انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > موقع الكلية > نظام التعليم الالكتروني > مشاهدة المحاضرة
الكلية كلية العلوم الاسلامية
القسم قسم لغة القرآن
المرحلة 2
أستاذ المادة نزار عبد اللطيف صبر العجيلي
03/01/2019 05:16:38
الفَصْلُ بين أَنَّ المخفَّفةِ , وخبرها الجملة الفعليَّة وَإِنْ يَـكُنْ فِـعْلاً وَلَمْ يَكُنْ دُعَا وَلَمْ يَكُـنْ تَصْـرِيفُهُ مُمْتَنِعَـا فَالأَحْسَنُ الْفَصْلُ بِقَدْ أَوْ نَفْىٍ أَوْ تَنْفِيسٍ أَوْ لَـوْ وَقَلِيلٌ ذِكْـرُ لَوْ - شروط الفصل بين أَن المخفّفة , وخبرها . - يُشترط لذلك أن يكون خبرها جملة فعلية فعلها مُتصرف ليس للدعاء، نحو قوله تعالى : فقد فُصِل بين أَنْ المخففة وخبرها (يكون) بالسين ؛لأن الخبر جملة فعلية فعلها متصرف يأتي منه المضارع، والأمر, واسم الفاعل، وهو ليس للدعاء . فإنْ كان خبرها جملة فعلية فعلها غير مُتصرف لم يُؤْتَ بفاصل،نح قوله تعالى: وقوله تعالى : فليس , وعسى : فعلان جامدان غير متصرفين ؛ ولذلك لم يُؤت بفاصل ، وكذلك إن كان الخبر جملة فعلية فعلها متصرف ، وكان للدعاء لم يُؤت بفاصل ، كقوله تعالى : في قراءة مَنْ قرأ (غَضِبَ) بصيغة الماضي ، وتخفيف أَنْ . أمَّا إن كان خبرها جملة اسمية لم يَحْتَجْ إلى فاصل ، نحو: علمتُ أَنْ زيدٌ قائمٌ، إلا إذا قُصِد النّفي فَيُفْصَل بينهما بحرف نفي ،كقوله تعالى : فالفاصل هنا هو حرف النفي ( لا ) لأن المقصود نفي وجود إله غير الله . - نوع الفاصل بين أَنْ المخففة وخبرها ، و حكم الفصل . الفاصل أحد أربعة أشياء ، هي : 1- قَدْ ، كما في قوله تعالى : ونحو : علمتُ أَنْ قد يقومُ زيدٌ . 2- حرفا التَّنْفِيسِ ( السين وسوف ) كما في قوله تعالى : وكما في قول الشاعر : وَاعْلَـمْ فَعِلْمُ الْمَـرْءِ يَنْفَعُـهُ أَنْ سَوْفَ يَأْتى كُلُّ مَا قُـدِرَا 3- النَّفْيُ ، كما في قوله تعالى : وقوله تعالى : وقوله تعالى : . 4- لَوْ - قَلَّ ذِكْرُهَا فاصلةً عند النحويين - كما في قوله تعالى : وقوله تعالى: . - قال تعالى : في قراءة مَن قرأ برفع ( يُتِمُّ ) . قال الشاعر: عَلِمُوا أَنْ يُؤَمَّلُونَ فَجَادُوا قَبْلَ أَنْ يُسْأَلُوا بِأَعْظَمِ سُؤْلِ عين الشاهد فيما سبق ، وما وجه الاستشهاد فيه ؟ - الشاهد في الآية الكريمة ( أَنْ يتمُّ ) . وجه الاستشهاد : وردت أَن مخففة وخبرها جملة فعلية فعلها متصرف ليس للدعاء ، ومع ذلك لم يُؤت بفاصل بينهما ،وهذا من أمثلة ما ورد بدون فاصل. وقيل : إنّ ( أَنْ ) ليست المخففة من الثقيلة ، بل هي أَنْ المصدرية الناصبة للفعل المضارع ، وارتفع الفعل ( يتمُّ ) بعدها شذوذًا ، وإهمال أنْ الناصبة للفعل المضارع لغةٌ لجماعة من العرب . الشاهد في البيت الشعري : أَنْ يُؤَمَّلُون . وجه الاستشهاد: وردت أن مخففة من الثقيلة وخبرها جملة فعلية فعلها متصرف ليس للدعاء ، ومع ذلك لم يُؤت بفاصل بينهما ، وهذا أيضاً من أمثلة ما ورد بدون فاصل .
المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .
الرجوع الى لوحة التحكم
|