انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > موقع الكلية > نظام التعليم الالكتروني > مشاهدة المحاضرة

المحاضرة السابعة

Share |
الكلية كلية العلوم الاسلامية     القسم قسم علوم القرآن     المرحلة 4
أستاذ المادة رياض حمود حاتم المالكي       28/11/2018 05:38:19
حكم تابع المنادى إذا كان عطفَ نسقٍ
مقترناً بـ ( أل )

وَإنْ يَكُنْ مَصْحُوبَ أَلْ مَا نُسِقَا فَفِيهِ وَجْهَـانِ وَرَفْـعٌ يُنْتَقَى

س21- ما حكم تابع المنادى المبني على الضم إذا كان التابعُ عطفَ نسقٍ مقترناً بـ ( أل) ؟
ج21- عرفنا في السؤال السابق أنّ التابع إذا كان عطف نسق ، أو بدلا يُعامل معاملة المنادى المستقل فيجب فيه البناء على الضم إذا كان مفرداً ؛ وذلك إذالم يقترن بـ ( أل ) .
ويَذْكُرُ الناظم في هذا البيت أن التابع إذا كان عطف نسق ، وكان مقترنا بـ
( أل ) جاز فيه وجهان : الرفع ، والنصب . والرفع هو المختار عند الخليل ، وسيبويه ، واختاره النَّاظم ، بقوله : " ورفع يُنتقى " ومثاله قولك : يا زيدُ والغلامَُ . فالغلام : معطوف بالواو ، وهو مقترن بـ (أل) ولذلك جاز فيه الرفع ، والنصب . وجُعِل منه قوله تعالى : برفع ( الطير ) ونصبه ، فالرفع مراعاة للفظ المنادى ، والنصب مراعاة لمحله .



نداء ما فيه أل
حكم المنادى بـ ( أل ) وبيان بم تُوصَف أيّ ؟

وَأَيُّهَا مَصْحُوبَ أَلْ بَعْدُ صِفَهْ يَلْزَمُ بِالرَّفْعِ لَدَى ذِى الْمَعْرِفَهْ
وَأَيُّهَــذَا أَيُّهَا الَّـذِى وَرَدْ وَوَصْفُ أَيًّ بِسِوَى هَذَا يُرَدّْ

س22- ما حكم المنادى المقترن بـ ( أل ) ؟ وبم توصف أيّ ؟
ج22- لا يُنادى الاسم المقترن بـ ( أل ) مباشرة ، بل يذكر قبله لفظ ( أَيّ ) للمذكر ، ولفظ ( أَيَّة ) للمؤنث ؛ تقول : يا أَيُّهَا الرجلُ ، يا أَيَّتُهَا المرأةُ .
وحكم المنادى المقترن بـ ( أل ) وجوب الرفع عند الجمهور ؛ لأنه هو المقصود بالنداء .
وأجاز المازِنِيُّ نصبه قياساً على جواز نصب النعت ، في قولك : يا زيدُ الظريفَُ ( بالرفع ، والنصب ) .
ويُعرب المنادى بـ ( أل ) إذا كان جامداً : بدلاً ، نحو : يا أيها الرجلُ ، أما إذا كان مشتقا فيعرب نعتا ، نحو : يا أَ يُّها الطالبُ .
وأمّا ( أَيّ ، وأَيَّة ) فيعربان : منادى مبني على الضم ، والهاء : زائدة للتنبيه .
ولا تُوصَفُ ( أيّ ) إلا باسم جنس مقترن بـ ( أل ) كالرجل ، أو باسم إشارة ، نحو : يا أَيُّهَذَا أَقْبِلْ ، أو باسم موصول مقترن بـ ( أل ) كما في قوله تعالى : وهذا هو مراده بالبيت الثاني .
حكم تابع اسم الإشارة

وَذُو إِشَـارَةٍ كَـأَىًّ فى الصَّفَـهْ إِنْ كَانَ تَرْكُهَـا يُفِيتُ الْمَعْرِفَهْ

س23- ما حكم تابع اسم الإشارة ؟
ج23- تابع اسم الإشارة إذا كان هو المقصود بالنداء ، وكان اسم الإشارة وُصْلَةً لندائه وجب رفعه ، كما وجب رفع تابع ( أيّ ) نحو : يا هذا الرجلُ . فالرجل : نعت مرفوع وجوباً ؛ لأنه هو المقصود بالنداء ، وليس اسم الإشارة . ويجب ذِكْرُ النَّعت إذا أَدَّى تركُه إلى عدم معرفة المشار إليه . وهذا هو معنى قوله : " إن كان تركُها يُفِيتُ المعرفه " .
أما إذا كان اسم الإشارة هو المقصود بالنداء لم يجب رفع التابع ، بل يجوز رفعه، ونصبه ؛ فتقول يا هذا الرجلُ .


المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .
الرجوع الى لوحة التحكم