انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > موقع الكلية > نظام التعليم الالكتروني > مشاهدة المحاضرة

المساواة والاطناب

Share |
الكلية كلية العلوم الاسلامية     القسم قسم لغة القرآن     المرحلة 2
أستاذ المادة عبد الكريم حسين عبد السعدي       12/28/2011 9:13:11 AM
المســـــــــــاواة
-المساواة أن تكون المعاني بقدر الالفاظ ، والالفاظ بقدر المعاني ، لا يزيد بعضها على بعض.
-الايجاز : جمع المعاني المتكاثرة تحت اللفظ القليل مع الانابة والافصاح ، وهو نوعان:
ا. إيجاز قصر ، ويكون بتضمن العبارات القصيرة معاني قصيرة من غير حذف.
ب. إيجاز حذف ، ويكون بحذف كلمة أو جملة أو أكثر مع قرينة تُعين المحذوف.
لبيان نوع الإيجاز في العبارات الآتية:
01 قال تعالى (( أولئك لهم الأمن )).
02 قال تعالى (( تالله تفتأ تذكر يوسف )).
03 قال تعالى (( أخرج منها ماءها وترعاها)).
04 قال تعالى (( فأما الذين أسودت وجوههم أكفرتم بعد إيمانكم )).
05 قال تعالى (( ولو أن قرآناً سُيرت بها الجبال أو قطعت به الأرض ، أو كلم به الموتى بل لله الأمر جميعاً ).
06 قال المتنبي : أتى الزمان بنوه في شيبته فسرَّهم وأتيناه على الهرم
07 أكلت فاكهة وماءً
الإجـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــابة
01 في الأية إيجاز قصر، لأن كلمة ( الامن ) يدخل تحتها كلًّ أمر محبوب فقد أنتفى بها أن يخافوا فقراً. أو موتاً أو جوزاً ،أو زول فعه، أو غير ذلك من أصناف المكاره.
02 في الآية أيجاز حذف ،لأن المعنى ( تالله لاتفتأ تذكر يوسف ، محذف حرف النفي .
03 في الآية إيجاز قصر . فقد دلَّ الله سبحانه بكلمتين على جميع ما أخرجه من الارض قوتاً ومتاعاً للناس من العُشب والشجر والحطب واللباس والنار والماء.
04 في الآية إيجاز حذف . فقد حُذف ، جوابُ أمّا ، وأصل الكلام (( فيقال لهم أكفرتمبعد إيمانكم )).
05 في الآية إيجاز بحذف جواب لـــــو ، إذ تقدير الكلام لكان هذا القرآن.
06 في البيت إيجاز بحذف جملة : والتقدير وأتيناه على الهرم فساءنا.
07 في العبارة إيجاز بحذف جملة إذ التقدير وشربت ماءاُ.

الأطناب: زيادة اللفظ على المعنى لفائدة ( إذا لم تكن في الزيادة فائدة سميت تطويلاً إن كانت الزيادة غير متعينة ، وحشواً إذا كانت متعينة، فاتطويل كما في قول عنترة بن شداد حيين من طلل تقادم عهده أقوى وأقفر بعد أم الهيثم.
وبحشو كما في قول زهير بن أبي سلمى: وأعلم علم اليوم والأمس قبله ولكنني عن علم ما في غدعمي .
يكون الاطناب بامور عدة منها:
أ. ذكر الى من بعد العام للتنبيه على فضل الخاص.
ب. ذكر العام بعد الخاص لإفادة العموم مع العناية بشأن الخاص
ج. الإيضاح بعد الإبهام ، لتقرير المعنى في ذهن السامع.
د. التكرار لداع : كتمكين المعنى من النفس وكالتحسّد، وكطول الفصْل.
هـ. الإعتراض ، وهو أن يؤتى في أثناء الكلام أو بين كلامين مُتصلين في المعنى بجملة أو أكثر لا محل لها من الإعراب ((ويجب أن يكون للبليغ في الإعتراض غرض يُرمي إليه غير دفع الإبهام ، فأن كان الغرض رفع الإبهام كان إحتراساً))
و.التذبيل ، وهو تعقيب الجملة بجملة أخرى تشتمل على معناها توكيداً لها وهوقسمان:
01 جار مجرى المثل إن إستقل معناه وإستغنى عما قبله.
02 غير جار مجرىالمثل إن لم يستغن عما قبله.
ز. الإحتراس ، ويكون حينما يأتي المتكلم بمعنى يُمكن أن يدخل عليه فيه لوم فيظن لذلك ويأتي بما يُخلصه منه :
بين نوع الاطناب فيما يأتي :
01 قال تعالى (( أما من أهل القرى أن يأتيهم بأسنا بياتاً وهم نائمون )) أو(( أمن أهل القرى أن يأتيهم بأسنا ضحى وهم يلعبون ، أفأمنوا مكر الله فلا يأمن مكر الله إلا القوم الخاسرون)).
02 قال تعالى (( وماجعلنا لبشر من قبلك الخلد أفإم متَّ فهم الخالدون ، كلنفس ذائقة الموت )).
03 قال المتنبي : إني أُصاحب حلمي وهو بي كرمٌ ولا أُصاحبُ حلمي وهو بي جبن.
04 قال انابغة الجعدي يهجو : لو أنَّ الباخلين وأنت منهم رأوك تعلّموا مِنك المطالا.
05 وقالت إعرابية لرجل : كَبَتَ الله كلَّ عدوّ لك إلا نفسك
06 قال تعالى (( أحدكم بما تعلمون أعدكم بأنعام وبنين )).
أ‌. في الآية أطناب بالتكرار فب معرض الانذار التقرير المعنى في نفوس السامعين
ب‌. في الآية أطناب بالتبذيل في موضعين : أولهما قوله تعالى (( أفأمن مت فهم الخالدون )) وهذا تذبيل لم يجر مجرى المثل والثاني قوله تعالى (( كل نفس ذائقة الموت )) وهو جار مجرى المثل.
ت‌. في البيت أطناب بالاحتراس في موضعين : أولهما في الشطر الاول بذكر وهو بي كرم . وثانيهما في الشطر الثاني بذكر وهو بي جين.
ث‌. في البيت إطناب بالاعتراض . فقد جاءت جملة ، وأنت منهم معترضة بين أسم إن وخبرها للأسراع الى ذم المخاطب.
ج‌. هنا إطناب بالاحتراس ، لان نفس الانسان تجري مجرى العدو له ، فأنها تدعوه الى ما يوبقهُ.
ح‌. في الآية اطناب بالايضاح بعد الايهام فأن ذكر الانعام والبنين توضيح لما أيهم قبل ذلك في قوله : بما تعلمون
أثرعلم المعاني في بلاغة الكلام.
الاول : أنه يبين لك وجوب مطابقة الكلام لمحال السامعين والمواطن التي يقال فيها ، ويُريك أن القول لا يكون بليغاً كيفما كانت صورته حتى بلائم المقام الذي قيل فيه ، ويناسب حال السامع الذي ألفي عليه ، وقديماً قال العرب : لكل مقام المقال .
الثاني: دراسة ما يستفاد من الكلام ضمناً بمعونة القرآئن – فأنه يريك أن الكلام يفيد بأصل وضعه معنى ولكنه قد يؤدي إليك معنى جديداً يفهم من السياق وترتد إليه الحال التي قيل فيها . فيقول لك إن الخير قد يفيد التحسّر ولامر قد يفيد التعجيز ، والنهي قد يفيد الدعاء والاستفهام النفي الى غير ذلك مما رأيته مفصلاً






المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .
الرجوع الى لوحة التحكم