اسئلة واجوبة لسنوات سابقة
  أستــاذ المــادة  نزار عبد اللطيف صبر العجيلي
  تـاريـخ النشــر   07/11/2014
Share |


الأجوبة النموذجية لأسئلة مادة النحو القرآني – الصف الأول – قس لغة القرآن وإعجازه- للعام الدراسي/ 2013-2014.النموذج الأول ج س 1/أ: الاسم : هو ما دلّ على معنًى في نفسه غير مقترن بزمان ، نحو: قلم ، وكتاب. ج1- علامات الاسم ، هي : 1- الجرُّ ، ويشمل الجر بالحرف ، والإضافة ، والتبعيّة . وقد اجتمعت في البسملة ونحو قولك : مررت بغلامِ زيدٍ الفاضلِ . فغلام : مجرور بالباء ، وزيد: مجرور بالإضافة ، والفاضل : مجرور بالتبعية ؛ لأنه نعت . 2- النِّدَاءُ ، نحو : يا زيدُ ، يا رجلُ . 3- أل ، نحو : الرجل ، الكتاب . 4- الإسْنَادُ إليه ( الإخبار عنه )،كالتاء في قمت . فالتاء مسند إليه ، والفعل ( قام ) مسند ، ونحو: أنا مؤمن . فالضمير ( أنا ) مسند إليه ،ومؤمن مسند. فإسناد القيام إلى التاء دليل على اسمية ( التاء )،وإسناد الإيمان إلى الضمير( أنا ) دليل على اسميته . 5- التَّنْوِينُ : هو نون ساكنة تلحق آخر الاسم لفظاً لا خطاً لغير توكيد ، وهو أربعة أنواع : أ- تنوين التَّمْكِينِ ، وهو الذي يلحق آخر الأسماء المعربة ، كزيدٍ ، ورجلٍ . ب- تنوين التَّنْكِيرِ ، وهو الذي يلحق آخر الأسماء المبنيّة ؛ للدلالة على تنكيرها، نحو: مررت بسيبويهِ وبسيبويهٍ آخـر . فسيبويه الأول معـرفة ، والثاني نكرة ، والذي دلّ على تنكيره التنوين الذي لحق آخره ، ونحو: صَهٍ ( أي : اسكت عن كل حديث ) ، وإيه ٍ( أي : زدني من كل حديث ) . ج- تنوين الْمُقَابَلَةِ ، هو الذي يلحق جمـع المؤنث السالم ، نحو : مسلمات ، ومؤمنات ؛ فإنَّ التنوين فيه مقابل النون في جمع المذكر السالم ، نحو: مسلمون ، ومؤمنون . د- تنوين العِوَضِ ، وهو ثلاثة أقسام :أ- عوض عن حرف ، ب- عوض عن كلمة ، ج- عوض عن جملة . الإسنادُ: هو الحكمُ بشيءٍ، كالحكم على زُهير بالاجتهاد في قولك "زُهيرٌ مجتهد".المحكومُ به يُسمى "مُسنَداً". والمحكومُ عليه يُسمى "مُسنَداً إليهِ". فالمسنّدُ ما حكمتَ به على شيءٍ.والمسندُ إليه ما حكمت عليه بشيءٍ. والمُركبُ الاسنادي (ويُسمى جُملةً أيضاً) ما تألفَ من مَسندٍ ومُسندٍ إليه، نحوُ "الحلمُ زينٌ. يُفلحُ المجتهدُ". (فالحلم مسند إليه، لأنك أسندت عليه الزين وحكمت عليه به. والزين مسند، لأنك أسندته إلى الحلم وحكمت عليه به. وقد أسندت الفلاح إلى المجتهد، فيفلح مسند، والمجتهد مسند إليه) . والمسندُ إليه هو الفاعلُ، ونائبهُ، والمبتدأ، واسم الفعلِ الناقص، واسمُ الأحرف التى تعملُ عملَ "ليس" واسمُ "إن" وأخواتها، واسمُ "لا" النافية للجنس.فالفاعلُ مثلُ "جاء الحق وزهقَ الباطل".ونائبُ الفاعل مثل "يعاقبُ العاصون، ويثابُ الطائعون".والمبتدأُ مثل "الصبرُ مفتاحُ الفرَجِ".واسمُ الفعلِ الناقص مثلُ "وكان اللهُ عليماً حكيماً". واسمُ الأحرفِ التى تعملُ عملَ "ليس" مثلُ "ما زُهيرٌ كَسولا. تَعزّ فلا شيءٌ على الأرض باقياً. لاتَ ساعةَ مندَمِ. إنْ أحدٌ خيراً من أحدٍ إلا بالعلمِ والعمل الصالح".واسمُ "إنّ" مثلُ {إن اللهَ عليمٌ بذات الصدور} .واسمُ "لا" النافية للجنس مثل {لا إلهَ إلا اللهُ} .والمسندُ هو الفعلُ، واسمُ الفعل، وخبرُ المبتدأ، وخبرُ الفعل الناقص، وخبرُ الأحرف التي تعملُ عملَ (ليس) وخبرُ "إن" وأخواتها.وهو يكونُ فعلاً، مثل {قد أفلحَ المؤْمنون} ، وصِفة مُشتقَّة من الفعل، مثلُ "الحق أبلجُ" واسماً جامداً يتضمنُ معنى الصفة المشتقة، مثل "الحقُ نورٌ، والقائمُ به أسدٌ".(والتأويل (الحق مضيء كالنورِ، والقائم به شجاع كالأسد) . ج س1 –ب/ 1-الفعل: هو ما دلّ على معنى في نفسه واقترن بأحد الأزمنة الثلاثة : الماضي ، والحاضر ، والمستقبل ، نحو : قامَ ، يقومُ ، قُمْ . 2- القول : لفظ مفيد ، وقيل : يطلق على المفيد ، وغير المفيد .