انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > موقع الكلية > نظام التعليم الالكتروني > مشاهدة المحاضرة
الكلية كلية العلوم الاسلامية
القسم قسم لغة القرآن
المرحلة 2
أستاذ المادة ابتهال سامي حسن الخفاجي
10/06/2018 01:20:59
كتب الموضوعات : تعد كتب الموضوعات مرحلة من مراحل التدوين ،دون فيها ألفاظ العربية مرتبة في رسائل متفرقة محددة الموضوع على معنى من المعاني وكانت هذه الرسائل نواة المعجم العربي . وقد أشار احد الدارسين المحدثين إلى الشبة الكبير بين تلك المعجمات (معجمات الموضوعات) قديما والحقول الدلالية حديثا،فكلاهما يقسم الأشياء إلى الموضوعات،وكلاهما يعالج الكلمات تحت كل موضوع،وكلاهما قد سبق بنوع من التأليف الجزئي المتمثل في جمع الكلمات الخاصة بموضوع ودراسته تحت عنوان واحد .وقد وصل إلينا من هذه الرسائل : أ. الأيام والليالي والشهور :للفراء. ب. خلق الإنسان :لابن حبيب (245هـ) ج.المطر :لأبي زيد . د.الإبل :للأصمعي . هـ.كتاب الخيل لأبي عبيدة . كتاب الخيل : المؤلف أبو زيد معمر بن المثنى التميمي ،كان مولى لبني عبد الله بن معمر التميمي وذكر أبو الخطيب انه ولد سنة 110هـ في الليلة التي مات فيها الحسن البصري،وقد ذكر الصولي انه توفي سنة 210هـ. وضع المؤلف كتابه في الخيل شأنه شأن غيره من المؤلفين لان الخيل من الموضوعات المحببة إلى علماء اللغة فقد ألف في موضوع الخيل قبل أبي عبيدة،أبو مالك عمرو بن كركرة،والنظر بن شميل وابن هشام الكلبي،أبو عمرو الشيباني وغيرهم ،كما كتب به معاصره الأصمعي .وسبب الاهتمام بألفاظ الخيل بصفة خاصة، وجود ثروة لغوية وأدبية كبيرة، إذا كانت الخيل أكثر ما يعتز به العرب يقول أبو عبيدة ((لم يكن العرب في الجاهلية تصون شيئا من أموالها ولا تكرمه،صيانتها الخيل إكرامها لها ،لما كان فيها من العز والجمال والمنعة والقوة ...)).وقد بدأ أبو عبيدة كتابه بمقدمة تاريخية استعرض فيها أهمية الخيل في العصر الجاهلي ،وفي الإسلام فبعد عرض أهميتها في الجاهلية، عرض ما لها من شأن في الإسلام،إذ أصبحت وسيلته الأولى في الحروب فقد قال تعالى ((وعدو لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم...)) وكان النبي (صلى الله عيه وآله وسلم) يسهم للفرس سهمين وللرجل سهم ويقول : ((الخير معقود في نواصي الخيل إلى يوم القيامة)) . ويقسم أبو عبيدة كتابه بعد ذلك إلى موضوعات،فموضوع في وصف جميع أجزاء الفرس حتى أدقها،مشيرا بذلك إلى الألفاظ التي أطلقا العرب على كل جزء يقول في الرأس مثلا ((في الرأس ذؤابته وناصيته وعصفوره و قذاله وفقهته....)). فإذا فرغ من وصف أجزاء الفرس وكأنه بيطار يشرح كل جزء من الداخل والخارج، ثم ذكر ما يكون من عيوب الخلقية وعيوبها الحادثة التي ليست من خلقتها...ثم ما يخالف فيه الذكر الأنثى،وأسماء الخيل،وما يستحب العرب من الخيل وألوانها وأسمائها وصفاتها . وقد اخذ ناشر الكتاب عليه،انه لم يخصص فصلا للحديث عن خيل النبي(صلى الله عيه واله وسلم) كما فعل غيره من الكتاب في هذا المجال لهذا استدرك الناشر هذا النقص والحق بالكتاب فصلا عن خيل النبي استمده من الكتب الأخرى .
المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .
الرجوع الى لوحة التحكم
|