انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > موقع الكلية > نظام التعليم الالكتروني > مشاهدة المحاضرة
الكلية كلية العلوم الاسلامية
القسم قسم علوم القرآن
المرحلة 7
أستاذ المادة سكينه عزيز عباس الفتلاوي
07/04/2019 22:42:22
المحاضرة التاسعة / 2019 التأصيل والتجديد في الدراسات القرآنية من القرن الثالث إلى القرن الخامس الهجري الأستاذ المساعد الدكتورة / سكينة عزيز عباس الفتلي إنَّ الدراسات القرآنية حين ظهرت في القرن الثاني الهجري كان ظهورها متمثلا برافدين من روافد تلك الدراسات ، هما (مجاز القرآن) ، و(معاني القرآن) , و(غريب القران) في القرآن الثالث الهجري حصل تأصيل وتجديد في تلك الدراسات ، اما التأصيل فهو ظهور رافد جديد لم يكن موجودا من قبل وهو لا يكون إلا في النسق الأفقي للدراسات القرآنية ، فكل رافد جديد هو تأصيل يدرج بجنب الروافد السابقة له ، وأما التجديد فهو تطوير في الرافد الموجود أصلا ، وهو لا يكون إلا في النسق العمودي لكل رافد من تلك الروافد منفردا ، أو منضما إلى رافد آخر . وظهر التأصيل في القرن الثالث الهجري بظهور رافد جديد هو (معاني القرآن وإعرابه) وهو من يعد تأصيلا لرافد جديد من باب التسامح والتجاوز ؛ لأنَّه في الوقت نفسه هو تجديد لرافدي (معاني القرآن) ، و(إعراب القرآن) وذلك بدمجهما في رافد واحد في بعض المصنفات ، نحو : (إعراب القرآن ومعانيه) للزجاج (ت/310ه) . وبظهور رافد جديد هو التصنيف في علم من علوم القرآن الخاصة ، وهي : (الناسخ والمنسوخ ، المحكم والمتشابه ، العام والخاص ، والمطلق والمقيد ، والمجمل والمفصَّل) [ د. عدي الحجار / الأسس المنهجية في تفسير النص القرآني / 308] ، ولعل أول صنف من علوم القرآن الخاصة (المستنبطة من صميم النص القرآني وحده) [ المصدر نفسه / 308] صنِّف فيه هو (الناسخ والمنسوخ) ، وبهذا يكون (الناسخ والمنسوخ) رافد جديد وهو تأصيل في الدراسات القرآنية ظهر في القرآن الرابع الهجري ، فقد وصل إلينا (الناسخ والمنسوخ ) لعبد القاهر البغدادي : أبي منصور ، عبد القاهر بن طاهر بن محمد البغدادي الشافعي (ت/329هـ) ، و(الناسخ والمنسوخ) للنحاس (ت/ 338هـ) ، وتبعه في القرن الخامس الهجري (الناسخ والمنسوخ) لابن سلامة / أبي القاسم ، هبة الله بن سلامة بن نصر بن علي البغدادي الضرير الشافعي (ت/410هـ) ، و(الإيضاح لناسخ القرآن ومنسوخه ، ومعرفة أصوله واختلاف الناس فيه) لمكي القيسي ، أبي محمد ، مكي بن أبي طالب المالكي(ت/437هـ) ، فإن قبلنا ما وصل عن قَتَادَة السَّدُوسِي (ت/117هـ) فما ذكرناه يعد تجديدا في الباب ، لا تأصيلا فله كتاب بعنوان (كتاب الناسخ والمنسوخ في كتاب الله العزيز) ، حققه الدكتور صالح حاتم الضامن (ط1، مؤسسة الرسالة / بيروت ، 1406هـ) ويتكون من (65) صفحة (25) صفحة مقدمة المحقق ، و(25)صفحة المادة العلمية ، وما تبقى ثبت المصادر والمراجع ، وإن كان الدكتور الضامن يرى أنَّ كتاب قتادة جاء مرويا عن (هَمَّام بن يَحْيَى) ، (ت/163هـ) الذي دوَّن ما سمعه من شيخه ، ثم ذكرت هذه المرويات على أنَّها كتب اعتمد عليها المصنفون في الموضوع [ د. حاتم صالح الضامن / مقدمة الناسخ والمنسوخ لقَتَادَة / 23] وقد أنكر