انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > موقع الكلية > نظام التعليم الالكتروني > مشاهدة المحاضرة
الكلية كلية العلوم الاسلامية
القسم قسم لغة القرآن
المرحلة 1
أستاذ المادة علي عبد الفتاح محيي فرهود
24/12/2016 18:16:16
المحاضرة الثامنة/
المحذوفات في الفكرِ النحويَِّ
د. علي عبدالفتاح الحاج فرهود
لم أبغِ من إيرادِ هذا الموضوعِ - هنا - إلاَّ الإشارةَ إلى ما زعمه النحويون مـما يُسمَّى بـ(المحذوفات) في الجملة العربية أو التركيب ، وبيانَ رؤيتِهم فيها في ضوءِ ذكْرِها وإظهارِها ، أو عدم ذلك من ناحية الجوازِ والوجوب.
ولقد أشرتُ سابقًا إلى أنَّ الكتبَ والمصنفاتِ النحويةَ قد تناولت مسألتَي (الحذف والتقدير) بالدراسةِ تأييدًا أو رفضًا ، بتفاصيلَ كثيرةٍ ومتشعِّبةٍ جدًّا ، حتى إنَّ القارئَ ليَضِلُّ السبيلَ وهو في دوَامةِ الآراءِ المتباينةِ ووجهاتِ النظرِ المختلفةِ في شأنِ ما يُزعَمُ أنه محذوفٌ وأنَّ تقديرَه (كذا) ، أو أنَّ (المحذوفَ) ليس (كذا) بل (كذا) وتقديرُه (كذا).....وهلمَّ جرًّا. لذا سأكتفي بالإشارةِ إلى ما استقراه بعضُ النحويين فيما عُرِفَ بـ(المحذوفات) في الفكرِ النحويِّ ، أو في العربية (1) ، وهي :
1- محذوفٌ مُرادٌ ، يحتاجُ إليه الكلام ، أو يقتضيه السياق ، حُذِفَ لعِلم المخاطَب به ، وللمتكلم الخيارُ في إظهاره أو ترْكِه ، ومنه جوابُ السؤال ، نحو: (في الدار) جوابًا عن السؤال: (أينَ زيدٌ ؟) مثلاً. وليت شعري كيف يـمكن الجمعُ بين قولِهم: (محذوف) ، وقولِهم: (مُرادٌ يحتاجُ إليه الكلام) ؟ وإذا كان الكلامُ هو القولُ المفيدُ الذي يحسُن السكوتُ عليه ، فهل يجوزُ جَعْلُ ما لم يُلفظُ به ولم يكن مـما قيل ، كلامًا ؟! إنَّ السائلَ في قولِه: (أينَ زيدٌ ؟) إنـَّما غايتُه ومرادُه هو معرفةُ مكان (زيد) بدليل سؤالِه بـ(أين) وتقديـمِه اسمَ السؤال. أمَّا (زيد) فإنه - أي: السائل - على معرفةٍ به وبكينونتِه العامة. فسؤالُه مُنصَبٌّ على مكان وجود (زيد) حصرًا ، وإرادةِ معرفتِه ، لا على (زيد) نفسِه. لذا جاء الجوابُ علـى قدْر السؤال ، لا زيادةَ فيه ولا نقصانَ ، فبـما أنَّ الغايةَ هي ما يُرادُ بـ(أين) ، جاء الجوابُ مقتَصَرًا على ما يُقابلُ (أين) ، وهو (في الدار) ، ولا حاجةَ للكلام بـ(زيد) لأنه معلومٌ معروف ، ولولا أنه معلومٌ معروف لـم يُسألْ عن مكان وجوده أصلاً. ولا يـمكن عـدُّ (في الدار) جملـةً إلاَّ بضميمةِ السياقِ فهي - مجردةً عن سياقِها - لغْوٌ. قال برجستراسر: (( أما الاستفهامُ فهو جنسان في كلِّ اللغات: استفهامٌ عن كلمةٍ ، واستفهامٌ عن جملةٍ. وجوابُ الأول: كلمةٌ ، وجوابُ الثاني: نعم أو لا. فإني إذا استفهمتُ: (متى جئتَ ؟) ، ودللتُ بذلك على أنَّ مجيءَ المُخاطَب [المسؤول] معروفٌ ، ولا أجهلُ إلاَّ وقتَ مجيئِه ، فيكفي في الجواب ذِكْرُ الوقتِ بـ(أمسِ) أو مثلِ ذلك. فالسؤالُ - هنا - بكلمةٍ ، وهي: (متى) في مثالنا ، وهي من ظروفِ الاستفهام ، وأسماءُ الاستفهام كـ(مَنْ) و(ما) تفي بـهذه الوظيفةِ أيضًا. والجوابُ كذلك بكلمةٍ أو ما يقومُ مقامها))(2). لذا فالجوابُ (في الدار) لا حذفَ فيه - ليس مجرَّدًا ، بل بضميمةِ السياق - وقد قام على ما يُكتفَى به ويُقتَصَرُ عليه ، وسيأتي مزيدُ بيانٍ وتحليلٍ عن مثلِ هذا الاكتفاءِ في الجملةِ في قابلِ البحث.
2- محذوفٌ غيرُ مرادٍ ، ومستغنًى عنه ، ولو أنه أُظهِرَ لصار عيبًا في الكلامِ ، ومثالُه (باب الاشتغال) عند النحويين القائلين به(3). نحو: (زيدًا ضربْـتُه) ، بتقدير: (ضربتُ زيدًا ضربْـتُه). إنَّ كلَّ جزءٍ من أجزاءِ الجملةِ يُقدَّمُ على موضعِه الطبيعيِّ الاعتياديِّ يكونُ قد أُحيطَ بالعنايةِ والاهتمامِ ، ويكـونُ غايةً في الذكْرِ من بين أجزاءِ تلك الجملة. فـ(زيدًا) في الجملةِ المذكورة إنـَّما قُدِّمَ اهتمامًا وعنايةً به ، ولأنـَّه صار محطَّ الذكـرِ والحديثِ ولَفْتِ النظر ، وهـو منصوبٌ لأنـه مفعولٌ به سبقَ فِعْلَه - لغويًّا ونظمًا ولمعنىً وغايةٍ مقصودةٍ - ولمـَّا كان الكلامُ على هذه الصورةِ من الأهميةِ في هذه الجملةِ أُعيدَ ذِكْرُ (زيد) وهـو المفعولُ بـه المضروبُ المُهْتَمُّ بذكرِه ، ولكنه فـي هذه الإعادةِ ذُكِرَ بصيغةِ الضمير المكنى بـه عـن (زيد) ، حتى صار للجملـةِ بـهذا التكريـرِ وهـذه الإعادةِ توكيدًا لا يختلفُ قوةً ودلالةً عن طُرِقِ توكيد (الجملةِ) الأخرى المعروفة. وهذا النوعُ من التوكيد أشبهُ بالتوكيد اللفظي في الجملةِ العربيةِ الذي يقومُ على إعادةِ لفظ المؤكَّد - أي: اللفظِ نفسِه لا كنايةٍ عنه - نـحو: (زيدٌ زيدٌ حاضرٌ). وشَبـهُه بـه أنه يقومُ على