انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > موقع الكلية > نظام التعليم الالكتروني > مشاهدة المحاضرة
الكلية كلية العلوم الاسلامية
القسم قسم لغة القرآن
المرحلة 2
أستاذ المادة حسن عبيد محيسن المعموري
06/11/2018 06:18:42
فضلُ القرآن وشرفُ أهله ? القرآن كلام الله تعالى، وسبيل هداية الخلق، وهو ملاذ الدِّين الأعلى؛ يستند إليه الإسلام في عقائده وعباداته، وحِكَمه وأحكامه، وأخلاقه، وقَصصه ومواعظه. ? وهو عماد لغة العرب الأسمى، تَدِين له العربيَّةُ في بقائها وسلامتها، وتستمدُّ منه علومها. ? وهو حُجَّة الله تعالى على الخلق، وحُجَّة الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) ومعجزته الخالدة، شاهداً بحقِّ رسالته، دالاًّ على صدق نبوَّته، وهو كتاب الله الخاتم للوحي، المُنزَّل على قلب نبيٍّ هو خاتم النبيِّين (صلى الله عليه وآله وسلم). ? والقرآن العظيم معلِّم الإنسانية جمعاء، بإشارات لعلوم كونية كبرى، ومعارفَ ما زال العلماء إلى يومنا هذا يحارون في دِقَّتها وسَبْقها، وكأن الكون كتابٌ مُشاهَد، والقرآن كتاب مقروء لحقائق هذا الكون. ? وهو الكتاب الشفيع لأصحابه يوم القيامة، قال النبيُّ (صلى الله عليه وآله وسلم): «اقْرَءُوا الْقُرْآنَ فَإِنَّهُ يَأْتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ شَفِيعًا لأَصْحَابِهِ». • أما أهل القرآن فقد شرَّفهم الله تعالى، وتكاد فضائلهم لا تنحصر، فهم: ? أفاضل الأمة وأخيارها، قال (صلى الله عليه وآله وسلم): «خَيْرُكُمْ مَنْ تَعَلَّمَ الْقُرْآنَ وَعَلَّمَهُ». ? وهم المتبوِّئون مرتبةَ الملائكة الكَتَبة، وأدناهم حائزٌ على مضاعفة الأجر، قال النبيُّ (صلى الله عليه وآله وسلم): «الْمَاهِرُ بِالْقُرْآنِ مَعَ السَّفَرَةِ الْكِرَامِ الْبَرَرَةِ، وَالَّذِي يَقْرَأُ الْقُرْآنَ وَيَتَتَعْتَعُ فِيهِ وَهُوَ عَلَيْهِ شَاقٌّ لَهُ أَجْرَانِ». ? وهم من يرفع الله منزلتهم في الآخرة حتى يُبلَّغوا منزلة آخرِ آيةٍ يقرؤونها، قال (صلى الله عليه وآله وسلم): « يُقَالُ - يعني لِصَاحِبِ الْقُرْآنِ - اقْرَأْ وَارْقَأْ وَرَتِّلْ كَمَا كُنْتَ تُرَتِّلُ فِي الدُّنْيَا؛ فَإِنَّ مَنْزِلَكَ عِنْدَ آخِرِ آيَةٍ تَقْرَؤها ». ? وهم أهلُ الله وخاصَّتُه، قال النبيُّ (صلى الله عليه وآله وسلم): «إِنَّ لِلَّهِ أَهْلِينَ مِنَ النَّاسِ»، قيل: من هُمْ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ (عليه وآله الصلاة والسلام): « أَهْلُ الْقُرْآنِ: أَهْلُ اللهِ وَخَاصَّتُهُ ». ? قال الإمام الصادق (عليه السلام): « من استمع حرفًا من كتاب الله من غير قراءة كتب الله له حسنة ومحا عنه سيئة ورفع له درجة، ومن قرأ نظرًا من غير صلاة كتب الله له بكل حرف حسنة ومحا عنه سيئة ورفع له درجة، ومن تعلّم منه حرفًا ظاهرًا كتب الله له عشر حسنات ومحا عنه عشر سيئات ورفع له عشر درجات ».
المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .
الرجوع الى لوحة التحكم
|