انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > موقع الكلية > نظام التعليم الالكتروني > مشاهدة المحاضرة
الكلية كلية العلوم الاسلامية
القسم قسم لغة القرآن
المرحلة 1
أستاذ المادة علي عبد الفتاح محيي فرهود
24/12/2016 19:53:12
المحاضرة الخامسةَ عشرةَ/
التأويل وزعم أصل للنص
د. علي عبدالفتاح الحاج فرهود
قد يطلق التأويلُ ويُرادُ به التفسيرُ على التعميمِ وقصْدِ التبسيطِ. قال ابنُ منظور: (( وأَوَّلَه وتأوَّلَه: فَسَّرَه...))(1). وقد ذهبَ إلى هذا المعنى كلٌّ من ابنِ تيمية(2) ، ومحمد الأمين الشنقيطيِّ(3). ولا ريب في أنَّ تفسيرَ النصِّ القرآنيِّ ، وبيانَ معانيه ، وكشفَ باطنِه في حدودِ ظاهرِه فحسب، سواءٌ أكان مقصورًا على (( حلِّ الألفاظِ ، وإعرابِ الجمل ، وبيانِ ما يَحتويه نظْمُ القرآنِ الكريمِ من نكاتٍ بلاغيةٍ ، وإشاراتٍ فنية .... [أم أنه] يُجاوزُ هذه الحدودَ ويجعلُ هدفَه الأعلى تَجْلِيَـةَ هِداياتِ القرآن وتعاليم القرآن ، وحكمةِ اللهِ فيما شرع للناسِ في هذا القرآن ، على وجهٍ يَجتذبُ الأرواحَ ، ويفتحُ القلوبَ ، ويدفعُ النفوسَ إلى الاهتداءِ بِهَدْيِ الله ))(4). لا ريبَ في أنَّ ذلك مسلَّمٌ به ، ومطلوب ، بل هو غايةُ كتبِ التفسير. أما التأويلُ بالمفهومِ الذي لا يعني (التفسيرَ) ، بل يعني (( إرجاعَ الكلامِ ، وصرفَه عن معناه الظاهريِّ إلى معنى أخفَى منه ))(5) فهذا أمرٌ مرجعُه إلى اللهِ تعالى ومَنْ شاءَ أنْ يُطلِعَه عليه من الراسخين في العلم من عباده (6). فالتأويلُ بِهذا المعنى شيءٌ ، والتفسيرُ شيءٌ آخر. وقدِ اعتمدَ المفسرون والنحويون على التأويلِ بِصورةٍ أُخرى تُرجِعُ النصَّ القرآنِيَّ لا إلى معنى باطنٍ مصروفٍ عن ظاهرِ النص ، بل إلى نصٍّ ونظمٍ مزعومٍ تُقدَّرُ فيه كلماتٌ لا وجودَ لَها في النظمِ ، فتكونُ هذه الصورةُ ، أو هذا النصُّ الأصلُ المزعومُ (7) قد نأى بالنصِّ الثابتِ في المصحفِ الشريف عن دلالتِه التي سيق لَها ، واللهُ أعلم ، دونَما اعتمادِ التدبُّرِ في المعاني الباطنية في حدودِ ظاهرِ النصِّ فقط. فظاهرُ القرآنِ هو كلامُ الله تعالى ، أما ما يُقدِّرُه المفسرون والنحويون ، ويؤولونه ويزعمون نصًّا أصلاً له فهو كلامُهم. وإنه لَمِن الجرأةِ والتجاوزِ - بِمكان - أنْ يعمِدَ المفسرُ أو النحويُّ إلى آيةٍ أو جملةٍ قرآنيةٍ لتحليلِها وتفسيرِها فيقولَ فيها: والأصلُ فيها هو (كذا وكذا) ، أو يقولَ: فكان الأصلُ فيها (كذا) ثم حَذَفُوا (كذا) ، ناسيًا أو متناسيًا أنه يُحلِّلُ كلامَ الله تعالى ، فيُعبِّر بعبارةٍ عن جماعةٍ غائبين توحي بأنَّ القرآن ..... كما سيأتي بيانُه إنْ شاء الله.
ومن أمثلةِ جَعْلِ نصٍّ أصلٍ لكلِّ نصٍّ قرآنِيٍّ يُزعَمُ فيه حذفٌ وتقديرٌ ، ما يأتي:
1- قوله تعالى: [ فَنِعِمَّا هِيَ ] [البقرة/271]. قال الكسائيُّ: (( الأصلُ: فنِعْمَ مَا هي. فحَذفُوا (ما) الأخيرةَ اختصارًا ))(8). وليتَ شعري هل نسِيَ الكسائيُّ عندَما قال: (فحَذَفُوا) أنه يتحدَّثُ عن كلامِ الله تعالى في القرآنِ الكريم ، ليتحدَّثَ عن العملِ في لفظِ القرآن مُخبِرًا عن جماعةٍ غائبين نَسَبَ هو إليهم التغييرَ في أصلِ النصِّ في (نِعِمَّا) بدليلِ قولِه: (فحَذفُوا) ؟!! وإذا كانَ (( الأصلُ سلامةَ الكلامِ من [القول بـ]الحذفِ والتقديرِ ))(9) - كما في نصوصِ القرآنِ الكريم ، لأنَّ نصَّ القرآنِ الكريمِ أصلٌ ، ولا ريبَ في ذلك - فكيفَ يكون لِهذا النصِّ - وسواه مِما سيأتي - أصلٌ قد تفرَّع عنه ؟! إذًا لا يكونُ الكلامُ في نصوصِ القرآنِ سليمًا ، لأنه ليس أصلاً بِموجب هذه الصور التي يُدَّعى أنـها أصلٌ للنصوص المدروسة. إنَّ المقطعَ [ فَنِعِمَّا هِيَ ] جزءٌ من قولِه تعالى: [ إِنْ تُبْدُوا الصَّدَقَاتِ فَنِعِمَّا هِيَ وَإِنْ تُخْفُوهَا وَتُؤْتُوهَا الْفُقَرَاءَ فَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ ] [البقرة/271]. فيـه توكيدٌ واهتمامٌ ولفتُ نظرٍ تحقَّقَ فـي مجيءِ (الميم) متَّحِدةً ، وهـي تُشعِرُ بالقوةِ والعزم ، وهذا أمرٌ يدلُّ علـى ضرورةِ إبداءِ الصدقاتِ وتوكيدِ ذلك ، وهي - عن ابن عباس - : صدقاتُ الفرائِضِ لا التطوُّعِ. فقد قال: (( صدقاتُ السِّرِّ في التطوُّعِ تفضُلُ علانِيتَها سبعينَ ضِعْفًا. وصدقةُ الفريضةِ علانِيتُها أفضلُ من سِرِّها بخمسةٍ وعشرينَ ضِعْفًا. وإنَّما كانتِ المُجاهرةُ بالفرائضِ أفضلَ لنفْيِ التهمة ))(10). هذا من جهة النظْمِ القرآنيِّ الأصلِ. أما من جهةِ ما رآهُ الكسائيُّ وقدَّره صورةً أصلاً للنصِّ ، فأينَ (مـا) الأخيرةُ التي (حذَفُوها) اختصارًا ؟! لم تُحذَف (ما) منَ العبارة مطلقًا ، بلِ استَعمَلَ النصُّ ميمَ (نِعْمَ) وميمَ (ما) متحدتَين بالتضعيفِ ، للتوكيد والتشديد على إبداءِ صدقات الفرائضِ ، واللهُ أعلم بِمراده.
