه بإسم الله الأعظم وقد نَصَّت عليه الرواية في جزء منها .
2-قال الطباطبائي(ت:1402)هـ في تسمية الذي أتى بعرش بلقيس بزمن أقل من الفاصلة الزمانية بين النظر إلى الشئ والعلم به ، والذي تحدثت عنه الآية (40) من سورة النمل بأنه : كان من الانس ، وقد وردت الروايات عن أئمة أهل البيت (عليهم السلام) انه كان آصف بن برخيا وزير سليمان ووصيه ، وقد ذكر المفسرون أنه كان يعلم اسم الله الأعظم الذي إذا سئل به أجاب(99) .
تَبيَّنَ أن الطباطبائي(ت:1402)ه متفق مع المشهور عند المفسرين في أنسيَّة المؤتي بعرش ملكة سبأ (بلقيس) في الزمن القليل جداً واسمه آصف بن برخيا ، كما أتفق مع ماورد في الروايات عن أهل البيت (عليهم السلام) والتي ذكرت آنفاً واحدة منها .

ثالثاً : روايات الإمام الصادق ? في موت سليمان ? .
أ - لما كتب الحي الذي لايموت الموت على سليمان ? وحان وقته ، كان متكئاً على عصاه والجن دائبة في أعمالها الشاقة ، إلى أن تسلَّطَت دابة الأرض على عصاه ، فقرضتها ، فضعفت عن حمله ، فَخَّرَ على الأرض ، وفي الوقت علمت الجنَّ بموته وَتَبَيَّنَ لهم عدم علمهم الغيب ، فصرح بذلك تعالى : چ ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ?? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? چ - سبأ: 14- . فقد رُوِيَ عن الإمام الصادق ? ذكر علامة موت سليمان ? ، وفي أي مكان مات ، وما هو الحوار الدائر بينه وبين ملك الموت ، وكيف استجاب دعوة ربه ، وماذا قال المنافقون عندما رأوه أيام عديدة بلياليها واقف لم يأكل ولم يشرب ؟ ، و ماذا قال المؤمنون ؟ وكيف علموا بوفاته ، والروايات هي :
1- روى الكليني(ت:329)هـ بسنده عن أبي عبد الله ? قال : (( إن الله عز وجل أوحى إلى سليمان بن داود ? أن آية موتك أن شجرة تخرج من بيت المقدس يقال لها : الخرنوبة(100) ، قال : فنظر سليمان يوما فإذا الشجرة الخرنوبة قد طلعت من بيت المقدس ، فقال لها : ما اسمك ؟ قالت : الخرنوبة ، قال : فولى سليمان مدبرا إلى محرابه فقام فيه متكئا على عصاه فقبض روحه من ساعته ، قال : فجعلت الجن والإنس يخدمونه ويسعون في أمره كما كانوا وهم يظنون أنه حي لم يمت ، يغدون ويروحون وهو قائم ثابت حتى دبت الأرضة من عصاه فأكلت منسأته(101) فانكسرت وخر سليمان إلى الأرض أفلا تسمع لقوله عز وجل : چ... ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? چ - سبأ: 14- ))(102) . كما وردت الرواية في مصادر أخرى بطريق مختلف منها(103) . الرواية صحيحة(104) .

2- روى الصدوق(ت:381)هـ بسنده عن جعفر بن محمد (عليهما السلام) قال : (( إن سليمان بن داود ? قال ذات يوم لأصحابه ان الله تبارك وتعالى : قد وهب چ... ? ? ? ? ? ? ?? ...چ - ص: 35- ، سخر لي الريح والإنس الجن والطير والوحوش ، چ... ? ? ...چ - النمل: 16- ، وآتاني من كل شيء ، ومع جميع ما أوتيت من الملك ما تم سروري يوم إلى الليل ، وقد أحببت أن أدخل قصري في غد فاصعد أعلاه وأنظر إلى ممالكي فلا تأذنوا لأحد علي لئلا يرد علي ما ينغص علي يومى فقالوا : نعم ، فلما كان من الغد أخذ عصاه بيده وصعد إلى أعلا موضع من قصره ووقف متكياً على عصاه ينظر إلى ممالكه مسرورا بما أوتي ، فرحا بما أعطي إذ نظر إلى شاب حسن الوجه واللباس قد خرج عليه من بعض زوايا قصره فلما أبصره سليمان قال له : من أدخلك إلى هذا القصر وقد أردت أن أخلو فيه اليوم : وبإذن من دخلت ؟ قال الشاب : أدخلني هذا القصر ربه ، وبإذنه دخلت فقال : ربه أحق به مني فمن أنت ؟ قال أنا ملك الموت قال : وفيما جئت ؟ قال : جئت لأقبض روحك ، قال : امض لما أمرت به فهذا يوم سروري ، وأبى الله عز وجل أن يكون لي سرور دون لقائه . فقبض ملك الموت روحه وهو متكئ على عصاه ، فبقي سليمان متكياً على عصاه وهو ميت ما شاء الله والناس ينظرون إليه وهم يقدرون انه حي فافتتنوا فيه واختلفوا ، فمنهم من قال : إن سليمان قد بقي متكياً على عصاه هذه الأيام الكثيرة ولم يتعب ولم ينم ولم يشرب ولم يأكل ، انه لربنا الذي يجب علينا ان نعبده ، وقال قوم : ان سليمان ساحر وانه يرينا انه واقف متكئ على عصاه يسحر أعيننا وليس كذلك ، وقال المؤمنون : إن سليمان هو عبد الله ونبيه يدبر الله أمره بما شاء ، فلما اختلفوا . بعث الله عز وجل الأرضة فدبت في عصاة سليمان فلما أكلت جوفها انكسرت العصاة وخر سليمان من قصره على وجهه ، فشكرت الجن للأرضة صنيعها ، فلأجل ذلك لا توجد الأرضة في مكان إلا وعندها ماء وطين ، ذلك قول الله عز وجل : چ ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ?? ...چ - سبأ: 14- يعني عصاه چ... ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? چ - سبأ: 14- ، ثم قال الصادق ? : والله ما نزلت هذه الآية هكذا وإنما نزلت : فلما خر تبينت الإنس إن الجن لو كانوا يعلمون الغيب ما لبثوا في العذاب المهين ))(105) . أيضاً وردت الرواية في مصادر أخرى(106) .
ب - أقوال وآراء المفسرين
1-قال الطوسي(ت:460)هـ في تفسيره لقوله جَلَّ وعلا : چ ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ?? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? چ - سبأ:14 - : (( أخبر تعالى أنه لما قضى على سليمان الموت وقدره عليه وقبضه إليه لم يعلموا بذلك من حاله حتى دلهم على موته دابة الأرض وهي الأرضة ، فأكلت عصاه فانكسرت ، فوقع لأنه روي أنه قبض وهو في الصلاة ، وكان قال للجن اعملوا ما دمتم تروني قائما ، واتكأ على عصاه من قيام ، وقبضه الله إليه وبقي مدة فيجئ الجن فيطالعونه فيرونه قائما فيعودون فيعملون إلى أن دبت الأرضة فأكلت عصاه فوقع وخر ، فعلموا حينئذ موته وتبينت الجن أن لو كانوا يعلمون ما غاب عنهم من موت سليمان لم يلبثوا في العذاب الذي أهانهم وأذلهم ))(107) .
إتفق الطوسي(ت:460)هـ مع ما روي في الرواية رقم(1) المذكورة آنفاً أنه قبض في حالة وقوفه للصلاة متكئ على عصاه فأنكشف أمر وفاته للجن بإنكسار العصا بعد أن نخرتها الأرضة وان الجن لو كانوا يعلمون الغيب ما لبثوا في العذاب المهين . وقد ذكر عدم علمهم في الروايتين (1) و(2) .
2 - فَسَّرَ الطباطبائي(ت:1402)هـ قوله تعالت إرادته : چ ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ?? ...چ - سبأ: 14- ، قال : ((المراد بدابة الأرض الأرضة على ما وردت به الروايات والمنسأة العصا وقوله : چ... ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? چ - سبأ: 14- الخرور السقوط على الأرض . ويستفاد من السياق أنه ? لما قبض كان متكئا على عصاه فبقى على تلك الحال قائما متكئا على عصاه زمانا لا يعلم بموته انس ولا جن فبعث الله عز وجل أرضه فأخذت في أكل منسأته حتى إذا أكلت انكسرت العصا وسقط سليمان على الأرض فعلموا عند ذلك بموته وتبينت الجن أن لو كانوا يعلمون الغيب لعلموا بموت سليمان المستور عنهم وما لبثوا هذا المقدار من الزمان - وهو من حين قبضه إلى خروره - في العذاب المهين المذل لهم ))(108) .
يتضح مما تقدم توافق تفسير الطباطبائي(ت: 1402)هـ مع تفسير الطوسي(ت:460)هـ للآية (14) من سورة سبأ ، إلا ان الطباطبائي(ت:1402)هـ ذكر موت النبي سليمان ? قائماً ولم يذكر إكان حال الصلاة أم غيرها ؟ .
الخاتمة
أهم النتائج التي تَوَصَّلَ اليها البحث :
1- معرفة النبي سليمان ? بلغة الطيور كما يفهم الانسان من لغة الآخر كانت بإعجاز إلهي .
2- لم يكن استعراض سليمان ? الخيل للإلهاء بل للإستعداد للجهاد ودفع للمخاطر ، ولم تفته صلاة واجبة عند الاستعراض .
3- إمتحن الله سبحانه نبيه سليمان ? بإلقاء جسد ولده الوحيد ميتاً على كرسيه .
4- لم يكن طلب سليمان ? الملك الذي لا نظير له حرصاً منه على الدنيا ، بل ليستعين به في تبليغ دينه ورسالته ، وكان أحد أسباب إيمان بلقيس ملكة سبأ .
5- كان الجن يعملون للنبي سليمان ? التماثيل لغير ذات الأرواح كالأشجار ، أو رسم الصور لذات الأرواح . كما يقومون بالبناء والغوص .
6- تعرف النبي ? على لغة النملة عن طريق الإعجاز وتبريرها تحذيرها للنمل ينفي الظلم عن النبي سليمان ? حتى أصغر المخلوقات .
7- المؤتي لعرش بلقيس من قصرها الى قصر سليمان ? هو آصف بن برخيا وحصل ذلك بمشيئة الله سبحانه .
