قدَّم الدكتور (علي عبدالفتاح الحاج فرهود) عميد كليةِ الدراساتِ القرآنيةِ في جامعةِ بابلَ -محاضرةً حواريةً مباشرةً على قناةِ كربلاءَ الفضائيةِ ، من داخلِ الصحنِ الحسينيِّ المطهَّر - بمناسبةِ وفاةِ السيدةِ زينبَ الكبرى (عليها السلامُ) ، وظَّفها لتبيينِ الرسالةِ الساميةِ التي كُلِّفتها السيدةُ زينبُ منذ نشأتِها في كنفِ جدِّها رسولِ اللهِ (صلى اللهُ عليه وآلِه) ، وأبيها أميرِ المؤمنين عليٍّ (عليه السلامُ) ، وأُمِّها الصِّدِّيقةِ الكبرى فاطمةَ (عليها السلامُ) ، وأخوَيها الإمامين الحسنِ والحسين (عليهما السلامُ) .
وأكد الدكتور (علي عبدالفتاح) أنَّ الأحداث التي مرَّ بها أهلُ البيتِ (عليهمُ السلامُ) ، وما صدر عنهم فيها من مواعظَ ، وعبرٍ ، وسيرةٍ إنما تستدعي من المثقفين بخاصةٍ أن يوجِّهوا بموجبِها النشأَ والأجيالَ لاستظهارِ قيمِ التقوى ، والنُبْلِ ، والكرامةِ ، والتضحيةِ ، والإيثارِ ، ونبذِ الصراعِ في كسبِ حُطامِ الدنيا .
|
|
|
| ووثق السيدُ
العميدُ في محاضرتِه الحواريةِ هذه لِما اضطلعت به السيدةُ زينبُ الكبرى
(عليها السلامُ) من مهامَّ حِجاجيةٍ تسقيطيةٍ في البلاطِ الأُمويِّ الظالمِ
أهلُه ، وهي تقودُ الركبَ – أسرًا - ترافقًا مع الإمامِ علي السجادِ (عليه
السلامُ) ، لتردعَ يزيدَ بنَ معاويةَ ، وتُطيحُ بجبروتِه على رؤوسِ الملأ
بعامةٍ ، والصحابةِ المعاصرين بخاصةٍ . |
| |
|
|
|