موسى علية السلام يدعو قومه الى توحيد الله وعبادته
وفي قصة موسى (ع) اخبر الله سبحانه وتعالى عنه مقالتة لبني اسرائيل بعد ان ذهب لميقات ربه وعاد اليهم وقد اضلهم السامري بما اتخذ لهم من عجل عكفوا على عبادته في قوله تعالى : ( وانظر الى اللاهك الذي ظلت عليه عاكفا لنحرقنه ثم لننسفنه ........................الى قوله تعالى وسع كل شيء علماً ) .
بعد ان وقعوا بني اسرائيلفي الشرك بعبادتهم العجل عمد نبي الله موسى علية السلام الى العجل فاحرقه وهو دليل حسي على ضلال من يعبد الجماد الذي لايملك لنفسه شيئاًً من ضر او نفع فها هو يحرق ويلقى رماده في البحر دون ان يدافع عن نفسه فكيف ان يملك ضر او نفعا لمن ينفعه اليس من سفاهة العقول وحقارتها وتفاهتا ان تعكف عن عبادتها مثل هذا الجماد العاجز ثم بين موسى (ع) لبني اسرائيل (ع) ان الله الذي يستحق العبادة هو وحده فقط ( انما اللاهكم الها واح وسع كل شيء ). فلا تنبغي العبادة الا الله فان كل شيء فقير له
.
المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .