انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > موقع الكلية > نظام التعليم الالكتروني > مشاهدة المحاضرة
الكلية كلية العلوم الاسلامية
القسم قسم لغة القرآن
المرحلة 1
أستاذ المادة حسن عبيد محيسن المعموري
3/13/2012 6:21:51 AM
النقص والتمام في كان وأخواتها ، وزيادة كان
تَمَامُ كان وأخواتِها , ونُقْصَانُها
الفعل بالتام : هو ما اكتفى بمرفوعه في إتمام المعنى ، ولم يَحْتَجْ إلى منصوب. كما في قوله تعالى : ((وَإِنْ كَانَ ذُو عُسْرَةٍ فَنَظِرَةٌ إِلَى مَيْسَرَةٍ )) كان هنا تامّة ؛ لأنها بمعنى : وُجِدَ ، وكما في قوله تعالى: (( خَالِدِينَ فِيهَا مَا دَامَتِ السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ )) دام هنا تامة ؛ لأنها بمعنى : بَقِي واسْتمَرَّ , وكما في قوله تعالى : (( فَسُبْحَانَ اللَّهِ حِينَ تُمْسُونَ وَحِينَ تُصْبِحُونَ )) أَمْسَى , وأصبح هنا تامَّتان ؛ لأنهما بمعنى : الدخول في المساء ، والدخول في الصباح . والفعل الناقص : مالا يكتفي بمرفوعه ويحتاج إلى منصوب لإتمام المعنى . وهذا مراده من قوله : "وذو تمام... إلى قوله : "وما سواه ناقص " . وتستعمل كان و أخواتها تامّة , وناقصة إلا فَتئَ , وليس , و زال التي مضارعها يَزَال فإنها لا تستعمل إلا ناقصة ، فـ( زال ) نوعان ناقصة، وتامة . الناقصة، هي: التي مضارعها يَزَالُ ، نحو : لا يزالُ المطرُ ينزلُ . والتامّة ، هي : التي مضارعها يَزُولُ ، نحو : زَالَتِ الشّمسُ ، وتزولُ الشّمسُ ، ومصدرها ( الزَّوال ) وهي ليست ناسخة ، وإنما هي فعل تامّ لازم .
كانَ الزَّائِدَةُ
وَقَـدْ تُزَادُ كَانَ فى حَشْوٍ كَمَا كَانَ أَصَـحَّ عِلْمَ مَنْ تَقَـدَّمَا كان ثلاثة أنواع ، هي : 1- ناقصة 2- تامّة 3- زائدة ، وهي المقصودة بهذا البيت . تختص كان دون أخواتها بأمرين : 1- جواز زيادتها 2- جواز حذفها .
شروط زيادة كان اشترط النحاة للحكم على زيادة كان شرطين : 1- أن تكون بصيغة الماضي ، وسبب ذلك أن الحروف تقع زائدة ،كالباء في خبر ليس , وغيرها ، نحو : أنا لست بمريضٍ ، ولَمَّا كان الفعل الماضي مبنيا فقد أشبه الحرف في بنائه ؛ ولذلك فقد أخذ حكمه في كونه يقع زائدًا . أمَّا المضارع فهو معرب ؛ ولذلك لم يُشبه الحرف ، بل أشبه الاسم ، والأسماء لا تزاد إلا شذوذًا . 2- أن تكون متوسطة بين شيئين متلازمين ، كالمبتدأ وخبره ، نحو: زيدٌ كان قائمٌ ، وكالفعل ومرفوعه ، نحو :لم يُوجَدْ كان مِثْلُكَ ، وكالصِّلة والموصول، نحو : جاء الذي كان أكرمْتُه ، وكالصفة والموصوف ، نحو : مَرَرْتُ برجلٍ كان قائمٍ . وهذا هو المراد من قول الناظم : " وقد تزاد كان في حشو" . ( الحشو : التوسط بين شيئين متلازمين ) . وكان الزائدة غير عاملة , ويمكن حذفها والاستغناء عنها , ولا ينقص معنى الكلام بحذفها . وزيادتها سماعيَّة إلا بين ما التعجبية وفعل التعجب فزيادتها قياسية ، نحو : ما كان أصحَّ عِلْمَ مَنْ تَقَدَّما ! ونحو : ما كان أَحْسَنَ صَنِيعَكَ ! ، ومن ذلك قول الشاعر : يا كوكبا ما كان أقصْرَ عمرَه وكذا تكون كواكبُ الأسحار أمثلة على زيادة كان سماعا قال الشاعر : فَكَيْفَ إِذَا مَـرَرْتُ بِدَارِ قَـوْمٍ وَجِيـرَانِ لَنَـا كَانُـوا كِرَامِ وقال الشاعر : أَنْتَ تَكُـونُ مَـاجِـدٌ نَبِيـلُ إِذَا تَهُـبُّ شَـمْأَلٌ بَلِيــلُ وقال الشاعر : سَرَاةُ بَنِي أَبِـي بَكْـرٍ تَسَامَـى عَلَـى كَانَ الْمُسَوَّمَةِ العِرَابِ وقولهم : وَلَدَتْ فاطمةُ بنتُ الْخُرْشُبِّ الأَنْمَارِيَّةُ الكَمَلَةَ مَنْ بَنِي عَبْسٍ لَمْ يُوجَدْ كَانَ أَفْضَلُ مِنْهُمْ . الشاهد في البيت الأول : وجيران لنا كانوا كرام . وجه الاستشهاد : وردت كان زائدة سماعًا بين الموصوف ( جيران ) والصفة ( كرام ) . الشاهد في البيت الثاني : أنت تكون ماجدٌ . وجه الاستشهاد: وردت كان زائدة سماعًا بين المبتدأ (أنت) وخبره (ماجدٌ). وقد وردت (كان) في هذا البيت بصيغة المضارع ، وهذا شاذّ ؛ لأن الشرط أن تكون كان الزائدة بصيغة الماضي . الشاهد في البيت الثالث : على كان المسوَّمَةِ . وجه الاستشهاد : وردت كان زائدة شذوذًا بين حرف الجر ( على ) ومجروره ( المسوَّمَةِ ) . الشاهد في القول :لم يُوجد كان أفضلُ منهم . وجه الاستشهاد : وردت كان زائدة سَمَاعًا بين الفعل ( يوجد ) ومرفوعه ( أفضل ) .
المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .
الرجوع الى لوحة التحكم
|