2- قوله تعالى: [ وَأَوْرَثْنَا الْقَوْمَ الَّذِينَ كَانُوا يُسْتَضْعَفُونَ مَشَارِقَ الأَرْضِ وَمَغَارِبَهَا الَّتِي بَارَكْنَا فِيهَا وَتَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّــــكَ الْحُسْنَى عَلَــــى بَنِي إِسْرَائِيلَ بِمَا صَبَرُوا ] [الأعـراف/137]. قـال الكسائيُّ: (( الأصلُ: في مشارقِ الأرض وفي مغاربِها ، ثم حذفَ (في) ، فنصب ))(11). وهو زعمٌ يعدِلُ بدلالةِ النص الرائعة ويُطيح بِها. فـ(مشارقُ الأرضِ ومغاربُها) هي ما وَرِثه المستضعَفُون في الأرضِ ، أي: صارت لَهم يتصرَّفون بِها ، ويتمتَّعون بِخيراتِها ، ويَحكمونَ في أرجائِها وأطرافِها ، فضلاً عن مراكزِها. فتوريثُ (المشارق والمغارب) يعنـي الشموليةَ والإحاطةَ ، وتوريثَ ما بينهـما أيضًا ، أي أَنَّ دلالةَ قولِـه تعالى: [ مَشَارِقَ الأَرْضِ وَمَغَارِبَهَا ] تفيدُ سَعةَ المكان الموَرَّثِ وترامي أطرافِه ، وعدمَ حدِّه وتحديده. وهذا جزاءٌ من رَبِّ العالمين وثوابٌ لِهؤلاء المؤمنين الصابرين ، يتجلَّى بوضوحٍ من النص ، والله أعلم. أما زعمُ الكسائيِّ صورةً أصلاً له ، فدلالتُه أنَّ ( مشارقَ الأرض ومغاربَها ) إنَّما هي مكانُ استضعافِ هؤلاءِ المؤمنين ، وأنـها ظرفٌ له ، بدليلِ (في) التي قدَّرها في النص ، وهو واضحٌ من تقديره: ( يُستضعَفون في مشارقِ الأرض وفي مغاربِها ). وبين الدلالتَين بُعْدُ المشرق والمغرب ، واللهُ أعلم.
3- قولُه تعالى: [ فَلْيَدْعُ نَادِيَه ] [العلق/17]. قال ابنُ خالويه: (( الأصلُ: ( فَلْيَدْعُ أهلَ نادِيَه) ، فحَذَفَ (الأهل) ، وأقامَ (النادي) مُقامه))(12). فشأنُه في زعمِ هذه الصورةِ الأصل شأنُ مَنْ ذهبَ إلى تقديرِ (أهل) في قولِه تعالى: [وَاسْأَلْ الْقَرْيَةَ ] [يوسف/82]. لأنه يَحمِلُ (فَلْيَدْعُ) و (اسأَلْ) ، أوِ (الدعوة) و (السؤال) على الحقيقةِ ، لا على المَجاز. إنَّ قولَه تعالى: [ فَلْيَدْعُ نَادِيَه ] يدلُّ على الغايةِ في حَيرةِ مَنْ يقِفُ بين يَدَي الله تعالى ، مِمَّن أفنى حياتَه الدنيا في اتِّباعِ هوَى النفس وشهواتِها ، وأنكرَ دينَ الحقِّ دينَ الإسلام ، واللهُ أعلم. وقيل: هي في حقِّ أبي جَهْل(13) ، فهو لا يستغيثُ ولا يدعو أهلَ (( المجلس الذي [كان] ينتَدِي فيه [قومُه] أي: يجتمعون ))(14) ، بل - لشدةِ حيرتِه - ينحو باللائمةِ على كلِّ جزءٍ كان من هذا النادي ، جمادًا كان أو بشرًا. (فلْيَدْعُ) ما كانَ يُسَخِّرُ له كلَّ وقتِه وجهدِه. (فَلْيَدْعُ) ما كان غرضًا وهدفًا له. (فَلْيَدْعُ) بيتَ شياطينِه ، ولن ينفعَه شيءٌ أبدًا. فإذا كان (نادِيه) بِما فيه لا يُغني عنه شيئًا ، فإن للهِ تعالى أو لنارِه التي سَجَرها للمعاندين الكافرين الجاحِدِين زبانيةً موكَّلِين بإلقاءِ هؤلاءِ في جهنم. فهل لـ(النادي) برُمَّتِه وما فيه قِبَلٌ بـ(الزبانيةِ) ؟! واللهُ أعلم.
هـذه طائفةٌ هي نزرٌ يسيرٌ مما ورد من ادِّعاءِ الأصلِ ، والتأويلِ ، والتقدير التي قالَها أصحابُها فـي نصِّ القرآن الكريم وكأنـَّهم معتقدونَ بزعْمِ مَحذوفٍ ، وأصلٍ مقدَّرَين ، أو أنه أعجزهم حتى نظروا إليه من هذه الزاوية. وهي مزاعمُ ، وتأويلاتٌ ، وتقديراتٌ غيرُ مقبولةٍ - كما بيَّنـتُ - لأنـَّها قد أحالتِ النصوصَ التي زُعمت فيها - فـي روعةِ نظمِها ، وسبْكِ عباراتِها وألفاظِها - إلى نسْجٍ قدِ اضطرب سياقُه ، وركَّ مساقُه ، حتى طُمِستِ الغايةُ من نظمِها ، وغُيِّبت في هذا التمحُّل روعةُ دلالاتِها.
