انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > موقع الكلية > نظام التعليم الالكتروني > مشاهدة المحاضرة

الاسم من حيث كونه مفردا، أو مثنى، أو مجموعا

Share |
الكلية كلية العلوم الاسلامية     القسم قسم علوم القرآن     المرحلة 2
أستاذ المادة رياض حمود حاتم المالكي       05/01/2015 22:26:47
( الاسم من حيث كونه مفردا، أو مثنى، أو مجموعا )
ينقسم الاسم إلى مفرد، ومثنى، ومجموع.
فالمفرد: ما دل على واحدٍ، كرجل وامرأة وقلم وكتاب. أو هو ما ليس مُثَنًّى ولا مجموعا، ولا ملحقاً بهما، ولا من الأسماء الخمسة المبينة في النحو.
والمثنى:ما دل على اثنين مُطْلقاً،بزيادة ألف ونون،أو ياء ونون،كـ :رجلان وامرأتان، وكتابان وقلمان، أو رجلين وامرأتين وكتابين وقلمَين،فليس منه كِلا،وكِلْتا،واثنان،واثنتان، وزَوْج،وَشَفْع؛لأن دلالتها على الاثنين ليست بالزيادة
وشرط الاسم الذي يراد تثنيته:
1. أن يكون مفردًا، فلا يُثنّى المجموع ولا المثنَّى، بأن يُقال رجلانان وزيدونان.
2. وأن يكون معرَبا، وَأما اللذان وَهذان، فليسا بمُثَنَّيَيْن، وكذا مؤنثهما، وَإنما هما على صُورة المثنى.
3. وأن يكونا متَّفِقين في اللفظ والوزن والمعنى، فلا يُعدّ العُمَران بضم ففتح في أبى بكر وعُمَر من المثنى الحقيقي؛ لعدم الاتفاق في اللفظ، ولا العَمْران، بفتح فسكون في عَمْروٍ وَعُمَر؛ لعدم الاتفاق في الوزن، ولا العَينان في الباصرة والجارية؛ لعدم الاتفاق في المعنى.
4. وأن يكون مُنَكَّرًا، فلا يُثنى العَلَم باقيًا على عَلَميته.
5. وأن يكون له مُمَاثل،فلا يُثَنَّى الشمس والقمر؛لعدم المماثلة، وقولهم: القَمَران للشمس والقمر تغليبٌ.
6. وألاّ يستغنى بتثنية غيره عنه، فلا يُثنى سَواء، للاستغناء عن تثنيته بتثنية سِيّ.


كيفية التثنية
[الصحيح]: إذا كان الاسم الذي تريد تثنيته صحيحًا، أو منزلاً منزلة الصحيح، كرَجل وامرأة، وظبي ودَلوْ، زِدتَ الألف والنون المكسورة، أو الياء والنون المكسورة، بدون عمل سواها فتقول: رجلانِ و رجلَيْنِ ، وامرأتانِ و امرأَتَيْنِ، ودلْوانِ و دلْوَيْنِ، وظَبْيان و ظَبْيَيْنِ.
[المنقوص]: يُثنّى بإضافة علامة التثنية دون عمل سواها ، وإذا كان المنقوص محذوف الياء كقاضٍ وداعٍ، رَددتَها في التثنية، فتقول: قاضِيان وداعيان.
[المقصور]: إذا تجاوزتْ ألفُه ثلاثةً، قلبتها ياءً كحُبْلَى و ليلى و مُنتدى ومستدعَى، فتقول: حُبلَيانِ و حُبْلَيَيْنِ وليليانِ وليليَيْنِ ومنتديان و منتدَيَيْنِ ومستدعَيَانِ و مستدعيَيْنِ.وشذَّ:قَهْقَران وَخوْزلان بالحذف،في تثنية قَهْقَرى وَخَوْزَلى.
كما تُقْلب ألفه ياء إذا كانت ثالثة مبدلة منها،كفَتَيان وَرَحَيَان في فَتًى ورحى،وشذَّ في حِمًى حِمَوَان بالواو.
وتقلب ألف المقصور واوًا إذا كانت ثالثة مبدلة منها كعصًا وَقَفًا، فتقول: عَصَوان وقفوان، وشذّ في رِضا: رِضَيان بالياء، مع أنه واويّ.
و تجدر الإشارة إلى أن ألف المقصور تُقلب و لا تُحذف لأنّ في دخول ألف التثنية عليه يجتمع ساكنان الألف التي في الاسم و ألف التثنية ، و لو حذفنا أحد الألفين لالتقاء الساكنين لوجب أن نقول في التثنية عصان ، و رحان ، و كان يلزم إذا أضفنا أن نسقط النون للإضافة فيقال أعجبتني عصاك و رحاك ، و لالتبس المثنى بالمفرد ، فيتحتم عدم الحذف و وجب التحريك ، و لا يمكن تحريك الألف فيتحتم قلبها واواً أو ياءً
[الممدود] :عند تثنية الممدود يُنظر إلى نوع همزته ؛فيجب إبقاء همزة الممدود إن كانت أصلية،كقرَّاءان ووُضَّاءَان ،في تثنية قرَّاء و وُضَّاء،الأول الناسك، والثاني وضيء الوجه. ويجب قلبهما واوا ، إن كانت للتأنيث ، كصفراوان وصحراوان في صفراء، وصحراء. وقال السيرافي:إذا كان قبل ألف التأنيث واو،وجب تصحيح الهمزة،لئلا يجتمع واوان ليس بينهما إلا ألف ،كعشواء ، فتقول:عشواءان ،والكوفيون يجيزون الوجهين فيها، وشذ حَمْرايان بالياء، وخُنْفُسان و عاشوران و قُرْفُصان،بالحذف ، في تثنية خُنْفُساء وعاشوراء ، وقُرْفُصاء وإذا كانت همزته بدلاً من أصل ، جاز فيه التصحيح والقلب واواً ، ولكن التصحيح أرجح ، ككساء وَحياء أصلهما : كِساو وَحَيَاي ، فتقول : كساءان وَحَيَاءان، أو كساوان وَحَياوان.
وإذا كانت همزته للإلحاق، كعِلْباء وقُوْباء بالموحدة، زيدت الهمزة فيهما، للإلحاق بقِرْطاس وقُرْناس، (بضم فسكون، وهو أنف الجبل)، ترجَّح القلب على التصحيح، فتقول: علباوان وَقُوباوان، أو عِلباءان وقُوباءان.


المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .
الرجوع الى لوحة التحكم