انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > موقع الكلية > نظام التعليم الالكتروني > مشاهدة المحاضرة

ظنَّ و أخواتها

Share |
الكلية كلية العلوم الاسلامية     القسم قسم لغة القرآن     المرحلة 2
أستاذ المادة حسن غازي عكروك السعدي       14/10/2019 13:58:10
ظنَّ و أخواتها 4 (مقتبسة من شرح ابن عقيل )
ظن وأخواتها انصب بفعل القلب جزءي ابتدا أعني: رأى، خال، علمت، وجدا (1) ظن، حسبت، وزعمت، مع عد حجا، درى، وجعل اللذ كاعتقد (2) وهب، تعلم، والتي كصيرا أيضا بها انصب مبتدا وخبرا (3) هذا هو القسم الثالث من الافعال الناسخة للابتداء، وهو ظن وأخواتها. وتنقسم إلى قسمين، أحدهما: أفعال القلوب، والثاني: أفعال التحويل. فأما أفعال القلوب فتنقسم إلى قسمين، أحدهما: ما يدل على اليقين، وذكر المصنف منها خمسة: رأى، وعلم، ووجد، ودرى، وتعلم، والثاني منهما:.
ما يدل على الرجحان، وذكر المصنف منها ثمانية: خال، وظن، وحسب، وزعم، وعد، وحجا، وجعل، وهب. فمثال رأى قول الشاعر: 117 - رأيت الله أكبر كل شئ محاولة، وأكثرهم جنودا فاستعمل " رأى " فيه لليقين، وقد تستعمل " رأى " بمعنى " ظن " (1)، كقوله تعالى: (إنهم يرونه بعيدا) أي: يظنونه..
ومثال " علم " " علمت زيدا أخاك " وقول الشاعر: 118 - علمتك الباذل المعروف، فانبعثت إليك بي واجفات الشوق والامل.
ومثال " وجد " قوله تعالى: (وإن وجدنا أكثرهم لفاسقين). ومثال " درى " قوله: 119 - دريت الوفي العهد يا عرو فاغتبط فإن اغتباطا بالوفاء حميد.
ومثال " تعلم " - وهي التي بمعنى اعلم (1) - قوله: 120 تعلم شفاء النفس قهر عدوها فبالغ بلطف في التحيل والمكر.
وهذه مثل الافعال الدالة على اليقين. ومثال الدالة على الرجحان قولك: " خلت زيدا أخاك " وقد تستعمل " خال " لليقين، كقوله: 121 دعاني الغواني عمهن، وخلتني لي اسم، فلا أدعى به وهو أول.
و " ظننت زيدا صاحبك " وقد تستعمل لليقين كقوله تعالى: (وظنوا ألا ملجأ من الله إلا إليه) و " حسبت زيدا صاحبك " وقد تستعمل لليقين، كقوله: 122 - حسبت التقى والجود خير تجارة رباحا، إذا ما المرء أصبح ثاقلا.
ومثال " زعم " قوله: 123 - فإن تزعميني كنت أجهل فيكم فإني شريت الحلم بعدك بالجهل
.
ومثال " عد " قوله: 124 - فلا تعدد المولى شريكك في الغنى ولكنما المولى شريكك في العدم.
ومثال " حجا " قوله: 125 - قد كنت أحجو أبا عمر وأخا ثقة حتى ألمت بنا يوما ملمات.
ومثال " جعل " قوله تعالى: (وجعلوا الملائكة الذين هم عباد الرحمن إناثا). وقيد المصنف " جعل " بكونها بمعنى اعتقد احترازا من " جعل " التي بمعنى " صير " فإنها من أفعال التحويل، لا من أفعال القلوب. ومثال " هب " قوله: 126 - فقلت: أجرني أبا مالك، وإلا فهبني امرأ هالكا.
ونبه المصنف بقوله: " أعني رأى " على أن أفعال القلوب منها ما ينصب مفعولين وهو " رأى " وما بعده مما ذكره المصنف في هذا الباب، ومنها ما ليس كذلك، وهو قسمان: لازم، نحو " جبن زيد " ومتعد إلى واحد، نحو " كرهت زيدا ". هذا ما يتعلق بالقسم الاول من أفعال هذا الباب، وهو أفعال القلوب.


المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .
الرجوع الى لوحة التحكم