انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > موقع الكلية > نظام التعليم الالكتروني > مشاهدة المحاضرة

تشبيه التمثيل والاستعارة التمثيلية

Share |
الكلية كلية العلوم الاسلامية     القسم قسم لغة القرآن     المرحلة 1
أستاذ المادة امل عبد الجبار كريم الشرع       10/06/2018 14:03:34
تشبيه التمثيل ... الاستعارة التمثيلية
1- تشبيه التمثيل يذكر فيه المشبه، والأداة ... 1- الاستعارة التمثيلية لا تكون الا في التراكيب.
2- تشبيه التمثيل يجوز أن يكون بين مفردين مثل: المنافق كالحرباء. ... 2- الاستعارة التمثيلية نوع من المجاز فهي لذلك أبلغ منه
3- تشبيه التمثيل لا يصلح استعارة دون حذف ... 3- الاستعارة التمثيلية تحتاج إلى قرينة تمنع من ارادة المعنيى الأصلي.
4- تشبيه التمثيل لا يحتاج إلى قرينة معه تدل على حقيقته. ... 4- الاستعارة التمثيلية يحذف منها المشبه والأداة، ولا يبقى فيها من أركان التشبيه الا ما كان مشبها به فقط
5- الاستعارة التمثيلية تصلح مشبها به دون حذف، والتشبيه معها أكثر ما يكون غير تمثيل
5- تشبيه التمثيل نوع من
الحقيقة.
(4) وتنقسم التمثيلية إلى قسمين تحقيقة وتخييلية - فالتحقيقية هي المنتزعة من عدة امور متحققة موجودة خارجا - كما في الأمثلة السابقة - والتخييلية هي المنتزعة من عدة أمور متخيلة مفروضة لا تحقق لها في الخارج ولا في الذهن، وتسمى الأولى «تمثيلية تحقيقية» والثانية «تمثيلية تخييلية» كقوله تعالى (إنا عرضنا الامانة على السموات والأرض والجبال فأبين أن يحملنها واشفقن منها) الآية على احتمال فيها فانه لم يحصل عرض وإباء واشفاق منها حقيقة، بل هذا تصوير وتمثيل، بأن يفرض تشبيه حال التكاليف في ثقل حملها وصعوبة الوفاء بها، بحال أنها عرضت على هذه الأشياء، مع كبر أجرامها، وقوة متانتها، فامتنعن وخفن من حملها، بجامع عدم تحقق الحمل في كل، ثم استعير التركيب الدال على المشبه به، للمشبه استعارة تمثيلية، ونحو قوله تعالى (فقال لها وللارض ائتيا طوعا أو كرها قالتا أتينا طائعين) فان معنى أمر المساء والأرض بالاتيان وامتثالهما أنه أراد تكوينهما فكانتا كما اراد، فالغرض تصوير تأثير قدرته فيهما وتأثرهما عنها - وتمثيل ذلك بحالة الآمر المطاع لهما واجابتهما له بالطاعة فرضاً وتخييلا من غير أن يتحقق شيء من الخطاب والجواب، هذا أحد وجهين في الآيتين كما في (الكشاف) فارجع اليه.
300-269
مطلقا، بحيث يخاطب به المفرد، والمذكر، وفروعهما، بلفظ واحد من غير تغيير ولا تبديل عن مورده الأول، وإن لم يطابق المضروب له.
ولذا: كانت هذه الاستعارة محظ أنظار البلغاء، لا يعدلون بها إلى غيرها إلا عند عدم إمكانها، فهي أبلغ أنواع المجاز مفرداً أو مركباً، إذ مبناها تشبيه التمثيل: الذي قد عرفت أن وجه الشبه فيه هيئةٌ منتزعة من أشياء متعددة ومن ثم كانت هي والتشبيه المبنية عليه غرض البلغاء الذين يتسامون إليه، ويتفاوتون في إصابته، حتى كُثرا في القرآن الكريم كثرة كانت إحدى الحجج على إعجازه.
والاستعارة ميدان فسيح من ميادين البلاغة، وهي أبلغ من التشبيه لأنها تضع أمام المخاطب بدلاً من المشبه صورة جديدة تملك عليه مشاعره وتذهله عمّا ينطوي تحتها من التشبيه، وعلى مقدار ما في تلك الصورة من الروعة، وسمو الخيال، تكون البلاغة في الاستعارة.
وأبلغ أنواع الاستعارة «المُرشّحة» لذكر ما يناسب المستعار منه فيها «بناء على الدعوى بأن المستعار له هو عين المُستعار منه.
ثم تليها «المطلقة» لترك ما يُناسب الطرفين فيها، بناء على دعوى التساوى بينهما ثم تليها «المجردة» لذكر ما يناسب المستعار له فيها، بناء على تشبيهه بالمستعار منه.
ولابد في الاستعارة، وفي التمثيل على سبيل الاستعارة، من مراعاة جهات حسن التشبيه، كشمول وجه الشبه للطرفين، ومن كون التشبيه وافياً بافادة الغرض، ومن عدم شم رائحة التشبيه لفظاً، ويجب أن يكون وجه الشبه بين الطرفين جليا، لئلا تصير الاستعارة والتمثيل تعمية.


المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .
الرجوع الى لوحة التحكم