انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > موقع الكلية > نظام التعليم الالكتروني > مشاهدة المحاضرة

أقسام الوقف

Share |
الكلية كلية العلوم الاسلامية     القسم قسم لغة القرآن     المرحلة 1
أستاذ المادة احمد كاظم عماش العيساوي       09/06/2018 20:35:43
أقسام الوقف:
ذكر علماء التجويد أن الوقف أربعة أقسام، هي: التام، والكافي، والحسَن، والقبيح.
والأساس الذي استند إليه العلماء في هذا التقسيم هو أنهم ينظرون إلى العبارة التي قبل موضع الوقف، والعبارة التي بعده، فيبحثون عن ثلاثة روابط أو عن أحدها، وبحسب وجود شيء منها، أو وجودها كلها يكون تحديد نوع الوقف وحكمه، وهذه الروابط هي:
1. الروابط اللفظية.
2. المعنى الخاص بكل عبارة.
3. السياق العام.
فإذا لم يوجد أيّ رابط لفظيّ بين العبارتين، وكان المعنى الخاص بكل عبارة كاملًا بنفسه، ولا يحتاج إلى العبارة الأخرى ليكمل ويصير معنى مفيدًا، وكانت العبارة الثانية بداية موضوع وسياق جديد فهذا الوقف هو (التام).
أما إن كان السياق لا يزال واحدًا فهذا الوقف هو (الكافي).
وإن وجد بين العبارتين رابط لفظي، ورابط في المعنى والسياق العام إلا أن العبارة الأولى بنفسها تشكل معنى مفيدًا فهذا الوقف هو (الحسَن).
أمّا إذا كان كلٌّ من العبارتين محتاجًا إلى الآخر بحيث لا يكوّن بنفسه معنى مفيدًا إلا بالعبارة الأخرى فالوقف حينئذ بينهما يسمّى (القبيح).
وإليك بيان ذلك:
1. الوقف التام: هو ما لا يتعلّق ما قبله بما بعده لا في اللفظ ولا في المعنى. فالعبارة الأولى تامة من جميع الوجوه، ومستقلة عن العبارة الأخرى.
ومثال ذلك قوله تعالى في الفاتحة: چ پ پ پ پ ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ٹ ٹ ٹ ٹ ?چ فالوقف على (?) وعلى (?) كلاهما وقف تام .
2. الوقف الكافي: هو ما لا يتعلق ما قبله بما بعده في اللفظ، وكل منهما جملة مفيدة بنفسه وإن كان هناك تعلق في المعنى العام وسياق الموضوع.
ومثاله قوله تعالى: چ ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ?? ? ?چ. فالوقف على (?) وقفٌ كافٍ؛ لأنّ سياق الموضوع مترابط، وإن لم يوجد رابط لفظيّ بين الجملتين، وكان كلٌّ منهما مفيدًا بنفسه، فالعبارة الأولى من كلام بلقيس، وينتهي عند موضع الوقف، والعبارة الثانية من كلام الله تعالى تصديقًا لها، وكثير من العلماء يجعل هذا الوقف تامًا بلحاظ أن كلام بلقيس يتمّ عنده وما بعده كلام آخر، ولكنّ الأصح أنْ يكون من الوقف الكافي؛ لوجود ترابط بين العبارتين في سياق الموضوع.
ومثاله أيضًا قوله تعالى: چ ? ? ? ? ? ڈڈ ژ ژ ڑ ڑ ک کچ فالوقف على (ڈ) وقف كافٍ؛ إذ لا يوجد ترابطٌ بين العبارتين في اللفظ على جعل الواو استئنافية، إلا أنّ سياق الموضوع واحد، وهو الكلام عن المنافقين وحالهم وما أعد الله عز وجلّ لهم من العذاب الأليم.
3. الوقف الحسَن: هو ما اتصل ما قبله بما بعده في اللفظ وفي سياق الموضوع، ولكن الجملة الأولى مفيدة بنفسها، والجملة الثانية غير مفيدة بنفسها، ولا تتم إلا بالجملة الأولى لوجود الرابط اللفظي.
مثاله قوله عز وجلّ: چ پ پ پ پچ فالوقف على (پ پ) وقف حسَنٌ؛ لأنها جملة مفيدة، إلا أنّ الابتداء بما بعد الوقف لا يحسُن؛ لأنه لا يتم إلا بالجملة الأولى، لوجود الرابط اللفظي وهو كون {رَبِّ} صفة للموصوف {الله}، فلا يمكن الفصل بين الصفة والموصوف، لذلك فإن القارئ إذا أراد الابتداء فعليه أن يعيد الجملة الأولى.
ومنه أيضًا قوله تعالى: چ ? ? ?? ٹ ٹ ٹ ٹچ فالوقف على (? ) وقف حسَن؛ لأنها جملة مفيدة، ولكن الابتداء بما بعده لا يحسن، بل هو من الابتداء القبيح؛ لأنه يفسد المعنى، فإذا وقف القارئ على كلمة (? ) فعليه أن يعيد الجملة ويكمل.
ذكر علماء التجويد أن الوقف أربعة أقسام، هي: التام، والكافي، والحسَن، والقبيح.
والأساس الذي استند إليه العلماء في هذا التقسيم هو أنهم ينظرون إلى العبارة التي قبل موضع الوقف، والعبارة التي بعده، فيبحثون عن ثلاثة روابط أو عن أحدها، وبحسب وجود شيء منها، أو وجودها كلها يكون تحديد نوع الوقف وحكمه، وهذه الروابط هي:
4. الروابط اللفظية.
5. المعنى الخاص بكل عبارة.
6. السياق العام.
فإذا لم يوجد أيّ رابط لفظيّ بين العبارتين، وكان المعنى الخاص بكل عبارة كاملًا بنفسه، ولا يحتاج إلى العبارة الأخرى ليكمل ويصير معنى مفيدًا، وكانت العبارة الثانية بداية موضوع وسياق جديد فهذا الوقف هو (التام).
أما إن كان السياق لا يزال واحدًا فهذا الوقف هو (الكافي).
وإن وجد بين العبارتين رابط لفظي، ورابط في المعنى والسياق العام إلا أن العبارة الأولى بنفسها تشكل معنى مفيدًا فهذا الوقف هو (الحسَن).
أمّا إذا كان كلٌّ من العبارتين محتاجًا إلى الآخر بحيث لا يكوّن بنفسه معنى مفيدًا إلا بالعبارة الأخرى فالوقف حينئذ بينهما يسمّى (القبيح).
وإليك بيان ذلك:
4. الوقف التام: هو ما لا يتعلّق ما قبله بما بعده لا في اللفظ ولا في المعنى. فالعبارة الأولى تامة من جميع الوجوه، ومستقلة عن العبارة الأخرى.
ومثال ذلك قوله تعالى في الفاتحة: چ پ پ پ پ ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ٹ ٹ ٹ ٹ ?چ فالوقف على (?) وعلى (?) كلاهما وقف تام .
5. الوقف الكافي: هو ما لا يتعلق ما قبله بما بعده في اللفظ، وكل منهما جملة مفيدة بنفسه وإن كان هناك تعلق في المعنى العام وسياق الموضوع.
ومثاله قوله تعالى: چ ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ?? ? ?چ. فالوقف على (?) وقفٌ كافٍ؛ لأنّ سياق الموضوع مترابط، وإن لم يوجد رابط لفظيّ بين الجملتين، وكان كلٌّ منهما مفيدًا بنفسه، فالعبارة الأولى من كلام بلقيس، وينتهي عند موضع الوقف، والعبارة الثانية من كلام الله تعالى تصديقًا لها، وكثير من العلماء يجعل هذا الوقف تامًا بلحاظ أن كلام بلقيس يتمّ عنده وما بعده كلام آخر، ولكنّ الأصح أنْ يكون من الوقف الكافي؛ لوجود ترابط بين العبارتين في سياق الموضوع.
ومثاله أيضًا قوله تعالى: چ ? ? ? ? ? ڈڈ ژ ژ ڑ ڑ ک کچ فالوقف على (ڈ) وقف كافٍ؛ إذ لا يوجد ترابطٌ بين العبارتين في اللفظ على جعل الواو استئنافية، إلا أنّ سياق الموضوع واحد، وهو الكلام عن المنافقين وحالهم وما أعد الله عز وجلّ لهم من العذاب الأليم.
6. الوقف الحسَن: هو ما اتصل ما قبله بما بعده في اللفظ وفي سياق الموضوع، ولكن الجملة الأولى مفيدة بنفسها، والجملة الثانية غير مفيدة بنفسها، ولا تتم إلا بالجملة الأولى لوجود الرابط اللفظي.
مثاله قوله عز وجلّ: چ پ پ پ پچ فالوقف على (پ پ) وقف حسَنٌ؛ لأنها جملة مفيدة، إلا أنّ الابتداء بما بعد الوقف لا يحسُن؛ لأنه لا يتم إلا بالجملة الأولى، لوجود الرابط اللفظي وهو كون {رَبِّ} صفة للموصوف {الله}، فلا يمكن الفصل بين الصفة والموصوف، لذلك فإن القارئ إذا أراد الابتداء فعليه أن يعيد الجملة الأولى.
ومنه أيضًا قوله تعالى: چ ? ? ?? ٹ ٹ ٹ ٹچ فالوقف على (? ) وقف حسَن؛ لأنها جملة مفيدة، ولكن الابتداء بما بعده لا يحسن، بل هو من الابتداء القبيح؛ لأنه يفسد المعنى، فإذا وقف القارئ على كلمة (? ) فعليه أن يعيد الجملة ويكمل.


المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .
الرجوع الى لوحة التحكم