انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > موقع الكلية > نظام التعليم الالكتروني > مشاهدة المحاضرة
الكلية كلية العلوم الاسلامية
القسم قسم لغة القرآن
المرحلة 2
أستاذ المادة ابتهال سامي حسن الخفاجي
10/06/2018 01:33:51
عرض لمناهج بعض المعجمات 2 ثالثا : مقاييس اللغة: نسبة إلى كتاب ((مقاييس اللغة))لأحمد ابن فارس(ت395هـ). الأسس المنهجية للكتاب : (أ) استقل ابن فارس في تنظيم معجمه بمنهج خاص عمد فيه التي الترتيب الهجائي للحروف فخص كل منها بكتاب .فبدأ بالهمزة،وأعقبه الباء،ثم التاء...حتى انتهى منها جميعا . (ب) انه خالف مدرسة العين التي اعتمده على الترتيب الصوتي للحروف، كما خالف الجمهرة التي اعتمدت على الأبنية في تقسيمها الرئيسي.وخالفهما معا في آخذهما بنظام التقاليب وإعراضه عنه إعراضا تاما. (ج) قسم كتابه بحسب حروف الهجاء عددا وترتيبا،ثم قسم كل حرف على ثلاثة أبواب : أولهما: الثاني المضعف. ثانيهما: للثلاثي. ثالثهما: لما زاد على الثلاثي. (د) ألزم نفسه بأخذ الحرف مع ما تلاه من مواد تلك الأبنية حتى إذا فرغ من كل ما تلاه أخذه مع سابقه، فصار السابق لاحقا واللاحق سابقا. (هـ) انفرد بمنهج خاص حين اعرض عن نظام التقاليب والتزام بالحرف مع ما تلاه،فالثنائي يستهله بكلمة ؛جح،جخ،جد،جر،جذ،جز،جس حتى ينتهي إلى جو و بعده يعود ليستوفي كافة الحروف السابقة للجيم فيذكر بعد جو؛جأ،جب،جث. لابن فارس كتاب آخر اسماه مجمل اللغة طبق فيه منهج (مقاييس اللغة ). رابعا:كتاب : تاج اللغة وصحاح العربية سمي بالصحاح نسبة إلى كتاب( تاج اللغة وصحاح العربية ) لإسماعيل بن حماد الجوهري (ت393هـ).ولقد سوغ المؤلف سبب تسمية الكتاب بالصحاح، لأنه كما يقول اقتصر على ما صح عنده من ألفاظ اللغة. الأسس المنهجية التي اعتمد عليها نجملها بالآتي : (أ) انه اعرض في كتابه عن الترتيب الصوتي لمخارج الحروف،كما اعرض عن نظام الأبنية والتقاليب،واثر ترتيب ألفاظ (معجمه) على النظام الالفبائي للحروف. (ب) انه طبق الترتيب الهجائي أول ما طبقه على أواخر الألفاظ، من ثم على أوائلها وعلى ما تلا الحرف الأولى حتى أتى على حروفها كافة.فقسم معجمه إلى ثمانية وعشرين بابا،جعل لكل حرف من حروف الهجاء بابا منها،إلا انه جمع الواو والياء في باب واحد لأنهما كثيرا ما ينقلبان ألفا.وأودع في كل باب جمع الألفاظ المنتهية بحرفه. فالباب عنده يشير إلى الحرف الأخير من الألفاظ ولهذا سمي نظامه بنظام القافية . (ج) وأخيرا فانه قسم كل باب إلى ثمانية وعشرين فصلا مشيرا بهذه الفصول إلى أوائل حروف الألفاظ. مثال على ذلك: باب الجيم فصل الهمزة ضم جميع الألفاظ المنتهية بالجيم،والمبدؤة بالهمزة أيا كانت أبنية هذه الألفاظ،كما انه رتب مواد كل فصل من هذه الفصول بحسب أسبقية مابين الحرفين الأول والأخير في الترتيب الهجائي. المعنى الفصل الباب الكلمة جبل لطيء الفرح والحزن خفة تلحقك تسرك أو تحزنك المعدن والحية العظيمة الأحمق المضطرب الغبار والسحاب بلا مطر الهمزة الطاء
الباء الميم الراء الهمزة الباء
الثاء الجيم الجيم أجأ الطرب
البحث المأج الرهج ولهذا فالبحث عن لفظ في الصحاح و مماثله كـ(لسان العرب)يتطلب معرفة الحرف الأخير لمعرفة الباب،كما يتطلب معرفة الحرف الأول للوقوف على الفصل الذي تضمنه الباب خامسا: أساس البلاغة وهو من أسهل كتب المعجمات قام بتأليفه جار الله الزمخشري (538هـ) وسماه أساس البلاغة لان دافعه في وضع الكتاب هو احتواء الكلمات الأدبية البليغة مبتدأ بالحقيقة ثم المجاز أما الأسس المنجية التي اعتمدها فهي : (أ) انه جعل معجمه في ثمانية وعشرين بابا أي جعل كل حرف في باب واسماه كتابا. (ب) الباب الأول ـ طبعا ـ كتاب الهمزة و فيه جمع الألفاظ المبدؤة بالهمزة،ثم ويتلوه كتاب الباء فالثاء ...إلى غير ذلك من حروف الهجاء،ويراعي الترتيب داخل كل باب في ثواني الكلمات وثوالثها معتمدا على حروفها المجردة ،فالكلمات تتعاقب في باب الباء على الوجه الآتي :بأبأ،بأر،بأس،بأل...وهكذا . إذ لم يكن هم الزمخشري استقصاء الألفاظ العربية ومعانيها اللغوية بل انحصر همه في معرفة استعمال الألفاظ حقيقة ومجازا، مثال: اشر: فلان اشر بطر،وقوم اشارى جمع اشران...ثم يقول:ومن المجاز وصف البرق بالأشر إذا تردد في لمعانه... وطريقة الأساس أيسر طرائق البحث عن الألفاظ في المعاجم ،ومن المعجمات التي سارت على طريقتها: (أ) المصباح المنير :للفيومي (770هـ). (ب) محيط المحيط :لبطرس البستاني (1883هـ). (ج) المنجد :للويس معلوف(1953هـ). (د) المعجم الوسيط : أصدره مجمع اللغة العربية بالقاهرة.
المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .
الرجوع الى لوحة التحكم
|