انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > موقع الكلية > نظام التعليم الالكتروني > مشاهدة المحاضرة
الكلية كلية العلوم الاسلامية
القسم قسم علوم القرآن
المرحلة 1
أستاذ المادة علاء حسين ترف جواد
11/06/2018 07:07:12
المحاضرة العاشرة / موقف النبي (ص) من إيذاء الكفار للمسلمين / هجرة المسلمين الاولى للحبشة / لما رأى رسول الله (ص) ما مني به اصحابه من العذاب والتنكيل ،وما تعرضوا له من صنوف المحن والبلاء امرهم بالهجرة الى ارض الحبشة ،لان بها ملكا لا يظلم احدا ولا يعتدي عليه ، وهي ارض صدق ،حتى يجعل الله تعالى لهم مخرجا مما هم فيه . خرجت كوكبة من المسلمين من الذين اضطهدوا وعذبوا ،وقد فروا إلى الله تعالى بدينهم ،وكان عددهم احد عشر رجلا واربع نساء ،ثم تتابع المسلمون للالتحاق بهم ،كان منهم جعفر الطيار ،وقد استقبلهم النجاشي ملك الحبشة خير استقبال ،ومنح المسلمين الاقامة في الحبشة ، ووفر لهم الحماية والامن . الهجرة الثانية للمسلمين / شاع الخبر في اوساط المسلمين بمكة من حماية النجاشي لمن دخل منهم الى بلاده واستجار به ،وان وفادة قريش له باءت بالفشل ،فهاجر ثمانون رجلا منهم غير نسائهم واطفالهم ، وكانت لهجرتهم صدى في مكة وخارجها ،وقد اثارت انتباه الرأي العام في تلك المناطق . فقد دلت هذه الهجرة على البراعة السياسية التي خططها الرسول الاعظم (ص) ،حيث احدثت تساؤلا عن الاسلام في اوساط ذلك المجتمع وغيره فاستجاب الى الاسلام مجموعة غير قليل هناك .
الصحيفة / اجتمع القرشيين وقد تميزوا غيظا وغضبا من النبي (ص) الذي استطاع ان يتبع دينه الجديد الاسلام الكثير من ابنائهم ونسائهم ،وقد سجلوا مجموعة من البنود في صحيفة وعلقوها في جوف الكعبة ،وكان كاتب الصحيفة منصور بن عكرمة، فدعا عليه النبي (ص) فشلت بعض اصابعه . حيث جاء في تلك الصحيفة امور هي : 1-ان لا يزوجوا شخصا من بني هاشم وبني عبد المطلب . 2-ان لا يتزوج احد من هاشمية . 3-لا يبيعوهم شيئا . 4-لا يبتاعوا منهم شيئا .
نقض الصحيفة / مكث النبي (ص) مع السادة الهاشميين في شعب ابي طالب سنتين او ما يزيد عليهما ،وقد لاقوا من الجهد والعناء ما لا يوصف لقسوته ومرارته ،فقد كانوا بمعزل تام عن المجتمع مقيمين الشعب وسدت عليهم جميع نوافذ الحياة . وشاء الله ان ينقذ نبيه الكريم (ص) مع من آمن معه من هذه المحنة وينجيهم من هذا البلاء العظيم . لقد خرج النبي (ص) من الشعب بعزم وقوة وهو يدعو الناس الى الاسلام ونبذ الجاهلية لأصنامهم غير حافل بمناهضة قريش له .
عام الحزن :وفاة ابي طالب وخديجة (ع) / بعدما خرج الرسول الكريم محمد (ص) من الشعب اخذ يذيع رسالته بين القبائل التي تفد الى مكة محتميا بعمه شيخ البطحاء الذي سخر جاهه وحياته لخدمة الاسلام وحماية النبي (ص) ،وقد اشرف على الثمانين عاما وألمت به الامراض حتى انتقل الى جوار ربه ،فجع النبي (ص) بوفاة عمه فقد خسر المحامي والذاب عنه . كما فقد النبي (ص) في نفس العام ام المؤمنين خديجة (ع) التي كانت خير ناصر ومعين للنبي (ص) إذ انها كانت تخفف عن النبي (ص) وتهون عليه امر الناس ،وقد سخرت جميع ثروتها لخدمة الاسلام حتى نفذ جميع ما عندها من المال ،وما زالت على ذلك حتى لحقت بربها . حزن النبي (ص) على عمه ابي طالب وخديجة (ع) حزنا عميقا حتى سمي هذا العام بعام الحزن .
المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .
الرجوع الى لوحة التحكم
|