انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > موقع الكلية > نظام التعليم الالكتروني > مشاهدة المحاضرة
الكلية كلية العلوم الاسلامية
القسم قسم علوم القرآن
المرحلة 1
أستاذ المادة علاء حسين ترف جواد
11/06/2018 07:13:07
المحاضرة الرابعة عشرة / واقعة أحد / استقبلت قريش نبأ هزيمتهم المنكرة وخسائرهم الفادحة بالأنفس والاموال في معركة بدر بمزيد من الاسى واللوعة ،وساد فيهم الحزن ،وكان اشدهم حزنا ابو سفيان وزوجته هند ام معاوية . المعركة / كانت الواقعة في شهر شوال سنة ثلاث من الهجرة يوم السبت لأحدى عشر ليلة من شوال . قرر كفار قريش اعلان الحرب على النبي (ص) على ان تتكفل قريش نفقاتها فأعدت 4 آلاف مقاتل اضافة الى النساء اللائي هدفوا من اشتراكهن تحريض الرجال على القتال والصمود وعدم الفرار ،وان فرار الرجال يعني اسرهن فتصبح الغيرة والحمية سببا للمقاومة والصمود . الا ان العباس بن عبد المطلب الذي عاش بين قريش كاتما إيمانه ،كتب للنبي (ص) بذلك وارسله بيد رجل غفاري واخبر النبي (ص) اصحابه بالأمر ،ثم عقد النبي (ص) في يوم الجمعة اجتماعا عسكريا للتشاور مع القادة في كيفية مواجهة العدو ،فقد تم الاتفاق برأي الاكثرية في مواجهة العدو خارج المدينة فأيد النبي (ص) رأيهم . وكان جيش الكفار قد وصل الى اطراف المدينة حتى استقر قرب جبل احد يوم الخميس الخامس من شهر شوال ،فاستعد النبي (ص) بأن لبس لامته والدرع وتقلد سيفه فخرج من بيته مما آثار المسلمين وهزهم بشدة حتى تصور بعضهم انهم قد اجبروه (ص) على الخروج ،فطلبوا منه المعذرة، فقال (ص): لهم (( ما ينبغي لنبي إذا لبس لامته ان يضعها حتى يقاتل ))،ثم صلى الجمعة وخرج على رأس الف مقاتل قاصدا أحد . وفي يوم السبت 7 من شوال اصطف الجيش الاسلامي امام قوى الشرك المعتدية ،فجعل النبي (ص) ظهره الى جبل احد كمانع طبيعي يحفظ الخلف ،ووضع جماعة من الرماة عند ثغرة في الجبل ،وجعل عليهم عبد الله بن جبير وطلب منهم الالتزام بالموقع ((الزموا مكانكم لا تبرحوا منه ان كانت لنا او علينا فلا تفارقوا مكانكم )) . الا ان المسلمين انهزموا بعد انتصارهم في بداية المعركة نتيجة تجاهل هؤلاء الرماة لأوامر النبي (ص) حين اخلوا مكانهم . كانت قريش قد اعدت 9 رجال من بني الدار لحمل الراية ،قتلهم الامام علي (ع) جميعا كما قتل غلامين حين برز ايضا ،وبذا فان النتيجة الاولية كانت هزيمة الكفار مخلفين وراءهم غنائم واموال كثيرة فانتصر المسلمون على عدوهم لانهم قاتلوا في مرضاة الله تعالى ونشر عقيدة التوحيد دون ان يهدفوا الى مصلحة مادية ،ولكنهم خسروا الحرب بعد انتصارهم بسبب تغير هدفهم فقد اتجهت انظارهم الى الغنائم ونسوا اوامر النبي (ص) وتعاليمه بالتمسك بها مهما حدث . وقتل في هذه المعركة حمزة بن عبد المطلب عم النبي (ص)،الذي دأب على حماية النبي (ص) من أذى المشركين دائما في الظروف القاسية ،الا ان وحشي العبد قتله ،وقامت هند زوجة ابي سفيان مع بعض النساء بالتمثيل بجثث المسلمين من قطع الانوف وجدع الآذان وسمل العيون وقطع الاصابع والارجل نكاية بالمسلمين وإطفاء للحقد الدفين . قال الرسول الكريم محمد (ص) عندما شاهد عمه حمزة :( ما وقفت موقفا قط اغيظ إلي من هذا )) . اما الشهداء فكانوا ما بين 70 او 81 مسلما وقتلى المشركين 22 فردا .
المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .
الرجوع الى لوحة التحكم
|