انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > موقع الكلية > نظام التعليم الالكتروني > مشاهدة المحاضرة
الكلية كلية العلوم الاسلامية
القسم قسم علوم القرآن
المرحلة 2
أستاذ المادة رحيم كريم علي حمزة الشريفي
07/04/2021 20:51:41
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ المحاضرة الثَّالثة عشرة – بلاغةُ أسلوبِ الفَصْلِ والوَصْلِ في النَّظْمِ القُرآنِيّ الأستاذ الدُّكتور رحيم الشَّريفِيّ عَرْفنا من قبلُ أنَّ علم المعاني يهدفُ إلى معرفة وجه إعجاز القرآن المجيد من نظْمِ الكلام وحسن التَّأليف وجودة السَّبْك وبراعة التَّركيب وما حوى من سلاسة وعذوبة إلى جانب الجزالة والسُّهولة ، فالوقوف على بلاغته وإدراك السِّر في فصاحتِهِ ، وكيفَ أنَّه أصبح مدوَّنة خالدة معجزة على مرِّ الأعصار والدُّهور ، لايقوى على معارضته بشرٌ ، أمرٌ لا مناصَ منه ، ولا محيدَ عنه .(1) فالعَلاقات بين الجمل والتَّرابط بين المفردات يقوم على أسس وضوابط وتلك الأسس والضَّوابط تحتاج إلى وعي منَ الدَّارس ؛ يقف عليها ويحيط بها ، فهناك حروفٌ تستعمل في الرَّبطِ بين الجملِ وفي ربط المفردات وهي حروف العطف ، وثمَّة جملٌ يقوى الاتًّصال بينها ويشتدُّ ، فلا تحتاج إلى هذه الحروفِ ، إذ تغنى عنها قوة الاتِّصال الداخليّ بينَ تلك الجملِ ، وثمَّة جملٌ تتباعد فلا يتأتى فيها الوصل بحروف العطفِ .(2) من هنا فقد اشتغلَ البلاغيونَ على معرفة أسرار أسلوب الفصل والوصل الذي يعدُّ منَ الأبواب المهمَّة في الدَّرْس البلاغيّ ؛ لخفائه ودقّة مسالكه وصعوبة مسائله ، لهذا جعلوا البلاغة : معرفة الفصلِ منَ الوصْلِ .(3) وعند إنعام النَّظر في مفردات الجملة في القرآن الكريم ، ونتأمَّلُ كيف يحدثُ الرَّبْطُ بينها ، وننظر برويَّةٍ كيف تتلاقى يتجلَّى لنا الكثيرُ منَ الأسرار والمزايا واللَّطائف التي تكمنُ في إعجازيَّة النَّظْمِ القرآنيّ سواء في نَظْمِ المفرداتِ أم في نَظْم الجملِ والتَّراكيبِ ، ففي قوله تعالى : (( إذا وقعت الواقعة ليس لوقعتها كاذبة خافضة رافعة ))( الواقعة / 1-3) ، نلمحُ أنَّ الوصفينِ ( خافضة رافعة ) أتيا متَّصلينِ بشلا عاطفٍ للدَّلالة على المبالغة والتَّعظيم في التَّهويل والتَّفظيع ، فهذا الاتِّصال يدلُّ على أنَّها تخفضُ وترفعُ في آنٍ واحدٍ ، وفي سرعةٍ خاطفةٍ ، ولو عُطِفَ الوصفانِ فقيل : خافضة ورافعة ؛ لخفت هذا المعنى , وزال أثرُهُ ، ومن الجليّ أنَّ الخافض والرَّافع على الحقيقة هو الخالق العظيم ، يخفضُ أقوامًا ويرفع آخرينَ ، يرفع الَّذين آمنوا إلى أعلى الدَّرجات ويخفض الكافرينَ إلى أسفل الدَّركات ، وقد نسبَ الخفض والرَّفع إلى الواقعة تجوُّزًا، من هنا بني سياق الآية ونَظْمُها للدَّلالة على المبالغة والتَّهويل .