وهو بذلك يعمُّ الجميع ( أي : إنه يشمل الكلمة ، والكلام ، والكَلِم. 3- الموصول المشترك ، هو : الذي يُذْكَرُ بلفظ واحد للمفرد ، والمثنى ، والجمع بنوعيه ، والمؤنث ، والمذكر . والأسماء الموصولة المشتركة، هي: مَنْ ،ومـا،وألْ الموصولة، وذُو ،وذَا ،وأَيّ . تقول : جاءني مَنْ قام ، ومَنْ قامتَ ، ومَنْ قامَا ، ومنْ قامَتَا ، ومَنْ قامُوا ،ومن قُمْنَ…وهكذا في الباقي . 4- علم الجنس ، هو : ما وُضِعَ للجنس كُلِّه غير مُخْتَصٍّ بفرد واحد بعينه، نحو : أُسَامَة : عَلَم لكل أسد ، وأُمُّ عِرْيطٍ : علم لكل عَقْرب، وثُعَالة: علم لكل ثعلب. 5- مُتمكن غير أمكن ، وهو الممنوع من الصرف ، نحو : أحمد ، ومساجد ، ومصابيح وهو الاسم المعرب الذي لا ينوَّن ، وهو غير أمكن لمشابهته الفعل ، والحرف في عدم التنوين . ج –س2 /1- 2-موضع الشاهد قوله تعالى (كلتا الجنتين)إذ أن (كلتا) أُضيفت إلى اسم ظاهر وهي هنا تعرب بالحركات المقدرة ولم تلحق بالمثنى,وإعرابها مبتدأ مرفوع بالضمة المقدرة على الألف منع من ظهورها التعذر. 3- موضع الشاهد قوله تعالى(موسى)فهو اسم مقصور في محل نصب مفعول به منصوب بالفتحة المقدرة على الألف منع من ظهورها التعذر. 4- الشاعر في البيت أتى بالضمير المنفصل (إياهم) مع إمكان استعمال المتصل ؛ فيقول : ضَمِنَتْهُم وهو الأصل. 5- الشاهد فيه: قوله " لعلني " حيث جاء بنون الوقاية مع لعل، وهو قليل. 6- هذا مثال على الفاعل الجائز الاستتار زيد يقوم أي هو وهذا الضمير جائز الاستتار لأنه يحل محله الظاهر فتقول زيد يقوم أبوه. ج س 3- 1- الأفعال وإعرابها - يروا:فعل مضارع مجزوم بلم وعلامة جزمه حذف النون, لأنه من الأفعال الخمسة. - يبسط :فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره. - يشاء: فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره. - يقدر: فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره. - آتِ:فعل أمر مبني على حذف حرف العلة. - يؤمنون: فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه ثبوت النون, لأنه من الأفعال الخمسة. - يريدون: فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه ثبوت النون, لأنه من الأفعال الخمسة. 2- أماكن استتار الفاعل - يبسط:مستتر جوازاً تقديره(هو). - يشاء: مستتر جوازاً تقديره(هو). - يقدر: مستتر جوازاً تقديره(هو). - آتِ: مستتر وجوبا تقديره(أنت). ج س4/أ-1- لأن ذ لا تضاف إلا إلى اسم جنس غير وصف(جامد)، نحو: هذا الرجل ذو مالٍ. 2- لأنه اسم الجنس ،وليس بعلم. 3- الضمائر المتصلة أشدّ اختصارًا من الضمائر المنفصلة ؛ ولذلك لا تستعمل العرب الضمير المنفصل ما دام استعمال المتصل ممكناً ؛ فلا يُقال : أكرمتُ إيَّاك ؛ لأنه يمكن الإتيان بالمتصل ؛ فتقول: أكرمتك ؛ ولا يُقال : قام أنا ؛ لأنه يمكن أن تقول : قمتُ. 4- لأن الفاعل ضمير مستتر وجوبا تقديره ( أنت )،وهذا الضمير لا يجوز إبرازه ، وإظهاره ؛ لأنه لا يحلّ الاسم الظاهر محلّه ؛ فلا تقول : افعل زيدٌ . وأما قولك : افعل أنتَ ، فالضمير ( أنت ) تأكيد للضمير المستتر في (افعل). 5- لأنه قدم ضمير الغائب الهاء على ضمير المتكلم الياء وهذا لا يجوز لأن ضمير المتكلم أخص من ضمير المخاطب ، وضمير المخاطب أخصّ من الغائب ، ولا يجوز تقديم غير الأخص على الأخص إذا كان الضميران متصلين. ج س5 - علامات إعراب الفعل المضارع المعتل الآخر . - علاماته ، كالآتي : 1- إذا كان مرفوعًا ، فعلامة رفعه الضمة المقـدرة على الواو ، أو الياء ، أو الألف ، نحو : يدعُو ،ويرمِي ، ويخشَى ، فهذه الأفعال علامة رفعها جميعاً الضمة المقدرة على آخرها . 2- إذا كان منصوباً ، فعلامة نصبه الفتحة الظاهرة إذا كان في آخره واو ، أو ياء ، نحو : لن يدعوَ ، ولن يرميَ ، أمَّا إذا كان في آخره ألف فعلامته الفتحة المقدّرة ( للتعذّر )، نحو : لن يَخْشَى .3- إذا كان مجزوماً ،فعلامة جزمـه حذف حرف العلة سواء أكان آخره واواً، أو ياءً ، أو ألفًا ، نحو : لم يدعُ ، ولم يرمِ ، ولم يخشَ .