انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > موقع الكلية > نظام التعليم الالكتروني > مشاهدة المحاضرة

اهتمامات الحركة الاستشراقية بالدراسات القرآنية

Share |
الكلية كلية العلوم الاسلامية     القسم قسم علوم القرآن     المرحلة 7
أستاذ المادة محمد طالب مدلول الحسيني       08/03/2019 11:18:12
اهتمامات الحركة الاستشراقية بالدراسات القرآنية
تنوعت الاهتمامات الاستشراقية بالدراسات الإسلامية عامة وبالدراسات القرآنية والتفسير بصفة خاصة، واتخذت مسارات عدة يأتي في مقدمتها:
جهود المستشرقين في حفظ وتصنيف المخطوطات الإسلامية، وقد ذكر فؤاد سزكين عدداً من المخطوطات المتعلقة بعلوم القرآن والتفسير المحفوظة في المكتبات الأوروبية( ).
ومن الاهتمامات والجهود الاستشراقية المتعلقة بالقرآن الكريم وعلومه، جهود المستشرقين في تحقيق ونشر كتب التفسير وعلوم القرآن الكريم كتحقيق:
أسرار التأويل وأنوار التنزيل للبيضاوي، تحقيق المستشرق الألماني "فرايتاج".
والكشاف للزمخشري، تحقيق المستشرق الإنجليزي "ناسوليز".
والإتقان للسيوطي، نشر المستشرق النمساوي "شبرنجر".
ولم تخل أهدافهم في معظم تحقيقهم للكتب الإسلامية من الأهداف المشبوهة بتركيزهم على الكتب الشاذة في مجالها كتحقيق المستشرق الألماني "برجشتراسر" لكتاب: القراءات الشاذة في القرآن لابن خالويه، وكتحقيق كتاب المصاحف لابن أبي داود، وإبراز الروايات الشاذة في كتاب الإتقان للسيوطي( ).
وقد بين عدد من المؤلفين الأهداف المشبوهة للمستشرقين في تحقيق ونشر الكتب الإسلامية( ).
وأما في مجال المؤلفات الاستشراقية في علوم القرآن الكريم فنذكر الكتب والأبحاث الآتية:
(التطور التاريخي للقرآن)، إدوارد سيل، مدراس، الهند، 1898م.
(مدخل تاريخي نقدي إلى القرآن) للمستشرق الألماني جوستاف فايل.
(تاريخ القرآن) للمستشرق الفرنسي "بوتيه".
(تاريخ النص القرآني)، للمستشرق الألماني نولدكه ( ).
و(تاريخ القرآن) للمستشرق الفرنسي "ريجس بلاشير".
و(تاريخ القرآن) للمستشرق الألماني براجشترسر ( ).
(القرآن)، فلهاوزن ، مقال بالمجلة الشرقية الألمانية عام 1913م.
ومن الأبحاث والمؤلفات الاستشراقية في مجال التفسير:
بحث المستشرق الألماني "فيشر" بعنوان: (تفسير القرآن)( ).
وبحث "لريتشارد هارتمان" الألماني بعنوان: (تفسير القرآن)( ).
و(القرآن مفسراً) للمستشرق الإنجليزي "آربري"( ).
وبحوث جديدة في نظم القرآن وتفسيره للمستشرق الإنجليزي "هوشفيلد"( ).
ومن اهتمامهم بكتب وتفاسير الفرق المنحرفة ومؤلفاتهم في هذا الجانب:
كتاب (شرح المعتزلة للقرآن) للمستشرق الإيطالي "جويدي"( )،
و(القرآن في نظر الإسماعيليين) للمستشرق الروسي "سيمينوف"( )،
و(تفسير القرآن واللغة الصوفية) للراهب اليسوعي "نويا"( ).
ويبقى الأكثر شيوعاً في هذا المجال كتاب: مذاهب التفسير الإسلامي للمستشرق المجري جولد تسهير( ).
وللمستشرق الفرنسي "هنري كوربان" عناية خاصة بتفسير الفرق الباطنية.
