انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > موقع الكلية > نظام التعليم الالكتروني > مشاهدة المحاضرة

اركان الديمقراطية

Share |
الكلية كلية العلوم الاسلامية     القسم قسم علوم القرآن     المرحلة 1
أستاذ المادة قحطان حسين طاهر الحسيني       10/06/2018 06:00:34
أركان الديمقراطية:‏
‏1- سيادة الشعب.‏
‏2- حكم قائم على رضا المحكومين.‏
‏3- حكم الأغلبية.‏
‏4- حقوق الأقلية.‏
‏5- ضمان حقوق الإنسان الأساسية.‏
‏6- انتخابات حرة نزيهة.‏
‏7- المساواة أمام القانون.‏
‏8- إتباع الإجراءات القانونية المعتمدة.‏
‏9- القيود الدستورية على الحكومة.‏
‏10- التعددية الاجتماعية والاقتصادية والسياسية.‏
‏11- قيم التسامح والواقعية والتعاون والتوافق والتراضي.‏

مقومات ومرتكزات الديمقراطية:‏
هناك مقومات مجتمعية لنظام الحكم الديمقراطي ويمكننا إجمال هذه المقومات ‏في خمسة مرتكزات:‏
أولاً: اعتبار المواطنة مصدر الحقوق ومناط الواجبات.‏
ثانياً: الإقرار بأن الشعب مصدر السلطات.‏
ثالثاً: الاحتكام إلى شرعية دستور ديمقراطي.‏
رابعاً: قيام مجتمع مدني ونمو رأي عام مستنير.‏
خامساً: تحول الديمقراطية إلى قيمة اجتماعية ومعياراً أخلاقيا.‏
إضافة إلى ذلك فإن للديمقراطية معايير عديدة ومن أبرز هذه المعايير اعتماد ‏مبدأ الكفاءة، حكم القانون وسيادة القانون، استقلال مؤسسات المجتمع المدني وضمان ‏حقوق الأقليات وحقوق الإنسان، إتباع سياسات الضمان الاجتماعي للمساعدة على ‏مواجهة متطلبات البطالة والشيخوخة....الخ.‏
إذن الديمقراطية قيمة إنسانية لها معايير كما ذكرنا، وهذه المعايير محدد تتمثل ‏بالشرعية، والمسائلة، والتداول السلمي للسلطة.‏
وسنتكلم عن قواعد الديمقراطية الأساسية والرئيسية:‏
‏1- الديمقراطية في أبسط مفاهيمها تعني أن يختار المحكومين نظام الحكم وحاكميهم ‏عن طريق الانتخاب. لذلك أصبح مستقراً في الأنظمة الديمقراطية أن يضع الشعب ‏دستوره عن طريق (جمعية تأسيسية) منتخبة من قبله. هذا الدستور يعلو على كل قانون ‏وسلطة في الدولة، والشعب يختار حاكميه عن طريق الانتخاب.‏
فعلى سبيل المثال:‏
في النظام البرلماني، ينتخب الشعب هيئة من النواب انتخاباً مباشراً حراً، تنبثق ‏عنهم وزارة مسؤولة أمام أولئك النواب، تعمل تحت إشرافهم ورقابتهم. وتبقى في الحكم ما ‏دامت حائزة على ثقة أكثرية النواب، ولهؤلاء إبدال الوزارة بسواها، والشعب يغير حاكميه ‏سلمياً إذا أراد عن طريق الانتخابات التي يجب أن تتم دورياً في فترات متقاربة. هذا ‏المجلس المنتخب يقوم بمهمة التشريع، في حين تقوم الوزارة بمهمة التنفيذ، وتقوم إلى ‏جانب هاتين السلطتين، السلطة القضائية وهي سلطة مستقلة.‏
‏2- تقوم الديمقراطية على أساس أن السيادة للشعب، فهو بالإضافة إلى أنه ينتخب نوابه ‏للقيام بمهمة التشريع، والاضطلاع بالمهمات الأخرى التي يقدرها لهم الدستور، فأن ‏انتخابه النواب لا يعني أن تخلى عن سيادته للنواب، ولم يعد له دور في شؤون الحكم ‏وأمور الوطن فإن الوكالة الشعبية التي أعطيت للنواب لا تحجب الموكل. وعلى ذلك ‏يبقى الشعب مصدر كل سلطة حاضرة ومستقبلة، له الكلمة العليا، يمارس حقوق سيادته ‏على الوجه الذي رسمه هو لنفسه في الدستور.‏
وبهذا الأسلوب، تبقى لجماهير الشعب مشاركة حقيقية وفعالة في إدارة شؤون ‏المجتمع في كل مجال، وتقرير الأوضاع التي تحقق مصالحه، وتوجيه الدولة وتسييرها ‏نحو تحقيق أهدافه.‏
‏3- من المعلوم أن مجتمعاتنا في الوطن العربي تتكون من طبقات وفئات اجتماعية ‏مختلفة، ولكل طبقة وفئة مصالح تختلف عن مصالح الطبقة أو الفئة الأخرى. وبين ‏الطبقات والفئات والأفراد فوارق اقتصادية، فإذا أردنا لمجتمعاتنا السلام وبناء الحاضر ‏والمستقبل على الوجه الذي تريده الأكثرية من الشعب، يجب أن نفسح المجال للحوار ‏الحر بين جميع الطبقات والفئات والأفراد. وهذا يتطلب الاعتراف للجميع بحرية الفكر ‏والعقيدة والرأي والتعبير عنه، والحق في إصدار الصحف وضمان حريتها، والحق في ‏الاجتماع والتظاهر، وتأليف الأحزاب والنقابات المهنية والجمعيات وحرية الانضمام إليها.‏


المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .
الرجوع الى لوحة التحكم