انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > موقع الكلية > نظام التعليم الالكتروني > مشاهدة المحاضرة
الكلية كلية العلوم الاسلامية
القسم قسم علوم القرآن
المرحلة 1
أستاذ المادة عدوية عبد الجبار كريم الشرع
6/18/2011 5:37:19 AM
الإبداعُ - تعريفُه: هو أنْ يكونَ الكلامُ مشتملاً على عدةِ أنواعٍ من البديعِ، كقول الشاعر : فضحتَ الحيَا والبحرَ جُوداً فقدْ بكَى ال ... حَيَا منْ حياءٍ منكَ والتطَمَ البحرُ وللقرآنِ الكريمِ اليدُ البيضاءُ في هذا النوعِ، فقد وجِدَ إحدى وعشرون نوعاً في قوله تعالى: {وَقِيلَ يَا أَرْضُ ( ابْلَعِي مَاءكِ وَيَا سَمَاء أَقْلِعِي وَغِيضَ الْمَاء وَقُضِيَ الأَمْرُ وَاسْتَوَتْ عَلَى الْجُودِيِّ وَقِيلَ بُعْداً لِّلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ} ( 44 سورة هود ،مع كون الآيةِ سبعَ عشرة لفظةً، ولابدَّ لي منْ ذكرها، تبركاً بها، وإلجاماً لبعض المعاصرينَ الذين يتفوهون بما لا يليقُ ذكرهُ، بالنسبة لكلام رب العالمين: 1)- ففيها [المناسبةُ التامةُ] بين ابلعي وأقلعي. ) 2)- الاستعارةُ فيهما. ) 3)- الطباقُ بين الأرض والسماء. ) 4) - المجازُ في قوله [يا سماءُ] فإنَّ الحقيقةَ يا مطرُ. ) 5)- الإشارةُ في قوله(وغيضَ الماءُ) ،فإنه عبَّر به عنْ معانٍ كثيرةٍ، فإنَّ الماءَ لا يغيضُ حتَّى يقلعَ مطرُ السماءِ وتبلعَ ) الأرضُ ما يخرجُ منها منْ عيونِ الماءِ. 6)- الإردافُ في قوله: (واستوتْ على الجوديِّ) فإنه عبَّر عن استقرارِها في المكانِ بلفظٍ قريبٍ منْ لفظِ المعنَى. ) 7)- التمثيلُ في قوله: (وقضيَ الأمر) فإنه عبَّر عن هلاكِ الهالكينَ ونجاةِ الناجينَ بلفظٍ بعيدٍ عن الموضوعِ. ) 8)- التعليلُ، فإنَّ غيضَ الماء علةُ الاستواءِ. ) 9) التقسيمُ، فإنه استوفَى أقسامَ الماءِ حالَ نقصِه. ) في قوله: (وقيلَ بعداً للقومِ الظالمينَ) إذ الدعاءُ يشعرُ بأنهم مستحقُّو الهلاكِ، احتراساً من ، ?ً 10 )- الاحتراسُ ) ضعيفٍ يتوهَّمُ أنَّ الغرقَ لعمومهِ ربما شملَ غيرَ المستحِقِّ. 11 )- الانسجامُ، فإنَّ الآيةَ منسجمةٌ كالماءِ الجاري في سلاستِه. ) 12 ) -حسنُ التنسيقِ، فإنه تعالى قصَّ القصةَ وعطفَ بعضَها على بعضٍ بحسنِ الترتيبِ. ) 13 )- ائتلافُ اللفظِ مع المعنَى، لأنَّ كلَّ لفظةٍ لا يصلحُ لمعناها غيرُها. ) 14 )- الإيجازُ، فإنه سبحانه وتعالى، أمرَ فيها ونهَى وأخبرَ ونادَى ونعتَ وسمَى، وأهلكَ وأبقَى وأسعدَ وأشقَى، وقصَّ ) منَ الأنباءِ ما لو شُرحَ لجفتِ الأقلامُ. 15 )- التسهيمُ، إذ أولُ الآيةِ يدل على آخرِها. ) 16 )- التهذيبُ، لأنَّ مفرداتِها موصوفةٌ بصفاتِ الحسْنِ، لأنَّ كلَّ لفظةٍ سهلةٌ، مخارجُ الحروف عليها رونقُ ) الفصاحةِ، سليمةٌ منَ التنافرِ، بعيدةٌ عنْ عقادةِ التراكيبِ. 17 )- حُسْنُ البيانِ، لأنَّ السامعَ لا يشكلُ عليه في فهمِ معانيها شيءٌ. ) 18 )- الاعتراضُ، وهو قوله: (وغيضَ الماءُ واستوتْ على الجوديِّ). ) 19 )- الكنايةُ ، فإنه لم يصرحْ بمنْ أغاضَ الماءَ.