والمتتبع لإنتاج المستشرقين في هذا المجال يجدهم يُعلون من شأن التفسير الشاذ الخاص بالفرق المنتسبة للإسلام( ).
ولا يخفى تمجيدهم للاتجاهات الحديثة في تفسير القرآن الكريم ومن ذلك كتاب المستشرق الفرنسي "جاك جو مييه"، (الاتجاه الحديث لتفسير القرآن بمصر)( ).
وكتاب المستشرق الهولندي "يانش" (تفسير القرآن في مصر الحديثة)( ).
ومن الكتب والأبحاث المتعلقة بالقصص القرآني:
والتي تركز – على حد زعمهم – على الطعن في ربانية كتاب الله تعالى وترديد مزاعمهم بالأثر اليهودي في القصص القرآني، من تلك الكتب:
(مصادر القصص الإسلامية في القرآن) و(قصص الأنبياء)، لسايدر سكاي، باريس، 1932م.
و(القصص الكتابي في القرآن)، لسباير جريفنا، 1939م.
(قصة أهل الكهف)، عام 1907م( ).
و(قصص القرآن)، للمستشرق المجري بيرنات هيللر (1857 – 1943م)، مجلة عالم الإسلام، 1994م( ).
ونجد مؤلفات المستشرقين في هذا المجال منثورة في المعاجم والكتب المهتمة بحصر التراث العربي والإسلامي( ).
وهناك كتابات وأبحاث بفقه اللغة العربية، منها كتاب: (الكلمات الأجنبية في القرآن) للمستشرق الألماني "فرانكيل".
وكَتَب المستشرق الألماني "كارل بيكر"، (قواعد لغة القرآن في دراسات) نولدكة في مجلة الإسلام عام 1910م.
ولمارجليوث بحث بعنوان: (نصوص القرآن) في مجلة العالم الإسلامي 1925م.
وتحت عنوان (القرآن)، وردت عدة أبحاث وكتب لعدد من المستشرقين منهم: فلهاوزن، وياكوب بارت، وكاله، وآرثر جفري، ويبقى الأكثر شيوعاً كتاب: المستشرق الفرنسي بلاشير: (القرآن: نزوله، تدوينه، ترجمته، تأثيره)( ).
ومن المؤلفات الاستشراقية في التفسير وعلوم القرآن ما يظهر فيه الطعن وإثارة الشبهات والتشكيك في مصداقية كتاب الله تعالى من عناوين تلك الأبحاث والكتب ومنها على سبيل المثال:
(النصرانية واليهودية في القرآن) للمستشرق الألماني "بومشتارك"( ).
(توافق القرآن والإنجيل) للمستشرق الفرنسي "بوستل"( ).
و(الكلمات الأجنبية في القرآن) للمستشرق الألماني "فرانكلين"( ).
و(التطور التاريخي للقرآن) للمستشرق الإنجليزي "سل"( ).
و(عناصر يهودية في مصطلحات القرآن الدينية) للمستشرق المجري "هيللر"( ).
و(التوراة في القرآن) للمستشرق الألماني "فايل"( ).
و(عناصر نصرانية في القرآن) للمستشرق "آرنس"( ).
و(الإسرائيليات في القرآن) للمستشرق الأمريكي "فنكل"( ).
و(الأسماء والأعلام اليهودية في القرآن) للمستشرق الألماني "هوروفيتش"( ).
و(طابع الإنجيل في القرآن) للمستشرق "وولكر"( ).
ومن الدراسات الاستشراقية الحديثة للقرآن الكريم وتفسيره دراسات كل من: أندرو روبن، وهاوتنغ، وستيفن ويلد( ).
ولا ننسى دائرة المعارف الإسلامية التي أصدرها المستشرقون وماتحمله من مواد استشراقية للطعن في كتاب الله تعالى، والتي صدرت بعدة لغات في طبعتها الأولى عام 1914م، وفي طبعتها الثانية عام 1954م( ).