(4) الفصل والوصل ( مؤشِّراتٌ تعريفيَّةٌ) الفصل ( تعريفًا ) الفَصْلُ في اللُّغة : قال ابن فارسٍ : (( فصل : الفاء والصَّاد واللَّام كلمة صحيحة تدلُّ على تمييز الشَّيْء منَ الشَّيْء وإبانته عنه ، يقال : فصلْتُ الشَّيْء فَصْلًا )) (5). وقال الجوهريّ (ت 393ه) : (( فصلْتُ الشَّيءَ فانفصلَ أي : قطعته فانقطع وبابه ضَرَبَ )) (6)، وقال الزَّمخشريُّ (ت 538ه) : (( فصَّلَ الشَّاةَ تفصيلًا قطَّعها عضوًا عضوًا))(7). نخلصُ أنَّ دَلالاتِ التَّمييز والإبانة والقطع والحجز ظاهرة في مصطلح الفَصْل . الفصْلُ في الاستعمال القُرْآنيّ الفصل : إبانة أحد الشَّيئينِ عنِ الآخرِ حتى يكونَ بينهما فرجةٌ ، وفصل القومُ عن مكان كذا وانفصلوا : فارقوه ، قال تعالى : (( ولمَّا فَصَلتِ العِيْرُ قال أبوهم ))(يوسف 94) ، ويوم الفصل الذي يفرقُ بين الحقِّ والباطل قال تعالى : (( هذا يوم الفصل)) (الصَّافات 21) ، والفِصال التَّفْريق بينَ الصَّبيّ والرَّضاع ، قال تعالى : (( فإن أرادا فِصالًا عن تراضٍ منهما ))(البقرة 233) .(8) الفَصْلُ في اصطلاح البلاغيّينَ في ضوء النَّظر في تعاريف البلاغيّينَ للفّصْل تبيَّنَ أن دَلالة القطع وترك الاتِّصال بين اللَّفظتينِ وبينَ الجملتينِ هي الدَلالة المحوريَّة في هاته التعاريف ، وهو ما أبان عنه أبو يعقوب المغربيّ (ت 1110ه) : (( الفصل مرجعه إلى عدم العطف والوصل مرجعه على العطف ))(9)، ويلحظ أن أغلب من عرَّف الفصل جعله في قبال الوصل بمعنى انَّ الفصل ترك العطف والوصل إجراء العطف ، قال السَّكَّاكيّ : (( مدار الفصل والوصل وترك العاطف وذكره ))(10)، وقد حصر الخطيب القَزوينيّ الفصل والوصل بالجمل ، قال : (( الوصْل عطف بعض الجمل على بعضٍ والفَصْل تركه ))(11) ، وهذا التَّقييد خلاف الواقع الاستعماليّ التَّداوليّ الذي يقتضي العطف بين المفردات أيضًا والفصل بينها كذلك. وعرف العلويّ الفصل وتوسّع في دائرته قال : (( في الفصل والوصل ولهما محلٌّ عظيم في علم المعاني ، وواقعان منه في الرُّتبة العلياء ....أمَّا الفصل فهو في لسان علماء البيان عبارة عن ترك الواو العاطفة بين الجملتينِ....من جهة أنَّ الجملة الثانية منفصلة عمَّا قبلها، فلا تحتاجُ إلى واصلٍ هو الواو ))(12). وعرَّف المراغيّ الفصل والوصل بأنه (( العلم بمواضع العطف والاستئناف والتَّهدّي إلى كيفيَّة إيقاع حروف العطفِ في مواقعها أو تركها عند عدم الحاجة إليها ‘ وذلك صعب المسلك لطيف المغزى كثير الفوائد غامض السِّرّ لايوفَّق للصَّوابِ فيه إلَّا مَنْ أوتي حظًّا من حُسْن الذَّوْق وطُبِعَ على البلاغة ورُزق بصيرة نقَّادة في إدراك محاسنها ))(13). مواضع الفصل في النَّظْم القرآنيّ حدَّد البلاغيون في ظلّ معاينتهم للنَّظم القرآنيّ مواضع أو مواطن للفصْلِ منها: الأوَّل : كمال الاتِّصال وذلك إذا حصل اتّحاد تامٌّ بينَ الجملتينِ سمّي ذلك ( كمال الاتِّصال) ويكون ذلك في التَّوكيد والبدل وعطف البيان 1- التَّوكيد : أن تكون الجملة الثانية مؤكدة للجملة الأولى توكيدًا لفظيًّا أو معنويًّا ، ومثال ذلك قوله تعالى : (( فإنَّ مع العسر يسرًا إنَّ مَعَ العسْرِ يُسْرًا )) (الشرح 5-6). ومثال التَّوكيد المعنويّ قوله تعالى : (( وإذا تتلى عليه آياتنا ولَّى مستكبرًا كأنْ لم يسمعْها كأنَّ في في أذنيه وقْرًا))(لقمان 7) ، فقد فصلت جملة :(كأن لم يسمعها ) عن جملة ( كأنَّ في أذنيه وقرًا ) ؛ لأنَّها توكيدٌ معنويٌ لها .(14). 2- البدلُ : هو أن تكون الجملة الثانية بدلًا منَ الأولى ، ومثال ذلك قوله تعالى : (( واتَّقوا الَّذي أمدَّكم بما تعلمون أمدَّكم بأنعامٍ وبنين ))(الشعراء 132-133) ، فجملة ( أمدَّكم بأنعامٍ وبنينَ ) بدل من جملة ( أمدكم بما تعلمون )، ولذلك فصل بينهما . 3- أن تكون الجملة الثانية بيانًا وتفسيرًا للجملة الأولى ، كقوله تعالى : (( ما هذا بشرًا إن هذا إلَّا ملكٌ كريمٌ ))(يوسف 31)، فجملة ( إن هذا إلَّا ملك كريم ) بيانٌ وتفسيرٌ لجملة ( ما هذا بشرٌ)(15) الثاني : شِبْهُ كمال الاتِّصال وهو أن تكون الجملة الثانية جوابًا عن سؤال يفهم من الجملة الأولى فتنزل منزلته ، وتكون الثانية في هاته الحالة استئنافيّة وهي مرتبطة بها من حيثُ المعنى ، ولكنها ليست متّصلة بها اتِّصالًا تامًّا فيحسن الفصل في مثل هذه الحالة ن كقوله تعالى : (( وما أبرّئ نفسي إنَّ النَّفْسَ لأمَّارة بالسُّوْء))( يوسف 53) ، فجملة ( إنَّ النفسَ لأمَّارة بالسُّوء ) جملة استئنافيَّة جاءت جوابًا عن سؤالٍ تقديره : لِمَ لا تبرّئ نفسك؟ فحَسُنَ الفصلُ في هاته الحالة. وكقوله تعالى : (( قالوا سلامًا قال سلامٌ ))( هود 69)، كأنَّه قيل : فماذا قال إبراهيمُ ( عليه السلام) : فقيل : قال سلامٌ. الثالث : كمال الانقطاع الانقطاع عكس الاتِّصال ، وهو أن تختلفَ الجملتانِ من حيثُ النَّوْع والتَّناسبِ ، فمن جهة النَّوع كأن تكون إحدى الجملتينِ خبريَّةً والأخرى إنْشائيَّة ، فلا ينبغي الوصْلُ بينهما ، ومثال ذلك قوله تعالى : (( يا أيُّها النَّاسُ اتَّقوا رَبَّكم إنَّ زلزلة السَّاعةِ شيءٌ عظيمٌ ))( الحجّ 