وليت شعري ، مَنْ أوحَى إليهم هذا التصوُّرَ ، وهذا التقديرَ ، وهذا التأويلَ ؟! ومَن أطلعَهم على هذا الأصل الذي (كانَ) ، وما جرى عليه من تعديلٍ ؟! وما المانعُ من ذِكْره لو كان مُرادًا ؟ وهو كلامُ اللهِ تعالى الذي له فِعْلُ ما يشاء وقولُ ما يشاء ويُريد. ولا ريبَ فـي أنَّ (( علماءَ العربية وثِقاتِها يُقرِّرون في إجماعٍ رائعٍ أنَّ القرآنَ أفصحُ كلامٍ عربيٍّ وأنه في المكانةِ العليا من البلاغةِ ، فكيف يتفقُ هذا مع التأويل والتمحُّل والتقدير))(15).
والتقديرُ - الذي لا يكونُ إلاَّ بالقولِ بالحذف ، وزعمِ وقوعِه في الكلمةِ ، أو في نظمِ الجملة أو العبارة - إصرارٌ (( على وجود مَحذوفٍ. [والقولُ بالتقدير الناتجُ عنِ القولِ بالحذف] يَذهبُ بِما قصَدَ إليه الكلامُ من تأثيرٍ بعينِه في نفس القارئِ أو السامع ))(16). فعدَمُ اعتمادِ التقدير أساسًا في تحليلِ النصِّ القرآني ، وعدمُ المَيلِ إلى التأويلِ بتصوُّرِ معنًى يُصرَفُ إليه عن ظاهرِ النصِّ ، وعدمُ ادِّعاءِ صورةٍ يُظَنُّ أنـها أصلٌ للنصِّ القرآنيِّ ، كلُّ ذلكَ أولى من سلوكِ سبيلٍ تنأى بدلالةِ النصِّ وتُغيِّرُها وتحرفُها عمَّا أُريدَ بِها ، وتُحمِّلُ ظاهرَ النصِّ حركاتٍ ، أو حروفًا ، أو كلماتٍ لا مسوِّغَ لَها ، ولا يستدعي هذا الظاهرُ ولا تلكَ الدلالةُ أيًّا منها (17). وهذا ما يعتمدُه المنهجُ الوصفيُّ - كما مرَّ - في دراسةِ اللغةِ ، ونحوِها وتراكيبِ نصوصِها ، وصورِ نظمِها ، وأساليب تعابيرِها. فهو منهجٌ يَمُجُّ ويرفضُ القولَ بالتقدير والتأويل والتعليل وادِّعاءِ أصلٍ للنص. فالقولُ بِهذه الأمورِ منهجٌ متأثرٌ بِما هو ناءٍ عن الدرس اللغوي وطبيعتِه(18). ليتهم لم يُقدِّروا ، ولم يُؤِّلوا ، سوى ما أرادوا به تفسيرَ النصِّ ، وما وضعوه اقتضاءً لبيان معنى النصِّ مِما هو مطلَبٌ ووسيلةٌ لغايـةٍ أكبر ، ومِما لا يَمُتُّ بصلةٍ إلى التقدير والتأويل وزعمِ أصلٍ بالمعنى المرفوض ، كما هو جليٌّ مما مرَّ العَرْضُ له في هذه المحاضرة.