إعادةِ لفـظ المؤكَّد أيضًا ، ولكن بالكناية لا بالتصريح. قال الدكتور خليل أحمد عمايرة تحت عنوانٍ (الاشتغال من أساليب التوكيد) - بعد ذكرِه إشارةً موجزةً إلى منهج النحويين في ما عُرف عندهم بـ(الاشتغال) - : (( وسنعمل على توجيهِه وجهةً لغويةً نعدُّه فيها مـن أساليب التوكيد التي لا تخـرجُ بعيدًا عما أثبتناه في المقدمة السابقة عن توكيد الظاهر بِمضمر))(4). وقد ذكر في هذه المقدمة نصًّا لابنِ يعيش عن القاعدةِ التي وضعها النحويون في مسألة توكيد الظاهر بِمضمرٍ ، هـو أنَّ (( المظهرَ لا يؤكَّدُ إلاَّ بظاهـرٍ مثلِه ، ولا يؤكَّدُ بِمضمرٍ ، فـلا تقول: (جاءني زيدٌ هو) ))(5) ، لأنَّ المضمر أخصُّ من الظاهـر ، فلا يصِحُّ أنْ يكونَ مبيّـِنًا له(6). ولـم يرتضِ الدكتور خليل أحمد عمايرة هذه القاعدة ، بل ذهب إلـى أنَّ (( هذا أمـرٌ معياريٌّ لا تُقـرُّه اللغة بل تسيرُ على خلافِه))(7) ، وخلُص إلـى أنَّ (( الضمير في حقيقةِ أمـره هو الاسمُ من حيثُ الدلالةُ ، ويعودُ عليه ، وما كان الضميرُ في مثلِ هذه الجملة إلاَّ ليؤكِّدَ الاسمَ المتقدِّمَ توكيدًا لفظيًّا))(8). فالظاهرُ يؤكَّدُ بالمضمر ، ولا مانعَ من ذلك. إنَّ التزامَ القولِ بفكرةِ (الاشتغال) لا تُوحي لا من قريبٍ ولا من بعيدٍ بتوكيد الكلام ، ولا تُبرِزُ العنايةَ بالمتقدِّمِ ، لأنـَّها تجعَلُ منه متأخِّرًا ، وفي موضعِه الطبيعيِّ الاعتياديِّ الخالي من أيِّ توكيدٍ بعد تقدير فعلٍ قبلَه. فقد قُدِّر في قولِه تعالى: [ وَرَهْبَانِيَّةً ابْتَدَعُوهَا] [الحديد/27] : (وابتدعوا رَهْبانيَّةً ابتدعوها)(9) ، وفي قولِه تعالى: [ وَالأَرْضَ بَعْدَ ذَلِكَ دَحَاهَا .... وَالْجِبَالَ أَرْسَاهَا ] [النازعات/30و32] : (ودحا الأرض بعد ذلك دحاها.... وأرسى الجبال أرساها)(10) ، وفـي قولِه تعالى: [ وَكُلَّ شَيْءٍ أَحْصَيْنَاهُ كِتَابًا] [النبأ/29] : (وأحصينا كلَّ شيءٍ أحصيناه كتابا)(11). وفي سوى هذه النصوص القرآنية الكريـمة مِما قيلَ: إنَّ فيه فعلاً محذوفًا يُفسِّره المذكور هو الناصب للمشغول عنه. ولا ريبَ في أنَّه زعمٌ وتقدير يأتي على الدلالةِ المستوحاة من تقديم المفعول به على فعلِه ومن تكرير هذا المفعول بالكناية وما ينطوي عليه هذا التقديم وهذا التكرير من جوانبَ بلاغيةٍ دلاليةٍ مقصودة.
