خرج في صباح يوم الاثنين 17/9/2012 جمعٌ غفيرٌ من تدريسي وموظفيجامعة بابلللوقوف وقفة استنكار ورد على الاساءة الموجهة من الاعلام الغربي بحق الرسول الاعظم نبينا محمد عليه افضل الصلاة والسلام وعلى اله الطيبين الاطهار . وقد ادان الحضور العمل المشين الذي يسيء الى شخص الرسول الاكرم والى رمز الاسلام والمسلمين وقدوتهم وهاديهم ومخلص المة من الكفر والجاهلية . حضر الوقفة الاستنكاريةالسيد رئيسجامعة بابلالاستاذ الدكتور نبيل هاشم الاعرجي وبرفقته السيد المساعد الاداري الاستاذ الدكتور جواد الجنابي والاستاذ الدكتور عامر عمران الخفاجي عميد كلية الدراسات القرآنية بالاضافة الى عمداءكلياتجامعة بابلكافة . وقد نظمت كلية الدراسات القرآنيةندوة تضمنتها كلمات عبرت فيها عن الاساءة الى الرسول الاكرم صلى الله عليه واله وسلم وقد ابتدأ السيد رئيس الجامعة بكلمة جاء بمظمونها على الحكومات الاسلامية والدول العربية ان لا تسكت عن هذا الفعل الاجرامي المشين للاسلام والمسلمين ورددبصوت عال( لبيك يا رسول الله ) ثلاث مرات هو الحضور الكريم . والقىعميد كلية الدراسات القرآنية الاستاذ الدكتور عامر عمران الخفاجي كلمة تضمنت ما يلي : ( انتوقيت انتاج الفلم جاء مع ضجيج الحملات الانتخابية للرئاسة الامريكية , أيضاً جاء في موسم الربيع الذي كانت اغلب ثماره حكومات اسلامية . اعتقد أن من انتج هذا الفلم يريد ان تتولد لدينا ردة فعل تجاهه , أما ضد الحكومة الامريكية ومصالحها أو ضد الديانات الاخرى كالمسيحية والاقباط , وكأنهم يعلمون أو يخططون لكي تتولد لدى المسلمين ردود افعال غير مسؤولة تُظهر المسلمين وكأنهم قتلة ومتعطشون للدماء , بذلك تُعطى مصداقية للفلم من حيث لا نشعر , وهذا ما تحدث عليه لاحقاً منتج الفلم في قوله ( انظروا الى المسلمين فهم كما يجسدهم الفلم قتلة متعطشون للدماء ) . حقيقة لولا هذه الضجة التي اثيرت حوله أعتقد لاصبح مصيره الى مزبلة السينما , وأكاد أجزم أنه لو قدر له أن يعرض بدور العرض فلا يشاهده الا نفر بعدد أصابع اليد . ولذا يمكن الخروج بخلاصة أن الاصرار على استمرار هذا المسلسل من الاساءات للمقدسات الاسلامية قد يكون القصد منه اثارت ردود افعال غير مسؤولة من قبل المسلمين ولذلك تُعطى هذه الافلام والصور والرسومات مصاديق أكثر وتاثيراً أكثر في تكوين صورة للمسلمين والاسلام لدى المواطن الغربي , الصورة التي يريد أن يُريها الغرب لمواطنيه بأن الاسلام حقاً دين عنف ودين قتل ودين تطرف وقد نساعده نحن من حيث لا نشعر باخراج الفلم الحقيقي الذي ستراه جميع الشعوب الغربية ( أقصد فلم حرق السفارات وحرق الاعلام وقتل البعثات الدبلوماسية وربما الجاليات الغربية ) فقد يكون هذا الفلم انتج ليس لكي يراه المواطن الغربي وانما انتج من اجل ان يرى المواطن الغربي ردود افعال المسلمين , لاسيما هنا المزاد سيفتح وتستغل المجاميع المتطرفة عواطف الجماهير الاسلامية من اجل القيام بافعالها من قتل وحرق وتخريب بغطاء غضب الجماهير , وفي الختام ينبغي ان نسأل أنفسنا هل في افعالنا رضى لرسول الله ). وكذلك شارك مجموعةمن تدريسي كلية الدراسات القرآنية بكلمات وقصائد ادانت واستنكرت الفعل المشين الذي وجه للامة الاسلامية جمعاء منهم الدكتور فاضل عبد العباس النعيمي رئيس قسم علوم القرآن والدكتور مثنى عبد الرسول مغير استاذ اللغة العربية في قسم لغة القرآن والسيد احمد كاظم عماش والسيد رياض حمود المالكي والسيد حسين علي هادي المحنى والسيد حسن عبيد المعموري . وفي الختاموجه الحضورأن العمل لمنع مثل هذا العدوان على الاسلام في المستقبل هو الاهم ولا يكفي أن نتظاهر ونحتج ونعود الى بيوتنا والآن المسئولية التاريخية ملقاة على الأمة الإسلامية جمعاء .
|