ولا بمنْ قضيَ الأمرُ، وسوى السفينةَ، ولا بمن قالَ وقيلَ بعداً.كما ) لم يصرحْ بقائلِ: (يا أرضُ ابلعِي ماءَك ويا سماءُ أقلعِي) في صدر الآيةِ سلوكاً في كلِّ واحدٍ من ذلكَ سبيلَ الكنايةِ . 20 )- التعريضُ، فإنه تعالى عرَّضَ بسالكي مسالكهِم في تكذيبِ الرسلِ ظلماً، وأنَّ الطوفانَ وتلكَ الصورة الهائلةَ ما ) كانتْ إلا بظلمِهم. 21 )- الإبداعُ الذي نحن بصددِ الاستشهادِ له، وفيها غيرُ ذلك، وقدْ أُفردتْ هذه الآيةُ الشريفةُ بتآليفَ عديدةٍ لما ) اشتملتْ عليهِ من البلاغةِ، حتى عدَّ بعضُهم فيها مائةً وخمسينَ نوعاً، وقدْ أجمعُ المعاندونَ على أنَّ طوقَ البشرِ عاجزٌ عن الإتيانِ بمثلِها. - تشابهُ الأطرافِ * - تشابهُ الأطرافِ قسمان معنويٌّ ولفظيٌّ. فالمعنويُّ: هو أنْ يختمَ المتكلِّمُ كلامَه بما يناسبُ ابتداءَه في المعنَى ، كقوله تعالى(2): {لاَّ تُدْرِكُهُ الأَبْصَارُ وَهُوَ يُدْرِكُ الأَبْصَارَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ} ( 103 ) سورة الأنعام ، فإنَّ اللطفَ يناسبُ ما لا يدركُ بالبصرِ ،والخبرةَ تناسبُ منْ يُدركُ شيئاً فإنَّ مَنْ يدركُ شيئاً يكونُ خبيراً بهِ ،وقوله تعالى {لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَإِنَّ اللَّهَ لَهُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ} ( 64 ) سورة الحج ، قال الغنيُّ الحميدُ لينبِّهَ على أنَّ مالهُ ليسَ لحاجةٍ ،بل هو غنيٌّ عنهُ جوادٌ بهِ ، فإذا جادَ بهِ حمدَه المنعَمُ عليهِ ، ومنْ خفي هذا الضربِ قولُه تعالى على لسان عيسى بن مريم عليه السلام : {إِن تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ وَإِن تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ} ( 118 ) سورة المائدة ، فإن قوله: " وَإِن تَغْفِرْ لَهُمْ " يوهمٌ أنَّ الفاصلةَ الغفورُ الرحيمُ، ولكنْ إذا أنعمَ الإنسان النظرَ علِم أنه يجب أنْ تكوَ ما عليهِ التلاوة ، لأنه لا يغفرُ لمن يستحقُّ العذابَ إلا من ليسَ فوقَهُ أحدٌ يردُّ عليه حكمَه، فهو العزيزُ لأنَّ العزيزَ في صفاتِ اللهِ هو الغالبُ منْ قولهِم: عزهُ يُعزَّهُ عزُّا إذا غلبَه، ومنه المثلُ منْ عزيزٍ أيْ منْ غلبَ سلبَ ، ووجبَ أنْ يوصفَ بالحكيمِ أيضاً، لأنَّ الحكيمَ منْ يضعُ الشيءَ في محلِّه، واللهُ تعالى كذلكَ، إلا أنهُ قدْ يخفَى وجهُ الحكمةِ في بعضِ أفعالهِ فيتوهَّمُ الضعفاءُ أنه خارجٌ عن الحكمةِ، فكانَ في الوصفِ بالحكيمِ احتراسٌ حسنٌ، أيْ وإنْ تغفرَ لهم معَ استحقاقهِمُ العذابَ فلا معترضَ عليكَ لأحدٍ في ذلكَ، والحكمةُ فيما فعلتَهُ . وكقول الشاعر: ألذُّ من السحرِ الحلالِ حديثُهُ وأعذبُ منْ ماءِ الغمامةِ ريقُهُ فالريقُ: يناسبُ اللذةَ في أولِ البيت. واللفظيُّ نوعانِ: الأولُ - أنْ ينظرَ الناظمُ أو الناثرُ إلى لفظةٍ وقعتْ في آخرِ المصراعِ الأولِ أو الجملةِ، فيبدأُ لها المصراعَ الثاني، أو الجملةَ التاليةَ، كقوله تعالى:( {اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكَاةٍ فِيهَا مِصْبَاحٌ الْمِصْبَاحُ فِي زُجَاجَةٍ الزُّجَاجَةُ كَأَنَّهَا كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ يُوقَدُ مِن شَجَرَةٍ مُّبَارَكَةٍ زَيْتُونِةٍ لَّا شَرْقِيَّةٍ وَلَا غَرْبِيَّةٍ يَكَادُ زَيْتُهَا يُضِيءُ وَلَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نَارٌ نُّورٌ عَلَى نُورٍ يَهْدِي اللَّهُ لِنُورِهِ مَن يَشَاء وَيَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثَالَ لِلنَّاسِ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ} ( 35 ) سورة النور. فقد كرر المصباح والزجاجة . وكقول أبي تمام : هَوًى كانَ خِلساً، إنَّ من أحسن الهوَى ... هوًى جُلْتُ في أفنائه وهوَ خاملُ الثاني- أنْ يعيدَ الناظمُ لفظةَ القافيةِ منْ كلِّ بيتٍ في أول البيتِ الذي يليهِ، كقول الشاعر: رَمَتْنِي وسِتْرُ اللَّه بيني وبينَها .... عشِيَّةَ آرامِ الكِناسِ رميمُ رميمُ التي قالتْ لجاراتِ بيتِها .... ضمِنْتُ لكم ألاّ يزالَ يهيمُ و قال ابن أبي الأصبع: خليليَّ إنْ لم تعذراني في الهوَى ...... ولم تحملا عني اذهبا ودَعاني إليهِ الحبُّ فالحبُّ آنفاً ....... دعاني قلبي إذ دعاهُ جِناني جنانيَ في سكرٍ فلا رعَى عندهُ ...... بكأسٍ بها ساقي الغرامِ سَقاني سقانيَ منْ لم يعنِه منْ صبابتي ...... ووجدي بهِ ما شفَّني وعناني عنانيَ منهُ ما براني ولم يكنْ .......... ليرثي لما قدْ حلَّ بي ودهاني دهانيَ الهوَى منْ حيثُ لم أدرِ عندما .. رأى ما شَجى قلبي الكئيبَ عياني عياني على قلبي تعدَّى بنظرةٍ ......... إلى ناظرٍ باللحظِ منه رماني رماني بسهمٍ منْ كنانةِ لحظهِ ....... أصابَ فؤادي شجوُه فشجاني ================== - العكسُ - تعريفُه: هو أنْ تقدِّمَ في الكلام جزءاً ثم تعكِسُ، بأنْ تقدِّمَ ما أخرَّتَ، وتؤخِّرَ ما قدَّمتَ، ويأتي على أنواع: أ - أنْ يقعَ العكسُ بين أحدِ طرفي جملةٍ، وما أضيفَ إليه ذلكَ الطرَفُ، نحو: كلامُ الملوك ملوكُ الكلام ، وكقول المتنبي: إذا مَطَرَتْ مِنهُمْ ومنكَ سَحائِبٌ فَوَابِلُهُمْ طَلٌّ وَطَلُّكَ وَابِلُ يعني أنَّ كثيرَهم قليلٌ بالإضافةِ إليكَ وقليلكَ كثيرٌ بالإضافةِ إليهم . ب - أنْ يقعَ العكسُ بين متعلِّقي فعلينِ في جملتينِ، كقوله تعالى: {يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَيُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ وَيُحْيِي الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا وَكَذَلِكَ تُخْرَجُونَ } ( 19 ) سورة الروم . وكقول الحماسي: فردَّ شُعورهنَّ السُّود بيضَا ... ورَدُّ وُجُوهنَّ البيض سُودَا يقول: جرَّ المقاديرُ على نسوة آل حربٍ نوبةً من نوائبِ الدهر أثرَّتْ في عقولهن، حتى غفلنَ عن أسبابِ الدين والدنيا كلِّها، وحتى شيبتهنَّ ولفحتْ وجوههنَّ، فردتِ السودَ منْ شعورهِن بيضاً، والبيضَ من وجوهِهنَّ سوداً. ج - أنْ يقعَ العكسُ بينَ لفظينِ في طرفي الجملتينِ ، كقوله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا جَاءكُمُ الْمُؤْمِنَاتُ مُهَاجِرَاتٍ فَامْتَحِنُوهُنَّ اللَّهُ أَعْلَمُ بِإِيمَانِهِنَّ فَإِنْ عَلِمْتُمُوهُنَّ مُؤْمِنَاتٍ فَلَا تَرْجِعُوهُنَّ إِلَى الْكُفَّارِ لَا هُنَّ حِلٌّ لَّهُمْ وَلَا هُمْ يَحِلُّونَ لَهُنَّ وَآتُوهُم مَّا أَنفَقُوا وَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ أَن تَنكِحُوهُنَّ إِذَا آتَيْتُمُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ وَلَا تُمْسِكُوا بِعِصَمِ الْكَوَافِرِ وَاسْأَلُوا مَا أَنفَقْتُمْ وَلْيَسْأَلُوا مَا أَنفَقُوا ذَلِكُمْ حُكْمُ اللَّهِ يَحْكُمُ بَيْنَكُمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ} ( 10 ) سورة الممتحنة . ونحو قوله تعالى : {أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيَامِ الرَّفَثُ إِلَى نِسَآئِكُمْ هُنَّ لِبَاسٌ لَّكُمْ وَأَنتُمْ لِبَاسٌ لَّهُنَّ عَلِمَ اللّهُ أَنَّكُمْ كُنتُمْ تَخْتانُونَ أَنفُسَكُمْ فَتَابَ عَلَيْكُمْ وَعَفَا عَنكُمْ فَالآنَ بَاشِرُوهُنَّ وَابْتَغُواْ مَا كَتَبَ اللّهُ لَكُمْ وَكُلُواْ وَاشْرَبُواْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ ثُمَّ أَتِمُّواْ الصِّيَامَ إِلَى الَّليْلِ وَلاَ تُبَاشِرُوهُنَّ وَأَنتُمْ عَاكِفُونَ فِي الْمَسَاجِدِ تِلْكَ حُدُودُ اللّهِ فَلاَ تَقْرَبُوهَا كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللّهُ آيَاتِهِ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ} ( 187 ) سورة البقرة، ونحو قوله تعالى : {وَلاَ تَطْرُدِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُم بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ مَا عَلَيْكَ مِنْ حِسَابِهِم مِّن شَيْءٍ وَمَا مِنْ حِسَابِكَ عَلَيْهِم مِّن شَيْءٍ فَتَطْرُدَهُمْ فَتَكُونَ مِنَ الظَّالِمِينَ} ( 52 ) سورة الأنعام . وقال الحسن البصريُّ للمغيرةِ بن مُخارِش التميمي:" إنَّ مَنْ خوّفكَ حتَّى تلقَى الأمنَ، خيرٌ لك ممَّنْ أمّنكَ حتَّى تلقَى الخوفَ " . ومثله قول أبي الطيب : إذا حارَبَ الأعداءَ وَالمَالَ زَنْدُهُ فَلا مَجْدَ في الدّنْيَا لمَنْ قَلّ مَالُهُ أي الفقيرُ الذي لا مالَ له لا يبلغُ الشرفَ، والذي لا مجدَ له كأنه ليسَ له مالٌ وإنْ كان مثرياً لأنه إذا لم يطلبْ بماله المجدَ فكأنه لا مالَ له لمساواتهِ الفقيرَ . وكقول الشاعر: إنَّ اللياليَ للأنامِ مناهلٌ ... تطوى وتبسط دونها الأعمارُ فقصارهنَّ مع الهموم طويلةٌ ... وطوالهنَّ مع السرور قصارُ د- أنْ يقعَ العكسُ بين طرفي الجملتينِ ، نحو قول الشاعر: طَويتُ بإحرازِ الفنونِ ونيلِها رداءَ شبابٍ والجنونُ فُنونُ فحينَ تعاطيتُ الفنونَ وحظَّها تبينَ لي أنَّ الفنونَ جُنونُ ه - أنْ يكونَ العكسُ بترديدِ مصراعِ البيتِ معكوساً ،نحو قول الشاعر: إنَّ للوجدِ في فؤادي تراكمٌ ليتَ عيني قبلَ المماتِ تراكم في هواكُم يا سادتي متُّ وَجداً متُّ وجْداً يا سادتي في هواكُم
المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .
الرجوع الى لوحة التحكم
|