مشاركة الكلية في مؤتمر العميد العلمي العالمي الرابع
 التاريخ :  17/09/2017 09:21:12  , تصنيف الخبـر  كلية الدراسات القرآنية
Share |

 كتـب بواسطـة  حسنين فاضل حمزة الجبوري  
 عدد المشاهدات  249


كانتْ مشاركةً نافعةً لكليّتنا المباركة كليّة الدراسات القرآنية في رحاب العميد أبي الفضل العباس (عليه السلام) في افتتاحيّة المؤتمر العلميّ العالميّ الرابع الذي أقامته مجلّّةُ العميد التي تُصدرها العتبة العبّاسيّة المقدّسة، وكان المؤتمر بعنوان: (الامن الثقافي) بمشاركة باحثين من مختلف البلدان العربيّة والإسلاميّة .

تمثلت المشاركة بحضور الدكتور ( حسن عبيد المعموري ) معاون العميد للشؤون الادارية والدكتور ( أحمد كاظم عماش ) والدكتور ( رياض حمود المالكي ) والدكتورة (أمل عبد الجبار الشرع) التدريسيين في قسم كلية الدراسات القرآنية .

 
   
 
- المحور الاول/ الأمن الثقافي (المفهوم والإجراءات): تقديم مفهوم محدد للأمن الثقافي من جهة قرآنية مدعمة بآليات وإجراءات البناء والتحليل.

- المحور الثاني/ الهوية والأمن الثقافي: رصد تأثير الثقافات الأخرى في أمن المجتمعات اللغوي والأدبي وسواه من محددات الهوية وتقديم معالجات لهذه الخرق عبر آليات (الأمن الثقافي).

- المحور الثالث/ الجهاد والأمن الثقافي: تغيير مفهوم الجهاد عن حدّه الأصيل ومحاولات تغييبه عن التداول بوصفه تطرفا لإرتباطه بسياقات ثقافية مخترقة، وتقديم معالجات لهذا العدول عبر بناء شفرة متينة للأمن الثقافي.

   
 - المحور الرابع/ المعلوماتية والأمن الثقافي: مراقبة تأثيرات التكنولوجيا ووسائل الأتصال في ثقافة المجتمعات، وتقديم أمن معلوماتي متين عبر شفرة أمن ثقافي ذاتي.

- المحور الخامس/ العولمة والأمن الثقافي: متابعة اسقاطات العولمة بوصفها مناخا كونيا لامركة العالم، وتقديم معالجات على الحقول المعرفية كافة لرصد هذه الأسقاطات وتعديلها على وفق أمن مجتمعاتنا الثقافية.

- المحور السادس/ التربية والأمن الثقافي: مراقبة تأثير الثقافات الأخرى في مناهج واستراتيجيات التربية، وتقديم آليات لإرجاع ما أنحرف من مسارات التربية لخطه الأصيل عبر تأسيس جهاز أمني ثقافي للتحصين والصد.

- المحور السابع/ التاريخ والأمن الثقافي: رصد تأثيرات حركة التاريخ وتفرعاتها في مسار المجتمعات، ورسم وسائل كفيلة بتصحيح المسار ببناء شفرة ثقافية متينة مؤسسة على الأمن الثقافي العام.

- المحور الثامن/ الإبداع والأمن الثقافي: متابعة تأثر آفاق الإبداع المتنوعة بالوافد ومغادرة المتون الأصلية والسعي لتصميم أفق كفيل بتحصين تلك المنافذ بتحقيق إنتماء الإبداع لدائرة الأمن الثقافي.

           
 
وقد أعرب المؤتمرون من مختلف المذاهب والأطياف عن بالغ سعادتهم، وجزيل شُكرهم للعتبة العباسيّة المطهّرة التي وفّرت لهم فرصة اللقاء العلميّ والتواصلّ الفكريّ الذي يخدمُ الحقيقة بمزاوجة الأفكار وملاقحة الرؤى؛ ويبعثُ على ترصين الألفة وإدامة اللُّحمة وتوحيد الكلمة من أجل كلمة التوحيد .