مشاركة تدريسي في كلية العلوم الإسلامية بجامعة بابل في مؤتمر كلية الآداب في الجامعة العراقية..
 التاريخ :  26/11/2020 17:09:38  , تصنيف الخبـر  كلية العلوم الاسلامية
Share |

 كتـب بواسطـة  حسين علي سلمان  
 عدد المشاهدات  160

مشاركة تدريسي في كلية العلوم الإسلامية بجامعة بابل في مؤتمر كلية الآداب في الجامعة العراقية.. 
مؤيد الفتلاوي : 
شاركَ التدريسي في كلية العلوم الإسلامية بجامعة بابل الأستاذ الدكتور(حسن غازي السعدي) في مؤتمر كلية الآداب في الجامعة العراقية ببحث عنوانه: (المخالفة الصوتية في القرآن الكريم تفسيرها بين القدماء والمحدثين - المخالفة الصوتية في القرآن- تفسيرها بين القدماء والمحدثين ، حيث تناول الباحث معنى المخالفة الصوتية : هي إبدال أحد الأصوات المتماثلة المتجاورة إلى صوت آخر ، و الأغلب أن يكون ياءً، فرارا من الثقل الحاصل بالتماثل. وقد ذكرها اللغويون قديما في الإبدال و ذكروا صورها و علّة حصولها ، أمّا المحدثون فقد توسّعوا فيها ، و هم مَن خصّها بهذا الاسم ، وقد توصل الباحث في بحثه إلى نتائج مهمة وهي المخالفة الصوتية ظاهرة بارزة من ظواهر اللغة العربية ، لها وجود كبير في ألفاظها؛ أفعالا كانت أم أسماءً ، في حين يرى الباحث أن المخالفة الصوتية موجودة في القرآن الكريم بين ثلاثة أصوات متماثلة أو صوتين متماثلين فقط. وقد تطرق الباحث إلى أن هُناك لفظتان في القرآن الكريم وردتا بالمخالفة و بالأصل الصوت اللغوي للفظيهما؛ هما أملّ ، و أعدّ ، و اللفظ الذي فيه مخالفة منهما ( أملى ، و أعتَدَ). وقد وردت للمخالفة عدة أقسام منها ، المخالفة أربعة أقسام؛ مقبلة متصلة، و مقبلة منفصلة ، و مديرة متصلة و مدبرة منفصلة، و القسم الأخير المخالفة المدبرة المنفصلة لم يرد لها شاهد في القرآن الكريم. وقد ختم الباحث بحثه في أنها انحصرت تعليلات الأقدمين للمخالفة بكونها تحصل كراهية التضعيف أو الهروب منه التضعيف ، أو ثقل التضعيف، أمّا المحدثون ، فتعدّدت توجيهاتهم، و لعلّ أبرزها أنّها تحصل اقتصادا بالجهد العضلي في النطق.
        

20/01/2021 18:21:20
إعلان...