انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > موقع الكلية > نظام التعليم الالكتروني > مشاهدة المحاضرة

المحاضرة الثانية

Share |
الكلية كلية العلوم الاسلامية     القسم قسم لغة القرآن     المرحلة 2
أستاذ المادة حسن عبيد محيسن المعموري       06/11/2018 06:21:05
معنى التجويد، والغاية منه
التجويد في اللغة مأخوذ من أجاد الشيء يجيده، أي: أتى به جيدًا، والجيد نقيض الرديء، وصيغة (التفعيل) منه: جوّد يجوّد تجويدًا، فهو بمعنى التحسين والتكميل والإتقان. ويقال لقارئ القرآن الكريم المحسّن تلاوته (مجوِّد) بكسر الواو إذا أتى بالقراءة مجوَّدة الألفاظ، بريئة من الخطأ حال النطق بها.
وأما الغاية من علم التجويد: فهي إتقان قراءة القرآن، بالنطق بحروفه مكتملة الصفات ومحققة المخارج، من غير زيادة ولا نقصان، ولا تعسف ولا تكلف. وحينئذ يكون القارئ قد قرأ القرآن على الطريقة النبوية واللهجة العربية الفصحى التي أنزل بها.
أنواع القراءة
أنواع القراءة بحسب سرعة الأداء وبطئه أربعة، هي: التحقيق، والترتيل، والحدر، والتوسط (التدوير).
أما التحقيق: فأصله المبالغة في الإتيان بالشيء حتى تبلغ اليقين في معناه وتؤديه على حقه من غير زيادة ولا نقصان، والمراد به في التجويد: التأني في القراءة بإشباع المد، وتوفية الغُنّات، وتحقيق الهمزات، وإتمام الحركات، وتبيين الحروف، وتحقيق مخارجها، كل ذلك بتأنٍّ وتمهُّل.
وأما الترتيل فهو كالتحقيق تمامًا إلا أنه أسرعُ منه قليلاً من حيث الأداء الصوتيّ، ويفضّله كثيرٌ من القراء، قال تعالى: چ ? ? ? چ [سورة المزمل: 4].
وأما الحدر: فأصله الإسراع والهبوط، والمراد به إدراج القراءة والإسراع بها، وذلك بتخفيف مقادير الأحكام، بالقصر والتسكين وتخفيف الهمز، ونحو ذلك مما يصح في التجويد القراءة به.
وأما التوسّط: ويسمى أيضًا التدوير، فهو مرتبة بين التحقيق والحدر، أي: بين الإسراع والبطء في القراءة، وهو المختار عند أكثر أهل الأداء.


المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .
الرجوع الى لوحة التحكم