انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > موقع الكلية > نظام التعليم الالكتروني > مشاهدة المحاضرة
الكلية كلية العلوم الاسلامية
القسم قسم علوم القرآن
المرحلة 3
أستاذ المادة حيدر محمد هناء حميد الشلاه
11/10/2018 05:48:17
المحاضرة السادسة ثالثاً: الأنشطة وأساليب التعليم: تمثل الأنشطة التعليمية وأساليب التعليم العناصر المهمة التي يتألف منها المنهج وتتضمن الجهود البدنية والعقلية التي يقوم بها المعلم أو المتعلم أو الاثنين معاً لتحقيق الأهداف التربوية والتعليمية، وتحقيق النمو الشامل المتكامل للمتعلم داخل الصف أو خارجه تحت إشراف المدرسة. فللنشاط مضمون وخطة يمارس على وفقها، وهدف يسعى إلى تحقيقه. وقد يكون النشاط تعليمياً إذا مارسه المعلم، أو تعلّمياً إذا مارسه المتعلم، والعلاقة بين النشاطين كالعلاقة بين السبب والنتيجة فالأول وسيلة للثاني. أمّا طرائق التعليم فهي إجراءات وكيفيات يتبعها المعلم ويوظف بها مصادر التعلم لتحقيق أهداف منشودة أمّا الأساليب فهي إجراءات يستخدمها المعلم في تنفيذ الطريقة ومن سماتها أنّها شخصية تختلف باختلاف المعلمين.
رابعاً: التقويم: يعد التقويم العنصر الرابع من عناصر المنهج يتبادل التأثير والتأثر بالعناصر الأخرى (الأهداف، والمحتوى، وأنشطة التعليم). والتقويم عملية تتاسس على القياس فهي تستخدم نتائج القياس والمعلومات التي يتم الحصول عليها في إصدار أحكام حول سمات المتعلم، أو أي جانب من جوانب المنهج. ويعد التقويم العملية التي تمكّن المعلم والمتعلم من معرفة نقاط القوة في المنهج وتدعيمها، ونقاط الضعف وتقويمها. فالتقويم عملية تشخيص وعلاج وهي مرافقة للمنهج من التخطيط فالتنفيذ فالتطوير. إنّ وظيفة التقويم في المنهج هي التأكد من صلاحية الأهداف والمحتوى والأنشطة وتحقيق الأهداف، وقياس مقدار التغيّر الحاصل في سلوك المتعلم والحكم على مقدار ذلك ويمكن تحديد وظائف التقويم في العملية التعليمية بالآتي: 1. تقويم الأهداف والتأكد من مراعاتها لخصائص المتعلمين وحاجات المجتمع وطبيعة المادة. 2. تشخيص جوانب القوة والضعف في العملية التعليمية وتصحيح مسارها. 3. تمكين المتعلمين من معرفة مستوى أدائهم وتمكّن المتعلم من معرفة مستوى التقدّم الذي حققه على طريق تحقيق أهداف التعليم. 4. تحديد مستوى استعداد المتعلمين للتعلم. 5. تحديد مستوى فاعلية المحتوى والأنشطة في العملية التعليمية بما في ذلك طرائق التدريس. 6. تحديد مستوى أداء المعلم ونجاحه في أداء أدواره في العملية التعليمية. 7. تمكين القائمين على العملية التعليمية من اتخاذ قرارات سليمة بشأن المنهج وعناصره. 8. تمكّن أولياء أمور الطلبة من معرفة مدى تقدّم أبنائهم والصعوبات التي يواجهونها.
أنواع التقويم: التقويم بحسب أغراضه يقسّم على أنواع، هي: 1. التقويم القبلي أو المبدئي: وهو التقويم الذي قبل البدء في تطبيق المنهج والغرض منه توفير صورة عن الوضع قبل التطبيق، مثل: • تحديد مستوى المتعلم لمعرفة النقطة التي يمكن البدء منها. • تحديد الأوضاع والإمكانيات التي سيطبّق فيها المنهج.
2. التقويم التكويني: وهو التقويم الذي يجري في أثناء عملية تطبيق المنهج لغرض توفير بيانات تسهم في مراجعة أسلوب العمل ونتائجه وإعادة توجيه مساره في أثناء التطبيق فتكون له آثار إيجابية في نتائج التطبيق ويسمّى هذا النوع من التقويم بالتقويم البنائي أو التطويري والغرض منه توفير تغذية راجعة تسهم في تطوير المنهج. 3. التقويم الختامي: وهو التقويم الذي يجري في نهاية تطبيق المنهج لمعرفة مدى تحقيق أهداف المنهج والحصول على النتائج التي تمكّن من إصدار أحكام على مدى نجاح المنهج بعناصره المختلفة في تحقيق الأهداف التي وضع من أجلها. 1. التقويم التتبعي: وهو التقويم الذي يجري عن طريق متابعة أداء المتعلم بعد تخرّجه من المؤسسة التعليمية لغرض إصدار حكم على فعّالية المنهج في تلبية متطلبات سوق العمل وممارسة المهنة ومن شأن هذا النوع من التقويم توفر البيانات التي تساعد على تطوير المنهج وبذلك فهو يوفر تغذية راجعة تعطي صورة عن الآثار المستقبلية للمنهج.
المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .
الرجوع الى لوحة التحكم
|