1) ، فالجملة الأولى ( اتٌّقوا ) إنشائيَّة أمريَّة ، والثانية ( خبريَّة) جملة : ( إنَّ زلزلة السَّاعةِ) فوجب الفصْل بينهما . ويتمُّ الفصل رغبة في نفي إشراك الجملة الثانية في حكم الجملة الأولى ( عدم قصد التَّشْريك في الحكمِ) ، ومن أمثلة ذلك قوله تعالى : (( وإذا خَلَوا إلى شياطينهم قالوا إنَّا معكم إنَّما نحنُ مستهزؤونَ اللهُ يستهزئ بهم))(البقرة 14-15) ، فقد فصلت جملة ( الله يستهزئ بهم ) عنِ الجملة السَّابقة ؛ إذ لو عطفها بالواو لاتَّجه الذِّهْنُ إلى اشتراكها في الحكم مع جملة ( إنَّما نحنُ مستهزؤونَ) ، وتكون حينئذٍ داخلةً في قول المنافقينَ ، فيلزم أن يختلط قول المنافقين مع مقول الحقِ جلَّ جلالُهُ .(16)
الوَصْلُ تعريفًا أولا : الوصل لغة : قال ابن فارسٍ : (( الواو والصَّاد واللَّام أصلٌ واحدٌ يدلّ على ضمِّ شيْء إلى شيْء حتَّى يَعْلَقَهُ... والوصْلُ ضدُّ الهُجْرانِ ))(17)، وقال الفيّوميّ : (( ووصلت الشَّيْء بغيرِهِ وصْلًا فاتَّصَلَ به ....وبينهما وُصْلَةٌ وِزَانُ غُرْفةٍ أي : اتِّصالٌ ))( 18)، وتوسَع مرتضى الزَّبيديّ في سرد دلالات الوصل في ضوء الاستعمالات التَّداوُليَّة ، قال : (( وصل الحِبال وغيرها توصيلًا وصل بعضها ببعضٍ ... واتَّصلَ الشَّيْء بالشَّيْء لم ينقطع ، وليلة الوصْلِ آخرُ ليالي الشَّهْرِ ؛ لاتِّصالها بالشَّهْرِ الآخر ...وواصل الصِّيامَ مواصلةً ووِصَالًا إذا لم يفطُرْ أيَّامًا تِبَاعًا والتَّواصُلُ ضدُّ التَّصارُمِ ))(19). نخلصُ في ظلِّ معاينة السياقات الاستعماليَّة لتصريفات مادَّة ( وصل) أنَّ الارتباط والتواصل ونفي الانقطاع والهجران والاتِّباع دَلالات مستفادة ومحوريَّة فيها .
ثانيًا : الوصل في الاستعمال القرآنيّ قال الرَّاغبُ : (( الاتِّصالُ : اتِّحادُ الأشياء بعضِها ببعضٍ كاتِّحادِ طرفي الدائرةِ ، ويُضادُّ الانْفصالَ , ويستعملُ الوصْلُ في الأعْيانِ وفي المعاني يقالُ وصلْتُ فلانًا قال تعالى : (( ويقطعون ما أمر الله به أن يوصلَ ))(البقرة/27)، وقوله تعالى : (( إلَّا الَّذينَ يصلون إلى قومٍ بينكم وبينهم ميثاقٌ ))(النساء 90) أي : يُنْسَبونَ..... وقوله عزَّ وجلَّ : (( ولقد وصَّلْنا لهمُ القولَ ))( القصص/ 51)، أي : أكثرنا لهم القول موصولًا بعضه ببعضٍ ))(20). وليس بخافٍ أنَّ الرَّاغب قد ترك دلالات أخرى متحصلة من سياقات قرآنية ، منها : الفِطَام ، والقطع ، في قوله تعالى : (( وحمله وفصاله ثلاثونَ شهرًا ))( الأحقاف 15) ، وقوله تعالى : (( ولمَّا فُصِلتِ العِيْرُ )) 0يوسف 94) أي : خروج القافلة . ثالثًا : الوصل في اصطلاح البلاغيّينَ في ضوء ما سقناه من قبل من تعاريف البلاغيّينَ تبيَّنَ أن الوصْلَ بخلاف الفَصْلِ وهو : عطف مفرد على مفرد أو عطف جملة على جملة أخرى بحرف العطف الواو(21) . وهذا ما تلمسناه في بيانات البلاغيِّين وكذا في بيانات النَّحْويِّين إذ جعلوا الوَصْلَ في باب العطف ( عطف النَّسق) وهو ربط المفردات والجمل ، قال ابن عصفور (669ه) : (( العطف هو حمل الاسم على الاسم أوِ الفعل على الفعل أو الجملة على الجملة ؛ بشرط توسُّطِ حرفٍ بينها منَ الحروفِ الموضوعة لذلك)(22). من هنا فإنَّ الوصل من الموضوعات الَّتي يلتقي فيها علم المعاني بعلم النَّحْوِ ؛ (( لأنَّ علم المعاني منَ المصطلحاتِ الَّتي أطلقها البيانيُّونَ على مباحثَ بلاغيَّةٍ تتَّصِلُ بالجملةِ وما يطْرأُ عليها من تقديمٍ وتأخيرٍ أو ذكْرٍ وحذْفٍ أو فَصْلٍ ووصْلٍ ))(23). ويرى عبد الفتَّاح لاشين أن الوصل هو عطف بعض الكلام على بعضٍ ، والفصل : ترْكُ هذا بالعطفِ (24)، ويعلّق الدكتورشكر محمود على هذا التعريف بأنَّه تعرف يختلف عن التعاريف التي قيلت في الوصل بأنه وسَّع دائرة العطف لتشملَ المفردات والجمل ؛ بلحاظ عبارته ( عطف بعض الكلام ).(25) مواضع الوصْلِ في القُرْآنِ الكريمِ ذكر البلاغيُّونَ مواضع ومواطن للوصل في النَّظْم القرآنيّ منها : الأول : أن يكون بينها حكم مشتركٌ ، أي : تشترك في حكم واحدٍ إعرابيّ ٌكقوله تعالى : (( والله يقبض ويبسط وإليه ترجعون ))(البقرة / 245) ففي الآية المباركة ثلاث جمل وصلت بالواو ؛ لاشتراكها بالحكم الإعرابيّ واتفاقها في الخبر ، وهي : يقبض ويبسط ، وإليه يرجعون . وكقوله تعالى : (( يعلم مايلج في الأرض وما يخرج منها وما ينزل من السَّماء وما يعرج فيها وهوالرَّحيم الغفور ))(سبأ2)، إذ نبصر بالتعاطف بين الجمل لاشتراكها بالحكم الإعرابي والخبر . الثاني : أن تكون بين الجملتين علاقة اتفاق بين الخبريّة أو بين الإنشائية لفظًا أو معنى ، فالجملتان الخبريتان كقوله تعالى : (( إنَّ الأبرار لفي نعيم وإنَّ الفجَّار لفي جحيم )) (الانفطار 13-14) ، وقوله تعالى : (( يخرج الحيَّ من الميِّت ويخرجُ الميِّت من الحيّ ))( الروم 19)، والجملتان الإنشائيَّتانِ قوله تعالى : (( وكلوا واشربوا ولاتسرفوا ))( الأعراف 31). الثالث : أن تكون بين الجملتينِ المتعاطفتينِ مناسبةٌ كقوله تعالى : (( الحمد لله الذي خلق السَّمواتِ والأرضَ وجعلَ الظُّلماتِ والنُّورَ))(الأنعام 1)، فثمَّة مناسبة بين ( خلق السموات )، و(جعل الظّلمات ) .
والحمدُ لله ربِّ العالمينَ
المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .
الرجوع الى لوحة التحكم
|