جمع التكسير
هو ما دل على أكثر من اثنين بتغيير صورة مفرده تغييراً مقدراً أو ظاهراً.
و هذا الجمع عام في العقلاء وفي غيرهم ذكوراً كانوا أم أناثاً ، له أبنية كثيرة، أربعة منها للقلة و الباقي للكثرة.
و الجمعان قيل انهما مختلفان مبدأ و غاية فالقلة من ثلاثة إلى عشرة و الكثرة من أحد عشر إلى ما لا نهاية، و قيل إنهما متفقان مبدأ لا غاية ، فالقلة من ثلاثة إلى عشرة و الكثرة من ثلاثة إلى ما لا نهاية ، و تقسم صيغ جموع التكسير إلى صيغ مطردة و صيغ غير مطردة. و المراد بالصيغ المطردة ما تتطلب مفرداً مشتملاً على أوصاف معينة إذا تحققت فيه جاز جمعه تكسيرا على تلك الصيغ من غير تردد و لا رجوع إلى كتب اللغة أو غيرها لمعرفة وروده عن العرب أو عدم وروده.
جموع القلة
أفعُل ؛ ويطرد في أ ـ كل اسم ثلاثي صحيح الفاء والعين و لم يضاعف على وزن فَعْل ، مثل: نَسْر أنْسُر
ب ـ في اسم رباعي مؤنث بلا علامة قبل آخره مد ، ذِراعْ أذرُعْ
2ـ أفعال يكون جمعا لكل مالم يطرد فيه(أفعل) السابق مثل : حِمل أحْمال
3ـ أفعلة يطرد في أـ اسم مذكر رباعي قبل آخره مد ، مثل طعام أطعمة
4ـ فِعْلة لم يطرد في شيء بل سمع في ألفاظ منها صبي صِبية