مشاركة أستاذين من كلية العلوم الإسلامية بجامعة بابل لمناقشة أطروحة الدكتوراه في كلية الفقه جامعة الكوفة...
 التاريخ :  14/10/2020 17:10:05  , تصنيف الخبـر  كلية العلوم الاسلامية
Share |

 كتـب بواسطـة  حسين علي سلمان  
 عدد المشاهدات  129

مشاركة أستاذين من كلية العلوم الإسلامية بجامعة بابل لمناقشة أطروحة الدكتوراه في كلية الفقه جامعة الكوفة... 
مؤيد الفتلاوي :
شارك الأستاذيين أ. د (رحيم كريم علي حمزة الشريفي) و أ. د (محمد عباس نعمان الجبوري) عضوين لمناقشة أطروحة الدكتوراه للطالب (صالح كاظم عبد إبراهيم الياسري) الموسومة بـ (نظرية التأويل عند أهل البيت عليهم السلام - دراسة في المفهوم والمصداق) على قاعة كلية الفقه للدراسات العليا جامعة الكوفة ، وقد تألفت لجنة المناقشة من أ. د (علي عبد الحسين المظفر) رئيسًا وعضوية كل من أ.د(حسن كاظم أسد) وأ. د (فاضل مدب متعب) وأ. د (جاسم محمد علي الغرابي) عضواً ومشرفاً وأ.م.د (زين العابدين عبد علي طاهر) مقوماً علمياً ، بعد المناقشة الدقيقة والتحكيم المعمق لمدة أكثر من ست ساعات اجيزت الأطروحة بتقدير (مستوفٍ).. وكان ملخص الأطروحة يتضمن مقدمة وثلاثة فصول تضمنت المقدمة التعريف بالنظرية لغةً واصطلاحاً وقد استخدم الباحث الكثير من المعاجم اللغوية والتي بين من خلالها التعريف المتفق عليه من قبل جميع علماء التفسير والفلسفة والاصوليين ثم بعد ذلك جاء الفصل الأول وقد تضمن بيان مفهوم ( المفهوم والمصداق لغةً واصطلاحاً والذي يتضمن المفهوم ما يتعلق بالذات وهو أكثر اتساعا من المصداق الذي يتعلق بخارج النص القرآني وجاء الفصل الثاني التعريف بأهل البيت والذي دل على ذلك من خلال الآيات القرآنية التي تخص اذهاب الرجس عنهم وكذلك تطهيرهم من كل سوء ثم هناك مباحث كثيره في هذا الفصل تضمنت روايات أهل البيت والتي تبين تأويلهم للآيات القرآنية من خلال الظاهر للوصول إلى عمق الآية القرآنية لبيان مراد الله سبحانه وتعالى والجدير بالإشارة أن أهل البيت هم الراسخون في العلم ولا يمكن إظهار معنى الآية القرآنية العميق الا من خلالهم خلافا للمتصوفة الذين يدعون يستطيعون كشف المعاني الغيبية إلا أنهم لم يصلوا إلى تلك المعاني أو إلى بيان مراد الله تعالى وقد جاءت تأويلاتهم وما يتفق مع اهواءهم الشيطانية وتم قبل ذلك تعريف التأويل لغة واصطلاحاً عن طريق بيان رأي الكثير من المفسرين فيما يخص تأويلاتهم وقد تم تقسيم التأويلات إلى ما جاء بيه القدماء والمحدثون وعند إجراء المقارنة بين ما أوله المعصومون فكان تأويلهم هو الأصح لأنهم هم الراسخون في العلم والمؤيدون من قبل الله سبحانه وتعالى الذي أودع علمه فيهم أو اكتسبوه من جدهم الرسول صلى الله عليه وآله وسلم وابوهم الذي باب مدينة علم النبي صلى الله عليه وآله وسلم اما الفصل الثالث فقد جاءت روايات أهل البيت في تأويل أصول الدين ممثلة بالتوحيد والنبوة والعدل والإمامة والميعاد وقد أخذت روايات أهل البيت فيما يخص تأويل أصول الدين من الكتب الأربعة أو من مفسري الأمامية الذين اعتمدوا في تأويل آيات العقيدة على روايات أهل البيت المأخوذة من الكتب القديمة وقد استخدم الباحث الكثير ، ومن المؤلفات التي اغنت فصول الأطروحة وهذا الكلام هو غيض من فيض وهو ملخص قصير لما تضمنته الاطروحة من تأويلات أهل البيت (عليهم السلام) واخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين…