انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > موقع الكلية > نظام التعليم الالكتروني > مشاهدة المحاضرة

المحاضرة السادسة

Share |
الكلية كلية العلوم الاسلامية     القسم قسم علوم القرآن     المرحلة 1
أستاذ المادة علاء حسين ترف جواد       11/06/2018 06:44:41
المحاضرة السادسة /
قِران النبي (ص) بخديجة (ع) /
ملئت نفس خديجة (ع) اكبارا ومودة للنبي (ص)،وحين كانت السيدة قد رفضت الزواج من سادة القوم فقد رغبت بالزواج من الرسول الكريم محمد (ص) ،وكان عمرها اربعين سنة وعمر النبي (ص) خمس وعشرون سنة وعرضت رغبتها على اختها على قول او على صديقتها نفيسة بنت منية على قول اخر ،وسارعت نحو النبي (ص) فقالت له :ما يمنعك ان تتزوج ؟فقال :ما بيدي ما تزوج به ..فقالت :ان كفيت ذلك ودعيت الى الجمال والمال والشرف والكفاءة الا تجيب ؟..قال : من هي ..قالت :خديجة .
ورضي النبي (ص) فسارعت المرأة الى خديجة فأخبرتها بذلك وسرت وعلمت انها تتزوج بسيد ولد آدم .
طلب النبي (ص) من اعمامه الحضور لخطبة خديجة فسارعوا لاجابته يتقدمهم ابو طالب وحمزة ،واقبلوا إلى دار خديجة فاستقبلهم عمها عمر بن اسد فرحب بهم وتصدر ابو طالب الجماعة وخطب خديجة للنبي (ص) فاستجاب لهم عم خديجة ورحب بهم وتم العقد بين النبي (ص) وخديجة (ع) .
ان هذه المرأة الثرية والتي عاشت في الترف وافضل العيش ،الا انها اصبحت في بيت زوجها الرسول الكريم محمد (ص) الزوجة المطيعة الخاضعة الوفية المخلصة وسارعت لقبول دعوته واعتناق دينه بوعي وبصيرة مع علمها بما ينطوي ذلك من مخاطر ومتاعب .
وقد بلغ خضوعها للرسول الكريم محمد (ص) وحبها له ،انها بعد ان تم الزواج بينهما قالت له :الى بيتك فبيتي بيتك وانا جاريتك .

أولاد الرسول (ص) /
لقد انجبت خديجة لرسول الله (ص) ستة من الاولاد اثنين من الذكور اكبرهما القاسم وعبد الله واربعة من الاناث ،وان اكبر بناته رقية ثم زينب ثم ام كلثوم ثم فاطمة وكلهن ادركن الاسلام اما الذكور فقد ماتوا قبل البعثة .

احتضان النبي (ص) للأمام علي (ع) /
حينما كان الامام امير المؤمنين (ع) في دور الطفولة اصابت قريش ازمة مادية حادة تأثر بها ابو طالب فانبرى رسول الله (ص) الى عمه حمزة والعباس وطلب منهم ان يتحملا ثقل عمه فاتجهوا صوبه وعرضوا عليه الامر فقال لهم ((دعوا لي عقيلا وخذوا من شئتم ))وكان شديد الحب لولده عقيل ،فأخذ العباس طالبا، واخذ حمزة جعفرا ،واخذ الرسول الكريم محمد (ص) عليا (ع) وقال لهما :(اخترت من اختاره الله تعالى عليكما –يعني عليا )). فكان الامام (ع) في حجر الرسول (ص) وفي ذرى عطفه ومودته ، وافاض عليه مكوناته النفسية فكان في جميع فترات حياته نسخة عنه ومثلا مشرقا له في حياته وبعد وفاته .


المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .
الرجوع الى لوحة التحكم