النسخ من علماء الإمامية ابن الجُنَيْد البغدادي (ت/381هـ) ، وله كتاب بعنوان (الفسخ على من أجاز النسخ) ، فإن قصد أنَّه لا نسخ في القرآن ما عدا (آيتي النجوى وعدة المتوفى عنها زوجها) فهو موافق لرأي الإمامية ويقينا أنَّه عنى هذا ؛ لأنَّ النسخ ثابت في القرآن ، ولا يمكن إنكاره بدليل قوله تعالى : ? مَا نَنسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنسِهَا نَأْتِ بِخَيْرٍ مِّنْهَا أَوْ مِثْلِهَا أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ عَلَى? كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ? [ البقرة / 106] وفي القرن الرابع الهجري حصل تجديد في راقد دراسات (مجاز القرآن) على مستوى النسق الأفقي فقد تغيير المجاز من المعنى اللغوي ويراد به : ( مَدْخَل ، طريق ، مَعْبَر ، مَمَر ) لمعاني القرآن إلى معنى مجازي ، وظهر هذا الأمر في (تلخيص البيان في مجاز ات القرآن) للشريف الرضي (ت/406هـ) ، فهو نقلة معرفية من مجاز القرآن لأبي عبيدة (ت/209هـ) إلى تلخيص البيان للشريف الرضي (ت/406هـ) ، وهو تفسير تام ، إلا أنَّه جزئي ، والتام عند المفسرين مقابل الناقص ، وهما بلحاظ الوصول ، فما وصل من دون ، فهو تام ، وإلا فهو ناقص ، والجزئي عند المفسرين مقابل الكامل ، وهما بلحاظ القرآن ، فما تناول القرآن كله سورة فسورة وآية فآية فهو كامل سواء أ كله وصل أم بعضه ؟ وما تناول الآيات التي تتعلق بموضوع معين فهو جزئي وإن استقصى آيات الموضوع الواحد كلها ؛ لأنَّه وقف على الآيات التي تتعلق بموضوعه ، وهذا المنهج هو (منهج موضوعي) ، وهو جلي في (التلخيص) للشريف الرضي فهو يعرض القرآن كله سورة سورة فيستخرج من كل سورة الآيات التي فيها (مجاز بياني) [محمد عبد الغني حسن / مقدمة تلخيص البيان للشريف الرضي / 37] ، وبعبارة أخرى : إنَّ الشريف يتتبع الآيات التي فيها مجاز في كل سورة من سور القرآن متتبعا القرآن سورة فسورة بدءا من سورة الفاتحة وانتهاء بسورة الناس فقد تكون السورة مثلا (مائتين) أو اكثر ، فلا يخلص منها إلا على بضع عشر ات من الآيات ، أما الآيات التي تخلو من المجاز ، فلا يتعرض لها ، ويشير إلى ذلك قائلا : (( وليس في هذه السورة شيء من غرض كتابنا هذا )) [ المصدر نفسه / 37 ] . فهو تفسير بياني ولكي نعط صورة واضحة المعالم لا بد من إعطاء نماذج تطبيقية نماذج تطبيقية من تلخيص البيان نموذج (1) : قال تعالى : ? وَلَا تَجْعَلْ يَدَكَ مَغْلُولَةً إِلَى? عُنُقِكَ وَلَا تَبْسُطْهَا كُلَّ الْبَسْطِ فَتَقْعُدَ مَلُومًا مَّحْسُورًا ? [ الإسراء / 29 ] بيَّن الشريف الرضي أنَّ اليد في الآية الكريمة المباركة استعارة ، فهي ليست يدا على الحقيقة (الجارحة) والكلام الأول : ? وَلَا تَجْعَلْ يَدَكَ مَغْلُولَةً إِلَى? عُنُقِكَ ? كناية عن التقتير ، والكلام الثاني ? وَلَا تَبْسُطْهَا كُلَّ الْبَسْطِ ? كناية عن التبذير وكلاهما مذموم حتي يقف كل منهما عند حدَّه ، ولا يجري إلا إلى أمده ، وقد فسَّره قوله تعالى : (( وَالَّذِينَ إِذَا أَنفَقُوا لَمْ يُسْرِفُوا وَلَمْ يَقْتُرُوا وَكَانَ بَيْنَ ذَلِكَ قَوَامًا )) [ الفرقان / 67 ] [ وقد عضَّد تفسيره البياني بما يؤيده قرآنيا