انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > موقع الكلية > نظام التعليم الالكتروني > مشاهدة المحاضرة

المحاضرة السابعة

Share |
الكلية كلية العلوم الاسلامية     القسم قسم لغة القرآن     المرحلة 2
أستاذ المادة نزار عبد اللطيف صبر العجيلي       03/01/2019 05:15:57
الأفعالُ المتعديّةُ إلى ثلاثةِ مفاعيلَ
أَعْلَمَ ، وَأَرَى

إِلَى ثَلاَثـَــةٍ رَأَى وَعَلِمَــا عَدَّوْا إِذَا صَارَا أَرَى وَأَعْلَمَـا
- اذكر الأفعال المتعديّة إلى ثلاثة مفاعيل .
- ذكر الناظم أن الأفعال المتعديّة إلى ثلاثة مفاعيل سبعة أفعال ، ذكر منها في هذا البيت فعلان ، هما : أَرَى ، وأَعْلَمَ . والخمسة الباقية ذكرها في بيت آخر ، وهي : أَنْبَأَ ، ونَبَّأَ ؛ وأَخْبَرَ ، وخَبَّرَ ؛ وحَدَّث .
- ما أصل أرى ، وأعلم ؟ ولِمَ تعدَّت إلى ثلاثة مفاعيل 0
- أصلها : رأى ، وعَلِم المتعديتان إلى مفعولين ، نحو : رأيت العلمَ نوراً ،
وعلمتُ العلمَ نوراً ، فلما دخلت عليهما همزة التعديّة ( همزة النَّقْل ) زادتهما مفعولاً ثالثا ، نحو : أرى عليٌّ خالداً الأمرَ واضحاً ، أعلم الجنديُّ القائدَ العدُوَّ قادماً .

- ما أصل المفعول الثالث الذي زادته الهمزة ؟ وما فائدة الهمزة 0
- المفعول الثالث هو الفاعل قبل دخول همزة النّقل ( التعدية ) فالهمزة فائدتها : التَّعدية ،فهي تُصَيَّرُ ما كان فاعلاً مفعولاً ،نحو: عَلِم زيدٌ عمراً منطلقاً. فزيدٌ : فاعل ، وعمراً : مفعول أول ، ومنطلقا : مفعول ثانٍ ، فلمّا دخلت الهمزة جعلت الفاعل ( زيد ) مفعولاً فأصبحت المفاعيل ثلاثة ، نحو : أَعْلَمْتُ زيداً عمرًا منطلقاً . فزيداً : مفعول أول، وعمراً : مفعول ثان ، ومنطلقا : مفعول ثالث .
وهذه الهمزة هي التي جعلت اللازم متعديا إلى مفعول واحد ،نحو: خرجَ زيدٌ ؛ فتقول : أَخْرَجْتُ زيداً ، وهي التي جعلت المتعدِّي إلى مفعول واحد يتعدّى إلى مفعولين ، نحو: لَبِسَ زيدٌ ثوباً ؛ فتقول : أَلْبَسْتُ زيداً ثوباً ، وهي التي جعلت المتعدّى إلى مفعولين يتعدّى إلى ثلاثة ، كما تقدّم .
أحكام مفاعيل أعلم ، وأرى
وَمَا لِمَفْعُـولَىْ عَلِمْتُ مُطْلَقَـا لِلثَّـانِ وَالثَّالِثِ أَيْضاً حُقِّقَـا
- أحكام المفعول الثاني،والمفعول الثالث من مفاعيل أعلم،وأرى.
- يثبت للمفعول الثاني ، والمفعول الثالث من مفاعيل ( أعلم ، وأرى ) كلّ أحكام مفعولي ( عَلِمَ ، ورَأَى ) من كون المفعولين أصلهما المبتدأ والخبر ، ومن جواز الإلغاء ، والتعليق ، ومن جواز حذفهما ، أو حذف أحدهما إذا دلّ على ذلك دليل . ومثال ذلك : أعلمت زيداً عمراً قائماً . فالمفعول الثاني
( عمراً ) والمفعول الثالث (قائماً) أصلهما المبتدأ والخبر ؛ تقول : عمرٌو قائمٌ . ويجوز إلغاء العامل بالنسبة إليهما ، نحو : عمرٌو أعلمتُ زيداً قائمٌ .
ومنه قولهم : البركةُ أَعْلَمَنَا اللهُ مع الأَكَابِرِ . فالبركه : مبتدأ ، والضمير (نا) في أعلمنا: مفعول أول ، ومع الأكابر : ظرف في محل رفع خبر ، والمبتدأ والخبر كانا في الأصل مفعولين ، نحو : أعلمنا اللهُ البركةَ مع الأكابر .
ويجوز التعليق ؛ فتقول : أعلمتُ زيداً لعمرٌو قائمٌ .
ومثال حذفهما للدلالة عليهما : هل أعلمتَ أحداً عمراً قائماً ؟ فتقول : أعلمتُ زيداً . فحُذف المفعولين الثاني ، والثالث لدلالة السؤال عليهما .
ومثال حذف أحدهما للدلالة عليه : أن تقول في جواب السؤال السابق :
أعلمتُ زيداً عمراً (أي:قائماً) أوتقول: أعلمتُ زيداً قائماً (أي: عمراً قائماً) .
ويمكنك مراجعة هذه المسائل مُفَصَّلة في باب حكم الإلغاء ، والتعليق ، وفي باب حذف المفعولين ، أو أحدهما وذلك في الأفعال المتعدية إلى مفعولين .
________________________________________تعدية رأى ، وعَلِمَ إلى مفعولين
وحكم مفعولهما الثاني