وتجدُرُ الإشارةُ إلى أنَّ كلاًّ من الكسائيِّ والفرَّاءِ قد ذهبَ (( إلى أنَّ الاسمَ المنصوبَ في مثلِ (زيدًا ضربتُه) .... منصوبٌ بالفعل المتأخر ، وأنَّ الفعلَ المذكورَ عاملٌ فيه وفي ضميره))(12). وقد ذهبَ الدكتور مهدي المخزومي هذا المذهبَ أيضًا ، ولكنه أشار إلى أنَّ الضميرَ توكيدٌ لفظيٌّ لا مفعولٌ به للفعل ، فقد رأى (( أنَّ الضميرَ لا يصلُحُ أنْ يكونَ مفعولاً ، لأنه كنايةٌ عنه وإشارةٌ إليه))(13). ولا يُعقلُ أنْ يتركَ هذا الضميرُ همْلاً بلا وظيفةٍ نحويةٍ في الجملة. وأخيرًا: كيف يـمكن الجمعُ بين قولِهم: (محذوف غير مرادٍ ومُستغنى عنه ، ولو أُظهِرَ لصار عيـبًا في الكلام) ، وقولِهم بـ(وجوبِ تقديرِ فعْلٍ ناصبٍِ للمفعولِ به المتقدم ، لأنه لا يُوجَدُ منصوبٌ بلا ناصبٍ وما بعدَه قد نَصبَ ضميرًا ، ولا يَقوَى هـو نفسُه على نصبِ ضميرٍ بعدَه واسمٍ قبلَـه يعودُ عليه الضميرُ )؟!
3- محذوفٌ غيرُ مرادٍ ومستغنى عنه ، ولو أنه أُظهِرَ لتغيَّرَ معنى الكلام. ومثالُه بابُ النداء نحو: (يا زيدُ) ، فالمنادَى عند النحويين مفعولٌ به منصوبٌ أو في محلِّ نصبٍ بفعْلٍ مزعوم تقديرُه: (أَدعو) أو (أُنادي) ، وهو فعلٌ يُفيدُ الإخبارَ ، في حين أنَّ الأسلوبَ إنشائيٌّ طلبيٌّ ، لذا حلَّت (يا) محلَّ هذا الفعلِ الذي لا يجوزُ إظهارُه ، لتحول الكلام إلى إخبار (14). ولعلَّ العلةَ في هذا التقدير والقولِ بنيابةِ (يا) منابَ الفعل المقدَّر هو جعْلُ النداء من جنس الجملةِ الفعليةِ ، ولإيجاد مسوِّغٍ للعامل في المنادَى في كلِّ أحوالِه ، فقد عُدَّ مفعولاً به ، والنداءُ في حقيقته -كما يرى الدكتور مهدي المخزومي- هو (( أسلوبٌ خاصٌّ يؤدِّي وظيفتَه بمركَّبٍ لفظيٍّ خاصٍّ ، وله دلالةٌ خاصةٌ يحسُّ بِها المتكلمُ والسامع ، ولن يؤدَّى هذا الأسلوبُ بغير هذا اللفظ ، ولا بالاستعانةِ بغير أدواتِ النداء. يدلُّ على هذا أنَّ حذفَ الأداةِ من النداء وإقامةَ الفعل الذي قدَّروه مقامَه يذهبُ بالدلالة المقصودةِ من أسلوب النداء ، ويعودُ الكلامُ بعد التقدير وله طبيعةٌ أخرى ودلالة أخرى ، ويتحوَّلُ الكلامُ به من كونه إنشاءً إلى كونه خبرًا ، ومن كونه يودِّي وظيفةً لغويةً خاصةً إلى كلام يؤدِّي وظيفةً لغويةً أخرى))(15). ونحو: (يا زيدُ) (( لا يعدو أنْ يكونَ أداةً للتنبيه ، ولَفْتِ نظر المنادى ، ولا يختلفُ عن أمثالِه من الأدوات التي تؤدِّي ما يؤديه مثلُ هذا التعبير من وظيفةٍ ، مثل (ألا) التي للتنبيه ، و(ها) التي للتنبيه أيضًا ، وغيرهما. إلاَّ أنه مركبٌ لفظيٌّ لا يرتفعُ إلى منـزلةِ الجملة ، ولا يصِحُّ تسميتُه بالجملةِ أيضًا))(16). ثم إنَّ تقديرَ: (أُنادي زيدًا) في (يا زيدُ) لا أقولُه - وأناْ المنادِي - لـ(زيد) ، وإنـَّما أقولُه لشخصٍ قريبٍ منه يلتفـتُ إليَّ متوهِّمًا أنني أُناديه ، فأقولُ لـه: (أُنادي زيدًا) ، فأناْ أخبرتُـه ، ولم أطلب منه. ولا يـمكن أنْ أقولَ لـ(زيد) : (أُنادي زيدًا) ، ولا (أدعو زيدًا). فالمنادَى مخاطَبٌ ، لا مخبَرٌ. ولهذا عللَ المبردُ بناءَ المنادَى العلم بأنه لمَّا صار مخاطَبًا بُنِيَ ، لأنَّ ما وضِعَ للخطابِ مبنيٌّ ، وهو الضميرُ (أنت)(17).
