شكرٌ مصحوبٌ بقرار تأجيل انعقاد مُؤْتمر دَوليّ بيت الحكمة قسم دراسات الأَديان
 التاريخ :  31/03/2021 07:42:20  , تصنيف الخبـر  كلية العلوم الاسلامية
Share |

 كتـب بواسطـة  حسين علي سلمان  
 عدد المشاهدات  86

شكرٌ مصحوبٌ بقرار تأجيل انعقاد مُؤْتمر دَوليّ بيت الحكمة قسم دراسات الأَديان
مؤيد الفتلاوي :
استلمَ الأُسْتَاذُ المُسَاعِدُ الدُّكْتُور جَبَّار كَاظِم المُلَّا رئِيسُ قِسْم الفِقْهِ وَأُصُولِهِ ، والأُسْتَاذُ المُسَاعِدُ الدُّكْتُورة سكينة عزيز الفَتْلِيّ رئِيسُ قِسْمِ عُلُومِ القُرْآنِ كُلِّيَّةُ العُلُومِ الإِسلاميَّة، جَامعةُ بَابِلَ شكرًا مصحوبًا بقرار تأْجيل انعقاد المؤْتمر العلميّ الدَّوليّ الَّذي يقيمه بيت الحكمة ، قسم دراسات الأَديان ، بعنوان: (النَّظريَّات والنُّظم المجتمعيَّة؛ رؤى بحثيَّة في الفِقْه المعاصر)، المزمع عقده في : 30/آذار/ 2021م. وقد جاء التَّأْجيل يحمل توقيع الأُستاذ الدُّكتور إِحسان الأَمين رئِيس أُمناء بيت الحكمة. علمًا أَنَّ بحثنا المشترك الَّذي قبل في المشاركة يحمل عنوان : (إِعَادَةُ إِنْتَاجِ المَعْرِفَةِ الفِقْهِيَّةِ مُحَاوَلَةٌ لِقِرَاءَةٌ مُعَاصِرَةٌ) ، ضمن المحور: (نظام المعرفة- مصادرها- تداولها- استثمارها الضوابط والمسارات). وفكرته: إِنَّنا ننطلق من فرضيَّة كبرى مفادُها وجود مشاكل في المُنتج المعرفيّ- الفقهيّ- الموروث الواصل لنا من مدرسة أَهل البيت (عليهم السَّلام)، ومدرسة الصَّحابة الكرام على حدٍّ سواء. وهذا الواصل فيه نسبة كبيرة- ملموسة- على أَرض الواقع، لا تنسجم مع الواقع المعاصر؛ لذا جئْنا بهذا البحث؛ لحلِّ هذه الإِشكاليَّة، وقدَّمْنا فيه مشروعًا- ندَّعي فيه- إِمكانيَّة إِعادة إِنتاج المعرفة الفقهيَّة- ولو على سبيل المحاولة- بقراءة معاصرة بنماذج محدودة برهنا فيها على الإِمكان، وهو نواة لمشروع تكميلي يستقرئُ النَّماذج الأُخرى، في الغد القريب، أَوِ البعيد. ولبيان خُطَّة البحث فقد عقدناهُ على مقدِّمةٍ، ومبحثَينِ، ثُمَّ الخاتمة والنَّتائج، فثَبْت المصادر والمراجع، أَمَّا المَبْحَثُ الأَوَّلُ فقد كان بعنوان: (الإِطار النَّظريّ)، وتضمَّن مطلبينَ، تناول المَطْلَبُ الأَوَّلُ: التَّعريفات الإِجرائيَّة، وتناول المَطْلَبُ الثَّانِـي: معالم الإِطار النَّظري، وأَمَّا المَبْحَثُ الثَّانـِي فقد كان بعنوان: (الإِطار التَّطبيقيّ)، وتضمَّن مطلبينِ، تناول المَطْلَبُ الأَوَّلُ: تولِّي المرأَة للجهاد، وتناول المَطْلَبُ الثَّانِي: حُكْم هَدْي المَصْدُود ، وانتهى البحث بالخَاتِمَة وَالنَّتَائِج، ثمَّ ثَبَت المَصَادِرِ وَالمَرَاجِعِ، والمنهج الَّذي اتَّبَعْناهُ منهج (انتزاعي) من الاستقراء ، والتَّحليل. وفي الختام شكر الدُّكْتُور جَبَّار كَاظِم المُلَّا بيت الحكمة ، ولا سيَّما رئِيس مجلس أُمناء بيت الحكمة، الأُستاذ الدُّكتور إِحسان الأَمين ، وشكرهم موصول إِلى اللَّجنتين العلميَّة والتَّحضيرية، ويبقى تواصلنا قائِما....