انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > موقع الكلية > نظام التعليم الالكتروني > مشاهدة المحاضرة

المحاضرة الثانية عشرة

Share |
الكلية كلية العلوم الاسلامية     القسم قسم علوم القرآن     المرحلة 2
أستاذ المادة محمد عباس نعمان الجبوري       25/11/2018 09:07:04

منهجية الآلوسي في تفسيره (روح المعاني)

1. الاستطراد في المسائل اللغوية: والخلافات النحوية وترجيح الآراء.
2. الاستطراد في المسائل الفقهية: فهو يعرض المسائل الفقهية لأصحابها وأدلتهم ويرجح الرأي الذي يراه , صائبا وغالبا ما يرجح رأي الأحناف في مسائل كثيرة , وينعى التقليد حيث يقول: وما علي إذا خالفت في بعض المسائل مذهب الإمام أبي حنيفة للأدلة التي لا تكاد تحصى فالحق حق بالإتباع والتقليد .
ففي آية تحريم المسكر عرض الآراء كلها ثم ذكر رأيه الذي يرجح تحريم كل ما أسكر إذ قال:(وعندي أن الحق الذي لا ينبغي العدول عنه إن الشراب المتخذ مما عدا العنب كيف كان وبأي اسم سمي متى كان بحيث يسكر منكم يتعوده حرام . قليله ككثيره ويحد شاربه ويقع طلاقه ونجاسته غليظة ),(كل مسكر حرام) فكل ما اسكر في زماننا من حبوب وحشيشة وغيرها محرمة ومسكرة , فمن باب أولى عصير العنب إذا بلغ درجة السكر.
3.نجده في تفسيره يتكلم عن التفسير الإشاري بعد الفراغ عن الكلام في تفسير الظاهر من الآيات وهذا التفسير يعتمد على الرموز , والتأويلات الباطنية والفلسفية والعرفانية البعيدة عن أدب القرآن الكريم ومنهجه وسياقه كتفسير ابن عربي والقشيري(لطائف الإشارات)وغيرها .
4. موقفه من المتشابه والنسخ : فالآلوسي يرى أن النسخ قد وقع في القرآن الكريم . خلافا لأبي مسلم الأصفهاني الذي ينفي وقوعه فهو يستشهد على ذلك بقوله تعالى(ما ننسخ من آية أو ننسها نأت بخير منها او مثلها)(البقرة/106)
5.موقفه من المسائل الاعتقادية: الآلوسي كما قيل آنفا (سلفي وهابي العقيدة ) فهو يرد على من خالف الكتاب والسنة في معتقده من أهل الفرق والبدع , فقد ردّ على المعتزلة في تفسير قوله تعالى (ختم الله على قلوبهم وعلى سمعهم وعلى أبصارهم غشاوة) فالمعتزلة ينفون ختم الله على قلوبهم وإنما جعلوا المسألة من قبيل الاستعارة والتشبيه . ولا يخفى عن القارئ عقيدة الآلوسي القائلة بالتجسيم , كون الله عزّ وجل يُنظر إليه وهو ينظر إلى عباده في الجنة , الآيات الآتية(يد الله فوق أيديهم ) (الرحمن على العرش استوى ),( والسموات مطويات بيمينه)وغيرها من الآيات الأُخر, تفسر على ظاهرها من دون تأويل .
6. موقفه من التصوف : استدل الآلوسي على اهتمامه بآراء الصوفية , والالتزام بمصطلحاتهم وآرائهم , إنه ذكرهم في مقدمة كتابه . يقول عبد القاهر العاني : "ولا أدري لعل هذا من رغبته في رضى العثمانيين عنه إذ إنهم ينهجون نهجا صوفيا متطرفا , كما يدفع كل وشاية يوشي بها الذين حسدوه من كراهة للصوفية .
7. ذكْرهُ لأسباب النزول : مما يدل على علمه وتوسعه في تفسير للآيات , واستقصائه للمعاني ففي قوله تعالى (إن الذين يكتمون ما أنزل الله من القرآن) قال:الآية نزلت فيما روي عن ابن عباس في علماء اليهود كانوا يصيبون من سفلتهم الهدايا , وكانوا يرجون أن يكون النبي المبعوث فيهم , فلما بُعِث من غيرهم كتموا وغيروا صفته (صلى الله عليه وآله وسلم) حتى لا يُتبع فتزول رياستهم , وتنقطع هداياهم .


المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .
الرجوع الى لوحة التحكم