انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > موقع الكلية > نظام التعليم الالكتروني > مشاهدة المحاضرة
الكلية كلية العلوم الاسلامية
القسم قسم علوم القرآن
المرحلة 1
أستاذ المادة علاء حسين ترف جواد
11/06/2018 06:45:47
المحاضرة السابعة / البعثة النبوية / إيمان النبي (ص) وآبائه وكفلائه قبل الاسلام / تدل الدلائل التاريخية والعقلية على ان النبي الاكرم (ص) لم يعبد غير الله عز وجل منذ ولد حتى رحل الى ربه ،وكذلك ما كان عليه آباؤه وكفلاؤه. فجده عبد المطلب طلب من الله تعالى وهو في الكعبة ان يرد هجوم ابرهة ويهزم جيشه ،فقد كان موحد الذي لا يلتجئ في المصائب والمكاره الى غير كهف الله تعالى ،كما انه كان يستسقي بالتوسل الى الله تعالى وقد اعترف المؤرخون بذلك . كذلك عمه ابو طالب فله مواقف كثيرة بارزة قبل البعثة تكشف عن عميق ايمانه وتوحيده فقد كان حامي الدين والمدافع عن المسلمين آمن بالنبي (ص)واعتبره في قمة الكمال الانساني ،بالإضافة الى انه احله من قلبه محل الابن والاخ فكان يصحبه معه الى المصلى ويستسقي به ،حيث كانت دعوته تستجاب دون تأخير .وكان يدافع عن الرسول الكريم محمد (ص) باعتقاده الراسخ بأنه مظهرا كاملا للفضيلة والانسانية وان دينه افضل الاديان ،فقد حافظ على حياة النبي (ص) لفترة 42 عاما ودافع عنه بصدق واخلاص بالنفس والمال وإيثاره على نفسه واولاده ،ولذا كان فقده اكبر الاثر على سير الدعوة الاسلامية .
النبي (ص) والوحي في غار حراء / يقع جبل حراء شمال مكة ويستغرق الصعود إليه مدة نصف ساعة ويتكون من قطع صخرية لا اثر للحياة فيها ،اما الغار فيقع في شمال الجبل. كان النبي (ص) يقضي ساعات وايام واشهر في رحابه يتعبد الله تعالى ويتأمل في الكون وفي آثار قدرة الله تعالى وعظمته . واما الرسالة الالهية اليه (ص) فقد امر الله تعالى جبرائيل (ع) بأن ينزل على امين قريش في الغار ويطلب منه ان يقرأ :يا محمد اقرأ قال :وما اقرأ ؟قال يا محمد ((اقرأ باسم ربك الذي خلق* خلق الانسان من علق * اقرأ وربك الاكرم * الذي علم بالقلم * علم الانسان ما لم يعلم ))ثم اوحى اليه ربه عز وجل ما امره به ثم صعد الى العلو ونزل محمد (ص) من الجبل وقد غشيه من تعظيم جلال الله وورد عليه من كبير شأنه ما ركبه من الحمى والنافض . وقد اضطرب الرسول الكريم محمد (ص) لهذين الحدثين لعظمة المسؤولية التي القيت على كاهله ،فترك غار حراء متوجها الى بيت السيدة خديجة (ع) التي لاحظت الاضطراب والتعب على ملامحه فسألت عنه فأجابها وحدثها بكل ما سمع وجرى ،فعظمت خديجة (ع) امره ودعت له وقالت ((أبشر، فوالله لا يخزيك الله ابدا )) ثم دثرته فنام . ثم انطلقت الى بيت ورقة تخبره بما سمعته من زوجها الكريم (ص) فأجابها :ان ابن عمك لصادق وان هذا لبدء النبوية وانه ليأتيه الناموس الاكبر –اي الرسالة والنبوة .
المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .
الرجوع الى لوحة التحكم
|