زار الدكتور (علي عبدالفتاح الحاج فرهود) عميدُ كليةِ الدراساتِ القرآنيةِ في جامعةِ بابلَ ، - يومَ الجمعةِ 15/شعبان المعظم/1438 ،الموافق 12/5/2017 ، ترافقًا مع الدكتور (أنور العزاوي) عميدِ كليةِ العلومِ الإسلاميةِ بجامعةِ تكريت ، والدكتور (أحمد) ، والدكتور (خميس) من جامعة تكريت ، والدكتور (حيدر صاحب) من جامعة سامراء – قيادةَ عملياتِ سامراءَ ، والتقى بالسيدِ قائدِ العملياتِ اللواءِ (عماد الزهيري) ، ضمنَ المنهجِ الذي تسيرُ عليه جامعةُ بابلَ ، وكلياتُها من دعمٍ للقياداتِ العسكريةِ ، والأمنيةِ ، وتواصلٍ معها ، وهي تضطلعُ بواجبِ الجهادِ الميدانيِّ ؛ لتطهيرِ العراقِ من دنسِ مرتزقةِ الشيطانِ (الدواعش) .
وقد جاءت هذه الزيارةُ من السيدِ العميدِ نفسِه ، بعد تشرفِ وفدٍ من الكليةِ بزيارةِ الإمامَين العسكريين علي الهادي ، والحسنِ العسكريِّ ، والإمامِ الغائبِ المنتظَرِ ، والسيدِ محمد ابنِ الإمام الهادي (عليهمُ السلامُ أجمعين) ، بمناسبةِ ولادةِ الإمامِ المنتظَرِ (عليه السلام) .
|
 |
|
 |
ونقل الدكتور (علي عبدالفتاح) تحياتِ
السيدِ رئيسِ الجامعةِ ، ومجلسِها ، وتحياتِ منتسبي الجامعةِ ، ومجلسِ
الكليةِ ، ومنتسبيها للسيدِ قائدِ عملياتِ سامراءَ ، وللأبطالِ المجاهدين
ضمن قيادتِه من ضباطٍ ، ومراتبَ ، مؤكدًا أنَّ جامعةَ بابلَ كانتِ هي
السباقةَ إلى تقديمِ الدعمِ الماليِّ ، والمعنويِّ ، واللوجستيِّ للقواتِ
الأمنيةِ ، والحشدِ الشعبيِّ ، ولعوائلِ منتسبي الحشد الشعبيِّ من ذوي
الشهداءِ ، والجرحى. وهو الموقفُ الأخلاقيُّ اللازمُ في ظرفِ العسرةِ ؛
ليكونَ امتدادًا لأثرِ الجامعةِ ، والكليةِ في جهادِ العلمِ ، والتعليم من
جهةٍ ؛ وليكونَ جزاءًا يسيرًا إزاءَ جهادِ الأبطالِ في سوحِ الوغى من جهةٍ
أخرى ..
وشكر السيدُ اللواءُ (عماد الزهيري) للدكتور (علي
عبدالفتاح) عن هذه الزيارةِ الرسميةِ – الأخويةِ الداعمةِ المؤازِرةِ ،
مبيِّنًا أنَّ الوطنَ يستدعي من أبنائِه التفاني في زمنِ العسرةِ ، وأنه
سيُعافَى من جروحِه قريبًا ، وأنَّ أبناءَ العراقِ الغيارَى يدٌ واحدةٌ
ضدَّ الدخلاءِ والعملاءِ الأذلاء من الدواعش ، وسواهم ، وأنَّ المؤسسةَ
العسكريةَ تشكرُ للمؤسسةِ الجامعيةِ عن التواصلِ ، والدعمِ .
وقد
أفصح الدكتور (علي عبدالفتاح) للسيدِ اللواءِ أنَّه مثالٌ للقائدِ الرائدِ
في شدِّ عزيمةِ رعيتِه من الضباطِ ، والمراتبِ المنتسبين إلى قيادتِه ؛
لِما يتحلَّى به من قيادةٍ تربويةِ – عسكريةٍ – أخلاقيةٍ – وطنيةٍ –
إيثاريةٍ – لا هدفَ لها إلا الولاءُ للهِ تعالى ، ثم الولاءُ للوطن ، ولا
شأنَ لها في ميدانِ التعنصرِ ، والطائفية ، والمناطقية. وفي الختام تبادل الطرفان عبارةَ المحبةِ ، والدعاءِ ، والتعاهدِ على التواصلِ الوطني ، العلمي ، الأخوي الطيب . |
|