زيارة إلى قيادة عملياتِ سامراء
 التاريخ :  15/05/2017 17:37:43  , تصنيف الخبـر  كلية العلوم الاسلامية
Share |

 كتـب بواسطـة  حسنين فاضل حمزة الجبوري  
 عدد المشاهدات  949

زار الدكتور (علي عبدالفتاح الحاج فرهود) عميدُ كليةِ الدراساتِ القرآنيةِ في جامعةِ بابلَ ، - يومَ الجمعةِ 15/شعبان المعظم/1438 ،الموافق 12/5/2017 ، ترافقًا مع الدكتور (أنور العزاوي) عميدِ كليةِ العلومِ الإسلاميةِ بجامعةِ تكريت ، والدكتور (أحمد) ، والدكتور (خميس) من جامعة تكريت ، والدكتور (حيدر صاحب) من جامعة سامراء – قيادةَ عملياتِ سامراءَ ، والتقى بالسيدِ قائدِ العملياتِ اللواءِ (عماد الزهيري) ، ضمنَ المنهجِ الذي تسيرُ عليه جامعةُ بابلَ ، وكلياتُها من دعمٍ للقياداتِ العسكريةِ ، والأمنيةِ ، وتواصلٍ معها ، وهي تضطلعُ بواجبِ الجهادِ الميدانيِّ ؛ لتطهيرِ العراقِ من دنسِ مرتزقةِ الشيطانِ (الدواعش) .

وقد جاءت هذه الزيارةُ من السيدِ العميدِ نفسِه ، بعد تشرفِ وفدٍ من الكليةِ بزيارةِ الإمامَين العسكريين علي الهادي ، والحسنِ العسكريِّ ، والإمامِ الغائبِ المنتظَرِ ، والسيدِ محمد ابنِ الإمام الهادي (عليهمُ السلامُ أجمعين) ، بمناسبةِ ولادةِ الإمامِ المنتظَرِ (عليه السلام) .

  
     
 
ونقل الدكتور (علي عبدالفتاح) تحياتِ السيدِ رئيسِ الجامعةِ ، ومجلسِها ، وتحياتِ منتسبي الجامعةِ ، ومجلسِ الكليةِ ، ومنتسبيها للسيدِ قائدِ عملياتِ سامراءَ ، وللأبطالِ المجاهدين ضمن قيادتِه من ضباطٍ ، ومراتبَ ، مؤكدًا أنَّ جامعةَ بابلَ كانتِ هي السباقةَ إلى تقديمِ الدعمِ الماليِّ ، والمعنويِّ ، واللوجستيِّ للقواتِ الأمنيةِ ، والحشدِ الشعبيِّ ، ولعوائلِ منتسبي الحشد الشعبيِّ من ذوي الشهداءِ ، والجرحى. وهو الموقفُ الأخلاقيُّ اللازمُ في ظرفِ العسرةِ ؛ ليكونَ امتدادًا لأثرِ الجامعةِ ، والكليةِ في جهادِ العلمِ ، والتعليم من جهةٍ ؛ وليكونَ جزاءًا يسيرًا إزاءَ جهادِ الأبطالِ في سوحِ الوغى من جهةٍ أخرى ..

وشكر السيدُ اللواءُ (عماد الزهيري) للدكتور (علي عبدالفتاح) عن هذه الزيارةِ الرسميةِ – الأخويةِ الداعمةِ المؤازِرةِ ، مبيِّنًا أنَّ الوطنَ يستدعي من أبنائِه التفاني في زمنِ العسرةِ ، وأنه سيُعافَى من جروحِه قريبًا ، وأنَّ أبناءَ العراقِ الغيارَى يدٌ واحدةٌ ضدَّ الدخلاءِ والعملاءِ الأذلاء من الدواعش ، وسواهم ، وأنَّ المؤسسةَ العسكريةَ تشكرُ للمؤسسةِ الجامعيةِ عن التواصلِ ، والدعمِ .

وقد أفصح الدكتور (علي عبدالفتاح) للسيدِ اللواءِ أنَّه مثالٌ للقائدِ الرائدِ في شدِّ عزيمةِ رعيتِه من الضباطِ ، والمراتبِ المنتسبين إلى قيادتِه ؛ لِما يتحلَّى به من قيادةٍ تربويةِ – عسكريةٍ – أخلاقيةٍ – وطنيةٍ – إيثاريةٍ – لا هدفَ لها إلا الولاءُ للهِ تعالى ، ثم الولاءُ للوطن ، ولا شأنَ لها في ميدانِ التعنصرِ ، والطائفية ، والمناطقية.
وفي الختام تبادل الطرفان عبارةَ المحبةِ ، والدعاءِ ، والتعاهدِ على التواصلِ الوطني ، العلمي ، الأخوي الطيب .