انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > موقع الكلية > نظام التعليم الالكتروني > مشاهدة المحاضرة

المحاضرة الرابعة عشرة

Share |
الكلية كلية العلوم الاسلامية     القسم قسم علوم القرآن     المرحلة 3
أستاذ المادة رحيم كريم علي حمزة الشريفي       11/06/2018 08:58:22
هذا ويستثنى ثلاثة مواضع تذكر فيها الألقاب أو الوظائف وهي:
1- عند ذكر مصادر الرسالة فإن اسم المؤلف يذكر مع ألقابه.
2- في التقدير والاعتراف: إذ تذكر الألقاب مع أسماء من تفضلوا بالمساعدة وتقديم العون للكاتب، كما تذكر الوظائف كأن تقول: فلان مدير مكتبة الجامعة يستحق كل تقدير وشكر لما قدم من تسهيلات.
3- أن يكون الشخص الذي تناقش رأيه أو تقتبس منه شخصا غير مشهور في محيط المادة التي تدرسها، فلا مانع حينئذ أن تقدمه للقارئ كأن تقول فلان أستاذ الأدب العربي القديم أو نحو ذلك؛ ليشاركك القارئ رأيك أنه يستحق أن تقتبس منه أو تناقشه، ولكن هذا التعريف يجب أن يكون في الحاشية لا في صلب البحث، وعلى هذا فالباحث في الدراسات الإسلامية يمكنه أن يذكر الأسماء الآتية ألقاب ودون أن يعرف بأصحابها:
رتيشارد كوك-بروان-جولد زيهر-آدم متز-فيليب حتى-جب-أحمد أمين-طه حسين. تلك هي القاعدة العامة كما صورتها المراجع الإنجيليزية وكما يفعل الإنجليز، غير أن ذلك لا يبدو مقبولا على هذا النحو في أساليبنا العربية وتقاليدنا الشرقية، فلعله من غير المستساغ أن نقول: ويرى حسن إبراهيم بدون أن نقول: الدكتور، ولهذا أميل إلى أن الطالب العربي ينبغي أن يذكر اللقب العلمي، أما الألقاب الأخرى مثل: السيد، الوزير، العميد، وما شابهها فليس في الرسالة مجال لها، كما ينبغي للطالب العربي أن يبتعد كل البعد عن ذكر عبارات كالعبارات الآتية:
أستاذنا الكبير، العالم الجليل، العلامة، فأمثال ذلك يجب أن تخلو الرسالة منه.
وعلى كل حال فكلما استطعت -في الأبحاث العلمية- أن تذكر الاسم بدون الألقاب كلما كان ذلك أكرم لصاحب الاسم وأرفع لقدره.


المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .
الرجوع الى لوحة التحكم