انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > موقع الكلية > نظام التعليم الالكتروني > مشاهدة المحاضرة
الكلية كلية العلوم الاسلامية
القسم قسم علوم القرآن
المرحلة 1
أستاذ المادة علاء حسين ترف جواد
11/06/2018 07:11:50
المحاضرة الثالثة عشرة-واقعة بدر / احتلت واقعة بدر مركزا مهما في تاريخ الاسلام ،فقد فتح الله تعالى بها الفتح المبين لعبده ورسوله محمد (ص) واعز دينه ،واذل اعداءه . لقد كانت واقعة بدر بداية لارتفاع راية الاسلام وفتوحاته ،واندحار معالم الجاهلية . اجتمعت قريش عن بكرة ابيها لحماية ابي سفيان وتجارتهم ،ولم يتخلف احد منهم سوى ابي لهب فقد بعث مكانه العاص بن هشام ،وكان مدينا له بأربعة آلاف درهم فاستأجره مكانها ،فخرج نيابة عنه . خرج النبي (ص) من يثرب لثمان خلون من شهر رمضان من السنة الثانية من الهجرة ومعه جيشه المتسلح بالأيمان ،وعدده خمس وثلاثمائة رجل منهم ثلاثة وثمانون من المهاجرين وواحد وستون من الاوس والباقي من الخزرج ،ولم تكن لديهم قوة كافية من العتاد ،فقد كانت ابلهم سبعين بعيرا يتعاقبون عليها ،وسار المسلمين لملاحقة ابي سفيان ،فأخبروا أن ابا سفيان قد هرب من قبضتهم وان قريشا خرجت للدفاع عن ابي سفيان وتجارتهم . جعل النبي (ص) يتطلع اخبار قريش والوقوف على مكان إقامتهم وتعداد عددهم فأوعز الى بعض اصحابه وكان في طليعتهم الامام علي (ع) ان يوافوه بأنبائهم . ارسلت قريش عمير بن وهب ان يعرف عدد الجيش الاسلامي ومدى قوته ،فمضى بفرسه يجول حول المعسكر ثم رجع اليهم واخبرهم انهم ثلاثمائة رجل يزيدون قليلا او ينقصون ،وقال لهم :يا معشر قريش اني قد رأيت البلايا تحمل المنايا نواضح يثرب تحمل الموت ،قوم ليس معهم منعة ولا ملجأ الا سيوفهم ، والله ما ارى ان يقتل رجل منهم حتى يقتل رجلا منكم . المعركة / بدأت المعركة صباح يوم الجمعة في يوم السابع عشر من شهر رمضان المبارك سنة 2 هـ المصادف 15 كانون الثاني 624م . كان التقليد المتبع عند العرب في الحروب، ان يبدأ القتال بالمبارزات الفردية ثم بعدها الحملات الجماعية ،فدعا ثلاثة من قريش المسلمين للمبارزة وهم :عتبة وشيبة وهما ابنا ربيعة بن عبد شمس والوليد بن عتبة ،فخرج اليهم ثلاثة من الانصار هم :عوف ومعاذ ابنا الحارث وعبد الله بن رواحة ،الا ان قريشا رفضت منازلتهم وطلبت افرادا من مكة ،فأمر النبي (ص) عبيدة بن الحارث وعمه حمزة والامام علي (ع) بالمبارزة، فبارز حمزة شيبة وعبيدة عتبة والامام علي (ع) الوليد ،ثم اتجه حمزة والامام علي (ع) بعد الفراغ من قتل خصميهما الى عتبة وقتلاه ،بعدها بدأ الهجوم العام فعدل النبي (ص) الصفوف وحرض المسلمين على القتال وكانت كلماته ذات اثر عميق في نفوس المسلمين ، واستطاع المسلمون من تحقيق النصر الكبير . اما خسائر الحرب فان المسلمين فقدوا 14 رجلا بينما قتلا المشركين سبعون واسر منهم سبعون . دفن شهداء بدر في جانب ارض المعركة ولا تزال قبورهم موجودة ،اما قتلا المشركين فأمر النبي (ص) بإلقائهم في البئر . ثم صلى العصر النبي (ص) واصحابه وغادروا مكان المعركة قبل الغروب ،وقسم النبي (ص) الغنائم على قدم المساواة ومنح ذوي الشهداء اسهما منها . واعلن النبي (ص) قرارا تاريخيا بعد المعركة خاص بأسلوب المعاملة مع الاسرى ،وذلك بأن يعلم منهم 10 من الصبيان الكتابة والقراءة لقاء اخلاء سبيله او دفع فدية مقدارها 4000 درهم ،كما جعل الباب لهم مفتوح للدخول في الاسلام .
المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .
الرجوع الى لوحة التحكم
|