رئيس قسم الفقه وأصوله بكلية العلوم الإسلامية بجامعة بابل يشارك في (مؤتمر الإِمام الحُسين الثَّالث للجامعات العراقيَّة)..
 التاريخ :  09/10/2020 05:59:28  , تصنيف الخبـر  كلية العلوم الاسلامية
Share |

 كتـب بواسطـة  حسين علي سلمان  
 عدد المشاهدات  88

رئيس قسم الفقه وأصوله بكلية العلوم الإسلامية بجامعة بابل يشارك في (مؤتمر الإِمام الحُسين الثَّالث للجامعات العراقيَّة).. شارك الأُستاذ المساعد الدُّكتور (جبَّار كَاظِم المُلَّا) رئيس قسم (الفِقْه وأُصُوله) في كُلِّيَّة العُلوم الإِسلاميَة، جامعة بابل، في (مؤتمر الإِمام الحُسين الثَّالث للجامعات العراقيَّة) الَّذي أَقامتْهُ (الأَمانة العامَّة للعتبة الحسينيَّة المقدَّسة- دار القرآن الكريم)، بالتَّعاون مع (رئاسة جامعة كربلاء_ كليَّة العلوم الإِسلاميَّة)، تحت شعار: (يشرق حاضرنا بنور كربلاء). وقد أُقيم المؤتمر عبر الفضاء الافتراضيّ (ZOOM) يوم السَّبت، الموافق: 3-4/10/2020، وبدأَتْ الجلسة الافتتاحية في تمام التَّاسعة صباحًا . ونوع المشاركة ورقة بحثيَّة بعنوان: (المنطلقات القرآنيَّة لتصحيح الفكر في خطاب الإمام زين العابدين عليه السلام) تؤصِّل لـ (المنطلقات القرآنيَّة)، أَو ما يمكنُ أَنْ نعبِّرَ عنه بـ (الأَصل القرآنيّ) في تصحيح الفِكْر، وحدود هذا التَّأْصيل (خطاب الإِمام زين العابدين عليه السَّلام (ت/94هـ)، وهي تقع ضمن القسم الثَّاني للنهضة الحُسينيَّة، على مبنى من قسَّم النَّهضة الحُسينيَّة (قسمة ثنائيَّة)، وهي تقع ضمن المسار الثَّالث على مبنى مَنْ قسَّم النَّهضة الحُسنيَّة إِلى ثلاثة مسارات، وهو مبنى ابن طاوُس الحُلِّيّ (ت/664هـ)، وهذا التَّصحيح من جوهر البعد الرِّساليّ للنَّهضة الحُسينيَّة، فالأَصل القُرآنيّ صحَّح الأَفكار الإِنسانيَّة الَّتي أُلبِسَتْ لباس الإِسلام، وقُدِّمَتْ للنَّاس على أَنَّها فكرٌ إِسلاميّ تحت مظلَّة الدَّولة. والفكر الإِنسانيّ يقترب من الحقيقة، ويبتعد عنها، فهو يمرُّ بمنعطفات، والفكر الإِسلاميّ هو من يصحح الفكر الإِسلاميّ؛ لأَنَّ الفكر الإِنسانيّ مستمدٌّ من العقل، في حين أَنَّ الفكر الإِسلاميّ مستمدٌّ من (أصول سماويَّة)- القرآن، والسُّنَّة- ؛ ولكن ورقتنا ركَّزَتْ على تصحيح الفكر داخل (المنظومة الإِسلاميَّة)، وبعبارة أُخرى: الفكر الإِسلاميّ فيه جنبتانِ، أَمَّا الجنبة الأُولى فتمثِّل الفكر (السياسيّ)، وأًصحابه من أدار دفَّة الحُكم، وأَمَّا الجنبة الثَّانية فتمثّل الفكر (الدِّينيّ)، وأَصحابه أَئمَّة أَهل البيت (عليهم السَّلام)، المبعدون عن دائرة الحُكْم، وتلمَّسْنا في هذه الورقة البحثيَّة أَنَّ الفكر المقدَّم تحت مظلَّة الإِسلام فكر مخطَّطٌ له، ومعدَّة له العدَّة؛ بدليل أَنَّ الجبر (السِّياسيَ) الَّذي مفاده أَنَّ القاتل هو الله، والحكَّام والأُمراء، ومن سار بأَمرهم منفذِّون للأَمر الإِلهي، وهو خطاب وجدنا في بلاط الكوفة، وتكرَّر الخطاب نفسه في بلاد الشَّام. ويضم إِلى الجَبْر السِّياسيّ لوي أَعناق (أَسباب نزول)، وادِّعاء نزولها في أَهل البيت (عليهم السَّلام) . والمنطلقات القرآنيَّة الَّتي وقفْنا عليها أَوردْنا بحسب التَّسلسل التاريخي لوقوعها، وهي على النَّحو التي: في بلاط الكوفة، تصحيح للأُمراء الضَّالينَ، وقرب دمشق تصحيح للعَوام، وفي دمشق داخل البلاط الأُمويّ تصحيح للحاكم الطَّاغي يزيد.