انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > موقع الكلية > نظام التعليم الالكتروني > مشاهدة المحاضرة
الكلية كلية العلوم الاسلامية
القسم قسم لغة القرآن
المرحلة 1
أستاذ المادة عدي عبرة عبيد عكيلي الزيدي
08/05/2014 08:56:31
الدافعية يمكن تعريف الدافعية بأنها:ـ مجموعة الظروف الداخلية، والخارجية التي تحرك الفرد من أجل إعادة التوازن الذي أختل. أو أنها:ـ هي الحالات الداخلية أو الخارجية التي تحرك سلوكه وتوجهه نحو تحقيق هدف أو غرض معين، وتحافظ على استمراريته حتى يتحقق ذلك الهدف. وبناءً على التعريف نجد أن هناك ثلاث وظائف للدوافع هي أولاً، تحريك وتنشيط السلوك، فالدوافع هي المحرك للسلوك، أو تكون هي نفسها، دلالات تنشط العضوية لإرضاء بعض الحاجات الأساسية. ثانياًـ توجيه السلوك نحو وجهة معينة دون أخرى؛ فالدوافع بهذا المعنى اختيارية، أي أنها تساعد الفرد على اختيار الوسائل لتحقيق الحاجات عن طريق وضعه على اتصال مع بعض المثيرات المهمة لأجل بقائه. ثالثاًـ المحافظة على استدامة السلوك طالما بقي الإنسان مدفوعاً، أو طالما بقيت الحاجة قائمة. إن الدوافع بالإضافة إلى أنها تحرك السلوك تعمل أيضاً على المحافظة عليه نشيطاً حتى تشبع الحاجة.
ـ كيفية قياس الدوافع:ـ اتجه علماء النفس إلى قياس الدوافع وذلك مستخدمين الحيوانات، فالحيوان ككائن حي يشترك مع الإنسان في تلك الحاجات الأساسية، ولقد كان أسلوب قياس الدوافع لدى الحيوانات بواسطة جهاز يسمى ( جهاز العقبة ) ويتكون هذا الجهاز من غرفتين بينهما ممر، وتوصل أرضية هذا الممر بشبكة كهربائية، أو بموصل للحرارة ويوضع الحيوان في أحدى الحجرتين ويحرم من إحدى الحاجات الأولية، وتوضع له في الغرفة الأخرى المادة التي تقوم بسد تلك الحاجة وتعويضها، ثم توصل أرضية الممر بالمصدر الكهربائي أو الحراري، وتقاس شدة الدوافع بقدرة الألم الذي يتحمله الحيوان في عبوره الممر المكهرب أو الساخن للوصول إلى ما يسد حاجته. وقد تبين أن الدوافع تختلف في شدتها، حيث كانت الحاجة للماء أقوى من الحاجة إلى الطعام، وهذا أقوى من دافع التزاوج. ـ تصنيف الدوافع:ـ تصنف الدوافع على صنفين هما: أولاً: الدوافع الأولية ( أو البيولوجية ):ـ وتحدد هذهِ الدوافع عن طريق الوراثة ونوع الكائن الحي، وتتصل اتصالاً مباشراً بحياته وحاجاته البيولوجية الأساسية كدافع الجوع والعطش ودافع الأمومة أو الأبوة وغير ذلك من الدوافع.
ثانياً: الدوافع الثانوية ( أو النفسية ):ـ وهي التي تنشأ نتيجة تفاعل الفرد مع البيئة والظروف الاجتماعية المختلفة التي يعيش فيها. وتشمل هذهِ الدوافع مجموعة الحاجات النفسية والاجتماعية مثل: الحاجة إلى الانتماء والصداقة والسيطرة والتفوق والتقدير والتقبل الاجتماعي وغيرها من الدوافع الأخرى. ويمكن إيجاز الفروق بين الدوافع الأولية والثانوية بما يلي: 1. كلما زاد النضج يقل تأثير الفرد بالحاجات والدوافع الأولية ويزيد تأثيره بالدوافع الثانوية. 2. إن توافق الفرد مع البيئة ومع المجتمع لهو دلالة على اهتمامه بهذا العالم الخارجي والمكون للمثيرات والدوافع الثانوية، وذلك أكثر من اهتمامه بالحاجات الأولية. 3. تتنوع الدوافع الثانوية وتنمو وتكثر، بينما الحاجات والدوافع الأولية لا تنمو. ـ أمثلة على الدوافع:ـ وفيما يلي نتحدث عن بعض الدوافع المهمة في حياة الإنسان مع بيان تأثيرها في سلوك الإنسان: أولاًـ دوافع الحفاظ على البقاء:ـ وهذهِ الدوافع التي تصنف بأنها ضرورية للحفاظ على البقاء البيولوجي للكائن الحي، وأن الحرمان منها ـ أي ما مفاده اختلال التوازن العضوي في الجسم ـ يستثير الدوافع فيشعر الفرد بالجوع والعطش ... وتدفع هذهِ الدوافع الكائن الحي للقيام بفاعلية تهدف إلى إشباع حاجاته والتخفيف من ثورة دوافعه أي تعيد للفرد توازنه العضوي.
ثانياًـ دوافع الحفاظ على النوع:ـ ومن أبرز هذهِ الدوافع يأتي دافع الغريزة ودوافع الأمومة، فلو تصورنا مجتمعاً يعزف فيه الرجال والنساء عن الزواج، فإننا نستطيع أن نتوقع، وبكل بساطة زوال ذلك المجتمع بعد وقت ليس بقليل. وعلى خلاف الكثير من الحيوانات، فإن الوليد البشري لا يستطيع أن يعيش إذا لم يتلق الرعاية من الأم أو من البديل للأم، ولذا فإننا إذا تصورنا مجتمعاً تعزف فيه الأمهات عن رعاية أبنائهن فانا نستطيع أن نتوقع كذلك بأن هذا المجتمع سوف يزول أيضاً بعد وقت قصير. ولذا فإن أهمية هذين الدافعين، الزواج والأمومة، يأتي من أهمية دورهما في الحفاظ على النوع أولاً، ولما يجلبانه للفرد من لذة نتيجة إشباعه.
ـ دوافع النشاط والإثارة:ـ إن الكائنات الحية لا تعمل فقط على القيام بسلوكيات تحافظ على بقائها، ونوعها، بل إنها، وخاصة تلك الأعلى في سلم التطور، تعمل على اكتشاف البيئة من حولها وتحاول التحكم في مظاهر البيئة من أجل أن تتكيف معها وتستزيد من نشاطها. وضمن هذهِ الفئة من الدوافع لا تظهر العوامل الفيزيولوجية بالوضوح نفسه الذي كانت تظهر فيه، بالنسبة لتأثيرها فيما سبق من دوافع، وإنما نجد هذهِ الدوافع تدفع الفرد للفهم، والسعي نحو الجديد، وتحقيق التقدم من أجل إثراء واغناء الإمكانات السلوكية. ومن دوافع النشاط والإثارة دوافع الاكتشاف، والتحكم، ولاستثارة الحسية، ودافع التحصيل. ـ دافع التحصيل ( الانجاز المدرسي ):ـ يتعلق هذا الدافع بمدى تميز الإنسان بدرجة من الطموح تدفعه إلى أداء عمل متقن وناجح، وقد دلت الملاحظة والتجربة على أن مستوى الطموح يتغير من وقت إلى آخر عند الشخص نفسه وتبعاً لنجاحه أو فشله، فكثيراً ما يطمح تلميذ لأن يصبح طبيباً ولكنه لا يكاد يلاحظ المستوى التالي المطلوب من الذي يطمح لدراسة الطب حتى يغير رأيه ويقبل أن يصبح صيدلانياً أو مهندس زراعة. ولا شك فإن الفشل يساعد في تخفيض مستوى الطموح في حين يدفع النجاح إلى رفع هذا المستوى وقد دلت التجارب على وجود علاقة وثيقة بين دافع التحصيل وبين مستويات العوامل الاجتماعية وأساليب التنشئة في مراحل الطفولة المبكرة.. إن العامل الاجتماعي مهم جداً في هذا الصدد ولا سيما العامل الذي اصطلحت التربية على تسميته بالتنافس، ذلك أننا لو أخبرنا تلميذاً أن فلاناً من رفاقه الذي يعتقد هو أقل منه كفاءة قد قام بعمل يفوق عمله ففي مثل هذه الحال يميل التلميذ عادة إلى رفع مستواه بشكل ظاهر. فضلاً عن ذلك فإن دافع التحصيل يؤدي دوراً كبيراً في مدى ارتفاع وجدية العمل وفي مدى تحقيق النجاح الأكثر في حياة الأفراد. ومثال ذلك وجود الدافع المرتفع للتحصيل والذي يؤدي إلى زيادة الهمة نحو رفع الكفاءة الإنتاجية لدى التلاميذ وهي كفاءة تزداد ارتفاعاً مع مواقف الحياة المتعددة مستقبلاً، وبعكس ذلك تكون دافعية التحصيل المنخفضة التي تعمل على كبح جماح الطموح لدى التلاميذ.
الانفعالات
تعريف الانفعال:ـ اضطراب حاد يشمل الفرد كله، ويؤثر في سلوكه، وخبرته الشعورية، ووظائفه الفسيولوجية الداخلية، وينشأ في الأصل عن مصدر نفسي. خصائص الانفعال:ـ يتميز الانفعال بخصائص أهمها:ـ 1. أنه استجابة مركبة عند الإنسان وليست بسيطة. 2. أنه خبرة ذاتية. 3. إن الانفعال يصاحبه تغيرات على الأصعدة النفسية والفسيولوجية. 4. يحدث الانفعال خلخلة في قدرة الإنسان على حفظ توازنه. 5. قد تكون الانفعالات لها آثار إيجابية. 6. قد تكون الانفعالات سطحية وقد تكون عميقة.
ـ التغيرات الفسيولوجية المصاحبة للانفعال:ـ يقصد بالتغيرات الفسيولوجية المصاحبة للانفعال هي " تلك التغيرات التي تحدث في نشاطات مختلف أجزاء الجسم الداخلية والتي تحدث نتيجة التعرض لموقف أو منبه أو حدث مثير للانفعال" ومنها:ـ 1. زيادة التوصيل الكهربائي للجلد كلما ازدادت درجة الاستثارة الانفعالية. ويمثل تصبب العرق أو رطوبة الجلد أثناء حالة الاستثارة الانفعالية مظهراً، مظاهر الاستجابة الجلدية. 2. تغيرات ضغط الدم ومقداره وتكوينه ومعدل ضربات القلب. 3. تغيرات في التنفس، ودورته، أكثر سرعة، أو اقل سرعة. 4. زيادة درجة الحرارة، وتصبب العرق على الجلد في حالة الاستثارة الانفعالية الخائف تبرد يديه أو تصبح رطبتين، والغاضب يكون ساخناً في منطقة العنق. 5. يختلف التغير في حجم العينين واتساعها، باختلاف مستوى الضوء، وباختلاف الحالة الانفعالية. 6. ضبط إفرازات الغدة اللعابية بواسطة الجهاز العصبي السمبثاوي، والباراسمبثاوي مثل جفاف الفم في حالة الخوف. 7. التوترات العضلية، والتغيرات في ملامح الوجه ونبرة الصوت. 8. استجابة الأعصاب التي تؤدي إلى وقوف شعر الجلد في حالة الخوف. ـ النظريات التي فسرت الانفعال:ـ أولاً: نظرية جيمس ـ لانج وهي من أقدم النظريات في تاريخ علم النفس الحديث، حيث ظهرت في أواخر القرن التاسع عشر وقد توصل إليه العالم ( وليم جيمس ) وتوصل إليها كذلك العالم الدانمركي ( كارل لانج ) "من دون أن يعرف أحدهما الآخر" وهي النظرية المنسوبة إلى كليهما تقول إننا نشعر بالأسى لأننا نبكي، أو أننا نشعر بالغضب لأننا نتشاجر، أو أننا نشعر بالخوف لأننا نرتعش، أو أننا نشعر بالرعب لأننا نجري. وطبقاً لهذهِ النظرية فإننا نقول أننا نشعر بالخوف لأننا نجري ولا نقول أننا نجري لأننا نشعر بالخوف. وتفترض نظرية ( جيمس ـ لانج ) هذا التتالي في تفسير الشعور بالانفعال: ـ نحن نشعر أو ندرك الموقف الذي يحدث الانفعال. ـ نحن نستجيب لهذا الموقف. ـ نحن نلاحظ استجابتنا . معنى ذلك أن شعورنا وإدراكنا لاستجاباتنا هو أساس الانفعال وعلى ذلك فإن الخبرة الانفعالية أو ما نشعر به من انفعال ـ يحدث بعد حدوث التغيرات الجسمية. أي أن التغيرات الجسمية هي التي تسبق الخبرة الانفعالية وتؤدي إليها. ثانياً: نظرية كانون :ـ تشير دراسات " والتر كانون " والتي ظهرت في أوائل القرن العشرين أن الانفعالات والاستجابات الجسمية كل منها ـ مستقلة عن الآخر ـ وإنه الذي يحدث هو أن كلا منهما يثار في نفس الوقت الذي يثار فيه الآخر. كما تشير هذه النظرية إلى أن الانفعالات هي بمثابة ( استجابة طوارئ ) تهيئة الكائن الحي للمواقف الضاغطة. إذن على نقيض نظرية ( جيمس ـ لانج ) فإن نظرية " كانون " تشير إلى أن الاستجابات الجسمية وما نشعر به من انفعال كل منهما مستقل عن الآخر أي أن العلاقة بينهما ليست علاقة سببية بل علاقة عرضية لمجرد حدوثهما في نفس الوقت. ثالثاً: نظرية شاشتر ـ سنجر:ـ وهي من النظريات الأكثر حداثة وقد ظهرت في أواخر القرن العشرين وتقوم هذهِ النظرية على أساس إن الانفعالات التي نشعر بها إنما تكون بسبب تأويلنا أو تفسيرنا لما يصيب الجسم من استثارات. وتشير هذهِ النظرية إلى أن الحالة الجسمية التي تصاحب الاستثارة الانفعالية أو الهيجان الانفعالي هي ذاتها تقريباً في معظم الانفعالات بحيث أننا طبقاً لهذهِ النظرية نعاني الانفعال الذي يبدو وكأنه مناسب للموقف الذي نجد أنفسنا فيه. إن تسلسل الوقائع الانفعالية طبقاً لهذهِ النظرية يسير كما يلي:ـ ـ إدراك موقف يحتمل أن يثير انفعالاً. ـ استثارة جسمية نتيجة إدراك هذا الموقف، وهذهِ الاستثارة غامضة. ـ تفسير الاستثارة الجسمية أو الحالة الجسمية وتأويلها بما يتفق مع الموقف الإدراكي أو المعرفي. وفي مثال يعطيه ( شاشتر وسنجر ) يقول: لنتخيل أن رجلاً يسير وسط مكان مظلم ثم يظهر له على حين فجأة شخص مجهول يحمل بندقية فإن إدراك أو تبين هذا الموقف من شأنه أن يحدث استثارة جسمية فسيولوجية هذهِ الاستثارة تفسر في ضوء الموقف ( أي الظلام والشخص المجهول والبندقية ) وعلى ذلك فإن الاستثارة تؤدي إلى الخوف. ـ أهمية الانفعالات:ـ ونذكر منها:ـ 1. الحماية: تؤدي الانفعالات إلى اتخاذ الإنسان أوضاع الحماية. فمثلاً انفعال الخوف يؤدي إلى رفع جاهزية الإنسان للتصرف إما بالهروب أو الدفاع. 2. الدفاع: ومثال ذلك أن الغضب بالكائن الحي إلى تحطيم العائق الذي يحول دونه ودون إرضاء دوافعه. كما أن الغضب يهيئ الإنسان لاتخاذ أوضاع القتال والدفاع عن النفس. 3. التنفيس: البكاء عند الحزن من شأنه أن يصرف الكثير من التوتر المكظوم. 4. التواصل: لمظاهر الانفعال قيمة تعبيرية ذات أثر في التوصل الاجتماعي. 5. السرور: حيث تكون الانفعالات السارة مثل الفرح والحبور مصادر الشعور بالسعادة. ـ دراسة لبعض الانفعالات:ـ الخوف:ـ هو استجابة انفعالية تتضمن العديد من المشاعر التي يعاينها الفرد الخائف. هذهِ المشاعر تتضمن الشعور بالتهديد أو الخطر والرغبة في الهرب والاختفاء. وهو انفعال فطري يتسم بالشدة وينتج عنه سلوك عند الشخص الخائف يتضمن الإثارة والرغبة في الفرار. وعلى هذا الأساس فإن الخوف يحدث بسبب إدراك الكائن الحي لما يتهدده من خطر أو ضرر في البيئة المحيطة به. وقد تكون هذه الأخطار أو الأضرار مادية نفسية. مادية مثل سيارة مسرعة يقودها شاب طائش أحمق أو الخوف من الإصابة بأحد الأمراض المعدية، أما الأخطار النفسية فهي ما يهدد شعور الفرد بقيمة الذات كأن يعنفه أحد أو يلومه أو يسبه. والخوف شأنه شأن العديد من الانفعالات كأنه ضرورة من ضرورات الحياة؛ لأنه يؤدي بالإنسان أن يتخذ أوضاع الدفاع أو الهجوم أو الهرب أو التجنب أو طلب العون. مثلاً لأننا نخاف من المرض نلتزم بتعليمات الطبيب، ولأننا نخاف من المستقبل فإنا نحتاط له بالتوفير والتدبير. القلق:ـ هو حالة من التوتر النفسي وعدم الارتياح يصاحبه شعور بالخوف والتهديد والضيق والتبرم وعدم القدرة على التركيز. والقلق قد يعكس ضعفاً عاماً وإحساساً بالضجر، وضياع قيمة الذات، ويمكن أن يشل حياة الفرد ويجعله متوتراً غير قادر على مزاولة الأنشطة، وغير قادر على الإنتاج. ويؤثر القلق أحياناً على الوظائف العقلية تأثيراً ضاراً فيجعل الفرد ينسى أشياء يعرفها، ويؤثر في القدرة على الكلام فيتعرض الفرد لاضطراب النطق، كالتلعثم، والفأفأة، والثأثأة. والقلق عادة يأتي من الداخل من اللاشعور، فالطفل الذي يعاني من القلق ليس لديه مشكلة خارجية، فهو لا يخاف شيئاً بعينه، وإنما ينتابه إحساس داخلي بعدم الأمان. الغضب:ـ هو استجابة انفعالية تتميز بالحدة والتوتر وتشتمل على مشاعر الكراهية والعداء. وهذه الاستجابة الانفعالية تصاحب العديد من مواقف الحياة اليومية والتي يواجه فيها الفرد أحد المواقف التي من شأنها كف إحدى نشاطاته أو منع أحد أو بعض دوافعه من الإرضاء أو شعور الإنسان بأنه غبن أو ظلم أو تعرض للهوان. وعلى هذا الأساس فإن الغضب هو الانفعال الحامي عند الإنسان وهو يرفع جاهزية الإنسان لكي يتخذ الوضع القتالي تجاه مثيرات الغضب. وعادة ما يشتمل سلوك الشخص الغاضب على مظاهر عدة مثل تحطيم العائق أو الانتقام من المصدر المثير للغضب أو إلحاق الأذى به.
المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .
الرجوع الى لوحة التحكم
|