تحت شعار ( فاطمة الزهراء عليها السلام شهيدة الاسلام ) اقامت كلية الدراسات القرآنية فيجامعة بابلالمهرجان السنوي الرابع لذكرى استشهاد سيدة نساء العالمين فاطمة الزهراء (عليها السلام ) . ابتدأ المهرجان بإقامة مراسيم تشيع رمزي للصديقة فاطمة الزهراء ( عليها السلام ) لمجموعة من اساتذة وطلبة الجامعة وهم يحملون نعش رمزي على اكتافهم ويسيرون به داخل الحرم الجامعي ويهتفون بكلمات تخلد فيها هذه الشخصية العظيمة . ثم افتتحت فعاليات المهرجان بكلمة السيد رئيسجامعة بابلالاستاذ الدكتور ( نبيل هاشم الاعرجي ) اشاد فيها بالجهود المبذولة من قبل عمادة كلية الدراسات القرآنية متمثلاً بعميد كليتها الدكتور ( عامر عمران الخفاجي ) واساتذتها وطلبتها ودورهم الكبير في اقامة هكذا مهرجانات تختص بأحياء الشعائر الحسينية المباركة حيث دعى في كلمته الطلبة الا ضرورة الاقتداء بفكر السيدة فاطمة الزهراء ( عليها السلام ) والالتزام بنهجها المبارك الذي اكرمها الله سبحانه وتعالى به وجعلها قدوة لنساء العالمين داعياً الطلبة الاعزاء الى ضرورة تقوى الله والاخلاص في العبادة له وضرورة الحشمة والحياء لكل من يلتزم باحياء شعائر اهل البيت ( عليهم السلام ) . بعدها القى عميد كلية الدراسات القرآنية الدكتور ( عامر عمران الخفاجي ) كلمته التي اكد فيها ان عظمة الزهراء عليها السلام تزداد يوماً بعد يوم من بعد وفاة الرسول الاكرم (ص) الى يومنا هذا ولا يزال شعاع الزهراء يرسل خيوط النور الى كل المسلمين في العالم بل تجاوز حتى الاديان الاخرى حيث يروى عن الرسول الاكرم (ص) (( انه قال : ان الله خلق الناس اشجاراً شتى وخلقت انا وعلي من شجرةٍ واحدةٍ فما قولكم في شجرة انا اصلها وفاطمة فرعها وعلي لقاحها والحسن والحسين ثمارها وشيعتنا اوراقها , فمن تعلق بغصنً من اغصانها ساقه الله الى الجنة ) . مبيناً ان الايام التي قضتها الزهراء عليها السلام مع ابيها وزوجها مليئة بالنكبات المحزنة حيث المشركين يطاردونه فتارةً يصفونه بالمجنون واخرى بانه ساحر واخرى بل هو شاعر الا ان قالوا بل قالوا اضغاث احلام وقد رد عليهم القرآن افترائاتهم وانحرافاتهم . وقد سميت بأسماء متعددة فقد سميت بفاطمة لان الله تعالى فطم من احبها وشعتها من النار وسميت بالمحدثة لان الملائكة تحدثت معها وسميت بالزكية لأنها ازكى انثى وسميت بالمباركة والتقية والنقية والطاهرة والصديقة .... الخ . وليس فحسب نجد هذه العظمة للزهراء عليها السلام في الكتب الاربعة للأمامية بل جاءت بالكتب السته التي روت عظمة الزهراء عليها السلام ففي صحيح البخاري ومسلم ونحوها ورد قول الرسول الاكرم ( صلى الله عليه واله وسلم ) فاطمة بضعة مني من اذاها اذاني , فسلامٌ عليها يوم ولدت ويوم استشهدت ويوم تبعث حيا . وبعدها القت الدكتور انتصار خلف الشرع كلمة تحمل في طياتها على الاقتداء بمنهج الصديقة الطاهرة قولاً وفعلاً تحت عنوان ( من يؤذي الزهراء (ع) يؤذيني ) فالواجب علينا ان نسلك سلوكها ومنهجها المبارك قولاً وعملاً وجعلها قدوة لنساء العالمين داعية الطلبة جميعهم الى الاخلاص في عملهم ومخافة الله تعالى وتقواه . وقد شاركمجموعة من الطلبة في المهرجان من خلال القاءهم كلمات وقصائد مجدت هذه الشخصية العظيمة وتغنت بفضائلها وصفاتها الكريمة المستوحاة من نهج الرسول الاعظم محمد ( صلى الله عليه واله وسلم ) . متابعة / مرتضى علي
|