قسم علوم القرآن بكلية العلوم الإسلامية ينظم حلقة نقاشية عن "سمات المعلّم الفعّال"
 التاريخ :  11/02/2020 18:22:48  , تصنيف الخبـر  كلية العلوم الاسلامية
Share |

 كتـب بواسطـة  حسين علي سلمان  
 عدد المشاهدات  182

بحضور عميد كلية العلوم الإسلامية بجامعة بابل الأستاذ الدكتور (عامر عمران الخفاجي) وبصحبة معاون العميد العلمي والإداري ورؤساء الأقسام العلمية وأساتذة وموظفين وطلبة علم نظم قسم علوم القرآن بكلية العلوم الإسلامية حلقة نقاشية عن "سمات المعلّم الفعّال" يحاضرها الأستاذ (حيدر الشلاه) التدريسي في قسم علوم القرآن بكليتنا قائلاً : تعد مهنة التعليم من أكثر المهن المهمّة في المجتمع، لدورها الكبير في ظهور جيلٍ متعلّم ومثقف، لذلك فإنّ التعليم رسالةً مقدّسةً في المجتمع، فهي الأساس في تكوين شخصيّة الفرد وهي أداة التغيير في المجتمع نحو الأفضل، وقد حثّ الإسلام على طلب العلم وأوّل سورة نزلت في القرآن الكريم تتحدث عن القراءة والتي هي أساس التعليم، إذ قال تعالى: ((اقرأ باسم ربّك الذي خلق)) العلق/1، فضلاً عن ذلك فقد جاء في الخبر عن النبي (صلى الله عليه وآله) أنّه قال: ((إنّما بعثت معلّماً)) ، وفي العمليّة التعليميّة يعد المعلم أساسَ نجاحها، لذلك يجب تتوافر مجموعة صفات معيّنة في المعلّم لكي يستطيع أن يؤدي دوره بالشكلِ الصحيح والسليم، فالمعلم هو العمود الفقري للمادة التعليميّة فهو يقوم بعملية التعليم والتوجيه لدى الطلبة وكذلك يقوم بحل مشاكلهم المتعلقة بالدراسة وضعفهم، ويجب أن يكون القدوة الحسنة أمام طلابه وخلفهم في علمه وسلوكه وأخلاقه، فإذا كان المعلم ناجحاً ومتميزاً ويقوم بدوره على أكمل وجه، فهو يساعد بذلك المجتمع في إنشاء جيلٍ قويّ متعلم وبالتالي يساهم في تطوّر وتقدّم المجتمع. ومن باب السؤال كيف يمكن أن يكون المعلّم فعّالاً ؟ قائلاً يطلق لفظ المعلّم بالمعنى الأعم في الأدبيات والكتب التربوية ويراد منه كل من يُعنى بشأن التعليم، ولكنّنا في هذه الحلقة النقاشية نريد به التدريسيّ في الجامعة، ولذ نحتاج إلى التفريق بين مصطلحات (التعليم ــ التدريس ــ التعلّم) • التعليم: هو نقل المعرفة من المعلّم إلى المتعلّم. • التدريس: هو عملية نقل المعرفة من المعلّم إلى المتعلّم، وتعليم مهارة نقلها لغيره. • التعلّم: هو التغيّر الحاصل نتيجة عملية التعليم أو التدريس، فإذا لم يحصّل تغيّر لم يحصل تعلّم. فيما يرى الأستاذ حيدر أن الفرق الرئيس بين المنهج القديم والمنهج الحديث في التدريس هو: • المنهج القديم كان يركّز فقط على نقل المعرفة وتحفيظها بصرف النظر عن فهمها وتطبيقها من لدن الطلبة. • أمّا المنهج الحديث فهو يركّز على ضرورة الارتقاء بمستوى المتعلّم من المعرفة والحفظ إلى الفهم والتطبيق والتحليل والتركيب والتقويم، وهذا ما يعرف بالميدان التربوي بمستويات بلوم للمجال المعرفي أو هرم بلوم ، وهنا نقول أنّ من اهم سمات المعلّم التعليميّة هو التدريس على وفق المنهج الحديث . وفي ختام الحلقة النقاشية تقدمت عمادة كلية العلوم الإسلامية بجامعة بابل المتمثلة بعميدها الأستاذ الدكتور (عامر عمران الخفاجي) ومعاوني العميد العلمي والإداري ورؤساء الأقسام العلمية وأساتذة وموظفين وطلبة بالشكر والثناء للأستاذ حيدر الشلاه لما أبداه من معلومات قيمة تصب في مصلحة المعلم.