انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > موقع الكلية > نظام التعليم الالكتروني > مشاهدة المحاضرة
الكلية كلية العلوم الاسلامية
القسم قسم علوم القرآن
المرحلة 7
أستاذ المادة سكينه عزيز عباس الفتلاوي
07/04/2019 04:27:43
المحاضرة السادسة : معاني القرآن للفراء (ت/207ه) / 2019 الأستاذ المساعد الدكتورة / سكينة عزيز عباس الفتلي أول ما يطالعنا من دراسات القرآن الدراسات النحوية لأسلوب القرآن – بعد الدراسات اللغوية ، وربما أول دراسة وصلتنا هي : ( معاني القرآن ) للفراء : أبي زكريا ، يحيى بن زياد الديلمي الكوفي (ت/207ه) ، مولى بني أسد ، ترددوا في عقيدته بين الاعتزال والأشعرية والإمامية ، أي بعضهم يقول : إنه معتزلي العقيدة وبعضهم الآخر يقول : إنه أشعري العقيدة وبعضهم يقول : إنه إمامي العقيدة . والذي أذهب إليه أنه ليس بإمامي ؛ لأمور ثلاثة ، أما الأول فهو أنَّه من القراء ، السبع والقراءات عند الإمامية اجتهاد عن أصحابها ، أو أخبار آحاد ؛ لذا الإمامية نجد أنَّ لم يعتنوا بالقراءات ، والثاني : أنَّه في كتابه لم يرد فيه ما يدل على أنَّه إمامي في الرواية عنهم ، وإنما وجدنا يصرف الآيات التي نزلت في فضلهم عنهم ، وأما الثالث فهو أنَّ بعض أهل التحقيق ذهبوا إلى أنَّه أشعري العقيدة . ويمكن وَصْفُ كتابِ معانِي القرآنِ للفراء بأنه كتاب لغوي ؛ بحثَ فِي التراكِيبِ والإعرابِ . فهو دراسة متعلقة بالأسلوب ، وان وجدت فيه بعض آثار البحث البلاغي ؛ لذا يعد دراسة مكملةـ من الناحية اللغوية ـ لكتاب مجاز القرآن ، لأبي عبيدة . وأينَما ذَكَرَ أَصحَابُ التَّفسِيرِ (أَصحابَ المَعانِي) فإنَّما يَقصِدُونَ هؤلاءِ . (ظ : الموقع الألكتروني : http://www.alukah.net ) قال محقق كتاب الفراء في بيانه للفظ (معاني القرآن) قائلا : (( يُعْنَى به : ما يُشْكِلُ في القرآن ، ويحتاج إلى بعض العناء في فهمه ، من حيث المعنى ، واللفظ ، والتركيب ، والقراءة )) [ ابراهيم شمس الدين / مقدمة معاني القرآن للفراء / 3 ] . وإنَّ دار الكتب العلمية طبعته في طبعتها الأولى سنة (1423ه) ووضعت له مقدمة بعنوان (مقدمة في علم التفسير) اقتبستها من ( التهانوي / موسوعة كشاف اصطلاح الفنون والعلوم ، 1/33 - 37 ] قد تهجم على مدرسة أهل البيت (صلوات الله عليهم أجمعين ) ، إذ قال : (( وأما التأويل المخالف للآية فمحظور ؛ لأنَّه تأويل الجاهلين ، مثل تأويل الروافض قوله تعالى : ? مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ يَلْتَقِيَانِ ? [ الرحمن /19] . أنّهما علي وفاطمة ? يَخْرُجُ مِنْهُمَا اللُّؤْلُؤُ وَالْمَرْجَانُ ? يعني الحسن والحسين [ التهانوي / مقدمة تفسير معاني القرآن للفراء /7] . والتهانوي : محمد بن علي الهندي الحنفي (ت/بعد 1158هـ) وصفنا بالجهل وذنبنا أننا نقلنا تفسيرًا بالمأثور لمعاني باطنة وردت عن أئمة أهل البيت (صلوات الله عليهم أجمعين) وهي موجودة في كتب الصحاح عند مدرسة الصحابة ، وأوردها بعض كبار مفسري مدرسة الصحابة : ومما يؤيد ذلك : نُقِلَ في حديث للإمام أبي عبد الله ، جعفر بن محمد الصادق (صلوات الله وسلامه عليه) (ت/148ه) في تفسير قوله تعالى : ? مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ يَلْتَقِيَانِ ? [ الرحمن /19] . أنّه قال : (( وعلي وفاطمة (عليهما السلام) بحران