تدريسيان في كلية العلوم الإسلامية بجامعة بابل يعدان دراسة عنوانها : ( أنوار السعادة في شرح كلمتي الشهادة - للكافيجي)
 التاريخ :  19/05/2020 07:04:47  , تصنيف الخبـر  كلية العلوم الاسلامية
Share |

 كتـب بواسطـة  حسين علي سلمان  
 عدد المشاهدات  73

أعد كلا من التدريسيان في كلية العلوم الإسلامية بجامعة بابل أ.د. (حسن غازي السعدي) وأ.د. (عبد الكريم حسين عبد السعدي) - دراسة وتحقيق بعنوان( أنوار السعادة في شرح كلمتي الشهادة (للكافيجي) . وبحسب معدي الدراسة فأن اهميتها جاءت من اهمية كلمة الشهادة (لا إله إلا الله) التي عني بها علماء الإسلام أيما عناية ، و من ذلك الاهتمام هو بيان معناها و إعرابها ، بل إن قسماً منهم أفرد لها مؤلفاً خاصاً بها ؛ و من هذه المؤلفات :- رسالة في إعراب لا إله إلا الله . لابن هشام الأنصاري . المتوفى سنة 761 هـ . - المرقاة في اعراب لا إله الا الله لابن الصائغ الزمردي شمس الدين محمد بن عبد الرحمن (ت776هـ) . - رسالة في معنى لا إله إلا الله. للزركشي المتوفى سنة 794هـ . - أنوار السعادة في شرح كلمتي الشهادة لبدر الدين الكافيجي (ت 879هـ) .- رسالة في إعراب لا إله إلا الله . وتسمى التجريد في إعراب كلمة التوحيد لمصنفها علي بن سلطان القاري . المتوفى سنة 1014هـ . - إنباء الأنباء على تحقيق إعراب لا إله إلا الله ، لمصنفها إبراهيم بن حسن الكوراني ، المتوفى سنة 1101هـ . و(أنوار السعادة) التي هي موضع التحقيق و الدرس لم يذكر فيها المؤلف أوجهاً عديدة من الإعراب في لفظ الجلالة (الله) ، فقد ذكر أن (الله) مرفوع على أنه بدل من اسم (لا) حملاً على محله البعيد الذي هو الرفع بالابتداء خلافاً لما ذهب إليه ابن هشام في إعرابه لكلمة الشهادة فقد ذكر أن رفع لفظ الجلالة فيه ستة أوجه ، ثم ذكر الكافيجي تفسيرات لما قد يثار عن هذا الإعراب من أسئلة و استفسارات ، و قد أكثر من عبارة (فإن قلتَ... قلتُ) . و الكافيجي في رسالته لم يُجوز النصب في لفظ الجلالة ؛ فقال : (فهل يجوز النصب على الاستثناء كما يجوز في نحو : ( .. مَا فَعَلُوهُ إِلَّا قَلِيلٌ مِنْهُمْ ) ( النساء : 66) ، قلت : لا..) ، و هو بذلك قد خالف النحويين و المفسرين الذين أجازوا ذلك . وبين معدي الدراسة ان الكافيجي هو : محمد بن سليمان بن سعد بن مسعود الرومي ، الكافيجي ؛ محيي الدين ، أبو عبد الله ، حنفي ، فقيه ، اصولي ، محدث ، نحوي ، مفسر ، صوفي ، صرفي ، بياني ، منطقي ، حكيم ، رياضي . ولد سنة 788 هـ بككجة كي من بلاد صروخان من ديار ابن عثمان الروم . وقيل : مصرى المولد والوفاة . واشتغل بالعلم أول ما بلغ ورحل إلى بلاد العجم والتتر ولقي العلماء الأجلاء فأخذ عن الشمس الفنري والبرهان حيدرة والشيخ واحد وابن فرشته شارح المجمع وحافظ الدين البزازي ودخل إلى القاهرة أيام الأشرف برسباي فظهرت فضائله وولي المشيخة بتربة الأشرف المذكور وأخذ عنه الفضلاء والأعيان ثم ولي مشيخة الشيخونية لما رغب عنها ابن الهمام وكان الشيخ إماماً كبيراً في المعقولات كلها الكلام وأصول اللغة والنحو والتصريف والإعراب والمعاني والبيان والجدل والمنطق والفلسفة والهيئة بحيث لا يشق أحد غباره في شيء من هذه العلوم وله اليد الحسنة في الفقه والتفسير والنظر في علوم الحديث وألف فيه وأكثر من قراءة الكافية لابن الحاجب وأقرأ بها حتى نسب إليها بزيادة جيم كما هي عادة الترك في النسب . ولي وظائف، منها مشيخة الخانقاه الشيخونية . وانتهت إليه رياسة الحنفية بمصر . وقال عنه تلميذه السيوطي : (وكان الشيخ رحمه الله صحيح العقيدة في الديانات حسن الاعتقاد في الصوفية محباً لأهل الحديث كارهاً لأهل البدع كثير التعبد على كبر سنه كثير الصدقة والبذل لا يبقي على شيء،سليم الفطرة صافي القلب كثير الاحتمال لأعدائه صبوراً على الأذى واسع العلم جداً لزمته أربع عشرة سنة فما جئته من مرة إلا وسمعت منه من التحقيقات والعجائب ما لم أسمعه قبل ذلك.وما كنت أعد الشيخ إلا والداً بعد والدي لكثرة ما له علي من الشفقة والإفادة ) . واشار معدي الدراسة الى ان مؤلفات الكافيجي قد زادت تصانيفها على المئة وغالبها صغير وقال السيوطي : (وأما تصانيفها في العلوم العقلية فلا تحصى . متابعة / مؤيد ناصر