8- توفي النبي سليمان ? واقفاً في صلاته ولم تعلم الإنس والجن لولا نخر الأرضة عصاه وسقوطه على الأرض .
الهوامش
(1)ظ: القصص القرآنية : 2/263 .
(2) بصائر الدرجات : 155 .
(3) ظ : محمد محسن بن مرتضى الفيض الكاشانيّ(ت:1091)هـ ، ألأصول الأصيلة : 167 . وظ : بحار الانوار : 26/183 . وظ : علي الأحمدي الميانجي ، مكاتيب الرسول : 2/17 . وظ : عبد اللطيف البغدادي ، التحقيق في الإمامة وشؤونها : 223 . وظ : جلال الصغير ، الولاية التكوينية الحق الطبيعي للمعصوم ? : 258 .
(4) ظ : الكافي : 1/224 . وظ : الوافي : 3/554 . وظ : بحار الأنوار : 26/187 .
(5) ظ : مرآة العقول : 3/20 .
(6) المتحدث هو : فضيل بن يسار . هكذا ورد في سند الرواية .
(7) بصائر الدرجات : 362 .
(8) ظ: محمد بن جرير الطبريّ(ت:ق4)هـ ، دلائل الإمامة : 283 . وظ : ألاختصاص : 293 . وظ : مدينة المعاجز : 5/413 . وظ : بحار الأنوار : 27/269 ، 47/85 ، 62/24 . وظ : البرهان في تفسير القرآن : 4/210 . وظ : مستدرك سفينة البحار : 2/429 . وظ : تفسير نور الثقلين : 4/79 . وظ : تفسير كنز الدقائق وبحر الغرائب : 9/543 .
(9) بصائر الدرجات : 364 .
(10) ظ : التفسير الصافي : 4/61 . وظ : بحار الأنوار : 27/264 . وظ : تفسير نور الثقلين : 4/79 . وظ : مستدرك سفينة البحار : 10/80 . وظ : تفسير كنز الدقائق وبحر الغرائب : 9/543 .
(11) ظ : بصائر الدرجات : 365 – 366 .
(12) تفسير القمي : 2/129 .
(13) ظ : محمد محسن بن مرتضى الفيض الكاشانيّ(ت:1091)هـ ، التفسير الأصفى : 2/903 . وظ : التفسير الصافي : 4/60 . وظ : البرهان في تفسير القرآن : 4/207 . وظ : بحار الأنوار : 14/112 . وظ : تفسير نور الثقلين : 4/77 . وظ : تفسير كنز الدقائق وبحر الغرائب : 9/540 . وظ : مستدرك سفينة البحار : 5/122 ، 10/81 .
(14) أبو عبد الله الحاكم النيسابوري(ت:405)هـ ، المستدرك على الصحيحين : 2/588 .
(15) ظ : الفضل بن الحسن الطبرسي(ت:548)هـ ، مجمع البيان في تفسير القرآن : 7/369 . وظ : علي بن الحسن ابن هبة الله الشافعي (ابن عساكر)(ت:571)هـ ، تاريخ مدينة دمشق : 22/263 . وظ : زاد المسير في علم التفسير : 6/60 . وظ : جلال الدين السيوطي(ت :911)هـ ، الدر المنثور في التفسير بالمأثور : 5/103 . وظ : التفسير الأصفى : 2/903 . وظ : التفسير الصافي : 4/61 . وظ : البرهان في تفسير القرآن : 4/205 . وظ : بحار الأنوار : 14/80 . وظ : تفسير نور الثقلين : 4/77 . وظ : تفسير كنز الدقائق وبحر الغرائب : 9/547 . وظ : محمد بن علي بن محمد الشوكاني(ت: 1255)هـ ، فتح القدير : 4/134 . وظ : علي الحائري الطهرانيّ(ت:1353)هـ ، تفسير مقتنيات الدرر : 8/83 .
(16) ما أغب المحراب أي لم يكونوا يأتون المحراب ، بل كان كل منهم يواظبه .
(17) قصص الأنبياء : 211 .
(18) ظ : بحار الأنوار : 14/71 .
(19)ظ: التبيان في تفسير القرآن : 8/82 .
(20) ظ : أحمد بن حنبل(ت:241)هـ ، مسند الإمام أحمد بن حنبل : 2/463 . وظ : يحيى بن الحسين(ت:298)هـ ، تثبيت الإمامة : 27 . وظ : أحمد بن شعيب النسائي(ت:303)هـ ، السنن الكبرى : 4/64 .
(21)ظ : التبيان في تفسير القرآن : 8/83 .
(22) ظ : م . ن .
(23) ظ : معجم مقاييس اللغة : 2/91 .
(24) ظ : التبيان في تفسير القرآن : 8/83 .
(25)ظ : م . ن .
(26) ظ : الميزان في تفسير القرآن : 15/369 .
(27) ظ : القصص القرآنية : 2/267 .
(28) من لا يحضره الفقيه : 1/202 .
(29) ظ : الوافي : 26/343 . و ظ : التفسير الصافي : 4/298 . وظ : البرهان في تفسير القرآن : 4/653 . وظ : بحار الأنوار : 14/101 ، 79/341 . وظ : تفسير نور الثقلين : 4/454 . وظ : تفسير كنز الدقائق وبحر الغرائب : 11/232 . وظ : مستدرك الوسائل : 1/356 . وظ : الميزان في تفسير القرآن : 17/206 . وظ : محمد الريشهري(ت:معاصر)هـ ، موسوعة الإمام علي بن أبي طالب ? في الكتاب والسنة والتاريخ : 11/76 .
(30)ظ: التبيان في تفسير القرآن : 8/559 .
(31)ظ: م . ن : 8/560 .
(32) ظ : م . ن : 8/560 .
(33)ظ : م . ن : 8/561 .
(34)ظ : علي بن الحسين الموسوي(ت:436)هـ تنزيه الأنبياء (ع) : 133 . و ظ : محمد بن عمر بن الحسين الرازي(ت:606)هـ ، عصمة الأنبياء : 81-85 .
(35) ظ : تنزيه الأنبياء(ع) : 134 .
(36)ظ : تنزيه الأنبياء(ع) : 135 .
(37)ظ : الميزان في تفسير القرآن : 17/202-203 .
(38)ظ : م . ن : 17/203 .
(39) مجمع البيان في تفسير القرآن : 8/360 .
(40) ظ : فتح الله بن شكر الله الكاشانيّ(ت:988)هـ ، زبدة التفاسير : 6/29 . وظ : التفسير الأصفى : 2/1069 . وظ : التفسير الصافي : 4/299 . وظ : البرهان في تفسير القرآن : 4/654 . وظ : بحار الأنوار : 14/107 . وظ : تفسير نور الثقلين : 4/457 . وظ : تفسير كنز الدقائق وبحر الغرائب : 11/234 .
(41)ظ : التبيان في تفسير القرآن : 8/561 .
(42)ظ : م . ن .
(43) ظ: م . ن : 8/562 .
(44) ظ : التبيان في تفسير القرآن : 8/563 .
(45)ظ : الميزان في تفسير القرآن : 17/204 .
(46) المتحدث هو : عبد الله بن بكير . هكذا ورد في سند الرواية .
(47) بصائر الدرجات : 232 .
(48) ظ : البرهان في تفسير القرآن : 3/274 ، 4/218 . وظ : هاشم بن سليمان البحراني(ت:1107)هـ ، ينابيع المعاجز : 15 . وظ : بحار الأنوار : 26/170 . وظ : تفسير نور الثقلين : 2/524 . وظ : تفسير كنز الدقائق وبحر الغرائب : 11/239 . وظ : وحيد الخراساني ، منهاج الصالحين : 1/209 . وظ : وحيد الخراساني ، مقدمة في أصول الدين : 212 . وظ : جعفر مرتضى العامليّ ، الصحيح من سيرة النبي الأعظم : 33/363 .
(49)بصائر الدرجات : 231 .
(50) ظ : محمد بن علي بن شهرآشوب (ت:588)هـ ، مناقب آل أبي طالب : 3/374 . وظ : التفسير الصافي : 4/63 . وظ : البرهان في تفسير القرآن : 4/219 . وظ : ينابيع المعاجز : 31 . وظ : بحار الأنوار :27/27 . وظ : تفسير نور الثقلين : 4/82 ، 4/458 . وظ : تفسير كنز الدقائق وبحر الغرائب : 9/458 ، 11/239 .
(51) قرب الإسناد : 175 .
(52) ظ : بحار الأنوار : 14/87 .
(53) الكافي : 5/69 .
(54) ظ : الوافي : 17/48 . وظ : البرهان في تفسير القرآن : 3/210 . وظ : بحار الأنوار : 47/23 ، 67/127 . وظ : تفسير نور الثقلين : 4/460 . وظ : تفسير كنز الدقائق وبحر الغرائب : 11/240 . وظ : جامع أحاديث الشيعة : 17/93 . وظ : موسوعة أحاديث أهل البيت (عليهم السلام) : 4/178 ، 6/176 .
(55) علل الشرائع : 1/73 .
(56) ظ : محمد بن علي الصدوق(ت:381)هـ ، عيون أخبار الرضا ? : 1/239 . وظ : نعمة الله الجزائري(ت:1112)هـ ، النور المبين في قصص الأنبياء والمرسلين : 383 . وظ : تفسير كنز الدقائق وبحر الغرائب : 11/238 . وظ : مهدي الصدر(حي :1390)هـ ، أخلاق أهل البيت (عليهم السلام) : 105 . وظ : مستدرك سفينة البحار : 5/18 . وظ : عزيز الله العطاردي الخبوشاني ، مسند الإمام الرضا ? : 1/70 .
(57)ظ : التبيان في تفسير القرآن : 8/563 .
(58)ظ : م . ن .
(59)ظ: م . ن : 8/564 .
(60) الميزان في تفسير القرآن : 17/204 .
(61)ظ : م . ن : 17/205 .
(62) ظ : القصص القرآنية : 2/284 .
(63) المحاسن : 2/618 .