عميقان لا يبغي أحدهما على صاحبه )) ، وفي تفسير قوله تعالى : ? يَخْرُجُ مِنْهُمَا اللُّؤْلُؤُ وَالْمَرْجَانُ ? [ الرحمن/22] قال : (( الحسن والحسين )) (عليهما السلام) . [ ظ : البخاري / صحيح البخاري ، الطبرسي / مجمع البيان/ تفسير الآية ، الآلوسي / روح المعاني / تفسير الآية ] . ونقل هذا المعنى عن بعض أصحاب الرّسول (صلى الله عليه وآله وسلم) في تفسير الدرّ المنثور . ونقله العلاّمة الطبرسي في مجمع البيان مع اختلاف يسير ومن هنا نعلم أنّ القرآن الكريم له ظهر وبطن ، وأنّ آية واحدة يمكن أن تكون لها معان متعدّدة بل عشرات المعاني . والتّفسير الأخير هو من بطون القرآن ، ولا يتنافى مع المعاني الظاهرية له ، [ ظ : الطبرسي / مجمع البيان ، 9/202 ] . ونعضد الجانب النظري بالجانب التطبيقي له . نماذج تطبيقية من معاني القرآن للفراء نموذج (1) : قال تعالى : ? أُولَ?ئِكَ الَّذِينَ اشْتَرَوُا الضَّلَالَةَ بِالْهُدَى? فَمَا رَبِحَت تِّجَارَتُهُمْ وَمَا كَانُوا مُهْتَدِينَ ? [ البقرة / 16] ، محل الشاهد فيه : (فَمَا رَبِحَت تِّجَارَتُهُمْ ) . بيَّن أنَّ القول (تربح التجارة) جار على كلام العرب : ربح بيعُكَ ، وخسر بيعُكَ ، فحَسُنَ القول بذلك ؛ ودفع قول القائل : إنما يربح الرجل التاجر ، لا التجارة ؛ لأن الربح والخسارة إنما يكونان في التجارة ، ومثله من كلام العرب : هذا ليل نائم [ الفراء / معاني القرآن ،1/23] ، وهذا عين ما قاله أبو عبيدة ، أنَّه مجاز نموذج (2) : قال تعالى : ? كَيْفَ تَكْفُرُونَ بِاللَّهِ وَكُنْتُمْ أَمْوَاتًا فَأَحْيَاكُمْ ? ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يُحْيِيكُمْ ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ ? [ البقرة / 28] ، محل الشاهد فيه : ( كَيْفَ تَكْفُرُونَ ) . بيَّن أنَّ معنى كيف التعجب ، لا الاستفهام المحض ، أي : إنَّه استفهام مجازي غرضه التعجب ، لا استفهام حقيقي يحتاج جوابا ، أي : ويحكم تكفرون ! [ الفراء / معاني القرآن ،1/28] . نموذج (3) : قال تعالى : ? وَعَلَّمَ آدَمَ الْأَسْمَاءَ كُلَّهَا ثُمَّ عَرَضَهُمْ عَلَى الْمَلَائِكَةِ فَقَالَ أَنبِئُونِي بِأَسْمَاءِ هَ?ؤُلَاءِ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ ? [ البقرة / 31] ، محل الشاهد فيه : (ثُمَّ عَرَضَهُمْ ) . بيَّن أنَّ المعروض هو الشخوص ، لا الأسماء ، بدلالة الضمير هم الدالة على الذوات العاقلة ، ولو كان المعروض الأسماء بلا شخوص ، لقال : (عرضهُنَّ) و(عرضها) وفي قراءة عبد الله : (ثُمَّ عَرَضَهُنَّ ) ، وفي قراءة أُبَيِّ : (ثُمَّ عَرَضَهَا ) ، فإذا قلت : (عَرَضَهَا) : جاز أن تكون للأسماء دون الشخوص ، وللشخوص دون الأسماء [ الفراء / معاني القرآن ،1/30] نموذج (4) : قال تعالى : ? فَتَلَقَّى? آدَمُ مِن رَّبِّهِ كَلِمَاتٍ فَتَابَ عَلَيْهِ إِنَّهُ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ ? [ البقرة / 37] محل الشاهد فيه : (آدم ، وكلمات ) . بيَّن أنَّ (آدم) مرفوع على أنَّه (فاعل) ، و(كلمات) منصوب على أنَّه (مفعول به) وفي قراءة عبد الله : (ثُمَّ عَرَضَهُنَّ ) ، وفي قراءة بعض القراء : (آدم) منصوب على أنَّه (مفعول به) مقدم على فاعله ، و(كلمات) مرفوع على أنَّه (فاعل) مؤخر عن المفعول به ، وقال : (( والمعنى والله واحد ؛ لأنَّ ما لَقِيَكَ فقد لَقِيتَه )) [ الفراء / معاني القرآن ،1/31 - 32] . نموذج (5) : قال تعالى : ? يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا تَدَايَنتُم بِدَيْنٍ إِلَى? أَجَلٍ مُّسَمًّى فَاكْتُبُوهُ ? [ البقرة / 37] محل الشاهد فيه : (فَاكْتُبُوهُ) . بيَّن أنَّ (أمر) ليس بفرض ، وإنما هو أدب ورحمة من الله تبارك وتعالى ، أي : أمر (إرشادي) ، فإن كتب فحسن ، وإن لم يكتب فلا بأس [ الفراء / معاني القرآن ،1/31 - 132] . وأنا أقول : فيه ثلاثة أقوال ، هي : ( الندب ، الإرشاد ، والوجوب ) . وعندي أنَّ الراجح منها هو الندب . [ ظ : د . جبار كاظم الملا ، د . سكينة عزيز الفتلي / دلالة الأمر في النص القرآني ] . نموذج (6) : قال تعالى : ? وَنَادَى? أَصْحَابُ الْأَعْرَافِ رِجَالًا يَعْرِفُونَهُم بِسِيمَاهُمْ ... ? [ الأعراف / 48] محل الشاهد فيه : (أَصْحَابُ الْأَعْرَافِ) . بيَّن أنَّ (الأعراف) سور بين الجنة والنار ، والواقفون عليه رجال يعرفون أهل الجنة ببياض وجوههم ، ويعرفون أهل النار بسواد وجوههم ؛ بدلالة قوله تعالى : ? ... وَعَلَى الْأَعْرَافِ رِجَالٌ يَعْرِفُونَ كُلًّا بِسِيمَاهُمْ ..? [ الأعراف / 46] وأصحاب الأعراف هم أقوام تساوت حسناتهم وسيئاتهم فلم يدخلوا الجنة بما لهم من حسنات ، ولم يدخلوا النار بما عندهم من سيئات ، فكانوا موقوفين ، ثم أدخلهم الله الجنة بفضل رحمته [ الفراء / معاني القرآن ،1/255] . وأقول : كيف يكونوا كذلك ، والقرآن شرفهم على السور ، ووصفهم بمعرفة من يدخل الجنة ومن يدخل النار من الخلائق من الأوليين والآخرين ! بل هم محمد وآل محمد . بإجماع علماء مدرسة أهل البيت وبحسب السنة البياني المروية عن أئمتهم . وهذا يؤيد ما ذهبت إليه : أنَّ الفراء ليس بإمامي ؛ لأنَّه لم يورد ذكرا لأهل البيت في تفسيره ، بل يصرف عنهم ما نزل بفضلهم . (فإنا لله وإنا إليه راجعون) . في عقيدة الفراء آراء عدة ذكرها من ترجم له ، على التفصيل الآتي : الأول : ذكر بعض من ترجم للفراء أنه كان معتزلياً أو له ميل إلى الاعتزال ، والثاني : أنكر بعض من ترجم للفراء أن يكون معتزلي العقيدة إذ قال في ترجمته له : أنه لم يكن له عمق في مذاهب المتكلمين ، وممن قال هذا الجاحظ : أبو عثمان عمرو بن بحر بن محبوب بن فزارة الليثي الكناني البصري (ت/255ه) وابن خلكان : شمس الدين ، أبو العباس أحمد بن محمد بن إبراهيم بن أبي بكر بن خلكان (ت/681ه) والثالث : أنه أشعري العقيدة وممن ذكر هذا الأستاذ الدكتور أحمد مكي الأنصاري رئيس قسم اللغة العربية وآدابها ، وأستاذ الدراسات النحوية واللغوية بكلية الآداب - جامعة القاهرة - فرع الخرطوم ، إذ قال : أن الفراء على طريقة الأشعري في العقيدة وذكر أن العلماء قالوا : كان الفراء من أهل السنة ومذاهبه في التفسير حسنة ، فأهل السنة والجماعة عقيدتهم أشعرية ، قبل ظهور الاعتزال على يد واصل بن عطاء : أبي حذيفة ، واصل بن عطاء البصري المخزومي الغزال (ت/131ه) ، إلا أنَّ المصداقَ كان سابقا للمفهوم الذي ظهر على يد أبي الحسن الأشعري (ت/324ه) – وهو من نسل الصحابي أبي موسى الأشعري : عبد الله بن قيس بن سليم ) ت/44ه) ينتمي إلى قبيلة الأشعريين القحطانية اليمانية – وهو المنظر الأول لمواقف أهل السنة ومؤسس المذهب الأشعري في العقيدة الذي عرف فيما بعد باسمه ، بعد أن انشق عن المعتزلة ، وأقام منهجاً وسطاً بين دعاة العقل المطلق وبين الجامدين عند حدود النص وظاهره إلا أنَّه كان يقدم النص على العقل ، وإن جعل للعقل مدخلاً في فهم النص ، فهو بهذا أقام مذهبا وسطا جمع بين منهج المعتزلة ( العقلاني( ، والمنهج (الروائي = الحديثي) للفكر السني المعتمد في القرن الأول الهجري ، فإن قلنا أن الفراء أشعري العقيدة فهذا صحيح ، لأنَّ عقيدة أهل السنة في القرن الأول الهجري عقيدة أشعرية لاعتمادها على الحديث لا تتعدى ظاهر النص نعم ما كانت تسمى بهذا الاسم ؛ لأن المصداق قد سبق المفهوم فلا مانع من سحبه سحبا تاريخيا واطلاقه على من كان سابقا له ، والأشعري الذي أسس المذهب الذي تسمى باسمه تبنى المذهب السائد لدى اهل السنة في القرن الأول الهجري وإن لم يكن يسمى بهذا الاسم فقد كان يعرف بمذهب (أهل الحديث) ، فمنهجهم في تحصيل العقيدة منهج نقلي ، لا عقلي – ما جاء بطريق رواية الحديث ، في حين منهج الإمامية في تحصيل العقيدة منهج (عقلي) ، أما ما ورد عن طريق النقل – القرآن الكريم ، أو السنة المطهرة – فهو تأكيد لما اثبته العقل . وتبعهم في هذا المنهج المعتزلة لذا نجد تقاربا في مسائل ليست بالقليلة بينما ؛ بسبب وحدة المنهج . وخير مثال على ذلك رؤية الله : الإمامية قالوا : إنَّ الله لا يرى لا في الدنيا ، ولا في الآخرة ؛ لأنَّ العقل يمنع ذلك وتؤيده الدلة النقلية القرآنية والروائية ، ووافقهم المعتزلة ، في حين أنَّ الأشاعرة ، قالوا : إنَّ الله لا يرى في الدنيا ، ولكن يرى في الآخرة ؛ بناء على منهجهم النقلي تمسكوا بظاهر القرآن في قوله تعالى : ? وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَّاضِرَةٌ ? إِلَى? رَبِّهَا نَاظِرَةٌ ? [ القيامة / 22-23 ] . في حين أنَّ أصحاب المنهج العقلي قالوا هذا الظاهر يؤول ومعناه : إلى رحمة ، جنان ، نعيم ، ثواب ، جزاء ربها ناظرة ، لأنَّه من المتشابه . مما يؤيد أنَّ التفسير واحد ، والاختلاف إنما يكون في المرجعيات التي تتولى التفسير فمثلا مفسر مرجعيته (المعصوم) في تفسير القرآن ، وآخر مرجعيته (الصحابي) في التفسير ولا سيما التفسير الأثري (تفسير القرآن بالرواية) ، فيختلف المنتج المعرفي ؛ لاختلاف المصدر ، وطبيعي أن يختلف لأنَّ الأول مصدره ينتمي إلى دائرة (العصمة) ، والآخر ينتمي إلى دائرة (اللاعصمة) ،أو يكون في نوع (المنهج) ، فرب منهج عرف فيما بعد لم يك معروفا من قبل كالإصلاحي ، والتربوي ، والاجتماعي والسياسي ، ورب منهج كان معروفا ، بل ربما يكون أقدم مناهج التفسير في الظهور ، إلا آنَّه لم يبنَ تفسير على وفقه ، وخير دليل على ذلك تفسير (الميزان في تفسير القرآن) لمحمد حسين الطباطبائي (ت/1402ه) فهو آخر صرخة في التفسير بعامة ، وعند الإمامية بخاصة ، إلا أنَّه شيَّد على المنهج القرآني وهو شطر من أشطر المنهج الأثري الذي يعتمد القرآن إما بالقرآن ، وإما بالرواية ؛ ومما يؤيد ذلك قوله : [[ وسيطلع الباحث المتدبر في الروايات المنقولة عنهم (عليهم السلام) أنَّ هذه الطريقة الحديثة في بيانات الكتاب أقدم الطرق المأثورة في التفسير التي سلكها معلموه (سلام الله عليهم) ]] . [ محمد حسين الطباطبائي/ الميزان في تفسير القرآن ، 1 / 14] .
المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .
الرجوع الى لوحة التحكم
|