جمع التكسير
هو ما دلّ على أكثر من اثنين بتغيير صورة مفرده تغييراً مقدّراً أو ظاهراً. وهذا الجمع عام في العقلاء وفي غيرهم ذكوراً كانوا أم إناثاً ، له أبنية كثيرة ؛ أرعة منها للقلة و الباقي للكثرة.
والجمعان قيل إنهما مختلفان مبدأ و غاية فالقلة من ثلاثة إلى عشرة و الكثرة من أحد عشر إلى ما لا نهاية، وقيل إنهما متفقان مبدأ لا غاية فالقلة من ثلاثة إلى عشرة و الكثة من ثلاثة إلى ما لا نهاية.
و تقسم صيغ جموع التكسير إلى 1- صيغ مطردة 2- صيغ غير مطردة. المراد بالصيغ المطردة ما تتطلب مفرداً مشتملاً على أوصاف معينة إذا تحققت فيه جاز جمعه تكسيراً على تلك الصيغة من غير تردّد و لا رجوع إلى كتب اللغة أو غيرها لمعرفة وروده عن العرب أو عدم وروده.
جموع القلة
ويطرد في أـ كل اسم ثلاثي صحيح الفاء والعين ولم يضاعف على وزن فَعْل مثل: نَسْرــ أنْسُر ، نَجْم ــ أنْجُم.
ب ـ اسم رباعي مؤنث بلا علامة قبل آخره مد ؛ ذِراع ــ أذرُع ، يمين ــ أيْمُن .
2- أَفْعال ؛ و يكون جمعاً لكل ما لم يطرد فيه (أفعُل) السابق ، مثل: حِمْل ــ أحْمال ، عَضُد ــ أعْضاد.
3- أفْعِلة ؛ يطرد في أ ـ اسم مذكر رباعي قبل آخره مد ، مثل: طعام أطْعِمة ، عمُود ــ أعْمِدة.
4- فِعْلَة ؛ لم يطرد في شيء بل سمع في ألفاظ ، مثل: صبي ــ صِبية ، فتى ــ فِتْيَة.