وَإِنْ تَعَــدَّيَـا لِوَاحِـدٍ بِـلاَ هَمْـزٍ فَـلاِثْنَيْنِ بِهِ تَوَصَّـلاَ
وَالثَّانِ مِنْهُمَا كَثَـانِى اثْنَىْ كَسَا فَهْوَ بِهِ فى كُلِّ حُكْمٍ ذُو ائْتِسَا

- متى تعدية رأى ، وعلم إلى مفعولين 0
- إذا كانت رأى ، وعلم قبل دخول الهمزة عليهما تتعديان إلى مفعول واحد، نحو : رأى زيدٌ عمراً . فـ ( رَأَى ) هُنا تعدَّت إلى مفعول واحد ؛ لأنها
( بصريّة ) ونحو : عَلِمَ زيدٌ الحقَّ . ( عَلِمَ ) هُنا تعدّت إلى مفعول واحد ؛ لأنها بمعنى ( عَرَف ) فإنهما في هذه الحالة تتعديان إلى مفعولين إذا دخلت عليهما
همزة التعدية ، نحو : أريتُ زيداً عمراً ، ونحو: أعلمتُ زيداً الحقَّ ، ولا تتعديان
إلى ثلاثة مفاعيل إلا إذا كانتا تتعديان إلى مفعولين قبل دخول الهمزة عليهما .




- ما حكم المفعول الثاني لرأى ، وعلم إذا تعدَّيا إلى مفعولين 0
- إذا تعدت رأى ، وعلم إلى مفعولين بسبب دخول همزة التعدية عليهما فإنَّ مفعولهما الثاني يثبت له حكم المفعول الثاني لـ (كسا ، وأعطى) في كونه لا يصح الإخبار به عن الأول ؛ لأنّ المفعولين ليس أصلهما المبتدأ والخبر ، نحو : كسوتُ زيداً ثوباً ، ونحو: أعطيتُ زيداً ثوباً ،فلا يصح الإخبار بالمفعول الثاني ؛ فلا يُقال : زيدٌ ثوبٌ .
وكذلك لا يصحّ الإخبار بالمفعول الثاني لـ ( علم ، ورأى ) إذا تعدَّيتا إلى مفعولين بسبب دخول همزة الاستفهام ، نحو : أريتُ زيداً عمراً ، ونحو : أعلمت زيداً الحقَّ ، فلا يصح الإخبار بالثاني ؛ فلا يُقال : زيدٌ عمرٌو ، ولا : زيدٌ الحقُّ .
وهما ( أي : مفعولا علم ، ورأى ) يأخذان حكم المفعول الثاني لـ ( كسا ، وأعطى ) في كونه يجوز حذفه مع الأول ، وحذف الثاني وإبقاء الأول ، وحذف الأول وإبقاء الثاني ، وإن لم يدلّ على ذلك دليل .
فمثال حذف المفعولين : أعلمتُ ، وأعطيتُ .
ومنه قوله تعالى : .
ومثال حذف المفعول الثاني وإبقاء الأول : أعلمتُ زيداً ، وأعطيتُ زيداً .
ومنه قوله تعالى : .
ومثال حذف المفعول الأول وإبقاء الثاني : أعلمتُ الحقَّ ، وأعطيتُ درهماً .


ومنه قوله تعالى : فالجزية : مفعول ثانٍ ، والمفعول الأول محذوف ، تقديره : المسلمين .


المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .
الرجوع الى لوحة التحكم