(64) ظ: الكافي : 6/527 . وظ : الوافي : 7/390 . وظ : وسائل الشيعة : 5/304 ، 17/296 . وظ : هداية الامة الى أحكام الائمة(عليهم السلام) : 2/216 . وظ : البرهان في تفسير القرآن : 4/509 . وظ : بحار الانوار : 14/74 ، 76/288 . وظ : تفسير نور الثقلين : 4/322 . وظ : تفسير كنز الدقائق وبحر الغرائب : 10/476 . وظ : الحدائق الناظرة : 18/99 . وظ : محمد بن محمد إبراهيم الكلباسي(ت:1315)هـ ، الرسائل الرجالية : 3/285 . وظ : موسوعة أحاديث أهل البيت (عليهم السلام) : 5/290 ، 6/164 .
(65) ظ : مرآة العقول : 22/439 .
(66)ظ : التبيان في تفسير القرآن : 8/383 .
(67)ظ : م . ن .
(68) ظ : الميزان في تفسير القرآن : 16/363 .
(69)ظ : القصص القرآنية : 2/282 .
(70) قال في تفسير الصافي : هذا قول العامة الراوين لتلك القصة فالرواية وردت تقية ، وقال في المجمع(( ان جميع ذلك مما لا يعول عليه لان النبوة لا تكون في الخاتم ولا يجوز ان يسلبها الله ولا ان يمكن الشيطان من التمثل بصورة النبي والقعود على سريره والحكم بين عباده )). ظ : تفسير القمي : 2/236 . الهامش .
(71) تفسير القميّ : 2/236 .
(72) ظ : البرهان في تفسير القرآن : 4/656 . وظ : بحار الأنوار : 60/194 . وظ : النور المبين في قصص الانبياء والمرسلين : 373 . وظ : تفسير نور الثقلين : 4/455 . و ظ : محمد علي بن أحمد القراجه داغي التبريزي الأنصاري(ت:1310)هـ ، اللمعة البيضاء في شرح خطبة الزهراء (عليها السلام ) : 484 .
(73)ظ: التبيان في تفسير القرآن : 8/565 .
(74)ظ: الميزان في تفسير القرآن : 17/205 .
(75) بصائر الدرجات : 402 .
(76)ظ : بحار الأنوار : 17/11 .
(77)ظ : التبيان في تفسير القرآن : 8/565 .
(78) الميزان في تفسير القرآن : 17/205 .
(79)ظ : م . ن .
(80)تفسير القمي : 2/126 .
(81) ظ : التفسير الصافي : 4/62 . وظ : البرهان في تفسير القرآن : 4/205 . وظ : بحار الأنوار : 14/91 ، 61/240 . وظ : تفسير نور الثقلين : 4/82 . وظ : حبيب الله الهاشمي الخوئي(ت:1324)هـ ، منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة : 11/37 .
(82) علل الشرائع : 1/72 .
(83) ظ : عيون أخبار الرضا ? : 2/84 . وظ : البرهان في تفسير القرآن : 4/208 . وظ : بحار الأنوار : 14/92 . وظ : النور المبين في قصص الأنبياء والمرسلين : 368 . وظ : منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة : 11/37 . وظ : مسند الإمام الرضا (ع) : 1/73 ، 1/364 .
(84)ظ : التبيان في تفسير القرآن : 8/84 .
(85) م . ن .
(86) م . ن : 8/85 .
(87)ظ : محمد جواد مغنية(ت:1400)هـ ، التفسير الكاشف : 6/12 . وظ: محمد جواد مغنية(ت:1400)هـ ، التفسير المبين : 496 .
(88)ظ: الميزان في تفسير القرآن : 15/352 .
(89) م . ن : 15/353 .
(90) مجمع البيان في تفسير القرآن : 7/375 .
(91) ظ : الفضل بن الحسن الطبرسي(ت:548)هـ ، تفسير جوامع الجامع : 2/705 . وظ : سعيد بن هبة الله الراوندي(ت:573)هـ ، الدعوات ( سلوة الحزين ) : 209 . وظ : زبدة التفاسير : 5/86 . وظ : فخر الدين الطريحي(ت:1085)هـ ، تفسير غريب القرآن : 215 . وظ : البرهان في تفسير القرآن : 4/214 . وظ : بحار الأنوار : 14/116 ، 61/21 . وظ : النور المبين في قصص الأنبياء والمرسلين : 377 . وظ: تفسير نور الثقلين : 4/85 . وظ : تفسير كنز الدقائق وبحر الغرائب : 9/554 .
(92) التبيان في تفسير القرآن : 8/87 .
(93)ظ : الميزان في تفسير القرآن : 15/354 .
(94) بصائر الدرجات : 229 .
(95) ظ : بصائر الدرجات : 230 .
(96) ظ : بحار الأنوار : 14/114 ، 27/26 . وظ : علي النمازي الشاهرودي(ت:1405)هـ ، مستدركات علم رجال الحديث : 4/23 .
(97) ظ : مقاتل بن سليمان(ت: 150)هـ ، تفسير مقاتل بن سليمان : 2/477 . وظ : عبد الرزاق بن همام الصنعاني(ت:211)هـ ، تفسير القرآن : 3/83 . وظ : محمد بن جرير الطبري(ت:310)هـ ، جامع البيان عن تأويل آي القرآن : 19/199 . و ظ : تفسير القمّي : 2/128 .
(98) ظ : التبيان في تفسير القرآن : 8/96 .
(99)ظ : الميزان في تفسير القرآن : 15/363 – 364 .
