|
رأس الدكتور (علي عبدالفتاح الحاج فرهود) عميدُ كليةِ الدراساتِ القرآنيةِ في جامعةِ بابلَ ، أعمالَ (لَجنةِ اختبارِ سلامةِ اللغةِ العربيةِ) المركزيةِ في الجامعةِ ، التي تُعنَى بإجراءِ اختبارٍ للموظفين الحاصلين على شهادةِ الماجستير ممن يرومون الحصولَ على لقبِ (مدرس مساعد) ، أوِ التدريسيين الحاصلين على شهادةِ (الدكتوراه) ، أوِ (البورد) ممن يرومون الحصولَ على لقبِ (مدرس) ، في تخصصاتِ (العلومِ الإنسانيةِ ، والعلومِ الصِّرفةِ ، والتطبيقيةِ) كافةً .
وقد أُلِّفت هذه اللجنةُ – سابقًا – بأمرٍ جامعيٍّ برئاسةِ الدكتور (علي عبدالفتاح) ، وعضويةِ الدكتور (صفاء الحفيظ) مدير شؤون الطلبةِ والتسجيل ، والسيد (حسنين فاضل حمزة) سكرتير السيدِ عميدِ كليةِ الدراساتِ القرآنيةِ عضوًا منظِّمًا لأعمالَ هذه اللجنةِ ، وموثقًا لنتائجِ الاختبار التي تُرسَلُ إلى مكتبِ السيدِ المساعدِ الإداريِّ ؛ لإقرارِها أصوليًّا ؛ وإرسالِها إلى جهاتِ انتسابِ أصحابِها .
|
|
 |
وقد أُلِّفت هذه اللجنةُ – سابقًا –
بأمرٍ جامعيٍّ برئاسةِ الدكتور (علي عبدالفتاح) ، وعضويةِ الدكتور (صفاء
الحفيظ) مدير شؤون الطلبةِ والتسجيل ، والسيد (حسنين فاضل حمزة) سكرتير
السيدِ عميدِ كليةِ الدراساتِ القرآنيةِ عضوًا منظِّمًا لأعمالَ هذه
اللجنةِ ، وموثقًا لنتائجِ الاختبار التي تُرسَلُ إلى مكتبِ السيدِ
المساعدِ الإداريِّ ؛ لإقرارِها أصوليًّا ؛ وإرسالِها إلى جهاتِ انتسابِ
أصحابِها .
ومن تلك الأعمالِ ما تمَّ إنجازُه يومَ الخميس
6/4/2017 من اختباراتٍ توزَّعت على أربعةِ محاورَ هي: 1- قراءةُ نصٍّ
قرآنيٍّ ، 2- قراءةُ نصٍّ لغويٍّ بليغٍ من كتابِ (نهجِ البلاغة) ، 3-
تبيينُ المهارةِ التعبيريةِ الشفهيةِ عن خِطابٍ يُلقيهِ الشخصُ الممتَحَنُ
يعرِّفُ به عن راسلتِه وما أفاده بها لسوقِ العمل بكشفِ مدى الجدوى منها ،
4- كشفٌ للكفاءةِ الإملائيةِ ، والفكريةِ اللغويةِ عنده .
وقد
تحصَّل هذا لمجموعةٍ من المشمولين به ؛ لتكونَ الدرجةُ النهائيةُ محسوبةً
من (100) مئةٍ ، بواقعِ (25) درجةً لكلِّ محورٍ من المحاورِ الأربعةِ
المذكورة.
وقد أعرب الدكتور (علي عبدالفتاح) عن غِبطتِه بما يشهدُه عند مجموعةٍ من
السادةِ الممتَحَنين من قدرةٍ طيبةٍ في الأداءِ اللغويِّ ، والإلقائيِّ ،
وعن تأكيدِه للزومِ ضبطِ المهارةِ اللغويةِ عند مجموعةٍ أُخرى تستدعيه بشدة
؛ مما يُفعِّلُ التأكيدَ لدرسِ اللغةِ العربيةِ المهاريِّ في الأقسامِ
العلميةِ كلِّها الأوليةِ ، والعليا .
وأكد السيدُ العميدُ – بصحبةِ
الدكتور (صفاء الحفيظ) – أنَّ من السادةِ المتقدِّمين لهذا الاختبارِ مَنْ
يُفصِّلُ القولَ في تخصصِه – في فِقْرةِ (المهارة التعبيرية الشفهية) –
ويَكشِفُ عن إمكاناتٍ علميةٍ تطبيقيةٍ ، أو نظريةٍ ناجعةٍ في ميادينِها إذا
ما صيرَ إلى تقديمِها مشاريعَ لحلِّ المشاكلِ الراهنةِ في البلدِ ، أو في
المؤسسةِ التعليمية.
|
متابعة اعلامية / مؤيد ناصر
|
|