على وفق المنهج القرآني ، أي : تفسير القرآن بالقرآن [الشريف الرضي / تلخيص البيان في مجازات القرآن / 200] نموذج (2) : قال تعالى : (( وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ خَاشِعَةٌ ? عَامِلَةٌ نَاصِبَةٌ )) [الغاشية / 2-3 ] الوجوه في هذه الآية الكريمة المباركة استعارة ، ويراد بها : أرباب الوجوه ، [ الشريف الرضي / تلخيص البيان في مجازات القرآن / 364]. ومثله في سورة أخرى قال تعالى : (( وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَّاضِرَةٌ ? إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ )) [ القيامة / 22 - 23 ] والدليل : أنَّ الله سبحانه وتعالى أضاف النظر إلى الوجوه ، والنظر إنما يصح من أرباب الوجوه لا من الوجوه ؛ لأنَّ الله سبحانه وتعالى قال عَقِبَ ذلك : (( وَوُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ بَاسِرَةٌ ? تَظُنُّ أَن يُفْعَلَ بِهَا فَاقِرَةٌ )) [الإنسان / 24 - 25] ، وكذلك قوله تعالى هنا : (( وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاعِمَةٌ ? لِسَعْيِهَا رَاضِيَةٌ )) [الغاشية / 8 - 9] والرضا والسخط إنما يوصف به أصحاب الوجوه ، لا الوجوه [الشريف الرضي / تلخيص البيان في مجازات القرآن / 365] وقد عضَّد تفسيره البياني بما يؤيده قرآنيا على وفق المنهج القرآني ، أي : تفسير القرآن بالقرآن التجديد في الدراسات التفسيرية على يد الواحدي الشافعي (ت/468هـ) مصنفاته تجديد كلها فظهرت ثلاثة روافد جديدة هي التفاسير الوسيطة (في دائرة التفسير) وهي أقرب إلى المقرر المدرسي اليوم التفاسير الموجزة (في دائرة التفسير) وهي أقرب إلى المقرر المدرسي اليوم أسباب النزول (من تاريخ القرآن / لا علوم القرآن) وكل علم يتعلق بخارج النص ، لا بداخله فهومن تاريخ القرآن ويشمل : ( وحي القرآن ، نزول القرآن ، قراءات القرآن ، شكل القرآن تدوين القرآن ، وسلامة القرآن من التحريف) ، وليس للإمامية تدوين مستقل في أسباب النزول ، وإنما هي مبثوثة في كتب التفسير الواحدي منفتح ومنصف نوعا ما ؛ لأنَّه نقل عن أهل البيت (صلوات الله عليهم أجمعين) وهي مهمة توظف النص وتعين على فهمه وقد درست زميلتنا (د. أمل الحسيني / أسباب النزول عند الإمامية) نموذج من تفسير الوسيط حَدَّثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ الْمُقْرِي ، أَخْبَرَنِي الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ حَمْدَانَ ، ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَهْلَوَيْهِ ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّوْرَقِيُّ ، ثنا أَبُو غَسَّانَ مَالِكُ بْنُ ضَيْغَمٍ الرَّاسِبِيُّ ، ثنا أَبُو سَهْلٍ الْمُنْذِرَانِيُّ ، عَنْ خَبَّابٍ ، عَنْ رَجُلٍ ، قَالَ : دَخَلْتُ مَسْجِدَ الْمَدِينَةِ ، فَإِذَا أَنَا بِرَجُلٍ يُحَدِّثُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَالنَّاسُ حَوْلَهُ فَقُلْتُ : أَخْبِرْنِي عَنْ شَاهِدٍ وَمَشْهُودٍ ، قَالَ : نَعَمْ ، أَمَا الشَّاهِدُ فَيَوْمُ الْجُمُعَةِ ، وَأَمَّا الْمَشْهُودُ فَيَوْمُ عَرَفَةَ ، فَجُزْتُهُ إِلَى آخَرَ يُحَدِّثُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقُلْتُ : أَخْبِرْنِي عَنْ شَاهِدٍ وَمَشْهُودٍ ، قَالَ: نَعَمْ ، أَمَّا الشَّاهِدُ فَيَوْمُ الْجُمُعَةِ ، وَالْمَشْهُودُ يَوْمُ النَّحْرِ فَجُزْتُهُمَا إِلَى غُلامٍ كَأَنَّ وَجْهَهُ الدِّينَارُ وَهُوَ يُحَدِّثُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقُلْتُ : أَخْبِرْنِي عَنْ شَاهِدٍ وَمَشْهُودٍ، قَالَ: نَعَمْ ، أَمَّا الشَّاهِدُ فَمُحَمَّدٌ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَمَّا الْمَشْهُودُ فَيَوْمُ الْقِيَامَةِ ، أَمَا سَمِعْتَهُ يَقُولُ : ((يَأَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِدًا وَمُبَشِّرًا وَنَذِيرًا)) [الأحزاب : 45] وَقَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : ((ذَلِكَ يَوْمٌ مَجْمُوعٌ لَهُ النَّاسُ وَذَلِكَ يَوْمٌ مَشْهُودٌ)) [هود : 103] فَسَأَلْتُ عَنِ الْأَوَّلِ ، فَقَالُوا : ابْنُ عَبَّاسٍ ، وَسَأَلْتُ عَنِ الثَّانِي ، فَقَالُوا : ابْنُ عُمَرَ ، وَسَأَلْتُ عَنِ الثَّالِثِ فَقَالُوا : الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ [الواحدي / الوسيط ، 4 / 458 ] . التصنيف في (المحكم والمتشابه) في دائرة التفسير في أواخر القرن الرابع الهجري التصنيف في (المحكم والمتشابه) في دائرة التفسير تأصيل ظهر في أواخر القرن الرابع الهجري واوائل القرن الخامس الهجري ظهر في كتاب (حقائق التأويل في متشابه التنزيل) للشريف الرضي (ت/406هـ) وقد أحال عليه كثيرا في كتاب (تلخيص البيان) ووصفه قائلا : (كتابنا الكبير) وهو كما يقال موسوعة تفسيرية بمثابة جامع البيان للطبري (ت/310هـ) في الضخامة ، إلا أنَّه مفقود لم يصل منه إلا جزءا واحدا بحسب تصنيف المؤلف هو الجزء الخامس ، ويبدأ بالآية السابعة من آل عمران ، قوله تعالى : (( هُوَ الَّذِي أَنزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُّحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاءَ تَأْوِيلِهِ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِّنْ عِندِ رَبِّنَا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُو الْأَلْبَابِ )) [ آل عمران / 7 ] وهو يتتبع الآيات المتشابه ويقسم الجزء إلى فصول فيقول مثلا (فصل تأويل المتشابه) ويدرج تحته مسائل عدة ، فيقول مثلا : (هن أم الكتاب) : الأم : الأصل الذي يرجع إليه ويعتمد عليه لأنَّ الحكم أصل للمتشابه [ الشريف الرضي / حقائق التأويل ، 1 / 2 ] وقد درسته زميلتي ( د. انتظار بوهان في رسالة الماجستير] والحقائق وإن كان في دائرة التفسير ، إلا أنَّه له بعلوم القرآن فهو يسمي السور بطريقة أخرى ، فهو لا يقول سورة البقرة ولا يقول سورة آل عمران ، وإنما يقول (السورة التي يذكر فيها آل عمران ) وهكذا باقي السور ، ويمكن ان يعد جانبا تطبيقيا موسعا لعلم (المحكم والمتشابه) بوصفهما علما من علوم القرآن . كما عدَّ باب مصغر بعنوان : (ذكر المَدَنِي في القرآن) فهو يذكر السور والآيات المدنية ، وما عداها فهو مكي الذي ذكره قتادة في ذيل (كتاب الناسخ والمنسوخ) .
المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .
الرجوع الى لوحة التحكم
|