(100) الخرنوب : نبت .
(101) المنسأة : العصا . والأرضة : دويبة معروفة .
(102) الكافي : 8/144 .
(103) ظ : قصص الأنبياء : 212 . وظ : التفسير الصافي : 4/213 . وظ : البرهان في تفسير القرآن : 4/510 . وظ : بحار الأنوار : 14/140 . وظ : تفسير نور الثقلين : 4/326 . وظ : النور المبين في قصص الأنبياء والمرسلين : 385 . وظ : تفسير كنز الدقائق وبحر الغرائب : 10/482 .
(104) ظ : مرآة العقول : 25/345 .
(105) علل الشرائع : 1/73 .
(106) ظ : عيون أخبار الرضا ? : 1/239 . وظ : البرهان في تفسير القرآن : 4/510 . وظ : بحار الأنوار : 14/136 ، 60/78 . وظ : مستدرك سفينة البحار : 5/18 .
(107) التبيان في تفسير القرآن : 8/384 .
(108) الميزان في تفسير القرآن : 16/363 .

المصادر والمراجع
((القرآن الكريم))
• أحمد بن حنبل (ت:241)هـ
1- مسند الإمام أحمد بن حنبل ، د . ط(بيروت : دار صادر ، د . ت) .
• أحمد بن زكريا بن فارس (ت:395)هـ
2- معجم مقاييس اللغة ، تحقيق : عبد السلام محمد هارون ، د.ط (قم : مطبعة مكتب الإعلام الإسلامي ، 1404هـ) .
• أحمد بن شعيب النسائي(ت:303)هـ
3- السنن الكبرى ، تحقيق : عبد الغفار سليمان البنداري ورفيقه ، ط1(بيروت : دار الكتب العلمية ، 1411هـ = 1991م) .
• أحمد بن محمد بن خالد البرقي(ت: 274)هـ
4- المحاسن ، تصحيح : جلال الدين الحسيني ، د.ط (طهران : دار الكتب الاسلامية ،1370هـ) .
• جعفر السبحانيّ
5- القصص القرآنية ، ط1(بيروت : دار جواد الائمة ، 1428هـ = 2007م) .
• جعفر مرتضى العامليّ
6- الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( صلّى الله عليه وآله وسلّم ) ، ط1(قم : دار الحديث ، 1426هـ) .
• جلال الدين السيوطي(ت :911)هـ
7- الدر المنثور في التفسير بالمأثور ، د . ط( بيروت : دار المعرفة ، د . ت) .
• جلال الصغير
8- الولاية التكوينية الحق الطبيعي للمعصوم عليه السلام ، ط2(بيروت : دار الأعراف للدراسات ، 1419هـ = 1998م) .
• حبيب الله الهاشمي الخوئي(ت:1324)هـ
9- منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة ، تحقيق : إبراهيم الميانجي ، ط4(طهران : مطبعة الإسلامية ، د . ت) .
• حسين الطباطبائي البروجردي(ت:1383)هـ
10- جامع أحاديث الشيعة ، د.ط(طهران : مهر ، 1409هـ) .
• سعيد بن هبة الله الراوندي(ت:573)هـ
11- الدعوات ( سلوة الحزين ) ، تحقيق : مدرسة الإمام المهدي (ع) ، ط1(قم : أمير ، 1407 هـ) .
12- قصص الأنبياء ، تحقيق : غلام رضا عرفانيان ، 1418هـ) .
• عبد الرحمن بن علي الجوزي(ت:597)هـ
13- زاد المسير في علم التفسير ، تحقيق : محمد بن عبد الرحمن عبد الله ، ط1(بيروت : دار الفكر للطباعة والنشر والتوزيع ، 1407هـ = 1987م) .
• عبد الرزاق بن همام الصنعاني(ت:211)هـ
14- تفسير القرآن ، تحقيق : مصطفى مسلم محمد ، ط1( الرياض : مكتبة الرشد للنشر والتوزيع ، 1410هـ = 1910م) .
• عبد علي بن جمعة الحويزي (ت:1112)هـ
15- تفسير نور الثقلين ، تصحيح: هاشم الرسولي المحلاتي ،ط2(قم:مؤسسة اسماعيليان ، د.ت) .
• عبد الله بن جعفر الحميري القمي (ت:304)هـ
16- قرب الإسناد ، تحقيق : مؤسسة آل البيت (ع) لإحياء التراث، ط1(قم: مهر ،1413هـ) .
• عبد اللطيف البغدادي
17- التحقيق في الإمامة وشؤنها ، د . ط ( د . م : د . ع ، د . ت ) .
• عزيز الله العطاردي الخبوشاني
18- مسند الإمام الرضا ( ع ) ، د . ط( د . م : مؤسسة طبع ونشر آستان قدس الرضوي ، 1406هـ) .
• علي الأحمدي الميانجي
19- مكاتيب الرسول ، ط1(طهران : دار الحديث ، 1419هـ ) .
• علي بن ابراهيم القمي(ت:329)هـ
20- تفسير القمي ، تحقيق : السيد طيب الموسوي الجزائري ،ط3(قم: مؤسسة دار الكتاب للطباعة والنشر،1404هـ) .
