انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > موقع الكلية > نظام التعليم الالكتروني > مشاهدة المحاضرة
الكلية كلية العلوم الاسلامية
القسم قسم علوم القرآن
المرحلة 3
أستاذ المادة عماد فاضل عبد محسن البوشندي
09/04/2021 06:48:07
المضافُ إلى ياءِ المتكلّمِ الأسماء التي تضاف إلى ياء المتكلم لا تخرج إمّا أن تكون صحيحة الآخر، أو معتلة، أمّا صحيحة الآخر فتشمل: المفرد، وجمع التكسير، وجمع المؤنث السالم، والمعتل الشبيه بالصحيح. وأمّا معتلّة الآخر، فتشمل: المقصور، والمنقوص. أولًا: الأسماء الصحيحة الآخر إذا كان المضاف إلى ياء المتكلم صحيح الآخر، أو شبيها بالصحيح وجب كسر آخره، وتكون حركة الياء إمّا الفتحة وإمّا السكون. ففي المفرد نقول: غلامِيَ، وغُلامِيْ، وفي جمع التكسير: غِلْمَانِيَ، وغِلْمَانِيْ، وفي جمع المؤنث السالم، نحو: فَتَيَاتِيَ، وفَتَيَاتِيْ، وفي المعتل الشبيه بالصحيح، نحو: دَلْوِيَ، ودَلْوِيْ؛ وظَبْيِيَ، وظَبْيِيْ، وكُرْسِيِّيَ، وكُرْسِيِّيْ. والمراد بالمعتل الشبيه بالصحيح (الجاري مجرى الصحيح)، وهو ما كان آخره واوًا، أو ياءً قبلها ساكن صحيح، نحو: دَلْوٌ، وظَبْيٌ؛ أو ما كان آخره ياء مُشَدَّدة، نحو: كرسِيٌّ، ونَبِيٌّ. ويجوز في مثل (كُرْسِيِّيْ) إثبات الياءات الثلاث، ويجوز حذف إحداهن. وقيل: إنَّ حذف إحداهن واجب؛ منعا لتولي الأمثال. الأوجه الجائزة في ياء المتكلّم 1- حذف ياء المتكلم مع بقاء الكسرة قبلها لتدلّ عليها، نحو: غلامِ. ومنه قوله تعالى: ((يُخَوِّفُ اللَّهُ بِهِ عِبادَهُ يَا عِبادِ فَاتَّقُونِ)) [الزمر من الآية: 16]. 2- إثبات الياء ساكنة، نحو: غُلاَمِيْ. 3- إثبات الياء مفتوحة، نحو: غُلامِيَ. 4- قلب الياء ألفًا وفتح ما قبلها، نحو: غُلاَمَا. ومنه قوله تعالى: ((أَنْ تَقُولَ نَفْسٌ يَا حَسْرَتى عَلى مَا فَرَّطْتُ فِي جَنْبِ اللَّهِ)) [الزمر من الآية: 56]، ويجوز ختمها بهاء السَّكت، نحو: غُلامَاهُ. 5- قلب الياء ألفًا ثم حذفها، وإبقاء الفتحة لتدلّ عليها، نحو: غلامَ. حكم المثنى وجمع المذكر السالم 1- في حالتي النصب والجرّ: فحكمهما، كالمنقوص: تُدغم الياء في ياء المتكلم، وتُفتح ياء المتكلم؛ فتقول في المثنى: رأيت غُلامَيَّ وزَيْدَيَّ، ومررت بِغُلاَمَيَّ وزَيْدَيَّ. والأصل: غُلامَيْنِ لي، وزَيْدَيْنِ لي؛ فحذفت النون للإضافة، واللاَّم للتَّخفيف؛ وتقول في جمع المذكر السالم: رأيت زَيْدِيَّ ومُدَرَّسِيَّ، ومررتُ بزيدِيَّ ومُدَرَّسِيَّ، والأصل: زَيْدِينَ لي، ومُدَرَّسِينَ لي؛ فحذفت النون واللام كالمثنى. 2- في حالة الرفع: يكون حكم المثنى كحكم المقصور، تبقى ألفه، وتُفتح ياء المتكلم وجوبًا؛ فتقول: جاء زَيْدَايَ، وغُلاَمَايَ؛ وذلك عند جميع العرب. أمّا جمع المذكر السالم، فَتُقلب واوه ياءً، وتُدغم في ياء المتكلم، وتُقلب الضمة كسرة؛ لتناسب الياء؛ فتقول: جاء زَيْدِيَّ ومُدرَّسِيّ، والأصل: زَيْدُويَ، اجتمعت الواو والياء، وكانت الواو ساكنة فقلبت ياء، ثم قُلبت الضمة التي قبل الواو كسرة فأصبح اللفظ (زَيْدِيَّ). ومنه قوله تعالى: ((مَا أَنَا بِمُصْرِخِكُمْ وَمَا أَنْتُمْ بِمُصْرِخِيَّ)) [إبراهيم من الآية: 22]، وقوله (صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ): (أَوَ مُخْرِجِيَّ هُم). وهو بذلك أشبه حالتي النصب والجر فهي جميعًا على صورة واحدة، والتمييز بينها يكون بحسب الموقع من الإعراب. ملاحظة: إنّ الأوجه السابقة إنّما تجري في الإضافة المعنوية (الْمَحْضَة) مثل: غُلامي، وأخي أمّا الإضافة اللفظية فليس فيها إلا وجهان: إمّا إثبات الياء ساكنة، أو إثباتها مفتوحة، وذلك لأنّ ياء المتكلم في الإضافة اللفظية على نيّة الانفصال فهي كلمة مُستقلّة، ولا يمكن اعتبارها كجزءِ كلمة. ثانيًا: الأسماء المعتلة الآخر، (المنقوصة والمقصورة) 1- إذا كان المضاف منقوصًا أدغمت ياؤه في ياء المتكلم، ووجب فتح ياء المتكلم؛ فتقول: قَاضِيَّ، وهَادِيَّ. 2- إذا كان المضاف مقصورًا فالمشهور في لغة العرب أن تبقى ألفه، ووجب فتح ياء المتكلم؛ فتقول: عَصَايَ، وفَتَايَ.
المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .
الرجوع الى لوحة التحكم
|