وتبقى الموسوعة الاستشراقية الأشمل والأخطر ذات الخمس مجلدات موسوعة القرآن الكريم عن "بريل" والتي صدر منها جزءان من الأجزاء الخمسة المشتملة على ألف مدخل كدراسة نقدية استشراقية للقرآن وعلومه كُتبت بأيد استشراقية واستكتب فيها عدد من العرب والمسلمين المتأثرين بالأفكار الاستشراقية كمحمد أركون الذي كتب مقدمتها.
وللمستشرقين اهتمام بترجمة معاني القرآن الكريم، فكانت أول ترجمة لمعاني القرآن الكريم إلى اللاتينية في القرن الثاني عشر بدعم من الراهب "بطرس المبجل"( ).
ومن تلك الترجمات الاستشراقية الأب ماراتشي 1698م، ثم تلتها ترجمة المستشرق الألماني "جوستاف فلوجيل" إلى اللغة اللاتينية( ).
ومن أشهر الترجمات الإنجليزية ترجمة: "جورج سيل" عام 1734م، وترجمة "آربري" 1955م، و"بالمر" عام 1880م، و"بل" 1939م( ).
ومن الترجمات الشهيرة إلى اللغة الألمانية ترجمة "رودي بارت"، وأبرز الترجمات إلى الفرنسية "كازيميرسكي" 1832م، و"مونتيه" 1929م، و"بلاشير" 1947م( ).
وقد حملت تلك الترجمات أخطاءً لغوية، وطعوناً وشبهاتٍ استشراقيةً أشار إليها عدد ممن حصر ترجمات المستشرقين لمعاني القرآن الكريم( ).
وفي مجال المعاجم يبقى الأبرز هو: المعجم المفهرس للقرآن الكريم للمستشرق الألماني جوستاف فلوجل 1802 – 1870م، سماه: نجوم الفرقان في أطراف القرآن، اعتمد عليه محمد فؤاد عبدالباقي في معجمه المفهرس لألفاظ القرآن الكريم.
وفي نفس المجال يبرز عمل المستشرق الفرنسي "جول لابوم" في كتابه: "تفصيل آيات القرآن الكريم"( )، مع ما في هذين العملين من أخطاء لغوية ومنهجية( ).
وظهر من تتبع ذلك النتاج العلمي الاستشراقي في مجال الدراسات القرآنية - وخصوصاً التفسير – إبراز المستشرقين الكتب المنحرفة من كتب الفرق: الباطنية والمعتزلة، مع تمجيد طريقتهم في التفسير، واعتبار تلك التفاسير هي التفاسير الأمثل وأهلها أصحاب العقل الحر، مع ذمهم وانتقاصهم لكتب التفاسير بالمأثور من كتب السلف رحمهم الله، وهذا يظهر جلياً من خلال عنوانات تلك الكتب أو من خلال تتبع ما كتبه المستشرقون في ثنايا كتبهم، ويبرز ذلك بجلاء فيما كتبه "جولد زيهر" في كتابه: (مذاهب التفسير الإسلامي) من تمجيد لكتب الفرق المنحرفة كالباطنية والمتصوفة، والشيعة، والمعتزلة، وثنائه على الظواهر المنحرفة في حركة التفسير العصرية المنحرفة.
ومن صور الاهتمامات الاستشراقية الحديثة بالقرآن الكريم المؤتمرات المتوالية حول دراسة القرآن الكريم وتفسيره ومن تلك المؤتمرات:
مؤتمر جامعة بون في نوفمبر 1993م والذي جمعت أعماله في كتاب: (القرآن كنص) الصادر عن بريل 1996م.
ومنها: مؤتمر الدراسات القرآنية على أبواب القرن الواحد والعشرين في جامعة لايدن في عام 1998م.
ثم تلاه مؤتمر: القرآن نص وتفسير، والذي عقد في جامعة لندن في أكتوبر عام 1999م( ).


المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .
الرجوع الى لوحة التحكم