• علي بن الحسن بن هبة الله الشافعي (ابن عساكر)(ت:571)هـ
21- تاريخ مدينة دمشق ، تحقيق : علي شيري ، د . ط( بيروت : دار الفكر للطباعة والنشر والتوزيع ، 1415هـ) .
• علي بن الحسين الموسوي (الشريف المرتضى)(ت:436)هـ
22- تنزيه الأنبياء (ع) ، ط2(بيروت : دار الأضواء ، 1409هـ = 1989م) .
• علي الحائري الطهرانيّ(ت:1353)هـ
23- تفسير مقتنيات الدرر ، د . ط (طهران : الحيدري ، 1337هـ ش ) .
• علي النمازي الشاهرودي(1405)هـ
24- مستدركات علم رجال الحديث ، ط1(طهران : شفق ، 1412هـ) .
25- مستدرك سفينة البحار ، تحقيق : حسن بن علي النمازي ، د.ط(قم :مؤسسة النشر الإسلامي ، 1419هـ) .
• فتح الله بن شكر الله الكاشانيّ(ت:988)هـ
26- زبدة التفاسير ، تحقيق: مؤسسة المعارف ، ط1(قم : عترت ، 1423هـ) .
• فخر الدين الطريحي(ت:1085)هـ
27- تفسير غريب القرآن ، تحقيق : محمد كاظم الطريحي ، د . ط ( قم : نشر زاهدي ، د . ت ) .
• الفضل بن الحسن الطبرسيّ(ت:548)هـ
28- تفسير جوامع الجامع ، تحقيق: مؤسسة النشر الاسلامي ، ط1(قم : مؤسسة النشر السلامي،1421 هـ) .
29- مجمع البيان في تفسير القرآن ، تحقيق : لجنة من العلماء والمحققين ، ط1(بيروت : مؤسسة الاعلمي للمطبوعات ، 1415هـ = 1995م) .
• محمد باقر المجلسي(ت:1111)هـ
30- بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار، ط2(بيروت:مؤسسة الوفاء،1403هـ =1983م) .
31- مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول ، تحقيق : جعفر الحسيني ، ط1(طهران: خورشيد ،1411هـ) .
• محمد بن جرير الطبريّ(ت:310)هـ
32- جامع البيان عن تأويل آي القرآن ، د . ط(بيروت : دار الفكر للطباعة والنشر والتوزيع ، 1415هـ = 1995م) .
• محمد بن جرير الطبريّ(ت:ق4)هـ
33- دلائل الإمامة ، تحقيق : قسم الدراسات الإسلامية - مؤسسة البعثة - قم ، ط1(قم : مركز الطباعة والنشر في مؤسسة البعثة ، 1413هـ) .
• محمد بن الحسن بن فروخ الصفّار(ت:290)هـ
34- بصائر الدرجات ، تصحيح: ميرزا حسن ، د.ط(طهران:مطبعة الأحمدي ، 1404هـ) .
• محمد بن حسن الحر العامليّ(ت:1104)هـ
35- هداية الأمة إلى أحكام الأئمة ( عليهم السلام ) ، ط1 (مشهد : مؤسسة الطبع والنشر التابعة للإستانة الرضوية المقدسة ، 1414هـ) .
36- وسائل الشيعة ، تحقيق: مؤسسة آل البيت (ع) لإحياء التراث ،ط2(قم : مهر ، 1414هـ) .
• محمد بن الحسن الطوسي(ت:460)هـ
37- التبيان في تفسير القرآن ، تحقيق: أحمد حبيب قصير العاملي ،ط1(بيروت: دار إحياء التراث العربي، 1409هـ) .
• محمد بن عبد الله النيسابوري(ت:405)هـ
38- المستدرك على الصحيحين ، د . ط( بيروت : دار المعرفة ، د . ت ) .
• محمد بن علي بن شهر آشوب (ت:588)هـ
39- مناقب آل أبي طالب ، د.ط (النجف : المطبعة الحيدرية ، 1375 ه‍ = 1956 م) .
• محمد بن علي بن محمد الشوكاني(ت: 1255)هـ
40- فتح القدير ، د . ط ( د . م : عالم الكتب ، د . ت) .
• محمد بن علي الصدوق(ت:381)هـ
41- علل الشرائع ، تحقيق : محمد صادق بحر العلوم ، د.ط (النجف الاشرف :المكتبة الحيدرية ،1386هـ = 1966م) .
42- عيون أخبار الرضا (ع) ، تصحيح: حسين الأعلمي ، د . ط (بيروت : مطابع مؤسسة الأعلمي ، 1404هـ = 1984م) .
43- من لا يحضره الفقيه ، ط2(قم : مؤسسة النشر الإسلامي ،1404هـ) .
• محمد بن عمر بن الحسين الرازي(ت:606)هـ
44- عصمة الأنبياء ، د . ط (قم : مطبعة الشهيد ، 1406هـ) .
• محمد بن محمد إبراهيم الكلباسي(ت:1315)هـ
45- الرسائل الرجالية ، تحقيق: محمد حسين الدرايتي، ط1(قم : سرور ، 1422هـ) .
• محمد بن محمد رضا القمي المشهدي(ت:1125)هـ
46- تفسير كنز الدقائق وبحر الغرائب ، تحقيق : حسين دركاهي، ط1(طهران: مؤسسة الطبع والنشر التابعة لوزارة الثقافة والإرشاد الإسلامي ،1410هـ=1990م) .