س1/ لماذا وقر في ذهنِ النحويِّ هاجسُ الحذفِ الداعي إلى التقدير ؟ س2/ إذا سأل أحدُهم عن حالِ شخصٍ ؛ فهو يعرفُه ، ولا يعرِفُ حالَه ؛ فيقولُ (كيف زيدٌ ؟). ولا يحتاجُ إلا إلى ما يحلُّ محلَّ (كيف ؟) في الجواب. وإذا سأل عن شخصٍ بسببٍ موقفٍ حصل أمامه ؛ فهو يعرِفُ الموقفَ ، ولا يعرِفُ صاحبَه ؛ فيقولُ: (مَنْ سافرَ ؟). ولا يحتاجُ إلا إلى ما يحلُّ محلَّ (مَنْ ؟) فلماذا لم يُكتَفَى بهذا في النظمِ النحويِّ الدلاليِّ ؟ ------------------------------------------------------------------------------------------------- (1) ينظر: أخبار أبي القاسم الزجاجي ، أبو القاسم الزجاجي ، تح: د.عبدالحسين المبارك 218-219. والأمالي الشجرية358:1. والرد على النحاة ، ابن مضاء القرطبي ، تح: د.شوقي ضيف 88-90. ومغني اللبيب2: 603-605. (2) التطور النحوي للغة العربية 165. وينظر بالرؤيةِ نفسِها: في نحو اللغة وتراكيبِها ، د. خليل أحمد عمايرة 134-135. (3) ينظر: الكتاب 1: 41-43 و45-55 و64-75. وشرح الوافية نظم الكافية ، ابن الحاجب ، تح: د. موسى بنَّاي العليلي 205-212. وشرح ابن عقيل456:1. وشرح التصريح على التوضيح ، الشيخ خالد الأزهري 296:1. وهمع الَهوامع ، السيوطي ، تصحيح: بدر الدين النعساني 111:2. (4) في التحليل اللغوي260. (5) شرح المفصل42:3. (6) ينظر: المصدر السابق. (7) في التحليل اللغوي254. (8) نفسه. (9) ينظر: زاد المسير 176:8. وأنوار التنزيل 304:1. وفتح القدير 252:5. (10) ينظر: مشكل إعراب القرآن799:2. والجامع لأحكام القرآن 179:19. (11) ينظر: مشكل إعراب القرآن796:2. والجامع لأحكام القرآن 160:19. وفتح القدير 516:5.
(12) في النحو العربي: نقد وتوجيه 54-55.. (13) في النحو العربي: نقد وتوجيه 54. (14) لمزيد من الاطلاع ينظر: الجملة العربية 83-121. (15) في النحو العربي: نقد وتوجيه 53. وينظر: أساليب الطلب 217-220. (16) في النحو العربي: نقد وتوجيه 54. وينظر: دراسات نقدية في النحو العربي ، د.عبدالرحمن أيوب 129:1. (17) ينظر: المقتضب ، أبو العباس محمد بن يزيد المبرد ، تح: محمد عبد الخالق عضيمة204:4-205.
المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .
الرجوع الى لوحة التحكم
|