انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > موقع الكلية > نظام التعليم الالكتروني > مشاهدة المحاضرة
الكلية كلية العلوم الاسلامية
القسم قسم لغة القرآن
المرحلة 1
أستاذ المادة احمد كاظم عماش العيساوي
09/06/2018 14:12:34
الوقف والابتداء الوقف في اللغة الحبس والكفّ، ووقفُ الشيء حبسُه، وفي الاصطلاح: هو قطع الصوت عن الكلمة زمنًا يتنفس فيه القارئ عادةً بنيّة استئناف القراءة. وهناك فرق بين: الوقف والسكت والقطع، فالوقف تقدم تعريفه، والسكت: هو قطع الصوت زمنًا أقلَّ من زمن الوقف من غير تنفس، أما القطع: فهو الانتهاء من القراءة. ومنه أيضًا انشغال القارئ عن القراءة بأمر خارج عنها لا علاقة له بها. والابتداء: هو الشروع في القراءة سواء كان بعد قَطْعٍ أم بعد وقف، فإذا كان بعد قطع فلا بد فيه من مراعاة أحكام الاستعاذة والبسملة ـ وسيأتي بيانها إن شاء الله تعالى ـ وأما إذا كان بعد وقف، فلا حاجة إلى مراعاة ذلك؛ لأن الوقف إنما هو للاستراحة وأخذ النَّفَس فقط. وقد وردت السنة بالوقف على رؤوس الآيات، ففي حديث أم سلمة (رضي الله عنها) أنها سُئلت عن قراءة النبي ((صلى الله عليه وآله وسلم)) فقالت: كان يقطع قراءته، يقول: {بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} ويقف، {الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ} ويقف. ومعرفة الوقوف من لوازم الفصاحة في الكلام، وهي من أهم متطلبات التجويد في قراءة القرآن الكريم. يدل على ذلك ما روي من أن خطيبًا خطب بين يدي رسول الله ((صلى الله عليه وآله وسلم)) فقال: من يطع الله ورسوله فقد رشد ومن يعصهما فقد غوى، ووقف على (يعصهما)، فلم يرتض منه النبيّ ((صلى الله عليه وآله وسلم)) ذلك، وقال: " بئس خطيبُ القوم أنت "؛ لأن معنى ما قاله الخطيب: من يطع الله ورسوله ومن يعصهما فقد رشد، ومن هنا يتّضح أثر الوقف وأهميته في بيان المعاني والدلالات القرآنية، ولذلك جعل أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب (عليه السلام) معرفة الوقوف في القرآن الكريم نصف معرفة الترتيل وإجادته، حيث قال: ((التَّرْتِيلُ: تَجْوِيدُ الْحُرُوفِ وَمَعْرِفَةُ الْوُقُوفِ)). ملاحظات في الوقف والابتداء: الأولى: العرب يبدؤون الكلام بمتحرك ويقفون على ساكن، ولذلك ينبغي تسكين المتحرك في حال الوقف عليه ، مثل : چ? ? ? ہ ہ ہ ہھ ھ ھ ھ ے ے? ? ? ? ? ? ? ?? ? ? ? ? ? ? ?? ? ? ? ? ? ? چ فإذا وقفنا على كلمة (ہ) ، أو كلمة (ے) نطقنا الميم ساكنة، وليست مضمومة، وإذا وقفنا على كلمة (?) ، أو كلمة (?) نطقنا الضاد في الأولى والهاء في الثانية ساكنة، وليست مكسورة، وإذا لم نقف على هذه الكلمات ، وإنّما وصلناها بما بعدها فينبغي نطق الحركات كما هي من غير تسكين . الثانية: الأسماء المنونة بتنوين النصب يُوقف عليها بالألف من غير نطق التنوين، مثل : الوقف على رؤوس الآيات من قوله تعالى: چ ? ? ? ? ? ٹ ٹ ٹ ٹ ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? چ چ چ چ ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ڈ ڈ ژ چ . الثالثة: الأسماء المنتهية بتاء التأنيث الساكنة يُوقف عليها بالهاء الساكنة ، مثل : الوقف على رؤوس الآيات من قوله تعالى: چ ?? ? ? ? ? ? ? ? چ چ چ چ ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ڈ ڈ ژ ژ ڑ چ . ومعرفة الوقوف من لوازم الفصاحة في الكلام، وهي من أهم متطلبات التجويد في قراءة القرآن الكريم. يدل على ذلك ما روي من أن خطيبًا خطب بين يدي رسول الله ((صلى الله عليه وآله وسلم)) فقال: من يطع الله ورسوله فقد رشد ومن يعصهما فقد غوى، ووقف على (يعصهما)، فلم يرتض منه النبيّ ((صلى الله عليه وآله وسلم)) ذلك، وقال: " بئس خطيبُ القوم أنت "؛ لأن معنى ما قاله الخطيب: من يطع الله ورسوله ومن يعصهما فقد رشد، ومن هنا يتّضح أثر الوقف وأهميته في بيان المعاني والدلالات القرآنية، ولذلك جعل أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب (عليه السلام) معرفة الوقوف في القرآن الكريم نصف معرفة الترتيل وإجادته، حيث قال: ((التَّرْتِيلُ: تَجْوِيدُ الْحُرُوفِ وَمَعْرِفَةُ الْوُقُوفِ)). ملاحظات في الوقف والابتداء: الأولى: العرب يبدؤون الكلام بمتحرك ويقفون على ساكن، ولذلك ينبغي تسكين المتحرك في حال الوقف عليه ، مثل : چ? ? ? ہ ہ ہ ہھ ھ ھ ھ ے ے? ? ? ? ? ? ? ?? ? ? ? ? ? ? ?? ? ? ? ? ? ? چ فإذا وقفنا على كلمة (ہ) ، أو كلمة (ے) نطقنا الميم ساكنة، وليست مضمومة، وإذا وقفنا على كلمة (?) ، أو كلمة (?) نطقنا الضاد في الأولى والهاء في الثانية ساكنة، وليست مكسورة، وإذا لم نقف على هذه الكلمات ، وإنّما وصلناها بما بعدها فينبغي نطق الحركات كما هي من غير تسكين . الثانية: الأسماء المنونة بتنوين النصب يُوقف عليها بالألف من غير نطق التنوين، مثل : الوقف على رؤوس الآيات من قوله تعالى: چ ? ? ? ? ? ٹ ٹ ٹ ٹ ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? چ چ چ چ ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ڈ ڈ ژ چ . الثالثة: الأسماء المنتهية بتاء التأنيث الساكنة يُوقف عليها بالهاء الساكنة ، مثل : الوقف على رؤوس الآيات من قوله تعالى: چ ?? ? ? ? ? ? ? ? چ چ چ چ ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ڈ ڈ ژ ژ ڑ چ .
المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .
الرجوع الى لوحة التحكم
|