• محمد بن النعمان المفيد(ت:413)هـ
ألإختصاص ، تحقيق: علي أكبر الغفاري ورفيقه ، ط2 (بيروت : دار المفيد للطباعة والنشر والتوزيع، 1414هـ = 1993م) .
• محمد بن يعقوب الكليني (ت:329)هـ
47- الكافي ، تصحيح: علي أكبر الغفاري ،ط4(طهران : دار الكتب الاسلامية ، 1407هـ) .
• محمد جواد مغنية(ت:1400)هـ
48- التفسير الكاشف ، ط3( بيروت : دار العلم للملايين ، 1981م) .
49- التفسير المبين ، ط2( د . م : مؤسسة دار الكتاب الإسلامي ، 1403هـ = 1983م) .
• محمد حسين الطباطبائي(1402)هـ
50- الميزان في تفسير القرآن ، د.ط(قم : نشر جماعة المدرسين في الحوزة العلمية ، د.ت ).
• محمد الريشهريّ
51- موسوعة الإمام علي بن أبي طالب (عليه السلام ) في الكتاب والسنة والتاريخ ، ط2(بيروت : دار الحديث ، 1425هـ) .
• محمد علي بن أحمد القراجه داغي التبريزي الأنصاري(ت:1310)هـ
52- اللمعة البيضاء في شرح خطبة الزهراء ( عليها السلام ) ، تحقيق : هاشم الميلاني ، ط1(قم : مؤسسة الهادي ، 1418هـ) .
• محمد محسن بن مرتضى الفيض الكاشانيّ(ت:1091)هـ
53- ألأصول الأصيلة ، د . ط ( د . م : د . ع ، 1390هـ) .
54- التفسير الأصفى ، تحقيق : مركز الأبحاث والدراسات الإسلامية ، ط1( د . م : مطبعة مكتب الإعلام الإسلامي ، 1420هـ) .
55- التفسير الصافي ، تصحيح:حسين الاعلمي،ط2 (قم:مؤسسة الهادي ،1416هـ) .
56- الوافي ، تح: ضياء الدين الحسيني ، ط1(أصفهان : مكتبة الإمام أمير المؤمنين علي (ع) العامة ، 1406هـ) .
• مقاتل بن سليمان(ت:150)هـ
57- تفسير مقاتل بن سليمان ، تحقيق : أحمد فريد ، ط1(بيروت : دار الكتب العلمية ، 1424هـ = 2003 م).
• مهدي الصدر(حي :1390)هـ
58- أخلاق أهل البيت (عليهم السلام) ، د . ط (د . م : د . ع ، د . ت) .
• ناصر مكارم الشيرازي
59- ألأمثل في تفسير كتاب الله المنزل ، د .ط ( د . م : د . ع ، د . ت).
• نعمة الله الجزائري(ت:1112)هـ
60- النور المبين في قصص الأنبياء والمرسلين ، د . ط ( قم : نشر مكتبة آية الله العظمى المرعشي النجفي ، 1404هـ) .
• هادي النجفي
61- موسوعة أحاديث أهل البيت (عليهم السلام) ، ط1(بيروت : دار إحياء التراث العربي ، 1423هـ = 2002 م) .
• هاشم بن سليمان البحراني(ت:1107)هـ
62- البرهان في تفسير القرآن ، تحقيق: قسم الدراسات الاسلامية ، ط1(قم:مؤسسة البعثة،1416هـ) .
63- مدينة المعاجز وأصول الدلائل ، تح: مؤسسة المعارف الإسلامية ، ط1(قم : فروردين ،1414هـ) .
64- ينابيع المعاجز ، د . ط (قم : المطبعة العلمية ، د . ت) .
• وحيد الخراساني
65- مقدمة في أصول الدين ، د . ط(د . م : د . ع ، د . ت) .
66- منهاج الصالحين ، د . ط ( د . م : د . ع ، د . ت) .
• يحيى بن الحسين بن القاسم الزيدي اليمني (ت:298)هـ
67- تثبيت الإمامة ، ط2(بيروت : دار الإمام السجاد (عليه السلام) ، 1419هـ) .
• يوسف بن أحمد بن إبراهيم البحراني(ت:1186)هـ
68- الحدائق الناضرة في أحكام العترة الطاهرة ، د.ط(قم : مؤسسة النشر الاسلامي ، د. ت).


  • وصف الــ Tags لهذا الموضوع
  • روايات ، الإمام الصادق قصة ، دراسة موضوعية ، واقعية
مواضيع ذات علاقة

هذه الفقرة تنقلك الى صفحات ذات علاقة بالمقالات الاكاديمية ومنها الاوراق البحثية المقدمة من قبل اساتذة جامعة بابل وكذلك مجموعة المجلات العلمية والانسانية في الجامعة وعدد من المدنات المرفوعة من قبل مشرف موقع الكلية وهي كالاتي:

قسم المعلومات

يمكنكم التواصل مع قسم معلومات الكلية في حالة تقديم اي شكاوى من خلال الكتابة الينا,يتوجب عليك اختيار نوع الرسالة التي تود ان ترسلها لادارة الموقع :