لقد أرادَ علماءُ العربيةِ - رضي اللهُ عنهم وأرضاهم - خدمةَ القرآن الكريم ولغتِه ونحوِه ، وسخَّروا لِهذا الهدفِ السامي كلَّ طاقاتِهم وجُلَّ أوقاتِهم ، فكـان أنْ تحققَ لَهم ما أرادوا. ولكنهم قابلوا إحسانَهم هذا بِهذه التقديرات الناتـجةِ عن نَهجِهم سبيلَ القـولِ بالحذفِ والاعتقادِ به. وقابلوه بِهذه التأويلاتِ ، وبِهذه الصور الأصول للنصوصِ القرآنية ، وهي التي لا مسوِّغ لَها ، حتـى أضحت تلك التقديراتُ والتأويلاتُ والمزاعمُ - لا التفسيراتُ المنتِجة المقبولة - بِحجْمِ القرآن الكريم من جهةِ (القَـدْر) ، من غيرِ نسبةٍ تُذكرُ بينهما من جهـةِ (إعجاز النظْمِ والدلالةِ) ، لأنَّ (( من أعجبِ ما رأيناه فـي إعجاز القرآنِ وإحكامِ نظْمِه أنكَ تَحسَبُ ألفاظَه هـي التي تَنقادُ لِمعانيه ، ثـم تتعرَّفُ ذلكَ وتتغلغلُ فيه فتنتهي إلى أنَّ معانيه منقادةٌ لألفاظِه ، ثمَّ تحسَبُ العكسَ وتتعرَّفُه متثبِّـتًا ، فتصيرُ منه إلى عكسِ ما حسبتَ))(19).
س1/ عند الاطلاع على منهجِ التسليمِ بأنَّ النصَّ القرآنيَّ الذي بين أيدينا اليومَ هو فرعٌ أثبته المفسِّرُ ، والنحويُّ عن أصلٍ أوحاه اللهُ تعالى بجبريلَ (عليه السلامُ) إلى النبيِّ محمدٍ (صلى اللهُ عليهِ وآلِه) ؛ نكونُ في توصيفٍ خطيرٍ جدًّا. بيِّن ذلك. س2/ استشهد بنصوصٍ قرآنيةٍ جعل لها المفسرون ، واللغوين أصولًا هي الأساسُ لها. س3/ علامَ استند المفسرون ، واللغوين في منهجِ ادِّعاءِ أصلٍ للنصٍّ القرآنيِّ ؟ ---------------------------------------------------------
(1) لسان العرب32:11-33 (أول). وينظر: الهادي فيما يحتاجه التفسير من المبادي95. (2) ينظر: مجموع الفتاوَى 56:3 و35:5-36. (3) ينظر: منهج ودراسات لآيات الأسماء والصفات ، تح: عطية محمد سالم 33. (4) مناهل العرفان 6:2 (5) مجمع البحرين ، فخر الدين بن محمد الطربحي ، تح: السيد أحمد الحسيني 311:5. (6) ينظر: مجموع الفتاوَى 35:5-36. والبيان في تفسير القرآن ، السيد أبو القاسم الخوئي241:1-242. (7) أقصد بالنص الأصل: زعم نصٍّ وتخيله للنص القرآني الظاهر في المصحف ، وكما سيأتي إن شاء الله. (8) معاني القرآن ، الكسائي95. وينظر: لسان العرب 588:12 (نعم). (9) شرح الكافية 171:1. (10) الكشاف281:1-282. (11) معاني القرآن، الكسائي146. وينظر: إعراب القرآن ، أبو جعفر النحاس ، تح: د.زهير غازي زاهد 147:2. (12) إعراب ثلاثين سورة141. (13) ينظر: الكشاف615:4. (14) الكشاف: 615. وينظر: مِنَّـة المنَّان في الدفاع عن القرآن ، السيد محمد الصدر364:1. (15) اللغة والنحو بين القديم والحديث ، د.عباس حسن 101. وينظر: النحو العربي-العلة النحوية: نشأتها وتطورها ، د. مازن المبارك76-77. (16) نحو القرآن 18. (17) ينظر: المقتضب في معرفة لغة العرب ، أحمد السقاف34. والسماء بين التذكير والتأنيث ، د. حامد الجنابي 62. (18) ينظر: العربية تواجه العصر ، د.ابراهيم السامرائي19 و23-24 و33. والأصول ، د.تمام حسان52-53. ومناهج البحث اللغوي121-129. ومنهج البحث اللغوي ، د.علي زوين15. والتراكيب النحوية من الوجهة البلاغية عند عبد القاهر ، د.عبدالفتاح لاشين4. (19) إعجاز القرآن والبلاغة النبوية ، مصطفى صادق الرافعي 48. وينظر: الفوائد المشوِّق إلى علوم القرآن وعلم البيان ، شمس الدين ابن القيِّم (إمام الجوزية) 247. والشهاب الثاقب ، سعيد الخوري 9. والطبيعة في القرآن الكريم 484.
المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .
الرجوع الى لوحة التحكم
|